اطبع هذه الصفحة


الفوائد المنتقاة من كتاب الحج من: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» لابن حجر رحمه الله

قيدها وانتقاها: المسلم
@almoslem70

 
بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمدلله، بين يديك 78 فائدة منتقاة من كتاب الحج من «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» لأبي الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني رحمه الله  

وقد اعتمدت في العزو على طبعة دار طيبة، بتحقيق: أبو قتيبة نظر بن محمد الفاريابي.

 

قيدها وانتقاها: المسلم ( @almoslem70 )

غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين 

 


 

[ 1 ] الحج في اللغة: القصد، وفي الشرع القصد إلى البيت الحرام بأعمال مخصوصة. وهو بفتح المهملة -الحاء- وبكسرها لغتان.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٨٣/٤

 

[ 2 ] ووجوب الحج معلوم من الدين بالضرورة، وأجمعوا على أنَّه لا يتكرر إلَّا لعارضٍ كالنَّذر.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٨٣/٤

 

[ 3 ] واختُلِف في وقت فرض الحج، فقيل: قبل الهجرة وهو شاذ. وقيل: بعدها. ثم اختُلِف في سنته، فالجمهور على أنها سنة ست؛ لأنها نزل فيها قوله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله}

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٨٤/٤

 

[ 4 ] {وأتموا الحج والعمرة لله} قرأ علقمة، ومسروق، وإبراهيم النخعي، بلفظ: {وأقيموا} أخرجه الطبري بأسانيد صحيحة عنهم.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٨٤/٤

 

[ 5 ] قال ابن المنذر: «لا يثبت الحديث الذي فيه ذكر الزاد والراحلة والآية الكريمة عامة ليست مجملة فلا تفتقر إلى بيان وكأنه كلف كل مستطيع قدر بمال أو ببدن»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٨٤/٤

 

[ 6 ] قال ابن المنذر: «اختُلِف في الركوب والمشي للحجاج أيهما أفضل؟ فقال الجمهور: الركوب أفضل لفعل النبي ﷺ ولكونه أعون على الدعاء والابتهال ولما فيه من المنفعة. وقال إسحاق بن راهويه: المشي أفضل لما فيه من التعب. ويحتمل أن يقال: يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص فالله أعلم»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٨٦/٤

 

[ 7 ] قوله: «باب الحج على الرَّحل» قال ابن حجر: «الرحل» هو للبعير كالسَّرج للفرس، أشار بهذا إلى أن التقشف أفضل من الترفُّه.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٨٧/٤

 

[ 8 ] قال عمر: «شدوا الرحال إلى الحج والعمرة فإنه أحد الجهادين» قال ابن حجر: «وتسمية الحج جهادًا إما من باب التغليب أو على الحقيقة والمراد جهاد النفس لما فيه من إدخال المشقة على البدن والمال»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٨٨/٤

 

[ 9 ] قال هشام بن عروة: «كان الناس يحجون وتحتهم أزودتهم وكان أول من حج على رحل وليس تحته شيء عثمان بن عفان» قال ابن حجر: «إنما فعل ذلك تواضعًا واتباعًا لا عن قلةٍ وبخل»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٨٨/٤

 

[ 10 ] إذا رجعتَ من حجك خيرًا مما كنت فاعرف أن حجك مبرور.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٨٩/٤

 

[ 11 ] {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} ذهب الجمهور إلى أن الرفث المراد في الآية: الجماع. ويطلق على التعريض به وعلى الفحش في القول.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٩٠/٤

 

[ 12 ] قوله ﷺ: «من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه» أي: بغير ذنب، وظاهره غفران الصغائر والكبائر والتبعات.

 [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٩١/٤

 

[ 13 ] نقل ابن المنذر وغيره الإجماع على جواز الإحرام قبل الميقات وفيه نظر!! فقد نُقل عن إسحاق، وداود وغيرهما عدم الجواز، ويؤيده القياس على الميقات الزماني فقد أجمعوا على أنه لا يجوز التقدم عليه.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٩٢/٤

 

[ 14 ] قال المهلب: ترك السؤال من التقوى. ويؤيده أن الله مدح من لم يسأل الناس إلحافًا، فإنَّ قوله: {فإنَّ خيرَ الزَّاد التقوى} أي: تزودوا، واتقوا أذى الناس بسؤالكم إياهم والإثم في ذلك

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٩٣/٤

 

[ 15 ] اختُصَّت الجُحفَة بالحُمَّى فلا ينزلها أحدٌ إلا حُمَّ.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٩٥/٤

 

[ 16 ] قوله ﷺ: «ولأهل اليمن يَلَمْلَم» ويقال لها: ألملم بالهمزة وهو الأصل والياء تسهيلٌ لها. وحكى ابن السيِّد فيه: يرمرم.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٣٩٦/٤

 

[ 17 ] هل ميقات ذات عرق من توقيت النبي ﷺ أم عمر؟ قال ابن خزيمة رويت في ذات عرق أخبار لا يثبت شيء منها عند أهل الحديث، وقال ابن المنذر لم نجد في ذات عرق حديثا ثابتا انتهى ، قال ابن حجر : لكن الحديث بمجموع الطرق يقوى. -أي حديث جابر عند مسلم في توقيت ذات عرق والذي يُشَك في رفعه

 [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٠٣/٤

 

[ 18 ] قوله ﷺ: «واصنع في عمرتك كما تصنع في حجتك» قال ابن المنير: قوله «واصنع» معناه اترك؛ لأن المراد بيان ما يجتنبه المحرم، فيؤخذ منه فائدة حسنة وهي أن الترك: فعل.

[📚 فتح الباري لابن حجر ٤١١/٤

 

[ 19 ] خالف سالم بن عبد الله بن عمر: أباه وجده في مسألة الطِّيب قبل الإحرام، وقال سنة رسول الله ﷺ أحق أن تُتَّبع.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤١٦/٤

 

[ 20 ] قال العلماء الحكمة في منع المحرم من اللباس والطيب البُعد عن الترفه، والاتصاف بصفة الخاشع، وليتذكر بالتجرد القدوم على ربه، فيكون أقرب إلى مراقبته وامتناعه من ارتكاب المحظورات.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٢٦/٤

 

[ 21 ] قال ابن المنذر: أجمعوا على أن المرأة تلبس المخيط كله والخفاف.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٢٩/٤

 

[ 22 ] في التلبية مذاهب أربعة يمكن توصيلها إلى عشرة، الأول: أنها سنة من السنن، وثانيها: واجبة ويجب بتركها دم، ثالثها: واجبة لكن يقوم مقامها فعل يتعلق بالحج كالتوجه على الطريق، رابعها: أنها ركن في الإحرام لا ينعقد بدونها.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٣٧/٤

 

[ 23 ] التلبية في بطون الأودية من سنن المرسلين وتتأكد عند الهبوط كما تتأكد عند الصعود.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٤٤/٤

 

[ 24 ] يحوز قول المحرم أهللت بإهلال فلان على الإبهام لكن لا يلزم منه جواز تعليقه إلا على فعل من يتحقق أنه يعرفه، وأما مطلق الإحرام على الإبهام فهو جائز ثم يصرفه المحرم لما شاء، لكونه ﷺ لم ينه عن ذلك وهذا قول الجمهور، وقال ابن المنير: كأن مذهب البخاري المنع وهو ظاهر تبويبه. وأن فعل الصحابة هو خاص بذلك الزمن لأنه يكن عندهم أصلٌ يرجعون إليه في كيفية الإحرام فأهلوا كإهلال النبي ﷺ، وأما الآن فقد استقرت الأحكام وعرفت مراتب الإحرام فلا يصح ذلك والله أعلم.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٤٧/٤

 

[ 25 ] قال النووي: انعقد الإجماع على جواز التمتع من غير كراهة، ونفي الاختلاف في الأفضل.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٥٠/٤

 

[ 26 ] في قول عائشة: «قلت لا أصلِّي» قال ابن المنير: كَنَّت عن الحيض بالحكم الخاص به أدبًا منها، وقد ظهر أثر ذلك في بناتها المؤمنات فكلهن يكنِّين عن الحيض بِحرمان الصَّلاة أو غير ذلك.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٥٤/٤

 

[ 27 ] نهى عثمان عن المتعة في الحج، فأهلَّ علي متمعًا وقال: ما كنت لأدع سنة النبي ﷺ لقول أحد. قال ابن حجر: في قصة عثمان وعلي من الفوائد: إشاعة العالم ما عنده من العلم وإظهاره ومناظرة ولاة الأمور وغيرهم في تحقيقه لمن قوي على ذلك لقصد مناصحة المسلمين، وأن المجتهد لا يُلْزِم مجتهدًا آخر بتقليده لعدم إنكار عثمان على علي.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٦٠/٤

 

[ 28 ] قال ابن حجر: الذي تجتمع به الروايات أنه ﷺ كان قارنًا، وقد جاءت رواية القِران عن بضعة عشر صحابيًا بأسانيد جِياد بخلاف روايتي الإفراد والتمتع وهذا يقتضي رفع الشك عن ذلك، والمصير إلى أنه كان قارنًا، وقال النووي: الصواب الذي نعتقده أن النبي ﷺ كان قارنًا.

[📚 فتح الباري لابن حجر ٤٦٤/٤

 

[ 29 ] قال ابن المنذر الاغتسال عند دخول مكة مستحب عند جميع العلماء وليس في تركه عندهم فدية وقال أكثرهم يجزئ منه الوضوء.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٧٧/٤

 

[ 30 ] قوله: {وَالرُّكَّعِ السُّجُود} استُدِلَّ به على جواز صلاة الفرض والنفل داخل البيت وخالف مالك في الفرض.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤٨٥/٤

 

[ 31 ] احتج ابن خزيمة بقوله تعالى: {للفقراء المهاجرين الذين أُخرجوا من ديارهم وأموالهم} على جواز تملُّك دور مكة؛ لأنَّ الله نسب الديار إليهم كما نسب الأموال إليهم، ولو كانت الديار ليست بملك لهم لما كانوا مظلومين في الإخراج من دور ليست بملك لهم.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٠١/٤

 

[ 32 ] قال الغزالي: من كتب القرآن بالذَّهب فقد أحسن.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥١١/٤

 

[ 33 ] قام الإجماع على جواز ستر الكعبة بالديباج.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥١١/٤

 

[ 34 ] الأصلع من ذهب شعر مقدم رأسه، والأصعل الصغير الرأس، والأصمع الصغير الأذنين.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥١٧/٤

 

[ 35 ] «نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضًا من اللبن فسوّدته خطايا بني آدم» قال المحب الطبري: فإنَّ الخطايا إذا أثرت في الحجر الصَّلد فتأثيرها في القلب أشد.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٢١/٤

 

[ 36 ]  طلب النبي ﷺ من عثمان بن طلحة مفتاح الكعبة فذهب إلى أمه فأبت أن تعطيه، فقال والله لتعطينّه أو لأخرجنّ هذا السيف من صلبي! فلما رأت ذلك أعطته فجاء به إلى رسول الله ﷺ ففتح الباب.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٢٢/٤

 

[ 37 ] الاضطباع هيئة تعين على إسراع المشي، بأن يدخل رداءه تحت إبطه الأيمن ويرد طرفه على منكبه الأيسر، فيبدي منكبه الأيمن ويستر الأيسر.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٣٥/٤

 

[ 38 ] لا يُشرَع تدارك الرمل في الطواف، فلو تركه في الثلاث الأشواط الأول، لم يقضه في الأربع؛ لأن هيئتها السكينة فلا تُغيَّر، ويختص بالرجال فلا رمل على النساء.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٣٦/٤

 

[ 39 ] قال عطاء: «رأيتُ أبا سعيد، وأبا هريرة، وابن عمر، وجابرًا، إذا استلموا الحَجَر قبَّلوا أيديهم». وبهذا قال الجمهور.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٣٧/٤

 

[ 40 ] استنبط بعضهم من مشروعية تقبيل الأركان جواز تقبيل كل من يستحق التعظيم من آدمي وغيره.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٤٠/٤

 

[ 41 ] سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجر فقال: «رأيت رسول الله ﷺ يستلمه ويقبّله». فقال: أرأيتَ إن زُحِمتُ؟ فقال ابن عمر: «اجعل أرأيت في اليمن، رأيتُ رسول الله ﷺ يستلمه ويقبله» قال ابن حجر: إنما قال له ذلك لأنه فهم منه معارضة الحديث بالرأي فأنكر عليه ذلك وأمره إذا سمع الحديث أن يأخذ به ويتقي الرأي.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٤٢/٤

 

[ 42 ] المستحب في تقبيل الحجر الأسود أن لا يرفع به صوته، وروى الفاكهي عن سعيد بن جبير قال إذا قبلت الركن فلا ترفع بها صوتك.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٤٢/٤

 

[ 43 ] قال رجل لابن عمر: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ فقال: «نعم» قال: فإن ابن عباس يقول لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف! فقال ابن عمر: «قد حج رسول الله ﷺ فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف فبقول رسول الله أحق أن نأخذ أو بقول ابن عباس إن كنت صادقًا»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٤٦/٤

 

[ 44 ] قال إبراهيم النخعي: «نهى عمر أن يطوف الرجال مع النساء قال فرأى رجلًا معهن فضربه بالدِّرة»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٤٩/٤

 

[ 45 ] قال ابن المنذر: «أولى ما شغل المرء به نفسه في الطواف: ذكر الله، وقراءة القرآن، ولا يَحرُم الكلام المباح إلَّا أنَّ الذكر أسلم»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٥٣/٤

 

[ 46 ] بوَّب البخاري: «باب من صلَّى ركعتي الطواف خارجًا من المسجد» ثم قال: وصلى عمر رضي الله عنه خارجًا من الحرم.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٥٩/٤

 

[ 47 ] قال الطحاوي: «أجمع المسلمون على أن التطوع بالسعي لغير الحاج والمعتمر غير مشروع»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٧٩/٤

 

[ 48 ] سُمِّي «يوم التَّروية» لأنَّهم كانوا يَروون فيها إبلهم، ويتروون من الماء؛ لأن تلك الأماكن لم تكن إذ ذاك فيها آبار ولا عيون، وأما الآن فقد كثُرت جدًا واستغنوا عن حمل الماء.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٩١/٤

 

[ 49 ] خرج الحَجَّاج وعليه مِلحَفة مُعصْفرة ولم ينكر عليه ابن عمر. قال الطحاوي: فيه حجة لمن أجاز المعصفر للمحرم، وتعقبه ابن المنير في الحاشية: بأن الحَجَّاج لم يكن يتقي المنكر الأعظم من سفك الدماء وغيره حتى يتقي المعصفر!! وإنما لم ينهه ابن عمر لعلمه بأنه لا ينجع فيه النهي ولعلمه بأن الناس لا يقتدون بالحَجَّاج.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٥٩٩/٤

 

[ 50 ] اختلف أهل العلم في أيهما أفضل الركوب أو تركه بعرفة؟ فذهب الجمهور إلى أن الأفضل الركوب لكونه ﷺ وقف راكبًا، ومن حيث النظر فإن في الركوب عونًا على الاجتهاد في الدعاء والتضرع، وذهب آخرون إلى أن استحباب الركوب يختص بمن يحتاج الناس إلى التعليم منه، وعن الشافعي قول أنهما سواء.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٠٠/٤

 

 [ 51 ] لا يعيد البخاري حديثًا إلَّا لفائدة إسنادية أو متنية.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٠٣/٤

 

[ 52 ] قال عروة: «سُئِل أسامة كيف كان رسول الله ﷺ  يسير في حجة الوداع حين دفع؟» قال ابن عبد البر: فيه أن السلف كانوا يحرصون على السؤال عن كيفية أحواله ﷺ في جميع حركاته وسكونه ليقتدوا به في ذلك.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٤/ ٦٠٨-٦٠٩

 

[ 53 ] نكتة: في «حيث» ستُّ لغات: ضم آخرها، وفتحه، وكسره، وبالواو بدل الياء مع الحركات.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦١١/٤

 

[ 54 ] الاستعانة في الوضوء إما أن تكون في إحضار الماء أو في صبه على المتوضئ، أو مباشرة غسل أعضائه، فالأول جائز والثالث مكروه إلا إن كان لعذر، واختلف في الثاني والأصح أنه لا يكره بل هو خلاف الأولى.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦١٢/٤

 

[ 55 ] سُمِّيت مزدلفة «جَمعًا» لأنَّ آدم اجتمع فيها مع حواء وازدلف إليها أي دنا منها، وروي عن قتادة أنها سميت «جَمعًا» لأنها يُجمع فيها بين الصلاتين، وقيل وصفت بفعل أهلها لأنهم يجتمعون بها ويزدلفون إلى الله أي يتقربون إليه بالوقوف فيها.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦١٧/٤

 

[ 56 ] مغيب القمر تلك الليلة -ليلة الدفع من مزدلفة إلى منى للضعفة- يقع عند أوائل الثلث الأخير.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٢٢/٤

 

[ 57 ] {فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر} قال مجاهد: «القانِع: جارك الذي ينتظر ما دخل بيتك. والمعتر: الذي يعترِ ببابك ويريك نفسه ولا يسألك شيئًا».

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٣٧/٤

 

[ 58 ] قال الهروي: «ويل» تقال لمن وقع في هلكة يستحقها، و«ويح» تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٤٠/٤

 

[ 59 ] قال ابن حجر عن حديثين ظاهرهما التعارض: «والجمع بين الروايتين أولى من توهيم جبل من جبال الحفظ».

[ 📚فتح الباري لابن حجر ٦٤٥/٤

 

[ 60 ] قال رجل لوكيع: رُوِي عن إبراهيم النخعي أنه قال: الإشعار بالبُدن مُثلَة! فقال له وكيع: أقول لك: أشَعر رسول الله ﷺ وتقول قال إبراهيم! ما أحقك بأن تُحبَس!

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٥٠/٤

 

[ 61 ] قيل لعائشة إن زيادًا إذا بعث بالهدي -إلى مكة- أمسك عما يمسك عنه المحرم حتى ينحر هديه فقالت: «أوَلَه كعبة يطوف بها؟»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٥٢/٤

 

[ 62 ] الأصل في أفعاله ﷺ التأسي به حتى تثبت الخصوصية.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٥٤/٤

 

[ 63 ] نحرُ البقر جائز عند العلماء إلَّا أن الذبح مستحب عندهم، لقوله تعالى {إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة}

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٦١/٤

 

[ 64 ] «أتى ابن عمر على رجل قد أناخ بدنته ينحرها، قال: ابعثها قيامًا مقيدة؛ سُنَّة محمد ﷺ». قال ابن حجر: فيه تعليم الجاهل وعدم السكوت على مخالفة السُّنة وإن كان مباحًا.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٦٥/٤

 

[ 65 ] قال ابن عمر: «لا يؤكل من جزاءالصيد والنذر ويؤكل مما سوى ذلك»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٧٢/٤

 

[ 66 ] المتمتع يُستحَبُّ فيحقه أن يقصر في العمرة ويحلق في الحج إذا كان ما بين النسكين متقاربًا.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٨٢/٤

 

[ 67 ] الحلق للحاج والمعتمر أبلغ في العبادة وأبين للخضوع والذلة وأدلُّ على صدق النية والذي يُقصِّر يُبقي على نفسه شيئًا مما يتزين به بخلاف الحالق فإنه يشعر بأنه ترك ذلك لله تعالى، ومن ثَمَّ استَحب الصُلَحاء إلقاء الشعور عند التوبة.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٨٣/٤

 

[ 68 ] قال بوجوب حلق جميع الرأس -لتحلل المحرم- مالك وأحمد، وقال أبو حنيفة يجزئ حلق ربع الرأس، وقال الشافعي أقل الواجب ما يجب حلق ثلاث شعرات، وفي وجه لبعض أصحابه شعرة واحدة!!

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٨٣/٤ ]

  

[ 69 ] قال ابن حجر بعدما أورد أحاديث ظاهرها التعارض وجمع بينها: «وهذا مما فتح الله علي به في هذا الفتح ولله الحمد ثم لله الحمد أبدًا»

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٨٦/٤ ]

 

[ 70 ] إسحاق بن راهويه لا يحدث عن مشايخه إلا بلفظ الإخبار «أخبرنا» بخلاف إسحاق بن منصور فيقول «حدثنا».

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٩٢/٤ ]

  

[ 71 ] لستةِ أيام متوالية من أيام ذي الحجة أسماء: الثامن: «التروية»، والتاسع: «عرفة»، والعاشر: «النحر»، والحادي عشر: «القَر»، والثاني عشر: «النفر الأول»، والثالث عشر: «النفر الثاني».

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٧٠٠/٤ ]

  

[ 72 ] قوله ﷺ: «فرُبَّ مبلَّغ أوعى من سامع» قال ابن حجر: في الحديث دلالة على جواز تحمُّل الحديث لمن لم يفهم معناه ولا فقهه إذا ضبط ما يُحدِّث به، ويجوز وصفه بكونه من أهل العلم بذلك.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٧٠١/٤ ]

  

[ 73 ] قال الأعمش: «سمعت الحَجَّاج يقول على المنبر ...» قال ابن حجر: الحجّاج هو ابن يوسف الأمير المشهور ولم يقصد الأعمش الرواية عنه فلم يكن بأهل لذلك.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٧١٠/٤ ]

  

[ 74 ] إذا تكلم المرء في غير فنِّه أتى بالعجائب.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٧١٥/٤ ]

 

[ 75 ] قال القرطبي وغيره: شتان بين قوله ﷺ لصفية لما حاضت «عقرى حلقى» وبين قوله لعائشة لما حاضت «هذا شيء كتبه الله على بنات آدم» لما يُشعِر به من الميل لها والحنو عليها بخلاف صفية! قال ابن حجر: وليس فيه دليل على اتضاع قدر صفية عنده، لكن اختلف الكلام باختلاف المقام، فعائشة دخل عليها وهي تبكي أسفا على ما فاتها من النسك فسلاّها بذلك، وصفية أراد منها ما يريد الرجل من أهله فأبدت المانع، فناسب كلا منهما ما خاطبها به في تلك الحالة.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٧٢٣/٤ ]

 _____________________

  

هذه ثلاثة مواطن استوقفتني من شرح ابن حجر رحمه الله ورضي عنه لكتاب الحج!! كيف بذل جهدًا في شرحه وتقصَّى وبحث طويلًا من أجل أن يعرف اسم الرجل السائل أو صاحب القصة!!

  

[ 76 ] قوله: «رأى رجلًا» لم أقف على اسمه بعد طول بحث.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٣٧/٤ ]

  

[ 77 ] قوله: «قالوا: والمقصرين يا رسول الله» لم أقف على شيء من الطرق على الذي تولى السؤال في ذلك بعد البحث الشديد.

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٧٩/٤ ]

  

[ 78 ] قوله: «فقال رجل» لم أقف على اسمه بعد البحث الشديد

[ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٩٣/٤ ]



 

فوائد وفرائد
  • فوائد وفرائد من كتب العقيدة
  • فوائد وفرائد من كتب الفقه
  • فوائد وفرائد من كتب التفسير
  • فوائد وفرائد من كتب الحديث
  • فوائد وفرائد منوعة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فوائد وفرائد قيدها: المسلم
  • فوائد وفرائد قيدها: عِلْمِيَّاتُ
  • الرئيسية