اطبع هذه الصفحة


رسالة إلى معلمة ..

غروب

 
أسامر بنات أفكاري وأحيلها بجرة قلم من العدم إلى الوجود ..
ولكن هذه البنت التي تعنيك .. تتمرد علي وتحيل جرة القلم إلى وخزة ألم تجعل الكتابة عنك ولك ضرباً مبرحاً من الحيرة ..
فمن أين أقود زمامها ..
وكيف أبدؤها ..
وكيف أنهيها ؟؟
ألأنك القدوة تجبن منك حروفي وتتخاذل كلماتي ؟؟
ألأني أخاطب فكراً واعياً .. وعقلاً مدركاً .. تتحول فصاحتي إلى خرس ؟؟
بالرغم من كل ذلك أخيه سأهزم الكلمات بدافع من قوله تعالى ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) ..
ودافع من قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( الدين النصيحة ) ..
سأهزمها ..لأني أحبك في الله .. وكفى ..

أخيتي ..
يا مربية الجيل ..اعلمي أن حملك ثقيل ..
عظيم لا يبسط .. والخطأ فيه ليس كأي غلط ..
لأنك معلمة .. تحملين العلم وتنقلينه ..
فلا يليق بك أن تكوني مهملة أو قائدة لدروب التيه ..

أخيتي ..
مالي أرى اللباس وقد التصق ، فشابتِ الكاسيات العاريات .. !!
واللسان قد فسق ، غيبة في أعراض الطالبات .. ؟؟؟
مال عطرك يعصف عصفا ؟؟! وزينتك جاوزت كل وصفاَ ؟؟! وكأنا نحاسب على المظهر دون الجوهر !!

أنا لا أقول فرطي فالله جميل يحب الجمال ..
ولكن لا تفرطي حتى لا يدفعك تفريطك لما حرم الله من قصات شعر و تشقير حاجبين وغيره ..
بل وجهي تفكيرك وغيري مسار سيره تجاه القلب لا القالب ..

غاليتي ..
أرجوا أن تجد حروفي _ التي أتعبها الركض في فلك خطابك _ صدى في نفسك وتصديقاً في عملك ..
فليس القصد أولاً وأخيراً إلا أن نجسد حبنا في الله ..

أختك

 

المعلم الداعية

  • أفكار للمدارس
  • المعلمة الداعية
  • الأنشطة الطلابية
  • رسائل للمعلمين
  • الطالب الداعية
  • الامتحانات
  • منوعات
  • الأفكار الدعوية
  • الرئيسية