اطبع هذه الصفحة


أَصْحَابُ المَبَادِئِ وبَاعَتُهَا فِي تَارِيْخِ الأُمَّةِ وشِرْعَتِهَا

بِقَلَمِ/ عِمَاد حَسَن أَبُو العَيْنَيْن([1])


إن الناظر في تاريخ أمة الإسلام يراه لم يُعدم القدوة التي تعد نموذجًا صالحًا لإقامة الأخلاق في أمة القرن الخامس عشر، وقبل تاريخ الأمة سنة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، الذي كان حريصًا على تعليم الصحابة الثبات على القيم والمبادئ التي من شأنها أن تصنع رجالاً قادرين على فتح الدنيا وقيادتها إلى بر الأمان؛ فعَنْ عَائِشَةَ قَالَ يَحْيَى إِنَّ رَجُلًا مِنْ الْمُشْرِكِينَ لَحِقَ بِالنَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُقَاتِلَ مَعَهُ فَقَالَ: (ارْجِعْ إِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ) ([2]).
 
فالرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة -بدر- كان في أشدِّ الحاجة إلى كل رجل يقف معه، ولكنه لَمَّا كان رجل المبادئ التي لا تتزحزح ولا تحيد عن مسارها قال له: (ارْجِعْ إِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ)؛ ليُعَلِّمَ الصحابة كيف تكون القيادة، وكيف يكون رجل المبادئ في المواقف الصعبة!.
 
وعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ ([3]): مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حُسَيْلٌ ([4])، قَالَ: فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ قَالُوا: إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا، فَقُلْنَا: مَا نُرِيدُهُ مَا نُرِيدُ إِلاَّ الْمَدِينَةَ، فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ؛ وَلا نُقَاتِلُ مَعَهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ فَقَالَ: «انْصَرِفَا؛ نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ» إنه الوقوف عند المبادئ والقيم حتى مع المخالفين والمناوئين أينما كانوا.
 
وعن عراك بن مالك أن حكيم بن حزام قال: كان محمد صلى الله عليه وسلم أحب الناس إليَّ في الجاهلية فلما نُبِّئَ وهاجر شهد حكيم الموسم كافرًا فوجد حُلَّة لذي يزن تُباع فاشتراها بخمسين دينارًا؛ ليهديها للنبي صلى الله عليه وسلم فقدم بها عليه المدينة فأرداه على قبضها هدية فأبى وقال: «إِنَّا لا نَقْبَلُ شَيْئًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخَذْنَاهَا بِالثَّمَنِ فَأَعْطَيْتُهُ حِينَ أَبَى عَلَيَّ الْهَدِيَّةَ» قال: فأعطيته حين أبى عليَّ الهدية. ([5])
 
فتربَّى الصحابة على مثل هذه القيم والمبادئ؛ فكان من الصحابة أمثال بلال يأخذه كفار قريش إلى صحراء مكة؛ ليعذبوه أشد تعذيب وينكلوا به أشد تنكيل في شدة الحر وقد جردوه من ثيابه وطرحوه أرضًا ووضعوا على صدره صخرة كبيرة؛ ليترك الإسلام ويعود إلى عبادة الأصنام فيأبى وهو ثابت على قوله: أحَدٌ أَحَدٌ؛ لا يتزحز ولا يلين إنه رجل مبادئ؛ إنَّهُ من صنع محمد صلى الله عليه وسلم.
وهذا سعد بن أبي وقاص من أحسن الناس برًّا بأمه وقد نزلت فيه هذه الآية: {وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا} [العنكبوت8]  قال: كنت برًّا بأمي فلما أسلمتُ قالت: يا سعد! ما هذا الدين قد أحدثت؟! لَتَدَعَنَّ دينَك هذا أو لا آكل ولا أشرب؛ حتى أموت فتُعَيَّر بِي فيُقال: يا قَاتِلَ أُمِّهِ، قلت: لا تفعلي يا أُمَّه إني لا أدع ديني هذا لشيء، فمكثتْ يومًا لا تأكل ولا تشرب وليلة، وأصبحت وقد جهدت فلما رأيت ذلك، قلت: يا أمَّه! تعلمين والله لو كان لك مئة نفس فخرجت نفسًا نفسًا ما تركت دينى، إن شئتِ فَكُلِي أو لا تأْكُلِي.. فلما رأت ذلك أكَلَتْ. ([6])
 
فلم يمنعه برُّه بأمه أن يكون صاحب قيم ومبادئ راسخة في الحياة تمنعه من أن يُقْدِمَ على ما يخالف تلك المبادئ.
 
وقد تتزحزح القيم والمبادئ أمام المال وسطوته ولا يثبت لها إلا الرجال فهذا "صهيبٌ حين أراد الهجرة قال له أهل مكة: أتيتنا صعلوكًا حقيرًا فتغَيَّر حالُك! قال: أرأيتم إن تركت مالي، أمخَلُّون أنتم سبيلي! قالوا: نعم فخلع لهم ماله، فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم  فقال: «رَبِحَ صُهَيْبٌ رَبِحَ صُهَيْبٌ»([7])، أي والله ربح الدنيا والآخرة بثباته على قيمه ومبادئه التي تعالت وشمخت على الدنيا!.
وهذا أبو ذر لَمَّا دخل على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: يَا رَسُولَ الله اعْرِضْ عَلَيَّ الإِسْلامَ فَعَرَضَهُ فَأَسْلَمْتُ مَكَانِي فَقَالَ لِي: «يَا أَبَا ذَرٍّ اكْتُمْ هَذَا الأَمْرَ وَارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورُنَا فَأَقْبِلْ» فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقُرَيْشٌ فِيهِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقَالُوا: قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِئِ فَقَامُوا فَضُرِبْتُ لأَمُوتَ؛ فَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيَّ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: وَيْلَكُمْ تَقْتُلُونَ رَجُلاً مِنْ غِفَارَ وَمَتْجَرُكُمْ وَمَمَرُّكُمْ عَلَى غِفَارَ فَأَقْلَعُوا عَنِّي فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحْتُ الْغَدَ رَجَعْتُ، فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتُ بِالأَمْسِ فَقَالُوا: قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِئِ فَصُنِعَ بِي مِثْلَ مَا صُنِعَ بِالأَمْسِ وَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيَّ وَقَالَ: مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالأَمْسِ. ([8])
 
فضرب الدَّهر من ضربه وأبو ذر كما هو ثابت راسخ على مبادئه سواء في أول الإسلام أم في آخره، فها هو في غزوة تبوك يلحق بالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على بعير له؛ وقد تلوم فلما أبطأ عليه أخذ متاعه فجعله على ظهره وخرج يتبع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ونظر ناظر فقال: إن هذا لرجلٌ يَمْشي على الطريق! فقال صلى الله عليه وسلم: «كُنْ أبَاَ ذَرٍ» فلما تأمل القوم قالوا: هو والله أبو ذر. ([9])
 
كان أبو ذر يستطيع أن يمكث بالمدينة مع من تخلف بها ومعه عذره ولكنه صاحب المبادئ التي لا تتزحزح وصاحب القيم الرفيعة التي لا تتغير بتغير الزمان والمكان.
 
وهذا الحسن بن علي رضي الله عنهما سليل بيت النبوة بايعه أهل العراق بعد مقتل أبيه وتجهزوا لقصد الشام في كتائب أمثال الجبال وكان الحسن سيدًا كبيرَ القَدْرِ يرى حقن الدماء ويكره الفتن.
"قال ابن شوذب: فسار الحسن يطلب الشام وأقبل معاوية في أهل الشام؛ فالتقوا فكره الحسن القتال وبايع على أن يجعل له العهد بالخلافة من بعده فكان أصحاب الحسن يقولون له: يا عار المؤمنين فيقول: العار خير من النار!." ([10])
 
فأي قيم وأي مبادئ هذه التي تعلوا على الخلافة وزهوها وتشمخ على الدنيا وطُلاَّبها! هؤلاء هُمُ الذين قال الله فيهم: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب23]
 
هذا؛ ولم يكن أهل العلم الثقات بِمَنْأَىً عن هذا الخلق بل هم أهله، فهذا الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري صاحب الصحيح يقول بكلام يعتقد أنه هو الصواب -إن شاء الله- ويَأْبَى مُخَالِفُهُ طاعَةً لِسُلْطَانِ الزَّمَانِ فيثبت على قوله وقيمه ومبادئه؛ قال أبو حامد بن الشرقي: "حضرت مجلس محمد بن يحيى الذهلي فقال: ألا من قال: لفظي بالقرآن مخلوق فلا يحضر مجلسنا فقام مسلم بن الحجاج من المجلس وأرسل ما كتبه عن الذهلي على ظهر بعير"([11])؛ احترامًا لشيخه البخاري الذي كان يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، وهي القضية القديمة التي ثارت بعد فتنة خلق القرآن.
 
وأيضًا؛ الكلمة المؤثرة وبيت الشعر الرائق الصادق كان له نصيب من نفوس أصحاب المبادئ والقيم الثابتة الراسخة، فهذا المتنبي الشاعر الكبير أعجوبة الزمان يسأله أحد الجواسيس عن أحسن العطايا، هل هي عطايا عضد الدولة ابن بُوَيْه أو عطايا سيف الدولة ابن حمدان فقال: هذه أجزل وفيها تكلف وتلك أقل ولكن عن طيب نفس من معطيها؛ لأنها عن طبيعة وهذه عن تكلف فذُكر ذلك لعضد الدولة فتغيظ عليه ودس عليه طائفة من الأعراب فوقفوا له في أثناء الطريق وهو راجع إلى بغداد، فانتهوا إليه ستون راكبًا، وقد نزل عند عين تحت شجرة، وقد وضعت سفرته؛ ليتغدى ومعه ولده محسن وخمسة عشر غلامًا له فلما رآهم قال: هلموا يا وجوه العرب إلى الغداء فلما لم يكلموه أحسَّ بالشّرِّ فنهض إلى سلاحه وخيله فتواقفوا ساعة فقتل ابنه محسن وبعض غلمانه وأراد هو أن ينهزم فقال له مولًى له: أين تذهب وأنت القائل:

فالخيل والليل والبيداء تعرفني * والطعن والضرب والقرطاس والقلم

فقال له: ويحك قتلتني ثم كَرَّ راجعًا فطعنه زعيم القوم برمح في عنقه فقتله، ثم اجتمعوا عليه فطعنوه بالرماح حتى قتلوه وأخذوا جميع ما معه([12]).
 
وهذا الأشتر النخعي يحارب مع علي بن أبي طالب ضد معاوية ويخترق أربعة من الصفوف الخمسة الذين تعاقدوا أن لا يفروا وهم حول معاوية، قال الأشتر فرأيت هَوْلاً عظيمًا وكدت أن أفرَّ فما ثبتني إلا قول ابن الإطنابة:

أبت لي عفتي وأبي بلائي * وإقدامي على البطل المشيح
وإعطائى على المكروه مالي * وضربي هامة الرجل السميح
وقولي كلما جشأت وجاشت * مكانك تُحمدي أو تستريحي

قال فثبت([13]).
 
بهذه القيم والمبادئ الثابتة الراسخة فتحوا الدنيا وكانوا بحق رجال الكلمة الصادقة والمواقف المؤثر في جبين الزمان.

أولَئِكَ آبائي فَجِئني بِمِثلِهِم * إِذا جَمَعَتنا يا جَريرُ المَجامِعُ([14])

والعجب كل العجب أن ترى أحفاد هؤلاء باعة الدين القيم والمبادئ من أجل المال والجاه والسلطان، بغدْرٍ وخسَّةٍ وخيانة وإلا لما ضاعت فلسطين وبغداد وأفغانستان، وما ظهرت الفتاوى ذات البلاوى، وما باع الناس دينهم بدنياهم، وما تقاتل الحكام من أجل الحكم بغير ما أنزل الله!.
 
من أمثال عتاب بن إبراهيم المحدث الذي اشتهر عنه أنه نافق الخليفة المهدي وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقد كان المهدي يحب اللعب بالحمام والسباق بينها فدخل عليه جماعة من المحدثين فيهم عتاب بن إبراهيم فحدثه بحديث أبي هريرة: «لا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ» ([15]) وزاد الحديث أو جناح فأمر له المهدي بعشرة الآف ولما خرج قال: والله إني أعلم أن عتابًا كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بالحمام فذبحه ولم يذكر عتابًا بعدها.([16])
 
وهذا أبو الحسن بن على بن جبلة الخراساني الملقب بالعكوك الشاعر الذي قال في أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي:

أنت الذي تنزل الأيام منزلها * وتنقل الدهر من حال إلى حال
وما مددت مدى طرف إلى أحد * إلا قضيت بأرزاق وآجال

فأحضره الخليفة المأمون بين يديه وقال له: أَسْتَحِلُّ قَتْلَكَ من أجل شركك وقولك في عبدٍ ذليلٍ هذه الأبيات ذاك الله يفعله، أخرجوا لسانه من قفاه فأخرجوا لسانه، جزاء وفاقًا. ([17])
 
ومن هؤلاء -أيضًا- محمد بن هانئ الشاعر الأندلسي الذي بالغ في مدح المعز الفاطمي بصفات الخالق فقال:

ما شئت لا ما شاءت الأقدار * فاحكم فأنت الواحد القهار

وله أبيات أخرى كفره العلماء من أجلها. ([18])
 
هؤلاء هم باعة الدين والخلق والمبادئ وقد نزل في أمثالهم قوله تعالى: {وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ* فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ* فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ} [التوبة75]
 
وقد احتفظت حضارتنا بتراث ضخم منه ما أوغل في النفاق بل الكفر، والفرق بين زماننا وزمانهم أن المجرى الرئيسي لنهر الإسلام كان يومها سليمًا، ولم يكن يضرّه كثيرًا أن يبول كلب أو خنزير فيه، لكن عندما يكون الماء راكدًا، وليس لدينا سواه، ونحن تائهون في البيداء وفي الهجير فكيف نسمح للكلاب أن تبول في مائنا الأخير؟!
 
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظ علينا ديننا وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل إنه نعم المولى ونعم النصير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


------------------------------------------------------
([1]) للتواصل والتعليقات. adrrem@yahoo.com
([2]) (صحيح): مسلم 1817، أبو داود 2732، الترمذي 1558، ابن ماجة 2832.
([3]) رواه أحمد 22845، مسلم 1787.
([4]) (حُسَيْل) هو أبوحذيفة بن اليمان.
([5]) أحمد 14899، الطبراني 3125.
([6]) أحمد 1617،  مسلم 1748، الترمذي 3189.
([7]) ابن أبي سعد في طبقاته 3/227، الذهبي في سيره 2/22.
([8]) البخاري 3522، مسلم 2474، أحمد 21015.
([9]) الذهبي في سيره 2/56.
([10]) السابق  3/145.
([11])السابق  12/572.
([12]) البداية والنهاية لابن كثير 11/273.
([13]) السابق 7/276.
([14]) الفرزدق؛ همام بن غالب 38-110هـ.
([15]) أبو داود 2574، الترمذي 1700، ابن ماجة 2878، إرواء الغليل 1506.
([16]) البداية والنهاية لابن كثير 10/157.
([17]) السابق 10/280.
([18]) السابق 11/51.

 

مقالات الفوائد