اطبع هذه الصفحة


صناعة الثورة

حوآء آل جدة

 
بسم الله الرحمن الرحيم


قبل أشهر حضرت دورة في مدينتنا الحبيبة جدة للدكتور فهد السنيدي، وكانت عن أثر الحوار في التربية ونحوها .. ذكر فيها معلومة كما وردت في بعض الدراسات وهي أن المرأة تنطق في اليوم الواحد ما يفوق 20 – 30 أو 36 ألف كلمة، بينما الرجل 7 آلاف كلمة فقط، ولذلك فهي بحاجة إلى من يستمع إليها جيدًا – الشك في الرقم مني –

ضحك الرجال – لا أدري لم – شاركهم بعض النساء في الضحك مع التعجب والدهشة لدى بعضهن، ولكني كدت أتميّز من الغيظ، من قال لهم أن المرأة هكذا، وهل كل النساء ثرثارات؟ إنهم لم يراعوا سلسلة الأوامر والتوجيهات التي تصدرها المرأة للأولاد والزوج والخادمة تعليمًا وتوجيهًا ومحاولة مشاركة واقتراب، وفوق ذلك يريدون منها تحننًا وتوددًا وألفاظًا نقية وراقية ، وها هم يضحكون، ويصمونها بالثرثارة – أظن بعد خطاب طاغية ليبيا ، ومن قبله قد تُعدّل تلك الفرضية –
المهم أني اليوم ربما أحقق تلك الفرضية وسامحوني واسمحوا لي، ولعلي أتجوز في الأسلوب فاعذروني فلدي 36 ألف كلمة بحاجة إلى تصريف، ولدي فكرة ثورة أريد أن أحققها هنا وهنا فقط، نعم .. ليس هم فقط يثورون .. أنا أيضًا أريد أن أثور، مللت من الحزن، مللت من ذهول لا يشيعه إلا ذهول فتي لا يشيخ، مللت من صمات كصمات الجماد، بل جمادات مكتبتي ترمقني أن ما لك – تربت يمينك – إنها تستنطقني بدهاء وقد نسيت أنها تشاركني الصمت منذ سنين ..
نسيت . . قل رصيد 36 ألف كلمة، ولدي كثير .. فسأدخل في المقصود، ولن أختصر .. تنبهوا لن أختصر .. ومن الآن من أراد القراءة فليوطن نفسه على جرد هذا المطول، ومن لم يكن ذا صبر فمن بعد هذه النقطة فلا يجوز.

شعبٌ كامل خُلّي بينه وبين سفّاح كأن قرآنه يقول له من قتل نفسًا فكأنما أحيا الناس جميعًا، بكل معاني البشاعة والظلم خفوت وتلون وتواضع – معهود – ما أجمله، وكلما تقطعت بهم أسباب الأرض، عظمت أسباب السماء، لأن النصر من عند الله، (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم) هل أدرك المعطلة لصفة العلو، كيف يفعلون؟ إنهم يبثون الوهن في نفوسهم ونفوس من اتبعهم، النصر من عند الله من فوق، من علو ، من عزة.. كلما حاول الأرضي الإذلال والتعتيم والإبادة، جاء الفرج ونزل النصر من العلي الكبير.
وهذا هو الشعب الذي خفنا عليه من ظلم الطغمة، وانكفاء الخذلة.. النصر جاء من رب رحيم بهم، ولكن يبتلينا ويبتليهم... إني أقول همسًا هل عجزتم عن الإلحاف في الدعاء لهم ... لقد اختبرنا فيهم!!
تريدون تغيير الحُكام قبل أن تتغيروا؟!
ربما نجحوا بحق في إزالة وجه من الحكم، لو لم يزل بالعزل زال بغيره، تعددت الأسباب والموت آخره! .. مع تحيتي العالية لأولئك الأبطال ذوي التضحيات... لكني أرى ثورة أخرى حقيقة كالأولى سواء بسواء، آن أن تثوروا على مسميات وانتماءات فرقت الدين وجعلتنا شيعًا، لم لا تكون ثورة على الإخوان المسلمين .. فكرة كانت لها سياقاتها وانتهت لم لا نثور على التبليغ لم لا نثور على لبوس سلفية تنكبت نهج السلف، لم لا نثور على التصوف .. لم لا نعود بيضاء نقية؟ نعلّ وننهل من معين صاف، تموضع القرأة للخطاب السري المسرب في الضرب بين الإخوان والسلفية... ونجحوا حينًا وأحايين، لماذا؟ لأن هناك ولاءات كل يوالي ويعادي عليها، وتحزب لأجلها ناسبًا إياها للدين ... الله – عز وجل – دلنا على حل ناجع في نزغة الشيطان ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله) ثم (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم) ، يكفي القول الحسن فيزيل العتب ويكف نزغ الشيطان وهمسه ونفثه لما تكون النفوس على قلب رجل واحد، تصفو لإخوتها محبة وتعاونًا في الحق وتعاذرًا في اجتهاد مسوغ... لكن لما يختان الإنسان أخاه؛ فإنما يختان نفسه، ويوغر صدرًا شريفًا لا يليق بكلمة التوحيد التي تعمره إلا أن يعمره الهدى في كل شيء ومن أهمها هدي الاجتماع والمحبة والموالاة للمؤمنين، والمؤمنين، والمؤمنين .. ياه لم لا زلنا نتشبث بتلك التيارات الفكرية أو المناهج نحن في زمن التغيير، هيا فلنتواصى بتغييرها .. إن تغييرها سهل ليس بحاجة إلى هتافات ،، إنما إرادة وتصور وعمل، لنأخذها بيضاء نقية كما أريدت لنا، ولنتعلم ما لنا وما علينا، ولنعد نحن المسلمون أقسامنا هنا ( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ) وإلا فلا فرقة ...

تنبهوا – رعاكم الله - المسألة ليست مجرد مسميات، ولكنها انتماءات استعلت حتى عن حقيقة الانتماء الأول .. الإسلام (إن الدين عند الله الإسلام) وكيف ذكر بعده الاختلاف: (وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم).
وثورة في بلاد أُخر!
بعض البلاد رزحت ردحًا من الزمن تحت ظلم لا يعلم شدته إلا الله، وأموالهم سيقت رجل جراد لجرادٍ من بشر، لا يُبقي منه ولا يذر، هدموا البلاد فصارت رمادًا تحت رماد وفي السطح آثار بناء، ومن بين الرماد نسوا هناك جمرًا صغيرًا ظنوه يخمد بالجوار، ولكن عدوى الاضطرام أسرى من عدوى الخمود، فنجحوا إلى حد ما في إزالة بعض الوجوه .. لكن بلاد أخرى شاطرتهم الحال، لكن ليس شرطًا أن تشاطرهم المآل، تتلوى الأمعاء عندما تسمع ثائرًا يقول .. المهم أن يرحل، أو المهم أن يغادر، أو التغيير مطلبنا أيًا كان!! يا ألله..

التغيير ولو للأسوأ، نحتاج حتى في الثورة أن يحكمنا أمران: علم وحكمة ... قد تغير فتأتي بما هو أدهى فيُبكى على حجاجهم لما رأوا حجّاجًا... وسؤالي لهم بهدوء، بل بثورة من بديلكم لمن تريد له الرحيل، وكأن الجواب لا بديل .. والمهم الرحيل .. مشكلة لأن بعضكم قد يرحل بعده. لا أثبط، لكن أين النظر واعتبار المآل .. فانتظروا يا ثوار البلاد الأخر .. أمركم أخف من أولئك ... إن كنتم سترزئون بعدم رؤية واضحة صحيحة مشروعة ...
في بعض البلاد التي ابتليت بطوائف، الآن صارت تقدم تنازلات واضحة، هي تزيد الطرف الآخر قوة ونفوذًا أكثر مما يعطي حقوقًا، فلم لم يمنح من يستحق الحق حقه، ويكون المعطي علياء اليد، بدلا من أن يعطي ذات الحق .. عن يد وهم صاغرون.؟
قلت هذا الكلام لأمي – سلمها ربي – فماذا قالت؟
قالت : لا يا بنتي ، إنهم كاذبون، لو رأيتيهم وقد تركوا أعمالهم وخيموا في الساحات محتجين، ذهب أهل السنة يدرسون في المدارس التي أضرب عنها الشيعة، ويعودون للميدان.. أولئك خونة كاذبون يريدون تدمير البلاد، وهؤلاء السنة هم الذين يحرصون على البلاد، ووفق استراتيجية والدتي – أمتعنا الله بها – أنه ينبغي إحلال هؤلاء السنة في الأعمال الخريجين منهم والمتقاعدين، ويجب أن يستغنوا عن الشيعة الذين خانوا بلادهم وكذبوا، لو طالبوا بمطالبات معقولة من العدل وتحسين المستوى فيُسمع لهم، أما يرفعون رايات إيرانية ويظهرون العداء للعرب والسنة والدولة .. هدولا ما هم مساكين بل كذابين، ومستأجرين ... جمدت وأنا أستمع لكلام والدتي – حفظها ربي – وقالت : يا بنتي لا يغرك صياح الديك.. ما كل ما صاح أذن للصباح!
وفي بلاد من بلاد الله، يرفع أئمته حكم الله، ويمكنون العباد من التعبد ، لكن الظلم موجود، والفساد من بعض المتنفذين اكتوى به صغير وكبير .. لكن لم يصل الأمر لحد الكارثة، ولن يصل مادام للإيمان والعقل مكان .. وللاجتماع متغيّا في النفوس، وللإصلاح دروب سالكة.
أقولها وقد قرأت خطابات تطالب بإصلاحات وأخرى ترد عليها، إلى هنا لا بأس، لأن من ولاه الله أمر العباد، لا بد أنه ينظر فيما وصل إليه، ويدرسه، ويقدم لشعبه ما يقيم مصالحه الدينية والدنيوية، لكن يرفع الحاجب الأيمن – دهشة – لزامًا أن تقرأ إنشاء حزب من هنا وهناك .. وإنه لشيء عجاب في مجتمع لا زال يتحاور ويكاد يقتتل بعض المتحاورين ويعتدي بعضهم على بعض في القول بسبب المناطقية والفئوية والقبلية، فلو صارت أحزابًا أين ستنصهر هذه في تلك ، أقبلية حزبية أم مناطقية حزبية أم حزبية فئوية .. ؟ ويقترب الحاجب من منابت الشعر ذهولا إذ تستمع للابس بدلة وربطة عنق متأنق يجلس باستديوهات البي بي سي، ويتكلم بكل - املئوا الفراغ – عن ثورة وتغيير نظام حكم، لا شيء سوى إنه يفسر معنى كلمة (انتهازية) بجدارة، يظن عقول الشباب بركة شطئانها صالحة للولوغ فيها؟!!

أولئك المختطفون المأججون وهم أبعد ما يكونون عن واقع ، أو يهمهم عواقب، يمكثون في الخارج يصدرون بيانات وفارمانات، يحركون بها الجوكر .. يريدون الوصول على أشلاء ودماء – لا أمكنهم الله – وماذا سنتوقع من خلفهم تحكيم لشرع، أو إصلاح لوضع؟ إنهم مجندون ،، وحسب الحسب.

لست بحاجة أن أقول أني لا أريد قطع الطريق على إقامة العدل وإصلاح الأحوال، لكني أبغي أن يقطع الطريق المقطوعة عن أولئك الانتهازيين.. ولست بحاجة أن أقول أن لنا معاملات معطلة على أبواب بعض المتنفذين – ظلمًا – لم نعرف طريقِا للحصول عليها، والله حسبنا ونعم الوكيل، لكن لا يمنعني ذلك أن أقول الحق بما أراه حقًا.

ويقرب من ذلك، والسموحة من كل المحبين والذين يحترمونهم، ووالله إني لكذلك، وأُشربت منذ صغري كما أترابي حب العلماء وأهل العلم، ومعرفة قدرهم وجاههم .. لكن لن أرضى أن نستغفل باسم عالم أو داعية ... نعم لهم دور وسدوا .. وعملوا وقدموا، ولكني ثائرة، أثور على بعضهم أن يبقوا في السدة وأنهم يمثلون الرأي الأكمل والنهج الأسد، ويقودون الشباب .. أثور على ذلك، وإنما أقصد من منّ الله عليهم بنعمة العلم، وانفتاح قلوب العباد وأسماعهم لهم، لكن بعضهم للأسف متلون متنمر .. متمسك مرة بالمبادئ، ومتخل مرات أخر .. نعم كلنا بشر ، وهم كذلك .. لكن من الخطأ ... ما يصدم .. إن حصل من شخص عادي لرميناه كل مرمى، لكن لما حصل من آخرين قلنا وقلنا .. لنصدق مع أنفسنا ومعهم .. ولنكون ناصحين لنا ولهم .. وكانوا يقولون: إياك والتلون!!
ربما من أعني أشار إليهم بعض من أرادوا أن يعبروا عن ذهولهم للخلف بين القول والعمل، وموقف وموقف .. حيث قالوا:

"أشعر أني بدأت أحمل كرها نسبيا لبعض المشايخ والدعاة بسبب الأحداث وردة فعلهم فيها
بدا لي القرضاوي انتهازي وسلمان العودة ليس له شخصية وذائب في شخصية القرضاوي ومثله حاتم الشريف مع سلمان العودة ,سعيد بن ناصر صدمت بما يحمله من حنق على السعودية وغيرهم ,, يريحني فقط الدكتور محمد السعيدي أشعر أنه يستحضر العلم والإيمان عندما يكتب (وقال الذين أوتوا العلم والإيمان ..)
أكاد أجزم أنهم ليسو مؤهلين لقيادة الأمة المسلمة بروح العالم الرباني صاحب المنهج المضيء
متعطش جدا لعالم رباني يتحدث بوضوح حتى أفهم ما يدور وأعي الرأي الشرعي دون مصالح دون انتهازية دون نفاق ..
عذرا وآسف جدا جدا أن أبديت ما في نفسي فقلبي يؤلمني مما أشاهد ..
من السهل أن أتبنى رأي السواد الأعظم وأركب موجة قول الحق والصدح به والوقوف في وجه الظلمة والجبابرة ولكن لم أجد من يقنعني بمقاله حتى اليوم كي أرى الحق حقا فألزمه وأتبعه , وديني غالي علي لن أقلد فيه أمثال من ذكرت فإن لم يكن عالم أرتضيه حجة بيني وبين الله فلن أقلد أحدا ..والله مولانا فنعم المولى ونعم النصير .."

أعارض بعض ما ذكر ،، لكني أوافق في أصل الفكرة، لأن خلفية الحنق المشار إليها لم أستبنها ...

الشباب سيثورون حتى على أولئك الذين يحاولون أن يقدموا أنفسهم كأنهم موجهين في وقت كان بعضهم مؤازرًا .. لا يقل أحد أنهم لم يكونوا يعلمون .. إذن لم يتحدثون بأنهم العالمون ببواطن الأمور ... هذه قيادة علمية فكرية وليست بيع خضار في سوق..!
إلم نكن كذلك، فلا نتكلم في كل شيء .. فنوشك أن نخطئ في كل شيء.
أنا لا أسقطهم أبدًا، لكن لا أرضى أن يُغتالوا برفعهم فوق ما يجب وينبغي أبدًا .. وسامح الله كبار العلماء، تركوا الناس وكأنه ليس لهم كبير... غفر الله لنا و لهم!

وبما أنه جرى ذكر د. محمد السعيدي، فقد كنا في لقاء يوم الخميس وقد حضر الدكتور وعرض مشروعه التكافلي الاجتماعي، ناقشنا مشروعه، وتساءلنا بعض ما أوردناه على المشروع رد عليه ردًا دحض ذلك الإيراد، وبعضه لا زال يساويه ببعض المشروعات المطروحة، الشاهد كنت أستمع إليه وأقول في نفسي، مثل هذا ممن يحمل مشروعات لا يناله منه في الغالب نوال، وإنما هم المجتمع، والسعي في حاجة العباد، أليسوا أولى بكثير من المناصب القيادية ، ولعلهم يقدمون ويبنون؟؟ المهم ألا تلهيهم المناصب واللزوميات الوجاهية من العمل الدؤوب ... والله المستعان.

في بعض الرسائل تتقاطر على بريدي تقاطرًا في التحذير من فلان وفلان، وقيادة حملة شعوبية ضده، وهنا موقفان:

1-إن كان من حذر منه اعتمد التحذير على أن له قضية في أميركا وأنه سمم أطفالا قبل هروبه للمملكة، هل فكر أحد المرسلين أن يتثبت من الخبر ويبعث البريد متثبتا، يقول قائل، والتقرير الذي بث في أميركا، فأقول : والمعتقلين في أميركا على ذمم قضايا بل ومحكوم عليهم فيها وهم من كثير منها براء... ما تقولون فيها.. والحمد لله على تخفيف الحكم على حميدان التركي، وليت كل المأسورين هناك بالباطل يلقون هذا الدعم والتسليط الإعلامي وينصرون ... ويا عباد الله تثبتوا.

2-إن كان من حذر منه ذكر أن هذا التحذير له أسباب خاصة، فلم يستخدم الناس في عملية وصولية، حتى المشاعر توظف؟.
يبدو أني تجاوزت الحد الائتماني في عدد الكلمات، وغريب أنه لم يصلني رسالة التهديد .. المصدرة بـ "عزيزي العميل .. أوشكت "
وقبل قطع الاتصال ... هذه خواطر مكبوتة .. أنفقتها من عزيز النظر، وقد يكون كثير منها بادي الرأي، تبغي لإصلاحها من جاد مقولاً..
أبشركم أو أغمكم ، وصلت رسالة " عزيزي العميل .. لم تتجاوزي 2100 كلمة إلا بقليل ... فخذي راحتك "
وأقول: إني أكتب ما أكتب لآخذ راحتي التي أرجوها عند ربي بسلامة التصور وصدق القول والاعتقاد والعمل.. بلغنا الله وإياكم درجة الصديقين ووالدينا آمين.
ظننتني سأصبح مثالا عمليًا لواقع عدد كلمات المرأة المنطوقة يوميًا .. ولكن الله سلم.
إنها من الرأس للكراس .. لا أقول لا تدققوا ... بل دققوا ودقوا .. وأصلحوا فلأن يصلح ما يعتمل، لهو إحسان ليُعتمر ..
بقي أن أؤكد أن من كان لديه تصويب أو توجيه فهذا حق لنا عليكم ..

والله يتولانا وإياكم..
والسلام عليكم
 

 
 

حوآء آل جدة
  • المقالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط