اطبع هذه الصفحة


التقصير في فهم كتاب الله تعالى

عودة ودعوة


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 
الحمد الله رب العالمين, والصلاة والسلام على خير خلقه وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد ..

إن الله جل شأنه بين البيان الواضح بقوله جل في علاه: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ), الغاية التي من أجلها أنزل سبحانه وتعالى على خاتم رسله عليه الصلاة والسلام هذا الكتاب الكريم الذي وصفه بقوله: (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ).

- ولن يحقق كتاب الله سبحانه وتعالى الغاية التي من أجلها أنزله سبحانه وتعالى، بحيث تهتدي الأمة بهديه وتستمسك بتعاليمه؛ مالم يُفهم ثم يُتدبر ويُتأمل، وتُدرك معانيه؛ والناظر في أحوال الناس في الآونة الأخيرة يرى تقصيرًا واضحًا في هذا الجانب, أعني العناية بفهم كلام الله سبحانه وتعالى؛ حيث وقف اهتمام كثير من الناس, حتى في شهر رمضان, الذي كان الأولى أن يكون شهر مدارسة للقرآن الكريم, فتجد اهتمامات كثير من المسلمين في هذا الشهر المبارك تنصب على ختم القرآن بقراءة سريعة, دون فهم أو اعتبار, ناهيك عن الاتباع, فلا يهم هؤلاء حتى التعرف على معاني بعض ألفاظ القرآن الكريم التي لا يعرفون معناها, فضلًا عن الاهتمام بتدارسه, قال صلى الله عليه وسلم: (مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ), وقد أفرز عدم العناية بفهم كتاب الله والوقوف على معانيه؛ عدم الاهتمام عند قراءته عن البحث عن توجيهات آياته الكريمة، وما تقدمه من إرشادات، الأمر الذي يجب على كل عاقل أن يهتم به غاية الاهتمام, فمن المعلوم أنه ما من عاقل يتقدم لوظيفة من الوظائف في إدارة من الإدارات أو مؤسسة من المؤسسات, ويُطلب منه أن يقرأ كتاباً يشرح له مهام وظيفته وواجباتها, ويوضح له ما يجب عليه, وما يبتعد عنه في وظيفته, لقرأه بكل تمعُّن واهتمام, لعلمه أنه بدون ذلك الفهم لن يحصل على الوظيفة.

وكتاب رب العالمين أولى بالفهم والاستيعاب, لأنه يبين لنا واجبنا ووظيفتنا في هذه الدنيا, المتمثلة في عبادة الله سبحانه, قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ), وبيان هذا المهمة التي خُلِق العباد من أجلها, واعمار الأرض بها, من أعظم الغايات التي تكفل كتاب الله ببيانها, فواجب على المؤمن أن يمعن النظر في كتاب ربه, ويسلك المسالك التي تعينه على فهم كلام الله, لأنه بذلك يقوم بما أمره الله سبحانه وتعالى على الوجه الذي يرضيه سبحانه وتعالى, ويكون متبعًا لكتاب ربه سبحانه وتعالى الذي تكلف الله لمن اتبعه ألا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة, قال تعالى: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى).

- وإن مما يجلي لنا أهمية الوقوف على معاني مراد الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، وأثر ذلك على السلوك ما حكاه سبحانه وتعالى عن كفار قريش, فحين أدركوا ما للقرآن الكريم من أثر على من يفهم معانيه, سعو جاهدين إلى الحيلولة بينه وبين أن يسمعه أتباعهم أو يقرأوه, فتواصوا على اللغو فيه لصرف الناس عنه, قال تعالى حكاية عنهم: قال تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ), وفي العصر الحاضر تنوعت أنواع الصد عن فهم كتاب الله تعالى, من ذلك الحرب الشرسة على اللغة العربية الفُصحى, وإحلال العامية بدلاً عنها, أو تعظيم لغة أخرى عليها كاللغة الإنجليزية, وصوارف وملهيات أخرى كثيرة, ليس هنا مكان بيانها.

- وقد ورد من الآثار عن الصحابة رضوان الله عليهم ما يبين خطورة القراءة السريعة التي لا يهم المسلم فيها أن يفهم كتاب ربه, فعن الشعبي قال: (قال عبد الله بن مسعود: لا تهذوا القرآن كهذِّ الشِّعر ولا تنثروه نثر الدقَل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب), (وقال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه-: إن من أقرأ الناس منافقاً لا يترك واواً ولا ألفاً, يلفته بلسانه كما تلتفت البقرة الخلا بلسانها لا يتجاوز ترقوته), (وعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- قال: لقد عشنا برهة من دهرنا وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها، وما ينبغي أن يقف عنده منها، كما تعلمون أنتم اليوم القرآن، ثم لقد رأيت اليوم رجالاً يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدري ما آمره ولا زاجره! ولا ما ينبغي أن يقف عنده منه فينثره نثر الدقل!), وتأمل كما يرمى الدَّقَل - بفتحتين- وهو رديء التمر، فإنه لرداءته لا يحفظ ويلقى منثوراً، وقال في النهاية: أي كما يتساقط الرطب اليابس من العذق إذا هُز, و قال الحسن البصري رحمه الله: (إن من قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم، فكانوا يتدبرونها بالليل، وينفذونها بالنهار).

- إن فهم القرآن والعمل به هو الأصل الذي من أجله أنزله سبحانه وتعالى, فمن الخطأ البين أن نتعامل مع الأصل على أنه فرع، والواجب على المسلم أن يسعى للجمع بين الأمرين, بين الأصل الذي هو فهم القرآن, وبين الفرع الذي هو قراءة القرآن, ولتوضيح هذا الأمر أقول .. لو ركب إنسان سيارة أجرة, ثم خلال مشواره أخذ يلتفت يمنة ويسرة للفرجة والاستطلاع بدون أن يوجه السائق إلى المكان الذي يريد أن يصل إليه .. لقد ترك صاحبنا بفعله هذا, الأصل والهدف من ركوب السيارة, وهو الوصول لمكان محدد, وبدلاً عن ذلك استمتع بالأمر الفرعي الذي هو الفرجة والاستطلاع .. فهو بكل تأكيد لن يحقق الهدف الأساس .. وكان بإمكانه أن يجمع بين الاثنين, الوصول للمكان الذي يريده, مع الفرجة أثناء الطريق.

- ثم أين الفرحة بهذا القرآن العظيم, التي أشار إليها كتاب ربنا, قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ), إنك لا تكاد ترى الفرحة مرسومة على محيا الكثيرين بوجود كتاب الله بين أيديهم, وتيسيره لهم ليقرأوه, قال تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ).

- هذا الكتاب العظيم الذي أخبر سبحانه وتعالى أنه لو نزل على جبل لخشع وتصدع من خشية الله, قال تعالى: (لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ), تجد البعض اليوم من يسمع هذا القرآن, الذي نعته جل في علاه بهذه النعوت, من الإمام في صلاة التراويح طوال ساعة أو أكثر, فلا يخشع, ولا العين تدمع, ثم إذا ما دعا الإمام في الوتر صاح الكثير من هؤلاء وبكوا .. فأين هم من خشوع وتصدع الجبل الجماد لو نزل عليه القرآن.

- بسبب هذه الممارسة الغريبة لقراءة كتاب رب العالمين فإنه ليس غريباً ألا تجد تغييراً على سلوك الكثيرين, حتى بعد ختمه للقرآن مرة أو أكثر في رمضان, بل نجد بعضهم يزداد سوءاً بعد رمضان, وكأنه يفرح بانتهاء شهر الصوم كما يفرح السجين عند إطلاق سراحه.

- وحتى نقف على خطورة هذا الممارسة في قراءة كتاب الله تعالى, نحتاج أن نضرب أمثلة على بعض توجيهات القرآن التي لو استوعبها هذا المستعجل وعمل بها لتغيرت حياته بالكلية:


o لو قرأ المسلم كتاب الله بروية وفهم واستيعاب واتباع لقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ), لعلم أن هذه من أوصاف المؤمن الحق, ولأستدرك ما به من قصور, ولأخذ في الارتقاء في درجات الصلاح.
o لو قرأ المسلم كتاب الله بروية وفهم واستيعاب واتباع لقوله تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً), لعلم أن عليه أن يصاحب الأخيار حتى لو كانوا أكثر جدية من غيرهم, ولذا أوصاه بتصبير نفسه على جديتهم فقال تعالى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ), ذلك أن همهم الشاغل رضى الله وذكره في الصباح والمساء, وألا يبتعد عنهم ويتركهم طلباً للدنيا الفانية مع الغافلين.

o لو قرأ المسلم كتاب الله بروية وفهم واستيعاب واتباع لقوله تعالى: (أَوَمَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ), لعلم أن الله بين في أكثر من ثلاثين آية في كتابه الكريم أن القرآن نور, وكُلُنا يعرف أن النور ينطفأ تماماً بقطع التيار عنه, فانظر إلى شدة وضوح هذا المثال الذي أشارت إليه الآية, إذا انقطع الإنسان بالكلية عن القرآن, كحال أهل الكتاب مثلاً, لمات قلبه, تماماً كما ينطفأ النور عند قطع التيار عنه, وإن بقي جسده يتحرك, فبكتاب الله يحيا قلب الإنسان, ولذا سماه الله أيضاً روحاً, قال تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا), وفي آية أخرى بين تعالى أن الإنسان يتخبط في الظلمات إذا فقد النور, سواء النور الحسي للإبصار, أو المعنوي للبصيرة, قال تعالى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ), وكذلك يصح أن نقول أن المسلم الموحد إذا ضعُف أخذه من هذا النور, القرآن الكريم, فإنه يضعف بقدر بعده منه, تماماً كضعف وانخفاض النور واصفراره إذا ما ضعُف التيار عنه فقط ولم ينقطع, وهذا مُشاهد ومعروف.

o يقرأ المسلمون في كل جمعة سورة الكهف العظيمة, كما سن لنا ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولكن القليل من يقف عند معانيها العظيمة, بسبب الممارسة الخاطئة للقراءة في كتاب الله تعالى, ولو قرأ المسلم هذه السورة بروية وفهم واستيعاب واتباع لعلِم منها الفتن الأربعة الكبيرة التي حذر منها القرآن في مواطن متفرقة من الوحي المطهر, وذكرها تعالى مجتمعة في سورة الكهف, وهي: الفتنة في الدين كما في قصة الفتية, وفتنة المال كما في قصة صاحب الجنتين, وفتنة العلم كما في قصة موسى والخضر عليهما السلام, وفتنة المنصب والجاه كما في قصة ذي القرنين, وقد بينت هذه السورة العظيمة الحل الأمثل لمواجهة هذه الفتن الأربع.

- وأخيراً فلأن هذا القصور في فهم كتاب الله,
والذي يُعد سببه الأكبر تلك القراءة المستعجلة له, التي لا هم لصاحبها إلا الأجر بختم القرآن, ولا يعنيه الفهم والاتباع, والتي انتقلت مع مرور القرون من ممارسة لأفراد هنا وهناك, نبه على خطأها سلفنا الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم في حينه, وأنكروها, إلى أن أضحت ظاهرة لم ينجو منها إلا من رحِم ربي, فإن المقصود من التنبيه على هذا القصور أن نوجد أنشطة مختلفة تعالج هذه القضية, وليس هدفنا التنسيق لمحاضرات تتحدث عن عظمة القرآن الكريم, حيث لا يختلف في عظمته مسلم صادق, لكننا أمام تشخيص محدد لممارسة خاطئة محددة نريد أن نصححها .. وفيما يلي أفكار لأنشطة مقترحة:

o البدأ بأنفسنا وأهلينا وأقاربنا وكل من تربطنا به صلة, كلما سنحت لنا الفرصة, بالتنبيه على هذه الممارسة الخاطئة في قراءة كتاب الله تعالى, ودلالتهم على السنة والطريقة الصحيحة في ذلك, قال تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً), قال الإمام المراغي: والحكمة في الترتيل: التمكن من التأمل في حقائق الآيات ودقائقها, فعند الوصول إلى ذكر الله يستشعر عظمته وجلاله, وعند الوصول إلى الوعد والوعيد يحصل الرجاء والخوف ويستنير القلب بنور الله, وبعكس هذا, فإن الإسراع في القراءة يدل على عدم الوقوف على المعاني.
o تذكير أكبر عدد من أئمة المساجد في بلادنا وخارجها, بالقيام بتنبيه المصلين على خطأ هذه الممارسة بين الحين والآخر, وخاصة في رمضان شهر القرآن.
o أن نجتهد في إيصال هذه الورقات لأكثر الدعاة, حيث أنه لا يمكن للمسلم أن يغطي كافة المسلمين, بل عليه أن يُبلِّغ هذا القصور في فهم كتاب الله لمن يعرف من الدعاة, وإلى المواقع الإسلامية الجادة, ليقوموا بما آتاهم الله من علم وقبول بين الناس في نشرها .. وهكذا
o حث الناس على قراءة التفسير , قال الله تعالى:(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون), فمن سؤال أهل الذكر في تدبر ومدارسة القرآن في رمضان, وباقي العام, اقتناء تفسير مختصر, كتفسير ابن السعدي رحمه الله فهو يعين على فهم كلام الله تعالى.
o حث التجار على دعم توزيع التفاسير المختصرة الموثوقة.
o على كل صادق مخلص لله تعالى أن يجهد نفسه للخروج باقتراحات لأنشطة لتصحيح هذا الخطأ الذي هو السرعة في قراءة كتاب الله بدون فهم أو استيعاب ..

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. وصل الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين .
 

منوعات الفوائد