اطبع هذه الصفحة


الاكتتاب في الشركة السعودية للأبحاث

 
فضيلة الشيخ: ما حكم الاكتتاب الجديد في المجموعة السعودية للأبحاث والنشر والتسويق؟ وهل هي نقية من الربا؟

الدكتور محمد بن سعود العصيمي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإن من المعلوم أن العلماء اشترطوا لجواز تأسيس وتداول الشركات المساهمة أن يكون نشاط الشركة في مجال مباح. وحيث إن المجموعة متخصصة في الأنشطة الإعلامية من الإصدار والنشر والطباعة والتوزيع، وهو في الأصل نشاط مباح، فلا بد من فحص تلك الأنشطة التي تعمل فيها. وحيث إن الشركة تصدر وتسوق كثيرا من المطبوعات التي تحتوي على أفكار غير إسلامية وعلى صور خليعة، مثل مجلة سيدتي، ومجلة هي، ومجلة الجميلة، جريدة الشرق الأوسط وغيرها من المطبوعات، فلا شك أن الشرط الأول لجواز الاكتتاب فيها غير موجود، وهو كون النشاط مباحا. وعليه، فلا يجوز الاكتتاب في الشركة، ولا تداول سهمها حتى تغير من واقعها إلى تسويق المطبوعات والمواد الإعلامية التي تنطبق عليها الضوابط الشرعية.

وإني أدعو القائمين عليها إلى تقوى الله سبحانه وتعالى، وأن يضعوا خوفه نصب أعينهم، وأن يعلموا أن الدنيا زائلة، وأن الآخرة خير وأبقى. وأذكرهم بقول الله تعالى: [ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم، ألا ساء ما يزرون] [سورة النحل، آية 25] وبقوله صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الأثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا" [رواه الإمام أحمد ومسلم].

والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

http://www.halal2.com/default.asp

 



حكم الاكتتاب في المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق


ما حكم الاكتتاب في المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق؟

د. يوسف بن عبد الله الشبيلي

الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن نشاط هذه الشركة في مجال الإعلام والطباعة والنشر، ومن المجلات التي تصدرها الشركة مجلات محرمة؛ لاشتمالها على صورٍ فاضحة للنساء مثل: مجلة سيدتي، والجميلة، وهي، وغيرها، ولا شك أن التحريم إذا كان في نشاط الشركة فهو أشد من التحريم الذي يتعلق بتعاملات الشركة المالية؛ لأن مفسدة النشاط ظاهرة ومتعدية للآخرين. وعلى هذا فأرى عدم جواز الاكتتاب فيها. والله أعلم.


http://www.shubily.com/

 



الاكتتاب في الشركة السعودية للأبحاث والنشر


د. يوسف بن عبدالله الأحمد
أستاذ الفقه المساعد بجامعة الإمام . الرياض
 

هل يجوز الاكتتاب في الشركة السعودية للأبحاث والنشر ؟
الجواب : بعد الاطلاع على موقع الشركة الرسمي تبين بجلاء تام حرمة الاكتتاب فيها ؛ لأن نشاطها محرم فهي تضم في مطبوعاتها الدورية ( 18 صحيفة ومجلة ) وعلى رأسها : الشرق الأوسط ، وسيدتي ، والجميلة ، وهي ، والمجلة . ولا يخفى على أهل الإيمان ما تتبناه هذه الصحف والمجلات من فكر تغريبي ، وصور عارية ، وابتذال المرأة بجعلها وسيلة للإغراء والترويج لمجلاتها وصحفها .
وهي تمتلك " الشركة السعودية للتوزيع " وهي أضخم شركة توزيع داخل المملكة ، وتوزع أكثر من ثمانين مجلة وصحيفة أكثرها يحمل الصور الخليعة والأفكار المفسدة .
وتزداد حرمة الشركة في المجاهرة بالمعصية ، وتحمل ذنوب المطلعين على منشوراتها والمتأثرين بها ، إضافة إلى تعاملاتها المالية الربوية .
والواجب على القائمين عليها : التوبة إلى الله وأن يتذكروا الآخرة ، وحديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا كعب بن عجرة إنه لن يدخل الجنة لحم نبت من سحت " أخرجه أحمد والترمذي والدارمي واللفظ له بسند صحيح ، وفي رواية عند أحمد بسند صحيح: " النار أولى به ". وبهذا ينتهي الجواب وبالله التوفيق .


قاله وكتبه :
د. يوسف بن عبدالله الأحمد .
أستاذ الفقه المساعد بجامعة الإمام
 7/3/1427هـ
http://www.saaid.net/Doat/yusuf/26.htm


 

الأسهم المالية

  • قائمة الشركات
  • دراسات في الأسهم
  • فتاوى الأسهم
  • معاملات معاصرة
  • فتاوى شرعية
  • صفحة المعاملات