اطبع هذه الصفحة


إن القلب ليحزن .. وإن العين لتدمع .. وإني لمرضك يا شيخنا لمحزون

عبد الله بن سعيد آل يعن الله

 
أمرت القلم أن يكتب ما يضمّد جرح قلوبنا على مرض شيخنا ، فتململ القلم ، وكأنه مصاب بما أصابني ، وأصاب أمة الإسلام ، حاولت في قلمي ، أن يكتب ما أضمرته في نفسي من عبارات أكتبها لشخيخنا ، فارتعدت يدي وربي على لوحة المفاتيح ، فتوقفت قليلا ، فانهمرت دموعي على خدي ،

لا حول ولا قوة إلا بالله ....

حاولت أن أكتم أنفاسي ، فزادت عبراتي ، وزاد حزني لرجل المواقف والشدائد ، زاد حزني حزنا حينما تذكرت المواقف الصعبة التي واجهه بها أعداءه ، من أعداء الدين والملة .

لا حوا ولا قوة إلا بالله .....

حاولت أن أسلي نفسي بما مرّ بها قدوة الناس أجمعين الرسول صلى الله عليه وسلم ، فوالذي نفسي بيده أنه مرّ بمواقف ومصاعب وفتن ، ومرض شديد بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم .

حاولت أن أسلّي نفسي ، بموقف أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، عندما صدع للناس ، وقال لهم من كان يعبد محمد فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ، ثم تلا عليهم (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (144) آل عمران

حاولت أن أسلي نفسي بمواقف الشيخ تجاه الأمة في الأزمات ، ومكانته في نفوس الأمة والعلماء .

حاولت أن أسلي نفسي بإستقرار حالة الشيخ في المستشفى ، وأن وضعه يبشر بخير ، فأسأل الله أن يلبسه ثوب الصحة والعافية ، وأن يختار له الصالح ، وأن يمتعنا بعلمه ونور عقله إنه سميع مجيب .
 

سفر الحوالي
  • كتب ومحاضرات
  • مقالات ورسائل
  • مطويات دعوية
  • الصفحة الرئيسية