اطبع هذه الصفحة


" خَفقاتُ قلب "

صاحبةُ قَلمْ

 
خَفقاتُ قَلبْ ..
يَتُمُ إصدارُها .. فـ تتبعثرْ ..
باحثةً عَن روح إنسانْ ..
عَن قَلبِ بَشرٍ ..
عَن بقايا حَنين .. عَن ذكراك ..
عنكَ " أنت " قَبل الغيابِ وَ الرحيل ..

::

إلى تَلكَ الروحِ الّتي مَا فتئت تُدافعُ عَن روحـيْ ..
وَ تبتسمُ وَ هيّ ترمقُ سيلَ النزفِ .. مِن جسدهـا ..
وَ تهمسُ بـ دفء ..
"
مِن أجَلكِ يَهونُ "

/
/

سأرسمُ أحرفاً أعلمُ نتاجَها
فلا شيء سوى " البَعثرة "

::

لِمَ نقفُ في صفوفِ الأوفياءْ .. وَ نُهينُ إيمانَنا !!
لِمَ نُزاحمُهم في طُرقهم .. وَ نلعنُ " الخيانة " ..
وَ بعدَ حينْ نَجدُ أسمائنـا تَتصدر ) القائمةُ السوداءْ ) ..

::

صورٌ مَشُوْبةٌ بالسوادِ لـ قِدَمِها

( شفتان تتغنيانِ بالودّ ) .. وَ ( يدٌ تربتُ على كَتِف .. (
وَ ( حروفٌ مُدونةٌ في سمائـهـم .. لنْ نَخونْ ) ..

تأملتُها .. وَ لمْ أقوَ على إطالةِ التأمل لـ ( الكَذب ) ..

::

صورٌ جَديدة .. بألوانِ الحاضرِ ..

(
إعصارُ سبٍ وَ شتمٍ ) .. ( خنجـرٌ مَغروسٌ في ذاتِ الكَتف ) ..

وَ ..

"
خـيانةُ عَهد .. وَ وعـد .. وَ " عِشرةُ زمن " "

:
:

كمْ كُنتُ أرجوْ .. أن أعيشَ مَضاضةَ البُعـدِ ..
وَ أرتشفَ كأسَ السهـرِ ..
وَ أعيشَ " تِيهي " ..

وَ أظلَ أدعو لك بـ " الفرج " ..

كم كُنتُ أطمحُ .. أنْ أحتفظَ ببقايا صورٍ
لـ روحٍ أجبرتني على حُـبـها .. " مُرغمةً .. لا مُختارة " ..

وَ الحُبُ إجبار .. لا اختيارْ ..

:
:

مـؤلمْ أنّ تَكتشفَ أنكَ " تسلية "
لـ " إنسانٍ " .. وُجِّهَتْ لهُ كُل طاقاتِ المشاعرِ لديكْ ..
مـؤلمْ أنّ تَقطع على نَفسكَ يميناً ..
على العيشِ في رُبى ذِكرى تلك الروحِ الغائبة عن مواطنك ..
وَ تستذكرَ كُل حرف نطقتْ بهِ ..
وَ تقرأ كُل حرفٍ خَطهُ قلمٌ نام في أحضان يدِها ..
وَ لا تتخـاذل ..
لأن التخـاذل .. هوَ الخيانة .. لكنْ باختلافِ أحرُف ..

:
:

لمْ أشعرْ يوماً بـ " طَعناتِ ذكراك " ..
إلّا حينَ تَصورتُ كَذبك ..

حَتى " الضحكاتِ " الّتي كُنتُ أسعد لـ أنها تُشبهُ الضحكةَ المنسوبةَ إليَّ ..
كَرهتهـا .. فمارستُ الابتسامة فقط .. وَ نفيتُ ضحكاتي ..

::

لمَ نَغدرْ بـ " قلوب " لمْ تُجرمْ سوى أنّها أحبتنا ؟
لمَ نطعن .. كِبرياءً .. مَا انحنى إلّا لـ رياح كلماتِنا .. ؟ وَ أخلصْ ..
::

مُضنيةٌ ذِكراكْ .. رغمَ جمال تفاصيلهـا ..
لكنهُ " الكَذب " يُفسدُ جُل الخُلقْ ..

:
:

إليكِ أيتهُا الروحْ ..
القاطنة خَـلفَ أسوارِ " القُرب " ..
المُمتدة على شواطئ " الغُربة " ..

إليكِ .. صَكَّ نَفيٍ
عنْ قلبٍ هَواك ..

/
/
/


تحـية لـ كُلِ العابرينَ مِن هُـنـا .


 

صاحبةُ قَلمْ
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط