اطبع هذه الصفحة


25 فائدة منتقاة من: «كتاب التيمم» من: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» لابن حجر رحمه الله

قيدها وانتقاها: المسلم
@almoslem70

 
بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمدلله، بين يديك 25 فائدة منتقاة من: «كتاب التيمم» من: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» لأبي الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني رحمه الله

 

وقد اعتمدتُ في العزو على طبعة دار طيبة، بتحقيق: أبو قتيبة نظر بن محمد الفاريابي.

 

قيدها وانتقاها: المسلم ( @almoslem70 )

غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين 

 



[ 1 ] التيمم في اللغة: القصد. وفي الشرع: القصد إلى الصعيد لمسح الوجه واليدين بنية استباحة الصلاة ونحوها.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥/٢ ]  

 

[ 2 ] قالت عائشة: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فانقطع عِقد لي، فأقام رسول الله ﷺ على التماسه، وأقام الناس معه» فيه اعتناء الإمام بحفظ حقوق المسلمين وإن قلَّت، فقد نقل ابن بطال أنه رُوِي أنَّ ثمن العقد المذكور كان اثني عشر درهمًا.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٨/٢

 

[ 3 ] قالت عائشة: «فعاتبني أبو بكر» -لأنها حبستهم عن المسير بسبب القلادة- قال ابن حجر: والنكتة في قول عائشة «فعاتبني أبو بكر» ولم تقل أَبِي لأن قضية الأبوة الحُنُو، وما وقع من العتاب بالقول والتأديب بالفعل مُغَاير لذلك في الظاهر، فلذلك أنزلته منزلة الأجنبي فلم تقل أبي.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٨/٢ ]  

 

[ 4 ] قالت عائشة: «فعاتبني أبو بكر، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي» فيه تأديب الرجل ابنته ولو كانت مزوجة كبيرة خارجة عن بيته، ويلحق بذلك تأديب من له تأديبه ولو لم يأذن له الإمام.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٨/٢ ]  

 

[ 5 ] قال ابن عبد البر: معلوم عند جميع أهل المغازي أنه ﷺ لم يُصلِّ منذ افترضت الصلاة عليه إلا بوضوء، ولا يدفع ذلك إلا جاهل أو معاند.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٩/٢ ]  

 

[ 6 ] من أصابه مطرٌ فنوى الوضوء به فإنه يجزئ.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ١٠/٢ ]  

 

[ 7 ] وقد ظهر بالاستقراء من صنيع البخاري أنه إذا أورد الحديث عن غير واحد فإن اللفظ يكون للأخير والله أعلم 

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ١٣/٢

 

[ 8 ] قوله: «حدثنا يزيد الفقير» هو ابن صهيب، يُكنَى أبا عثمان، تابعي مشهور، قيل له: «الفقير» لأنه كان يشكو فقار ظهره، ولم يكن فقيرًا من المال.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ١٣/٢

 

[ 9 ] غزوة تبوك هي آخر غزوات رسول الله ﷺ.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ١٤/٢

 

[ 10 ] حديث: «لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد» ضعيف، أخرجه الدارقطني من حديث جابر.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ١٩/٢

 

[ 11 ] قال أُسَيد بن حُضَير لعائشة: «جزاكِ الله خيرًا، فوالله ما نزل بكِ أمرٌ تكرهينه إلَّا جعل الله ذلك لكِ وللمسلمين فيه خيرًا».

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ١٩/٢

 

[ 12 ] • تنبيه: وقع في فتح الباري لابن حجر طبعة دار طيبة [ ٢٠/٢ ]: «والمشهور عن أحمد وبه قال المزني "حنون" وابن المنذر ...» وصوابه: «وسحنون».
 

[ 13 ] حديث ابن عمر مرفوعًا: «التيمم ضربتان: ضربة للوجه، وضربة لليدين إلى المرفقين» أخرجه الدارقطني وإسناده ضعيف.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٢٢/٢

 

[ 14 ] أجنب عمار بن يسار فلم يجد الماء، فتمرَّغ في الصعيد كما تتمرغ الدابة، ثم ذكر ذلك للنبي ﷺ فقال ﷺ: «إنما كان يكفيك أن تضرب بكفيك الأرض وتمسح بهما وجهك وكفيك» فيه: وقوع اجتهاد الصحابة في زمن النبي ﷺ، وأن المجتهد لا لَوم عليه إذا بذل وسعه وإن لم يصب الحق.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٢٦/٢
 

[ 15 ] الأحاديث الواردة في صفة التيمم لم يصح منها سوى حديث أبي جهيم وعمار، وما عداهما فضعيف، أو مختلف في رفعه ووقفه، والراجح عدم رفعه. فأما حديث أبي جهيم فورد بذكر اليدين مجملا وأما حديث عمار فورد بذكر الكفين في الصحيحين وبذكر المرفقين في السنن وفي رواية إلى نصف الذراع وفي رواية إلى الآباط فأما رواية المرفقين وكذا نصف الذراع ففيهما مقال وأما رواية الآباط فقال الشافعي وغيره إن كان ذلك وقع بأمر النبي ﷺ فكل تيمم صح للنبي ﷺ بعده فهو ناسخ له وإن كان وقع بغير أمره فالحجة فيما أمر.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٢٧/٢

 

[ 16 ] قال ابن المنذر: جميع ما يُشتَرط للفرائض مُشتَرطٌ للنوافل إلا بدليل. -في: الصَّلوات-

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣١/٢

 

[ 17 ] قال البيهقي: «صحَّ عن ابن عمر إيجاب التيمم لكل فريضة، ولا يُعلَم له مخالف من الصحابة» وتُعقِّب بما رواه ابن المنذر عن ابن عباس أنه لا يجب.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣١/٢

 

[ 18 ] الإذعان للحق خيرٌ من المِراء.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣١/٢

 

[ 19 ] «كان رسول الله ﷺ كان في سفر،، فنام عن صلاة الصبح، ولم يستيقظ، حتى طلعت الشمس» وقد تكلم العلماء في الجمع بين هذا وبين قوله ﷺ: «إن عيني تنامان ولا ينام قلبي» قال النووي له جوابان:

أحدهما: أن القلب إنما يدرك الحسيات المتعلقة به كالحدث، ولا يدرك ما يتعلق بالعين وهو الصحيح المعتمد.

والثاني: أنه كان له حالان حال كان قلبه فيه لا ينام وهو الأغلب وحال ينام فيه قلبه وهو نادر فصادف هذا القصة النوم عن الصلاة. وهو ضعيف.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٥/٢

 

[ 20 ] «نام النبي ﷺ بأصحابه ففاتتهم صلاة الفجر، فلما استيقظوا نُودي للصلاة فصلى بهم النبي ﷺ» استُدِل به على الأذان للفوائت، وفيه مشروعية الجماعة في الفوائت.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٧/٢

 

[ 21 ] «نام ﷺ وأصحابه عن الصلاة فلما استيقظوا ساروا غير بعيد ثم نزلوا فصلوا» يُؤخَذ منه أن من حصلت له غفلة في مكان عن عبادة، استُحِب له التحوُّل منه، ومنه أمر النَّاعس في سماع الخطبة يوم الجمعة بالتحول من مكانه إلى مكان آخر.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٧/٢

 

[ 22 ] قال النبي ﷺ لعلي وعمران: «اذهبا فابتغيا الماء» فانطلقا فتلقيا امرأة معها ماء فقالا لها: انطلقي إلى رسول الله ﷺ، فقالت: الذي يقال له الصابئ؟ قالا: «هو الذي تعنين فانطلقي» فيه أدبٌ حسن، ولو قالا لها «لا» لفات المقصود، أو «نعم» لم يحسُن بهما! إذ فيه تقرير ذلك، فتخلَّصا أحسن تخلُّص.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٩/٢

 

[ 23 ] قوله: «وأيم الله» أصله: «أيمن الله» وهو اسم وضع للقسم هكذا، ثم حُذِفت منه النون تخفيفًا، وألفه ألف وصل مفتوحة، ولم يجيء كذلك غيرها، وهو مرفوع بالابتداء، وخبره محذوف، والتقدير: «أيم الله قسمي»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٠/٢

 

[ 24 ] قال عمرو بن العاص: «احتلمت في ليلة باردة، فأشفقت أن أغتسل فأهلك، فتيممت، ثم صليت بأصحابي الصبح فذكروا ذلك للنبي ﷺ ... فضحك ولم يقل شيئًا» فيه جواز صلاة المتيمم بالمتوضئين.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٣/٢

 

[ 25 ] ختمَ البخاري كتاب التيمم بحديث عِمران بن حُصين، وخُتِم حديث عمران بـ«عليك بالصعيد "فإنه يكفيكومن براعة الخِتام الواقعة للبخاري في هذا الكتاب ختمُه كتاب التيمم بقوله: «فإنه يكفيك» إشارةً إلى أن الكفاية بما أورده تحصل لمن تدبَّر وتفهَّم :)

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٨/٢


 

فوائد وفرائد
  • فوائد وفرائد من كتب العقيدة
  • فوائد وفرائد من كتب الفقه
  • فوائد وفرائد من كتب التفسير
  • فوائد وفرائد من كتب الحديث
  • فوائد وفرائد منوعة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فوائد وفرائد قيدها: المسلم
  • فوائد وفرائد قيدها: عِلْمِيَّاتُ
  • الرئيسية