اطبع هذه الصفحة


لنعيش مع الصحابيات

ماذا أنتي والعمل التطوعي

بدرية صالح التويجري

 
إشراقة

قصة خادمة المسجد قد ثبت منها ما رواه الشيخان أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد، فسأل عنها النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ماتت، فقال: أفلا كنتم آذنتموني؟ قال: دلوني على قبرها، فدلوه فصلى عليها.

ومن الإشراقة نستضيء

إنها الصحابية الجليلة أم محجن ..خادمة المسجد التي خدمت الإسلام بجهدها وإن كان متواضعا في أعين الناس لكنه عند الله عظيم ..فقد خدمت الإسلام على قدر استطاعتها ..حينما اختارت بيت من بيوت الله تقمه ليكون نظيفا مهيئا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته واستمرت على هذا العمل حتى ماتت لكن ما قامت به من خدمة وتطوع جعل لها مكانة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فحينما علم بوفاتها وقد تمت الصلاة عليها ذهب إلى قبرها وصلى عليها .. وهذا العمل التطوعي الذي قامت به أم محجن ..هو إشارة تنبيه لكل مسلم أن يكون لديه حس لخدمة هذا الدين وخدمة المسلمين فيبحث في المجال الذي يناسبه فأبواب التطوع مشرعة ولا يستصغر العمل مهما كان ليتكاتف الجميع لخدمة الدين وخدمة المسلمين ابتغاء الأجر من الله و أيضا هناك إشارة أخرى وهي المحافظة على بيوت الله نظيفة وهذا توجيه خاص لنساء فقد كثرت الشكوى من اتساخ مصليات النساء بحكم تواجد الأطفال معهن فليحرصن على بقاء المسجد نظيفا فذلك مطلب ديني قبل ان يكون حضاري فهي دور عبادة ومؤسف أن تكون المسلمة سببا في اتساخها فبادري بنظافتها ..


 

بدرية التويجري
  • مقالات
  • شدو البلابل
  • لنعيش مع الصحابيات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط