اطبع هذه الصفحة


رجال أمريكا.. فقاعات الصابون!

د. رقية بنت محمد المحارب


تبحث السياسة الأمريكية عن العرب الذين يمكن أن يتعاونوا معها في استعمار البلاد العربية، فيكونون في الصورة؛ يتحدثون بلسانها، ويفكرون بعقلها، ويخدمون مصالحها، سلماً لمن تسالم، حرباً على من تحارب..! وهم يتطلعون لحلمهم الموعود سواء كان كرسياً وزارياً، أو مبلغاً مالياً، فيرفعهم الإعلام الأمريكي العربي ـ طبعاً ـ ويرفعهم ويرفعهم، حتى إذا انتهت المصلحة الأمريكية فوجئت هذه الشخصيات بانقلاب النظرة الأمريكية، وأصبحت تتعامل معهم كأنها لا تعرفهم، فيصابون بخيبة أمل ويبدؤون مهاجمتها، ويصرحون بخيانتها لهم..!
أمثلة واقعية قريبة؛ ابتداء بصدام حسين.. ومروراً بالجلبي والباجة جي، ولا أدري بماذا تنتهي؟!
أرى طفلي وهو يلعب بلعبته المفضلة، النفخ في الصابون من وراء حلقة مفرغة، فتتكور كرة كبيرة تطير باتجاه الأعلى، فيركض طفلي خلفها، فإذا أمسكها انفقعت.. فهي فقاعة صابون..!
يصاب طفلي بخيبة أمل، فلم يستطع أن يمسك بها، فيعود لينفخ أخرى فتغريه لأنها أكبر.. ولكنها تنفقع.. فمتى يملّ من النفخ؟! أو متى لا تنفقع فقاعات الصابون؟!

المصدر : لها أون لاين
 

د.رقيه المحارب
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط