اطبع هذه الصفحة


الأمير عبد الله يصدر عفواً لمن يسلم نفسه خلال شهر من الملاحقين

 
أصدر الأمير عبد الله بن عبد العزيز (ولي عهد المملكة العربية السعودية) عفواً عاماً يشمل كل من يسلم نفسه من المشتبه فيهم والمطلوبين أمنياً، والمنتمين للتنظيمات المحظورة والملاحقة في السعودية، خلال شهر من تاريخ اليوم.

وألقى الأمير عبد الله عصر اليوم الأربعاء بياناً، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، قال فيه: " لا يشتد العزم عند الرجال المخلصين لربهم ثم لوطنهم إلا بالتوكل على الله القائل _جل جلاله_ :" فإذا عزمت فتوكل على الله".
مشيراً إلى أن الحكومة السعودية ورجال الأمن والشعب عازمون كل حسب مكانه، في محاربة الغلو والموت في سبيل الواجب والانتماء والولاء لله _عز وجل_ وللوطن.

وأضاف: " يقول _تعالى_: " فإن تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم" لذلك فإننا نعلن وللمرة الأخيرة بأننا نفتح باب العفو والرجوع للحق وتحكيم الشرع الحنيف لكل من خرج عن طريق الحق وارتكب جرماً باسم الدين وما هو إلا فساد في الأرض".

وتابع البيان الذي ألقاه الأمير عبد الله اليوم "ولكل من ينتمي إلى تلك الفئة التي ظلمت نفسها ممن لم يقبض عليهم في عمليات الإرهاب فرصة الرجوع إلى الله ومراجعة أنفسهم، فمن أقر بذلك وقام بتسليم نفسه طائعاً مختاراً في مدة أقصاها شهر من تاريخ هذا الخطاب فإنه أمن بأمان الله على نفسه، وسيعامل وفق شرع الله فيما يتعلق بحقوق الغير" .

مبيناً أن: " الكل يعلم أننا لا نقول ذلك عن ضعف أو وهن ولكنه الخيار لهؤلاء ولكي نعذر حكومة وشعباً بأننا عرضنا باب الرجوع والأمان فإن أخذ به عاقل لزمه الأمان، وإن كابر فيه مكابر فوالله لن يمنعنا حلمنا عن الضرب بقوتنا التي نستمدها من التوكل على الله _جل جلاله_ . هذا ونعاهد الله على قوة لا تلين وإرادة لا تعرف التردد بحول الله وقوته"

المصدر : موقع المسلم


علماء سعوديون يرحبون بالعفو ويعتبرونه حلاًّ للأزمة

العودة يؤكد أن العفو هو الأنسب للمرحلة الحالية

الرياض/الإسلام اليوم

أكد فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة -المشرف العام على مؤسسة (الإسلام اليوم)- أن خطوة العفو التي أعلنتها القيادة السعودية اليوم هي الأنسب للمرحلة الحالية من عُمْرِ المجتمع السعودي، كما أنها الأقرب لفقه الشريعة الإسلامية. مؤكدًا أنها (خطوة طيبة) وفرصة أمام المطلوبين لمراجعة أنفسهم. ودعاهم لاغتنام الفرصة وأخذ المواثيق، خاصة وأن العهد جاء من السلطة العليا في المملكة.
ورأى الشيخ (سلمان العودة) في استخدام القوة المفرطة طريقًا لمزيد من التوتر والعناد الذي يستنزف الكثير من الدماء ويدمّر بنى المجتمع ويُسيء للإسلام والمسلمين.
وقال العودة في اتصال مع شبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية: "استمعت إلى كلمة ولي العهد، والتي أعلن فيها مهلة شهر للعفو عن الذين يرجعون ممن حملوا السلاح ويسلمون أنفسهم، مع استشهاده بالآية الكريمة ( إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم)، وفي نظري أن هذه خطوة طيبة ومباركة وفتح للفرصة أمام هؤلاء ليراجعوا أنفسهم".
وأضاف أن "استخدام أسلوب اللين في غير ضعف هو الأنسب لضبط الواقع وهو الأقرب لفقه الشريعة، وأن الشدة المفرطة تؤدي إلى قطع الحبال وتوتير الأجواء وصناعة حالة من العناد والإصرار".
ودعا المطلوبين إلى الاستفادة من الفرصة المتاحة قائلاً: "أدعو هؤلاء الشباب إلى اغتنام هذه الفرصة والأخذ لأنفسهم بالوثيقة؛ فإن هذا الإعلان من سلطة عليا يعتبر عهدًا لهم بحسن المعاملة والعفو"
وفيما يتعلق بحقوق الغير الواردة في حديث ولي العهد قال فضيلته: "بالرغم من أنه لا أحد يملك أن يتنازل عنها إلا أصحابها؛ غير أن باب المصالحة والمسامحة والعفو يمكن أن يهوّن الكثير من آثارها وتبعاتها إذا وجد الندم والرجوع".

الحوالي في تصريح للشبكة: ننتظر إعلان آليات العفو

الرياض/الإسلام اليوم

رحب داعية سعودي بارز في مكة المكرمة بالخطوة التي خطتها القيادة السعودية اليوم بإعلانها عفواً عاماً لكل المطلوبين وحاملي السلاح. واعتبرها خطوة تجاه إعادة الأمن والاستقرار في المملكة ووقفاً لنزيف الدم المتواصل منذ أكثر من عام. داعيًا هؤلاء المطلوبين للاستفادة من الفرصة المتاحة.
وأكد فضيلة الشيخ سفر الحوالي في اتصال هاتفي مع شبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية أن المبادرة جاءت في وقتها، ونحن في انتظار إعلان آلياتها, قائلاً: إن ما سمعناه اليوم واستبشر به كلّ مسلم رحيم مشفق من مبادرة طيّبة جاءت في وقتها، وهي التي نادينا بها من قبل في غُرّة شهر رمضان المنصرم عند بدء المبادرة الإصلاحيّة والمساعي الحميدة بين الطرفين، فجزى الله القائمين عليها خير الجزاء، وإنّا لننتظر المزيد لمعرفة الآلية التي بها يكون العمل لتنفيذها.
ودعا الحوالي إلى تفعيل هذه المبادرة والعمل بها وعدم التردد فيها قائلاً: "على كلّ عاقل، وكلّ من يريد الخير لهذا المجتمع ممن هو حريص على سلامة نفسه، ويريد حقن الدّماء ودفع الفتنة ألا يتردّد في اغتنام هذه المبادرة".

الرشودي: خطوة العفو برهان على أهمية الحوار السعودي

الرياض/الإسلام اليوم

اعتبر مراقب للشؤون السعودية الخطوة التي خطتها القيادة السعودية اليوم بإعلان العفو الملكي العام عن حاملي السلاح ومعتنقي أفكار العنف, فرصةً (تاريخية) لإعادة الأمن في المملكة وإيقاف نزيف الدم، وتحقيق الوئام الوطني, كما أنها أغلقت الباب في وجه التيارات الرافضة للحوار والتي كانت ترى فيه ضعفاً.
وأبدى الدكتور وليد الرشودي في تصريح خاص لشبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية تفاؤله من أن تجد مبادرة العفو الأخيرة استجابة من كل من حمل أفكار العنف وليراجعوا أنفسهم قائلاً: إن "الباب قد فتح لهم".
وطالب الرشودي بتشكيل لجنة للمصالحة الوطنية تضم في عضويتها عدداً من العلماء ووجهاء المجتمع لكي يكونوا وسطاء في نقل الأمان لهؤلاء المطلوبين، على أن تعلن هذه اللجنة رسميًّا دون أن تخضع لأية جهة حكومية وإنما تكون أهلية تستمد قوتها من الشخصيات المنضوية تحت لوائها.
ورأى أن خطوة العفو تشكل برهانًا على أهمية الحوار ودوره وأنه ليس ضعفاً، وهو ما أكدته الحكومة في كلمة ولي العهد. وقال الرشودي: إن بعض التيارات في الساحة المحلية السعودية دأبت عبر منتدياتها على التأكيد أن الحوار مع هؤلاء المطلوبين غير مجدٍ وأن (الضرب) هو الحل الوحيد.
وأمّن الرشودي في تصريحاته على دور المبادرة في (قطع دابر) كل من يحاول التشكيك في الوحدة والجبهة الداخلية السعودية التي تمر الآن بمتغيرات عديدة.

الصبيح:العفو خطوة تجاه وقف العنف

الرياض/الإسلام اليوم

نص كلمة بعث بها الدكتور عبدالله الصبيح الاستاذ بجامعة الامام محمد بن سعودي للشبكة
ألقى الأمير عبدالله بن عبد العزيز خطابًا بعد ظهر هذا اليوم (الثلاثاء 6/5/1425) أعلن فيه العفو عمن تورط في أحداث العنف إذا سلّم نفسه في مدة أقصاها شهر.
وهذا الخطاب هو خطوة مهمة في طريق إنهاء العنف الذي كدّر استقرار البلد وزعزع الأمن.
والأمير يُشكر على هذه الخطوة، وأرجو أن تجد استجابة من هؤلاء الشباب؛ فيلقوا سلاحهم حقنًا للدماء ودرءًا للفتنة. وأرجو أن يتبعها خطوات في الإصلاح الداخلي ووضع آليات في ترشيد الاختلاف وتحقيق الاستقرار والأمن.
وخطاب الأمير انطلق من قول الله تعالى: ( إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم) [ المائدة: 34]. وما تضمنته هذه الآية هو من جمال الإسلام ومن حكمة العليم الخبير في إنهاء الفتن؛ حيث يفتح الباب لمن أخطأ فيتوب.
والدولة مشكورة بتحكيمها لكتاب الله -عز وجل- في هذا الأمر الجلل.
ومن أقوال العلماء في هذه الآية ما أورده شيخ المفسرين ابن جرير الطبري -رحمه الله- قول الليث بن سعد: " إذا أعلن بالمحاربة للعامة والأئمة وأصحاب الدماء والأموال فامتنع بمحاربته من الحكومة عليه أو لحق بدار الحرب، ثم جاء تائبًا من قبل أن يقدر عليه قُبلت توبته، ولم يتبع بشيء من أحداثه في حربه من دم خاصة ولا عامة وإن طلبه وليّه".
وروى ابن جرير -أيضًا- أن عليًّا الأسدي حارب وأخاف السبيل وأصاب الدم والمال؛ فطلبه الأئمة والعامة فامتنع ولم يقدر عليه حتى جاء تائبًا، وذلك أنه سمع رجلاً يقرأ هذه الآية: ( قل يا عبادي الذين أسرفوا....)؛ فوقعت عليه؛ فقال يا عبد الله أعد قراءتها فأعادها عليه؛ فغمد سيفه، ثم قعد إلى أبي هريرة في غمار أصحابه، فلما أسفروا عرفه الناس، فقاموا إليه؛ فقال: لا سبيل لكم عليّ جئت تائبًا من قبل أن تقدروا عليّ؛ فقال أبو هريرة : صدق. وأخذ بيده أبو هريرة حتى أتى مروان بن الحكم وهو أمير المدينة في زمن معاوية؛ فقال: هذا عليّ جاء تائبًا ولا سبيل لكم عليه ولا قتل. قال فترك من ذلك كله. قال وخرج عليّ تائبًا مجاهدًا في سبيل الله في البحر..." [ تفسير الطبري ج/4 ص:223].


المصدر : الإسلام اليوم

 

حول التفجيرات
  • بيانات
  • مقالات
  • شبهات وردود
  • أحكام التكفير
  • حقوق الوالي
  • كتب وبحوث
  • مبادرة العفو
  • الصفحة الرئيسية