اطبع هذه الصفحة


أيها المعلمون:الطلاب طاقات مهدرة

أبو عبيدة

 
يفيض كثير من الكتاب في هذه الآونة في الكتابة حول المسؤلية الملقاة على عاتق المعلم وما ينبغي عليه من آداب التعليم وهو موضوع مهم وجدير بالعناية ولكنني لن أتحدث عنه لأنني أعتقد أن غيري قد كفاني مؤنة الحديث عنه.
ولكن ثمة أمر يحتاج إلى طرق واهتمام لأهميته ولكثرة من يتغافل أو يتكاسل عنه وهو ما ينبغي على المعلم من تمكين هم الدعوة في قلبه واستغلاله للموارد المتاحة له قبل أن تنضب أو تشوبها شوائب البطالة أو تكتسحها أيدي السفالة.

نعم أيها المعلمون الأماجد لماذا لا نذكي في قلوبنا هم دعوة طلابنا إلى الاستقامة ؟ ألسنا نوجههم إلى ما فيه خيرهم ، لماذا يأخذ التلقين المجرد كل أوقاتنا ؟ مع أنه الوسيلة لا الغاية ، لماذا يخرج طلابنا من فصولهم كما دخلوا إليها ؟ لماذا لا نستغل هذا الصرح العلمي ليكون ميدانا لتخريج النشء المستقيم على دينه ؟ لماذا لا نوجه علمنا الذي نلقنه لطلابنا أيا كان ذلك العلم ليكون خادما لشرع الله ؟.
هذه التساؤلات هي التي ينبغي أن نهتم بها وأن نعد الإجابة عليها قبل أن نعد كشوف الدرجات ودفاتر التحضير.
أيها المعلمون إن دعوة طلابنا تكون عبر طريقين: أولهما أقوالنا ، وثانيهما:أفعالنا ابتسامتنا وتواضعنا وحسن تعاملنا ولين قولنا وتغاضينا عن الأخطاء وشرح صدورنا لهموم طلابنا،ولعمر الله إن هذا الطريق لهو أنجع الطريقين.
وثم طريق ثالث وهو تفعيل تلك الطاقة واستغلالها عبر خطة محكمة ونشاط متزن
إن إذكاء روح الإسلام في الطالب و مخاطبة وجدانه مع حسن التعامل معه كفيلان بأن يخرجا لنا جيلا يعتمد عليه ولست أحكي هذا القول لأستاذ مستوى دون آخر بل يتساوى في ذلك أستاذ المرحلة الإبتدائية وما بعدها.

وهاك يا رعاك الله بعض الطرق المجربة في استغلال طاقات الطلاب:
حثهم على حفظ شيء من القرآن أو السنة
حثهم على المراسلة ، ولي معها حديث آخر إن شاء الله.
حثهم على المشاركة في الشبكة العنكبوتية بطريقة معينة لاسيما طلاب الجامعات
وضع قائمة بالعمالة في الحي
جمع مجلات إسلامية وتوزيعها في المستوصفات وصالونات الحلاقة
جمع الأشرطة والكتيبات المفروغ من سماعها وقرآتها وتوزيعها
التعاون مع مكاتب الجاليات وتوزيع الكتب على المسلمين وغيرهم
جمع مبلغ زهيد كل شهر من الطلاب ـ كريال مثلا ـ وتكليفهم بشراء كتيبات أو أشرطة وتوزيعها
تكليفهم باختصار كتيب أو تدوين شريط
هذه جملة من الطرق علما أن لكل مستوى ما يناسبه ، ولا بأس بأن يرغب الأستاذ الطلاب بالدرجات سيما في بداية الأمر، مع أن الطلاب يتقبلون ويبذلون ولو بدون ذلك إذا تيسر لهم الأستاذ المربي .
ولعل الإخوة الكرام يشاركون في تدوين ما يرون من طرق استثمارية .

والله أعلم

أخوكم

 

المعلم الداعية

  • أفكار للمدارس
  • المعلمة الداعية
  • الأنشطة الطلابية
  • رسائل للمعلمين
  • الطالب الداعية
  • الامتحانات
  • منوعات
  • الأفكار الدعوية
  • الرئيسية