اطبع هذه الصفحة


لنعيش مع الصحابيات

لا كبر ولا ضعف مع العزيمة

بدرية صالح التويجري

 
إشراقة
جاءت أم هانئ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، قد كبرت وضعفت فعلمني عملا أعمله ، وأنا جالسة ....)إلى آخر الحديث

ومن الإشراقة نستضئ

حال الصحابة مع العبادة عجيبة فعزيمة لا تعرف الفتور ونشاط لا يخالطه الكسل وهمة تطلب المزيد
فهاهي الصحابية أم هانئ رضي الله عنها لم تستسلم للكبر بل استمر نشاطها على الرغم من ضعف بدنها بحثت عن فضائل الأعمال ما يناسب حالها بحثت عن سبيل آخر تكمل به المسير حتى تلقى الله
هل تستشعر المسلمة هذا الحماس المتقد للعبادة .وتقتدي بالصحابيات .فكثير من النساء يعشن بيننا بكامل الصحة والعافية لكنه الفتور الذي استولى على القلب فكان التكاسل عن الطاعات..حتى ينقضي العمر وتنفد الصحة وتكون الأمراض التي تستحيل معها العبادة ومن المؤسف أن تستهلك تلك الصحة وتلك الطاقة والنشاط في المعاصي .عبث بنعمة العافية حتى إذا استعين بها للعبادة امتنعت لضعفها ونفادها
.وهناك رسالة أخرى لمن أقعده المرض فالدين يسر وأبواب الأعمال الفاضلة مشرعة فل يختار منها ما يناسب حاله فذلك والله خير من الجزع والسخط على مصيبة المرض وليحرص على ما ينفعه ويزيده إيمانا فذلك خير من فراغ أو انشغال بتوافه الأمور التي تزيده غفلة وبعد عن الله.ورسالة ثالثة وهي يجب علينا إرشاد كبار السن إلا أعمال فاضلة تناسب حالهم .يتزودون بها لآخرتهم كل قدر استطاعته فتلك الصحابية عندما كبرت وضعفت بحثت عن أعمال تتمكن من أدائها وهي جالسة .فبهداهم اقتدي


 

بدرية التويجري
  • مقالات
  • شدو البلابل
  • لنعيش مع الصحابيات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط