اطبع هذه الصفحة


لنعيش مع الصحابيات (3)

هل نجيد حســـــن الاســــتقبال

بدرية صالح التويجري - بريدة


إشــــــراقة

......جاء في البخاري عن عَائِشَةُ أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ - تَعْنِى - رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهِىَ حَائِضٌ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَئِذٍ مُجَاوِرٌ فِى الْمَسْجِدِ ، يُدْنِى لَهَا رَأْسَهُ وَهْىَ فِى حُجْرَتِهَا ، فَتُرَجِّلُهُ وَهْىَ حَائِضٌ .
_______
وفي البخاري أيضا عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ ، حَتَّى أَجِدَ وَبِيصَ الطِّيبِ فِى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ .
ومن الإشراقة نستضيء
من خلال الأحاديث السابقة نرى كيف هي الحياة في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وخاصة الحياة الزوجية وما فيها من حركات توحي بالاهتمام والاعتناء بالزوج حسن استقبال له وحسن توديع .كتطييب الشعر واللحية فقد مر بنا كيف انه صلى الله عليه وسلم يُدْنِى لعائشة رَأْسَهُ وَهْىَ فِى حُجْرَتِهَا ، فَتُرَجِّلُهُ .. وكيف كانت تطيبه بأطيب ما يجد فلنتعلم ونقطف من تلك البيوت الرياحين العطرة نلطف بها بيوتنا ليكن هناك اعتناء بالزوج حال استقباله او عند توديعه و خروجه فذلك الاعتناء يمسح عنه عناء اليوم. هكذا يجب ان تكون البيوت والبيوت المسلمة خاصة فهي تستقي من البيت النبوي كل حسن يجعلها موطن امن وسكينة ..ولتحذر الزوجة من الجفاء والغلظة وخشونة الطبع فكل هذه الأشياء تجعل من الحياة الزوجية مملة..وتخل بسير الأسرة كاملة ولنتعلم من المسلمات في الازمنة الماضية فعلى الرغم من صعوبة العيش إلا ان ذلك لم يمنع الواحدة منهن ان تعتني بزوجها ان تحسن استقباله ان تضيف على البيت جو من الألفة والدفء الذي يقي من الجفاء ويحمي العواطف والمشاعر من الفتور..لنتخلق بأخلاق الصحابيات رضي الله عنهن وإنه لفخر عظيم ان تكون قدوتنا صحابية .

تنويـــــه

هذا المقالة ليست شرحا للأحاديث لأن في تلك الأحاديث أحكام وفوائد غير ما ذكرت وإنما هي لفته لما كن عليه الصحابيات رضي الله عنهن


 

بدرية التويجري
  • مقالات
  • شدو البلابل
  • لنعيش مع الصحابيات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط