اطبع هذه الصفحة


وَلِكُلٍ مِنَ الحُمْـقِ نَصيبْ
لخمس بقين من رجب سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وألف

ابنة الرميصاء

 
بسم الله الرحمن الرحيم ..

وَلِكُلٍ مِنَ الحُمْـقِ نَصيبْ

حينَ أؤثِرُ هَوَايَ على مُرَاده
أو ارتكب محظورا نهاني عنه .

...................... عَبْدٌ .. يُضَيّع وقته
...................... رغم أنه -وبلا ذرة شك- أغلى ما يملك
...................... وعلى كل ثانية يُحاسَب .

................................. وهو نفسه .. يسبح بفكره في خيالات (هي السّراب)
................................. وخواطر (سخيفة)
................................. والله على النوايا يأجُرْ .
................................. فيا لحمقه كم ضيّع من الأجور المريحة !

وكثيرون - وقليلهم قليل- يغضبون ، ينتصرون لأنفسهم*
يخاصمون يجادلون ، وأصدق كلامٍ فيه " إنما الحياة الدنيا لهو ولعب "
فـ على ما !
ووعده الحق " إن الله يدافع عن الذين ءامنوا .. " .

......................... أما الحماقة (الكارثيّـة)
......................... فذنوب العُبّاد ، أمراض القلوب وما أدراك !

................................. أأكمل سَرْدَ الحماقات ؟!
................................. وأي حماقة أكبر من غفلة العبد وافتتانه !


أُحِبُّكْ

أُحِبُّكْ وَعِزَّتُكْ * ..

رَغْمَ كُل ما نقترفه من حماقات .

9:30 م
 


هامش :

• الانتصار للنفس ليس مذمّة بل نقص كمال ، قال تعالى : " وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ " هذا العدل " وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ " وهذا الفضل وأقرب للكمال ، الآيات من سورة الشورى ، والعبد الفطن يعلم أنه أحوج ما يكون للحسنة فهو لا يدري ما يقبل منه وما يرد ، و "من تواضع لله رفعه " .
• ما قصدت بذلك إلا رب العزة جل وعلا حُبّا وحلِفا ، وظننت ذلك واضحا من السياق ، لولا نصح وصلني من أحد الأخوات أن الحلف بغير الله شرك ! .
 

ابنة الرميصاء
  • كِتَابٌ عَزِيز
  • قال الحبيب
  • بَشَرٌ مِثْلُنا
  • وللنفس حكايا
  • متفرقات
  • بيننا كلمات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط