اطبع هذه الصفحة


كتبت ذات يوم

رب تغريدة قالت لصاحبها ..دعني

ا.بدرية صالح التويجري  - بريدة


لن يكون الحديث عن التويتر كتقنية .ولن يكون الحديث عن إيجابياته .لكن ستكون الوجهه إلى تلك التغريدات السيئة التي تقطع أفئدتنا حيث يغرد بها بعضهم في فضاء الكلمة دون قيود يفرغ ما في داخلة من حقد و كراهية ويلقي بأخلاقه السيئة في تلك النافذة .

فحينما تدخل إلى عالم التويتر سترا عجبا وتخرج تحدث نفسك من هذا التدهور الخطير في حق الكلمة .ستجد تجرأ على العقيدة بتغريدات إلحادية او تلك التي تسخر بالدين وأهله فيستنشق سمها ألاف المتابعين ..ليعيدوا زفيرها في حسابات أخرى حتى لنتعجب من هذا الصنيع وهذا الميل الخطير هل حب الشهرة ولفت الانظار كان السبب ..او هي سرقات من كتب لا يفقهون مدلولاتها العقيدية .ولم ينتهي الحال لأنك لابد قارئ تغريدات ينطبق عليها فحيح الأفاعي ..كالتي تحاول المساس بأمن الوطن ..تثير الإشاعات ..وتقذف بها في المياه الصافية لتعكر الصفو وتثير الفوضى الكلامية ومن العجيب ان أصحابها يشكلون من الاحداث اليومية العابرة تركيبات عجيبة ويضخمونها فتخرج مخالفة تماما للحقيقة ليتداولها السذج من المغردين .

وهناك طائفة ليست بالقليلة قد أهمتهم تلك العبارات المخلة بالأدب او تلك الروابط التي تقود إلى عوالم إباحية ..فيسهمون بنشر الفساد الأخلاقي بتداولها فهل نطلق على تلك العبارات الدنيئة تغريدات ؟!!!
أسمعوا لهذا الحديث في البخاري

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : « إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا ، يَزِلُّ بِهَا فِى النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ »
مزيدا من العناية بالكلمة فلها شأن ووزن
ستكتب وتحفظ إن خير أو شر
قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) ق
وقال تعالى ( هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29) الجاثية ...
فلنعتني بالكلمة ونحسن التغريدة ..

 

بدرية التويجري
  • مقالات
  • شدو البلابل
  • لنعيش مع الصحابيات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط