اطبع هذه الصفحة


روشتة للنجاح

أ.فؤاد بن عبدالله الحمد
@fuadalhamd


بسم الله الرحمن الرحيم


عزيزي القارئ الكريم... ماذا لو قلت لك – أنك بإذن الله تعالى سوف تنجح – بعون الله تعالى - وتحقق شيئاً مميزاً في حياتك! خلال الأيام القليلة القادمة؟!

ربما قد لا ترعي اهتماماً لكلامي هذا أو على الأقل – لنقل لذلك الحدس!! على أية حال، أنا أعذرك كما عذرت نفسي سابقاً.!! بل أني على استعداد بأن أجد لك كل الأعذار التي تعذرك في عدم نجاحك في الحياة وتحقيقك لأهدافك!! هل في كلامي مبالغة كبيرة!! لا يا سيدي! على العكس تماماً!!! ففي كلامي كل الحقيقية، وللأسف الحقيقة الكاذبة التي اوهمنا أنفساً طواعية في عدم تحقيق – غالبيتنا – نجاحات في الحياة!! وحتى أهدافهم التي يريدونها!! ففاقد الشيء لا يُعطيه يا عزيزي!! وعموماً وبأنك الآن قد وصلت لهذا السطر من قراءاتك لهذه المقالة، فمازال هناك أمل فينا جميعاً!! نعم هو كذلك يا صديقي...

سوف أعطيك (روشتة) أو وصفة بسيطة!! تلك الروشتة سوف تُعينك بإذن الله تعالى  لأن تحقق أهدافك (الحقيقية) في الحياة، وأن تنجح في ذلك!! نعم هذا ضمانة مني لك! على أن تضمن لي؛ أن تتخلص من كل البرمجيات الضارة التي عشعشت ردحاً من الزمن في جهازك العصبي!! ولا مبالغة في كلامي..

هل حدث وقمت بشراء ملابس، أو هاتفاً نقالاً، أو حتى رغبت في شراء سيارة ثم – وأثناء قيامك في البحث عنها؛ وجدت عينيك الجميلتان تقع على مثيلاته في كل مكان!؟ بل ولربما تجد أحداً من أصحابك أو أقربائك يُحدثك عنها وعن مميزاتها..!! وأكثر من ذلك... تجد نفسك وأنت تتصفح صحفك اليومية تجدك تقع على إعلانات تلك السيارة أو شيء يتعلق فيها!!! هذا ليس بسحر يا صديقي!! لا شك أن هذا (المثيل ) أو ذلك الشيء المرغوب فيه، كان موجوداً طوال الوقت، ولكنك لم تلاحظ وجوده إلا بعد نشوء رغبتك في الشراء.!


-
    لماذا لم تلاحظ وجوده من قبل؟

الإجابة ببساطة ــ يا صديقي العزيز ــ هي أن هناك جزءاً من العقل يقوم بفرز كل المعلومات ويستبقي فقط ما هو ضروري للمحافظة على حياتك ونجاحك.!
وبنفس القدر، فإنك لا تلاحظ ما يعُاونكَ على تحقيقِ أحلامكَ لأنكَ ببساطة لم تُحدد أهدافك بوضوح ولم تنبه عقلك إلى ما هو مُهمٌ بالنسبةِ إليك!.

وعلى أية حال فإنك وبمجرد أن تحدد (نواياك) – وهذه هي وصفتي البسيطة لك يا عزيزي – أن تُنشئ لك (نية) أن تصنع نية حقيقية!! أي أن تنوي الحصول على الهدف!! تلكم (النية) بمثابة القادح الذي سيُشعل الفتيل! فتيل أهدافك وبهذا ستُنبه نظام التنشيط الشبكي في جهازك العصبي؛ حيث أن هذا الجزاء من المخ بمثابة مغناطيس يعمل على اجتذاب أية معلومة أو ينتهز أية فرصة يمكن أن تُساعدكَ على تحقيقِ أهدافكَ بسرعة أكبر بإذن الله تعالى... جاء في الحديث الشريف : " إنما الأعمال بالنيات " بمعنى أن نشأة كل عمل نية!! شريطة أن تكون النية حقيقية. وكما تقول العوام – في كلامها : " النية مطية ".!!

إن الضغط على هذا المفتاح في هذا الجهاز العصبي العجيب يمُكن ُحقيقة أن يُحول حياتُكَ – رأساً على عقب - وفي عدة أيام أو بضعة أسابيع قليلة.

تذكر ما وعدتني به يا صديقي!! واعزم أمرك على الله تعالى... فالله تعالى يقول في حديثه القدسي : " أنا عند ظن عبدي بي.... فليظن بي ما شاء ". والنعم بالله.

 

***

 

منوعات الفوائد