اطبع هذه الصفحة


يا حليمـة مظفـر : من فضــلك أعطــي القــوس بـاريهـا ..

الأستاذة : زاد المعاد

 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام وجعلنا دعاة إليه محكمين شرعه سبحانه وتعالى , والصلاة والسلام على من أمرنا ربنا وعز وجل بإتباعه فقال عز وجل : (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{31} قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ{32} ( آل عمران ) وعلى آله وصحبه أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين وبعد /

 
اللهم أدخلني مُدخل صدق وأخرجني مُخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً

 
اللهم واجعل لي لســان صـدق يـقول الحق ولا يخشـى فيه لومة لائم


 
أيها الكرام الأحبة

 
يا شباب الأمة

 
يا فتيات الأمة

 
يا رجال الأمة

 
يا نساء الأمـة

 
يا من رضيتم بالله رباً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً وبالإسلام ديناً ...

 
يا أيها الأحبة

 
إليكم أسوق هذه السطـور

 
نصحاً لله ورسوله , وتحذيراً من بعض من أؤتي منطقاً ليخدع الناس بمعسول الكلام وينسب ما وافق هواه للدين ,

 
فيبدأ بنشر ما يحلو له على صفحات الصحف الورقية والإلكترونية ومواقع الشبكة العنكبوتية

 
ومن أولئك القوم

 
حليمة مظفر

 
الكاتبة في صحيفة الوطن السعودية

 
التي اعتلت منبر الصحافة

 
ذلك المنبر العظيم

 
الذي لو استثمرناه أفضل استثمار لحُلت كثير من قضايا الأمة الشائكة

 
يا حليمة مظفر

 
أتعلمين قدر القلم الذي تحملينه

 
القلم الذي أقسم الله عز وجل به ـ والله لا يقسم إلا بعظيم ـ فقال سبحانه : ( ن * والقلم وما يسطرون )

 
حليمة مظفر

 
التي أُشتهرت وعُرفت بمقالاتها المعادية والساخرة بالحجاب ,

 
مقالاتها التي تتجرأ فيها على الدين وتُفتي بغير علم

 
يا حليمة مظفـر

 
أتراك كنتِ تقبلين من طفل صغير حديثاً في الطب وشوؤنه ؟؟ أو تأخذِ بقوله ؟؟

 
بالطبع سيكون الجواب / لا

 
لذلك فإننا نقول لك يا حليمة مظفـر

 
لا تتحدثِ في أمور الدين لأن هناك علماء هذا هو اختصاصهم ولا نقبل منك أو من غيرك إقتحام هذا المجال

 
يا أيها الأحبة

 
لقد ساءني وساء كل غيور على دينه مقالات حليمة مظفر

 
وإليكم مقتطفات منها

 
هذا مقال لها بعنوان /

 
بين احتشام غادة المطيري وأخريات!

 
تُثني فيه على خروج العالمة السعودية غادة المطيري متبرجة على قناة العربية

 
ومن ضمن ما قالته حليمة مظفـر وتصدرها للفتيا ـ وأمعنوا النـظر فيما أشرت إليه باللون الأحمـر ـ
لقد بدت لي الدكتورة غادة خلال لقائها مع مذيع العربية دون حجاب؛ في غاية الاحترام والاحتشام، فلم تكن ملابسها ملفتة للنظر وإن ارتدت "تنورة قصيرة" لكنها ذات صبغة عملية ومحتشمة وفق معايير البيئة المعاشة بأمريكا، فيما وجهها خال من علامات المكياج؛ حتى البسيط من أنواعه؛ وحين كانت تتحدث تجد نفسك مبهورا بعلمها وعقلها بكل احترام.
فالحجاب وبعيدا عن الرأي الشرعي والاختلافات الفقهية؛ في حقيقته هو الاحتشام فيما ترتديه المرأة !! سواء ارتدت العباءة السوداء من رأسها إلى أخمص قدميها؛ أو كشفت وجهها؛؛ أو غطته أو " تبرقعت" وحتى إن لم ترتد أيا من ذلك نهائيا !! فلا يمنع من أن تكون غير محجبة و محتشمة في ذات الوقت ..

 
أكتفي بهذا القدر من هذا المقال وأترك التعليق للقارئ الكريم ..

 
وهذا مقال ثاني لها بعنوان

 
من ذكريات عازفة فاشلة!


 
ومن ضمن ما قالته في المقال ـ وأمعنوا النظر فيما أشرت إليه بالخط الأحمـر ـ

 
حين اعتقدتُ ذات مرة أني عازفة "أورج" الآلة الموسيقية التي حصلت عليها هدية نجاح من أسرتي وأنا طالبة ثانوية؛ وفيما اعتبروها ورطة، إذ كيف تدخل بيتنا آلة"محرمة"؟؟

 
ومن أوائل من فعل ذلك أستاذنا غازي علي أحد أبرز تلاميذ الموسيقار السنباطي، وقد حول منزله البسيط لمدرسة ذات قيمة عالية في مجتمع يبيح السماع للموسيقى ويباهي بها ويحرم تعلمها، ومحله أن يكون أستاذا في معهد عال للموسيقى للاستفادة من تجربته العميقة.
وأتساءل: بعد كل هذا لماذا تقف وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي موقفا خارج الزمن وخارج المجتمع؟ لماذا حتى الآن ليس لدينا أكاديمية للفنون الموسيقية ودار للأوبرا أو على الأقل معهد للموسيقى؟؟ خاصة أن تراثنا الشعبي الموسيقي بدأ ينقرض ويتلاشى من الذاكرة التاريخية، ثم لماذا لا يصاحب النشيد الوطني بالطابور الصباحي عزف موسيقي يؤديه الطلاب والطالبات أنفسهم ويشعرهم بالحماس لبدء يوم دراسي جديد ؟!.

 
ومقال ثالث قبيح يكفي من قبحه أن أكتفي بالعنوان فقط

 
للحد من الفقر .. أوقفوا تعدد الزوجات .

 
ومقال لها تدعو فيه لقيادة المرأة السعودية للسيارة

 
ومقال قبيح بعنوان /

 
"قُـبلة" خديجة لـلعلي.. علقتْ الجرس!

 
ومن ضمن ما قالته في هذا المقال /

 
لا أتعجب من الحاقدين والملوثين بالخسة والدناءة ممن شنوا حملتهم البعيدة عن نزاهة الأخلاق للإساءة إلى اسم امرأة هي في المقام الأول قبل أن تكون مثقفة؛ أم وتربوية؛ نتيجة "قُـبلة" عمرها "ثانية" طبعتها خديجة ناجع رئيسة اللجنة النسائية بالنادي الأدبي بجازان على رأس قامتنا الفكرية والشعرية الأستاذ محمد العلي (78 عاما) تقديرا واحتراما ووقاراً ممتزجة ببكاء الفرح إثر المفاجأة بتكريمها تقديرا لجهودها التي تسببت في نجاح الملتقى الشعري الثالث بجازان، وكانت "القبلة" أمام تصفيق حار من ضيوف الملتقى؛ شاركتُهم فيه حين شهدتُ تلك اللحظة.

 
فهي تُثني على امرأة تقبل رجلاً ليس بمحرم لها علانيـة , وإن حدث عفوياً كما تقول فهذا لا يعني الإعجاب به وعدم الإنكار

 
وأقبح مقالاتها ما عنوانه /

 
مغلق للصلاة.. لماذا؟


 
تنتقد فيها إغلاق المحلات التجارية وقت الصلاة وتطالب بإبقاء بعض المحلات مفتوحة وقت الصلاة ؟؟


 
هذا غيض من فيض حليمة مظفر


 
يا أخواتي الحبيبات


 
لا تخدعنكم حليمة مظفر وأمثالها بالحضارة المزعومة

 
فإن العز كل العز في شرع الله

 
فمن أطاع الله نصره ولو بعد حين

 
ومن عصى الله أذله ولو بعد حين


 
يا أيها الأحبة

 
من رجال ونساء

 
نحن نملك الكثير الكثير في التحذير من هذه الكاتبة وأمثالها , والوقوف حجرة عثرة في طريقهم متى تكاتفنا ولم نقف موقف المتفرج عندما نطالع هذه المقالات في الصحف اليومية ونردد ما باليد حيلة , وأضعف الإيمان الإنكار بالقلب , ونسينا أننا نملك الإنكار باللسان , فلما نرضى بالدون ؟؟!!

 
يا حليمة مظفر

 
إني أخاطب فيك عقلك النير بالخير ـ إن شاء الله ـ والفطرة السوية فيك

 
يا حليمة مظفر

 
إن التبرج والسفور لن ينفعك عند السكرات

 
يا حليمة مظفر

 
إن خروجك على بعض القنوات والصحف والمواقع الإلكترونية سافرة عن الوجه , مع مامعه من الماكياج , أمر يخص شخصك الكريم , فلا تنسبيه للدين لا من قريب ولا من بعيد

 
يا حليمة مظفر

 
أرأيتِ لو حانت ساعة المنية , تلك الساعة لا مناص منها , تلك الساعة التي لن يغني عنك فيك رئيس تحرير ولا غيره

 
أتراك سوف تُسرك هذه المقالات التي خطتها يدك ؟؟

 
إني أناشدك بالله أتسرك في تلك اللحظة ؟؟

 
فإن كنتِ تظنين أنها تسرك فأقول لك ,, امــضي وسوف تلقين ما كتبته يداك في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى , وسوف تحملين أوزراك وأوزار من أضللتِ

 
وإن كنت تؤمنين أنها لا تسرك في تلك اللحظات فأقول لك //

 
يا غالــية توبــي إلى الله فما زال الباب مفتوحاً

 
يا حليمة مظفـر

 
إننا لا نكره ذاتك وشخصك , بل إننا نحبك كمسلمة نرجو لها الخير والصلاح , ونمقت ونكره فعلك وقولك ..

 
وفي الختام

 
همسـة للمسؤلين عن الصحف

 
اتقوا الله عز وجل فيما يُكتب في صحفكم , فإنكم محاسبون عنه ..

 
هذا قولنا نرجو به وجه الله والدار الآخرة


 
مواضيع ذات صلة

حليمة مظفر تثير الرعب في الجوف

http://www.aljoufnews.com/sa/articles.php?action=show&id=147


..( مــن أحــب شيـئـاً صــار شغله الشــاغـل ) ..


 
 
.: (( الهــوى آفــةُ النفـــس )) :.


 


 
أختكم ومحبتكم في الله

 
زاد المعاد

 
مكة المكرمة

 
الجمعة

 
14 / 2 / 1431 هـ

 
الســــــــــ3:45 م ـــــــاعة

 
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 


 

الأخت زادالمعاد
  • مـقـالات
  • مختارات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط