اطبع هذه الصفحة


حملة عالمية عريقة لقلب المفاهيم الإسلامية وتشويه الدين الحنيف..

د.بنت الرسالة

 
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

حملة عالمية عريقة لقلب المفاهيم الإسلامية وتشويه الدين الحنيف..لقد نشأت في عام 1979 منظمة عالمية يرعاها "اليونسكو" هي "منظمة الإسلام والغرب"، ويرأسها اللورد كارادون ..
وتتكون من خمسة وثلاثين عضواً (عشرة منهم من المسلمين)
جاء في دستورها المنشور في 1979 م
10 3: "إن مؤلفي الكتب المدرسية لا ينبغي لهم أن يصدروا أحكاماً على القيم سواء صراحة أو ضمناً.
كما لا يصح أن يقدموا الدين على أنه معيار أو هدف".

وفيه: "المرغوب فيه أن الأديان يجب عرضها ليفهم منها التلميذ ليس أهداف الدين الأساسية،.
ولكن ما تشترك فيه أيضاً مع غيرها من الأديان" (...)
ويلزم فحص الكتب الدراسية التي قامت بتقديم الظاهرة الدينية ...
على أن يقوم بذلك علماء من كافة التخصّصات ...
وكذلك أعضاء من أصحاب العقائد الأخرى..
وكذلك اللادينيون.
فالمطلوب من الدوائر العالمية ليس مجرّد إزالة الغموض عن بعض المصطلحات التي تجلب الحساسيات أو تستفز أتباع الأديان الأخرى،...

(بل العلمنة الشاملة لبرامج التعليم )

حتى تختزل المعلومات الدينية فيه إلى مجرّد طقوس أقرب إلى الفلكلور أو الثيولوجيا (الأساطير الدينية) منه إلى الرؤية الشاملة المنهجية والعملية للإنسان والكون والحياة كما هو شأن العقيدة الإسلامية نصاً وتنزيلاً. (مجلة الوحدة الإسلامية،ع15، 1424هـ)

ظفر الحديد من الحديد ولم نَزَلْ **** في نصر دين محمد لم نضجرِ
حلف البليد ليظفرن بمثلنا **** حنثت يمينك يا بليد فكفّرِ

في ليلة وعندما كان احدنا يلقي درسا عن العادات والتقاليد فى المجتمع المسلم ...
وكان قد حضر ذلك اليوم عدد كبير من الجنود الامريكان وغيرهم رجال ونساء...
واثناء المحاضرة صرخت احداهن وقالت:

ان الاسلام قد ظلم المرأة ،وهو لايسمح لها بقيادة السيارة، ولاحرية لها .و الحجاب ظلم لها واهانة.

قام المحاضر وشرح لها عن فضل المرأة فى الاسلام وكيف ان الله اكرمها فتعجب الحاضرون من ذلك وبالاخص السائلة..
اخذ يشرح لها اكثر عن الاسلام فما كان منها الا ان طلبت الدخول في الاسلام..
وبعد دخولها في الاسلام ارتدت الحجاب...
واصرت ان تغطي وجهها بالكامل.. وقد سبب لها ذلك حرجا شديدا مع قادتها في الجيش، الا انها اصرت عليه ..
فأرسلوها الى أمريكا وطلبوا منها التخلي عن العمل.. فلم يزدها ذلك إلا تمسكا..
ومن ثم أخذت تدعو أهلها وجيرانها، وقد سمت نفسه ( أمينة)
وبعد إنتقالها إلى أمريكا وُجدت وقد أسلم أبناءها على يديها، وبعضا من اهلها وجيرانها..

سبحانك اللهم مقلباً للقلوب والأبصار ..

من مهاجمة للاسلام الى داعية الى الله. والحمدلله اولا وآخراعلى نعمة الإسلام..
(عبد الله السليماني ،مجلة نفساني ،ع4 ، 2003م)

فالله ربي لست أعبد غيره
........... ولست أمعة توجه كالغنم

اللهم أتم الصفوف المؤمنة ، وأحي القلوب الغافلة ، وأجمع رماح الليل وأدفعها إلى زمرة أعداء الملة وأجعلنا معتصمين بحبلك جميعنا غير متفرقين ولا متنافرين ..
اللهم يا سامع الشكوي أعز أمة المصطفى وأنصر دينك وكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحين
والله من وراء القصد ،،،،

 

د.بنت الرسالة
  • مـقـالات
  • السيرة الذاتية
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط