اطبع هذه الصفحة


عصراني يُهرول خلف قبوري !! ( يوسف أبا الخيل وحسن السقاف)

سليمان بن صالح الخراشي

 
مما استقر عند الباحثين أن العصرانيين القدماء من أتباع الأفغاني ومحمد عبده - رغم انحرافاتهم الكثيرة - إلا أنهم وافقوا " أهل السنة " في إنكارهم لخرافات الصوفية والقبوريين ، لأنها تخالف عقلانيتهم  ، ونابذوهم ؛ فالتقوا مع السلفيين في هذا الأمر - أي الإنكار - ، ولهذا  كان القبوريون في ذاك الزمان يُهاجمون الطائفتين " أهل السنة " و " العصرانيين " ؛ كما فعل الصوفي الخرافي يوسف النبهاني في قصيدته الرائية الشهيرة ، فقد خصص أولها لمهاجمة مدرسة الأفغاني ، ثم انتقل بعدها إلى مهاجمة أهل السنة ، ودعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ؛ لأنها بينت حكم الشرع في بدع وشركيات دعاة القبور والمتصوفة .

فالعصرانيون القدماء - رغم انحرافاتهم - أنكروا خرافات المتصوفة وأهل القبور ..


أما عصرانيونا - في السعودية - ، فللأسف -  زادوا على أسلافهم بمخالفة عقلانيتهم المزعومة ! فجمعوا بين " ادعاء العقلانية " وموافقة وتأييد "  القبوريين " ! دون  حرج  من هذا التناقض العجيب ؛ لأن الهدف والغاية  - عندهم - : مجرد تبني كل ما  يُخالف أهل السنة ؛ بقصد إغاظتهم . ولو كان بالهرولة خلف القبوريين أعداء الدين والعقل .


- في مقال بتاريخ 24رجب - للعصراني يوسف أبا الخيل ، كتب يهوّن من أمر التوسل بغير الله ، ويورد بعض شبهات المتوسلين بغير الله !

- وكان قد كتب قبلها في العدد ( 13579) مقالا حاول فيه إثبات أن الرازي لم يرجع إلى عقيدة أهل السنة !! ولم يقل قصيدته الشهيرة : نهاية إقدام العقول عِقالُ * وأكثر سعي العالمين ضلالُ ...

ولا أدري ما دخل العصراني العقلاني بمثل هذه المواضيع ؟ وهلا انشغل بليبراليته التي لا تُفرق بين سني وبدعي ؟! ليَعلم القراء بعدها كذب ادعاءات هؤلاء في ظهورهم بمظهر العقلانيين التنويريين .. فهل رأيتم التنوير يجتمع مع ظلام الخرافة ؟

هرول أبا الخيل - هداه الله -  في المسألة السابقة خلف القبوري " حسن السقاف " ، الذي كفّر شيخ الإسلام على قناة المستقلة ! ، وأعاد بث  شبهاته ، فتورط في أمر كان له عنه غنية وسَعة .

 . يقول أبا الخيل - هداه الله - متابعًا السقاف :

(  هذه القصيدة التي تُروى عن الرازي ذكرها الإمام ابن تيمية في كتابه ( منهاج السنة، الجزء الثالث، ص 69) ، ولكن محققاً للكتاب المذكور -
وفقاً لما ذكره حسن السقاف في كتابه ( صحيح شرح العقيدة الطحاوية ) - يشير إلى أنه لم يجد هذا الكلام فيما بين يديه من كتب الرازي، لا المطبوع منها ولا المخطوط، والذين أشاروا إلى تلك القصيدة كدليل عن تراجعه عن علم الكلام، ذكروا أنه كان يتمثل بأبياتها في كتابه ( أقسام اللذات ) وهذا الكتاب على ما يبدو منحول عليه، إذ أنه في الوقت الذي لا يزال فيه ذلك الكتاب مخطوطاً بالهند ولم يطبع بعد، فإن ( بروكلمان ) لم يذكره ضمن مؤلفات الرازي، وبالتالي فربما تكون هذه الأبيات مما هو منحول عليه أيضاً كدليل على إضاعته عمره فيما لا يفيد ولا ينفع، يضاف إلى ذلك أن مثل هذه الاعترافات التي قيل عنها الكثير لم تظهر ولم تُذكر إلا بعد موته ! ) !

قلتُ :
هنيئًا لك المبتدع السقاف رائدًا !  لقد ضل من كانت العميان تهديه ..

لقد رد أهل العلم والباحثون على هذا الكذب الذي ورطك فيه الكذوب ، وأنتقي منهم واحدًا  خصّ السقاف برده ، هو الموسوعي أبو عبدالرحمن الظاهري ، الذي يقول رادًا كذبة السقاف بعد نقلها :


(
قال أبو عبد الرحمن : واحَرَباه بغير حقٍّ !! .. وههنا أمور :
أولها : أنه جعل جَهْلَهُ وقصوره في البحث ذريعة للتطاول على إمام مثل ابن تيمية .
وثانيها : أن كتب الرازي ليست هي المخطوطة والمطبوعة ، بل منها كثير مفقود .
وثالثها : أن الشعر والرسائل قد لا يُضَـمِّنُها صاحبها كتبه .
ورابعها : أن ياقوتاً الحموي نسب القصيدة للرازي [ 543 ـ 606هـ ] ، وياقوت الحموي [ 574 ـ 626هـ ] معاصر للرازي ، ووفاته قبل مولد ابن تيمية [ 661ـ 728هـ ] بخمسة وثلاثين عاماً ؛ فكيف يكون ابن تيمية هو الذي نظمها ، ثم كذب ونحلها الرازي ؟! .. إن هذا هو البهتان المبين ، والتطاول على الأئمة .. ورواها موفق الدين أبو العباس أحمد بن القاسم بن خليفة ابن أبي أصيبعة [ ـ 668هـ ] وقد توفي قبل مولد ابن تيمية بسبع سنين .. ورواها ابن السبكي وهو على مذهب الرازي ، وا
لرازي من أحب العلماء إليه .
وخامسها : أن الأبيات لا تشين الرازي ، بل هي من حسناته .. تأسف على صرف عمره في علم الكلام وغيره أولى منه ، ثم نثر حِكَماً لا مغمز فيها والله المستعان ) .
( تابع الرد هنا )   ثم  ( هنا ) .

قلتُ :
هذه فضيحة عاجلة لمن يزهد في الحق الذي كان يحمله ، فيُبدله بالتنكر له ، مؤثرًا مناوأته ، ولو بالتنقل بين المذاهب ، والسير في طريق الحيرة ،  ويُخشى على مثل هذا أن يصدق فيه وفي أصحابه قوله تعالى : (  ومن يُبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب ) .  أسأل الله أن يثبتنا على دينه ، وأن لا يجعلنا ممن قال عنهم عند وفاتهم : ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فُعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب ) .

مقال علمي عن توبة الرازي

حسن السقاف وعلاقته بالرافضة


 

سليمان الخراشي
  • كتب ورسائل
  • رسائل وردود
  • مطويات دعوية
  • مـقــالات
  • اعترافات
  • حوارات
  • مختارات
  • ثقافة التلبيس
  • نسائيات
  • نظرات شرعية
  • الصفحة الرئيسية