اطبع هذه الصفحة


اعترافات ( 13 ) : اعتراف أحد العلماء باغتراره بثورة الرافضة .. ثم تبرؤه منها ..

سليمان بن صالح الخراشي


بسم الله الرحمن الرحيم

هذا اعتراف آخر مهم يُضاف إلى الاعترافات التي سبق أن نشرتها على هذا الرابط :
http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/m/a.htm
وهو اعتراف لأحد العلماء ممن زل ، واغتر مع من اغتر بثورة الخميني الرافضية ، المسماة زورًا بالإسلامية ؛ إلى أن تبينت له حقيقتها وزيف شعاراتها، من خلال أقوال وأعمال أصحابها ؛ فتبرأ منها ومن عقيدتها بشجاعة ، واعترف بخطئه عندما انجرف معها ، وهو الشيخ أسعد بيوض التميمي - خطيب المسجد الأقصى سابقًا - رحمه الله ، وقد نقل تبرأه : ابنه محمد - وفقه الله - ، في مقال مهم له ، عنوانه " هل الثورة الإيرانية إسلاميه أم مذهبيه قومية ؟ " ، أختصر بعض ما قاله فيه فيما يلي :


قال - بعد أن ذكر الاغترار بثورة الخميني من قِبل بعض المسلمين ، خاصة من أبناء فلسطين - :
*** ( ولكن وللأسف سرعان ما تبين الكذب والخداع والتضليل وان هذه الشعارات ماهي إلا ذر للرماد في العيون للتغطية على الصبغة القومية الفارسية والمذهبية الصفوية لهذه الثورة ، والتي تبينت فيما بعد من خلال سياساتها الداخلية والخارجية وموقفها من كثير من الأحداث ، فهناك الكثير من الدلائل على هذه السياسات والمواقف التي سنتعرض لبعضها فيما يلي حتى يكون المسلمون على بينة من أمرهم , فالذي يجري في العراق على أيدي الإيرانيين الصفويين ضد أهل السنة جداً خطير لا يجوز السكوت عليه ، وحتى لاتبقى إيران تستخدم بعض الجهات السنية للتغطية على هذه الجرائم,ففضح مواقفها هو واجب شرعي وجزء من المعركة التي تستهدف عقيدة التوحيد ، فأهل السنة والجماعة في أرض الرافدين يُعانون من احتلالين كلاهما أشد وطأة من الآخر ( الاحتلال الأمريكي والاحتلال الشيعي الصفوي السبئي الإيراني ) .
فأول هذه الدلائل : موقف هذه الثورة من السُنة الإيرانيين,حيث استضعفتهم ، فقمعتهم بقوة وحرمت عليهم الانضمام للجيش والحرس الثوري والأجهزة الأمنية والمناصب العليا في الدولة ، حتى المناصب المتوسطة*، واغتالت علماءهم.
فمنذ أن قامت هذه الثورة لم يُعين وزير سني واحد في أية وزارة إيرانية حتى ولا سفير ، بل إنها قامت بهدم مسجد السنة الوحيد في العاصمة طهران,ومن المعلوم بأن السنة يُشكلون ما نسبته 40% من الشعب الإيراني,فإيران أصلا كانت سُنيه حتى مطلع القرن التاسع عشر ، ولكن الصفويين قاموا بتشييعها بالقوة .
ولأن المنتظري نائب الخميني وشريكه في الثورة كان لديه بعض التسامح مع أهل السنة وكان يدعو إلى نوع من التقارب معهم فقد اتُهم بأنه مُتسنن ( سني ) ، فحيكت مؤامرة للإطاحة به بقيادة الخامنئي المرشد الحالي للثورة , وكان حينها رئيساً للجمهورية ، وابن الخميني أحمد ، ورفسنجاني وكان رئيسًا للبرلمان يومذاك , وبالفعل قام هذا الثالوث بتحريض الخميني عليه ، مما جعله يُوجه له رسالة شديدة اللهجة يُوبخهُ بها مُتهماً إياه بالسذاجة والتآمر على الثورة ، واستغلاله من قبل أعدائها ..
ومن المواقف التي تدل على التعصب القومي لخامنئي والتي شهدتها بنفسي وأشهد الله عليها ، في عام 1990 ، وفي الذكرى الأولى لوفاة الخميني اجتمع والدي الشيخ أسعد بيوض التميمي بالخامنئي في طهران وكنت مُرافقا له فطلب والدي رحمه الله من الخامنئي أن يكون الحديث بينهما باللغة العربية وبدون مترجم* فهي لغة القران وكليهما يتقنها وتكريما للغة القران ، فما كان من الخامنئي إلا أن انتفض وكأنه استُفز ، وأجاب بحدة : أنا لا أتقن العربية !! وهو في الحقيقة يتقنها جيدا , وبفضل الله أن والدي رحمه الله افترق مع هذه الثورة فورًا ، عندما اكتشف حقيقتها المذهبية القومية المتعصبة, وبأنه كان على خطأ عندما ظن بها خيرا ً, فكان من أشد أنصارها رغم أنهُ كان سلفي العقيدة, فدار حيث يدور الإسلام ، وتم هذا الافتراق بعد جلسة شهدت نقاشا صريحاً وواضحا من قبل والدي مع بعض قيادة الثورة,وكيف أن ظنه بهذه الثورة قد خاب,وأن جميع المنطلقات التي انطلق منها في موقفه المُؤيد لها قد ثبت فشلها ، وأنها وهم , وأنه لن يموت إلا على عقيدته السلفية وحُب أبي بكر وعمر ، وكنتُ شاهداً على هذه الجلسة.

ومن الدلائل على تعصب هذه الثورة قومياً أن منطقة عربستان في الأهواز في جنوب غرب إيران سكانها معظمهم من أصول وجذور عربية مُحرم عليهم أن يسموا أبناءهم بأسماء عربية أو التحدث باللغة العربية, فهُم مضطهدون على جميع المستويات, فمُحرم عليهم المناصب العُليا وغير العُليا في الحكومة ، ويُعاملون بمنتهى الشك والريبة مع أن غالبيتهم من الشيعة .
ومما يؤكد على التعصب القومي لهذه الثورة ومن أول يوم : رفضها وبعناد إطلاق اسم الخليج العربي على الخليج العربي وتمسكها باسم الخليج الفارسي ، حتى إنها رفضت أن تسميه بـ ( الخليج الإسلامي ) كحل وسط .
*وعندما انتهت الحرب العراقية الإيرانية عام 1988 ، والتي استمرت ثماني سنوات تبين أن هذه الثورة ما كانت تقاتل صدام حسين وحزب البعث من أجل الإسلام ومن أجل تحرير بيت المقدس,وإنما كانت تهدف من وراء هذه الحرب هو تحرير العراق من العرب السُنة ونشر المذهب الشيعي الصفوي ، والأخذ بثأر القادسية الأولى ، والانتقام من أحفاد سعد وخالد وأبي بكر وعمر,والدليل على ذلك أنه عندما قام صدام حسين بضم الكويت إلى العراق قامت إيران بطعن الجيش العراقي من الخلف أثناء هجوم القوات الصليبية عليه بقيادة أمريكا وزجت بعشرات الألوف من الحرس الثوري والمليشيات الشيعية من حزب الدعوة وما يُسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في مدن جنوب العراق,حيث قاموا بارتكاب المذابح ضد أهل السُنة,وقاموا بدفنهم أحياء وفي مقابر جماعية ادعوا بعد احتلال العراق بأن الذي قام بها صدام حسين !
ومن الدلائل أيضا على التعصب المذهبي ضد أهل السُنة هو أنه عندما قامت ( حكومة طالبان السنية ) في أفغانستان وسيطرت على كابول في عام 1996 جن جنون الثورة الإيرانية فقامت بحشد الحشود على حدود أفغانستان وأخذت تتهدد وتتوعد الطالبان بأنها ستجتاحهم وتقضي عليهم ، هكذا ودون أي سبب,والذي جعلها تتراجع في حينها هو خوفها فقط من أن تغرق بمستنقع أفغانستان,ولكن وما أن قررت الولايات المتحدة الأمريكية تشكيل قوات تحالف صليبية* لمهاجمة أفغانستان لإسقاط حكومة طالبان والقضاء عليها بعد أحداث 11-9 كانت القوات الإيرانية في طليعة هذه القوات,حيث التقى العداء المذهبي الصفوي لأهل السُنة والجماعة مع العداء الصليبي ، وبالفعل كانت القوات الإيرانية طليعة قوات التحالف الصليبية التي دخلت كابول,فقامت بارتكاب المجازر بأهل السُنة وخصوصاً بالمجاهدين العرب,حيث قتلت إيران منهم الكثير وأخذت الكثير منهم أسرى ، ولا زالوا يقبعون في سجونها في ظروف أصعب وأشد وطأة من ظروف معتقل ( غوانتانامو ) ولقد صرح رفسنجاني وآخرين من القادة الإيرانيين وبمنتهى التبجح بأنه لولا إيران ما استطاعت أمريكا وقوات التحالف أن تحتل أفغانستان وتدخل كابول بهذه السهولة .
وعندما قررت الولايات المتحدة الأمريكية شن حرب صليبية جديدة على أمة الإسلام مبتدأة* باحتلال العراق أرض الإسلام التقى مرة أخرى الحقد القومي الفارسي والمذهبي الصفوي مع الحقد الصليبي الغربي على أهل السُنة والجماعة,فقامت إيران بفتح أجوائها للطيران الأمريكي وبالإيعاز لجميع المليشيات الشيعية لما يُسمى بالمُعارضة العراقية التي ترعاها إيران تسليحا وتدريبا وتمويلا بالقتال إلى جانب الأمريكان ..
وها هي المرجعيات الصفوية الغامضة ذات الوجوه التي عليها غبره ترهقها قترة ، والسوداء كقطع الليل المظلم ، والتي تقبع في الزوايا المظلمة في النجف ، والتي تستغفل عقول الدهماء من الشيعة : تفتي بشرعية احتلال العراق والتعامل السياسي معه وبعدم جواز مقاومته ، بل إن هذه المرجعيات اعتبرت أن الاحتلال الأمريكي للعراق قد صحح وضعا تاريخيا* استمر 1400 عام ، أي منذ عهد أبي بكر وعمر !!
وكذلك عندما كان المسلمون الشيشان يُذبحون نساءً ورجالاً وأطفالاً وشيوخاً وتدمر بيوتهم على رؤوسهم وتنتهك أعراضهم على أيدي الروس الحاقدين ؛ كان الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني يعقد صفقات تجارية مع الروس بقيمة 20 مليار دولار مكافأة ودعماً لهم على ذبح أهل السنة في الشيشان ولم يتعرض لهذه المذابح ولو بكلمة عابرة بل ، والأنكى من كل ذلك أن وزيرالخارجية الإيراني خرازي ذهب إلى روسيا في عام 1999 على رأس وفد من ما يُسمى بالمؤتمر الاسلامي الذي كانت إيران ترأسه في ذلك الوقت ، وصرح من موسكو بأن ما يجري في الشيشان هو شأن روسي داخلي ، ومن حق روسيا أن تحافظ على أمنها القومي !! وهو بذلك شجع روسيا وشد على يدها للاستمرار بذبح المسلمين من أهل السنة والجماعة ، من أحفاد أبي بكر وعمر وعثمان ، وباسم المؤتمر الإسلامي !

أما بالنسبة لموقفهم من قضية فلسطين فهو موقف كله خداع وكذب وتضليل وتدجيل وإنكار للجميل ، فهم لم يقدموا للشعب الفلسطيني غير التصريحات السياسية الفارغة والمؤتمرات التي يعقدونها كل* عام باسم دعم القضية الفلسطينية ، وماهي في الحقيقة إلا لذر الرماد في العيون*، فلم تقدم هذه المؤتمرات للشعب الفلسطيني غير السراب والكلام الفارغ والخطابات ، رغم أن الفلسطينيين من خلال حركة فتح قاموا بتقديم كل دعم ممكن للثورة الإيرانية قبل أن تنجح من دعم مالي ومن دعم عسكري وتدريب للحرس الثوري وتوفير الحماية لبعض قادة الثورة عندما كانوا مطاردين من قبل مخابرات الشاه , إلا أن الإيرانيين تنكروا لحركة فتح ولياسر عرفات الذي وقف إلى جانبهم ومنعوه من دخول إيران . وقد يقول البعض إن إيران قد دفعت 50 مليون دولار لحكومة حماس ، والحقيقة أن هذا المبلغ تعهدت به إيران لرفع الحرج عنها أمام مطالبة قادة حركة حماس بدعمها ، وللان لم يُدفع هذا المبلغ ! بل إن الحكومة الإيرانية صرحت بعد ذلك بأن دفع هذا المبلغ يحتاج إلى موافقة مجلس الشورى الإيراني ! وللان لم تأت هذه الموافقة ، ولن تأتي ؛ لأن دعم أهل السنة لديهم يعتبر كفرًا ومن الكبائر ولا يجوز شرعاً , فهم لا يعترفون بقدسية القدس ولا المسجد الأقصى ، فهم يعتبرون أن المسجد الأقصى قد بناه الأمويون ، وأن القدس قد فتحها ألد أعدائهم عمر بن الخطاب رضوان الله عليه* ، وأن الذي حررها من الصليبيين صلاح الدين الأيوبي ، بعد أن سلمها الفاطميون الشيعة لهم ، لذا فإنهم يعتبرونه مجرمًا, لذلك فان دعمهم للشعب الفلسطيني وقضيته المقدسة لا يتعدى الدعاية والإعلان وذرًا للرماد في العيون .
وقد يقول قائل بأن الإيرانيين يدعمون ما يُسمى ( حزب الله ) اللبناني ؛ فإننا نقول إن ( حزب الله ) ليس له علاقة بفلسطين وتحرير فلسطين,فهو حزب شيعي طائفي خالص ، صنعته إيران ليكون لها ذراعا قوية في لبنان ، وليُحول الطائفة الشيعية من أضعف طائفة إلى أقوى طائفة, وذلك من خلال الصدام مع الكيان اليهودي للتغطية على الهدف الحقيقي,وعندما كانت حركة أمل الشيعية ترتكب المذابح ضد المخيمات الفلسطينية في لبنان بين أعوام ( 1984 -1987 ) فيما عرف بحرب المخيمات ، كانت إيران تغض الطرف عن ذلك ، وكان ( حزب الله ) يقف موقف المتفرج الصامت,أي انه كان موافقًا على الذي يجري ؛ لأن السكوت علامة الرضا ، والأنكى من ذلك أن سفاح مجازر صبرا وشاتيلا المجرم إيلي حبيقه كان يترشح على قائمة ( حزب الله ) في الانتخابات البرلمانية ، ولأكثر من دوره . وموقف ( حزب الله ) من الاحتلال الأمريكي للعراق يُوضح طبيعته المذهبية المتعصبة,حيث إنه لايذكر المجاهدين العراقيين من أهل السنة في العراق بكلمة خيرأوتأييد,بل إنه يُهاجمهم بشكل غير مباشر بحُجة مُهاجمة الإرهابيين,حيث أن أمريكا تطلق على المجاهدين في العراق وصف الإرهابيين ، وهو أيضاً يُحرم مقاتلة من يتعاونون مع الأمريكيين من الجيش والشرطة...
إن ما يُسمى ( حزب الله ) ما هو إلا جزء لا يتجزأ من الجهاز الأمني الإيراني ، عمل بكل قوة بالتعاون مع بعض القوى الإقليمية لإضعاف أهل السنة في لبنان .
ومن المواقف التي توضح التعصب القومي والمذهبي للثورة الإيرانية وقادتها ، أنه عندما ذهب الرئيس الإيراني السابق رفسنجاني إلى المدينة المنورة قبل عدة سنوات ، وقف في المسجد النبوي أمام قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ليشتم أعز وأقرب أصحابه إليه أبا بكر وعمر !! فما كان من إمام المسجد النبوي إلا أن غضب فهاج وماج وطرد رفسنجاني من المسجد النبوي ، وكادت أن تحصل أزمة سياسية كبيرة بين السعودية وإيران بسبب هذه الجريمة التي يقف لها شعر رأس كل مسلم موحد لله رب العالمين .
ومن الأمور التي توضح حقد هؤلاء الفرس المذهبيين الصفويين على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم أنه يُوجد لديهم مقام في إيران قريب من ( قم ) لأبي لؤلؤة المجوسي الذي طعن عمر بن الخطاب غدرا بخنجره المنقوع بالحقد الفارسي على المسلمين ، وذلك انتقاما لهزيمة الفرس في معركة القادسية .. وهم يزورونه ويحتفلون به كل عام* .
وهاهم الذين يدعون أنهم ثورة إسلامية يُمولون الكثير من الفضائيات المذهبية التي ظهرت كالنبت الشيطاني بعد الاحتلال الصليبي للعراق ، والتي تُحرف كلام الله عن مواضعه ، وتأتي بعمائم سوداء تعلو رؤوساً كأنها طلع الشياطين تحرف كلام الله على هواها ليتلاءم مع مذهبهم الصفوي القائم على الشرك - والعياذ بالله - ( قاتلهم الله أنى يؤفكون ) ، وهي تبث سمومها على مدار الساعة ضد أهل السنة والجماعة ، وضد الصحابة بداية من أبي بكر وعمر ، وضد أمهات المؤمنين ، ويتطاولون على تاريخ المسلمين وعلى القادة الفاتحين الذين نشروا الإسلام في الأرض...
وجعلوا من العراق مندبة وملطمة وملأوه نواحاً وعويلاً بحجة حُزنهم على الحسين رضي الله عنه ، وعن أهل البيت الذين يدعون أنهم يحبونهم, والله إنهم لكاذبون,فنحن أحباء أهل البيت ، ونحن الذين نحب الحسن والحسين وأباهما وأمهما فاطمة الزهراء رضي الله عنهم أجمعين ,أما الذين يجعلون منهم آلهة ، فما هم إلا مجرمون مشركون بالله رب العالمين ، وآل البيت منهم براء..*
إن الاحتلال الأمريكي للعراق وأفغانستان فضح حقيقة هذه الثورة ، وحقيقة المذهب الذي تعتنقه ، وأنه دين غير دين الإسلام وإنما هو من صناعة عبدالله بن سبأ اليهودي ، ومن صناعة أحفاده من الفاطميين والصفويين ، فهذا الدين له طقوس ومناسك وعبادات وأماكن مقدسة غير التي ذكرت بالقرآن والسنة ..
فعلى أتباع المذهب الصفوي ومن يتبعهم من شيعة عبدالله بن سبأ أن يعلموا علم اليقين أن العراق أرض الرافدين أرض الإسلام لم يحكمها منذ أن أصبحت موحدة لله رب العالمين في عهد أبي بكر وعمر إلا أهل السنة والجماعة من أهل التوحيد ، ولن يحكمها إلى يوم الدين إلا أهل السنة والجماعة الموحدين التوحيد الخالص لرب العالمين ، وان الفرس الصفويين لن يحكموا العرق مهما عاثوا في الأرض الفساد... و الله متم نوره ولو كره الكافرون.. والحمد لله رب العالمين .
الكاتب والباحث الإسلامي : محمد أسعد بيوض التميمي .
المصدر : http://www.assadtamimi.com/mohammad/...=article&sid=5


تعليق


أسأل الله أن يرحم الشيخ التميمي ، وأن يبارك في أبنائه ، ويثبتنا وإياهم على الحق ، ويوفق كل من لا زال مغترًا بالرافضة وحركاتهم ، وأحزابهم ، إلى الاستيقاظ من غفلته - وإن سماها فقه واقع - ، والرجوع إلى الحق ، والاعتراف بالخطأ ؛ قبل أن يكون مجرد سُلم يتسلق عليه أعداء الصحابة للوصول إلى أهدافهم ، أو جعله مجرد ( مخدر ) لإخوانه السنة ، عن التصدي لهم ، ولا يكون ذلك - بعد تيسير الله - إلا بالرجوع لكتب العلماء الربانيين ، الذين خبروا هذه المذاهب المنحرفة ، وأهلها ، دينًا وأخلاقًا ؛ وقبلها : ( يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً ) .. والله الهادي .


 

سليمان الخراشي
  • كتب ورسائل
  • رسائل وردود
  • مطويات دعوية
  • مـقــالات
  • اعترافات
  • حوارات
  • مختارات
  • ثقافة التلبيس
  • نسائيات
  • نظرات شرعية
  • الصفحة الرئيسية