اطبع هذه الصفحة


[ التعليقات الذهبية ] ماقال فيه الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء ( قلت ) (1)

د.محمد بن عدنان السمان
@ALSMMAN1

 
بسم الله الرحمن الرحيم

 
1. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 59)
قلت: كلام الاقران بعضهم في بعض لا يعبأ به، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد، ما ينجو منه إلا من عصم الله، وما علمت أن عصرا من الاعصار سلم أهله من ذلك، سوى الانبياء
 
2. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 63)
قلت: ما كل من عرف أن يكتب اسمه فقط بخارج عن كونه أميا لانه لا يسمى كاتبا.
وجماعة من الملوك قد أدمنوا في كتابة العلامة وهم أميون، والحكم للغلبة لا للصورة النادرة، فقد قال عليه السلام: " إنا أمة أمية " أي أكثر هم كذلك لندور الكتابة في الصحابة
 
3. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 64)
قلت: وما المانع من جواز تعلم النبي صلى الله عليه وسلم - يسير الكتابة بعد أن كان أميا لا يدري ما الكتابة، فلعله لكثرة ما أملى على كتاب الوحي وكتاب السنن والكتب إلى الملوك عرف من الخط وفهمه وكتب الكلمة والكلمتين كما كتب اسمه الشريف يوم الحديبية محمد بن عبد الله، وليست كتابته لهذا القدر اليسير ما يخرجه من كونه أميا ككثير من الملوك أميين ويكتبون العلامة
 
4. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 15)
قال خليفة بن خياط: وقد كان أبو بكر ولى أبا عبيدة بيت المال
قلت: يعني أموال المسلمين، فلم يكن بعد عمل بيت مال، فأول من اتخذه عمر.
 
5. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 25)
( طلحة بن عبيد الله ) قلت: كان ممن سبق إلى الاسلام ، وأوذي في الله، ثم هاجر، فاتفق أنه غاب عن وقعة بدر في تجارة له بالشام  وتألم لغيبة، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره .
 
6. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 36)
قلت: قاتل طلحة في الوزر، بمنزلة قاتل علي.
 
7. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 62)
عن منصور بن عبد الرحمن، سمعت الشعبي يقول: أدركت خمس مئة أو أكثر من الصحابة يقولون: علي، وعثمان، وطلحة، والزبير في الجنة.
قلت: لانهم من العشرة المشهود لهم بالجنة، ومن البدريين، ومن أهل بيعة الرضوان، ومن السابقين الاولين الذين أخبر تعالى أنه رضي عنهم ورضوا
عنه، ولان الاربعة قتلوا، ورزقوا الشهادة، فنحن محبون لهم، باغضون للاربعة الذين قتلوا الاربعة.
 
8. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 92)
( عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ) قلت: هذا هو الغني الشاكر، وأويس فقير صابر، وأبو ذر أو أبو عبيدة زاهد عفيف.
 
9. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 110)
عن جابر قال: كنا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل سعد ابن مالك فقال رسول الله: " هذا خالي، فليرني امرؤ خاله "
قلت: لان أم النبي صلى الله عليه وسلم زهرية، وهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف، ابنة عم أبي وقاص.
 
10. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 122)
(سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ) عن مصعب بن سعد أنه قال: كان رأس أبي في حجري، وهو يقضي.
فبكيت، فرفع رأسه إلي، فقال: أي بني ما يبكيك ؟ قلت: لمكانك وما أرى بك.
قال: لا تبك فإن الله لا يعذبني أبدا.وإني من أهل الجنة
قلت: صدق والله، فهنيئا له.
 
11. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 138)
( سعيد بن زيد رضي الله عنه ) قلت: لم يكن سعيد متأخرا عن رتبة أهل الشورى في السابقة والجلالة، وإنما تركه عمر، رضي الله عنه، لئلا يبقى له فيه شائبة حظ، لانه ختنه وابن عمه، ولو ذكره في أهل الشورى لقال الرافضي: حابى (4) ابن عمه.فأخرج منها ولده وعصبته.فكذلك فليكن العمل  لله.
 
12. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 187)
( عاقل وخالد وإياس وعامر أبناء أبي بكير ) قلت: ما شهد بدرا إخوة أربعة سواهم.
 
13. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 269)
( بشر بن البراء رضي الله عنه ) قلت: هو الذي أكل مع النبي، صلى الله عليه وسلم، من الشاة المسمومة يوم خيبر فأصيب و هومن كبار البدريين.
 
14. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 297)
قلت: تفسيره بالسرير ما أدري أهو من قول ابن عمر، أو من قول مجاهد.
وهذا تأويل لا يفيد.
فقد جاء ثابتا عرش الرحمن وعرش الله، والعرش خلق لله مسخر إذا شاء أن يهتز اهتز بمشيئة الله، وجعل فيه شعورا لحب سعد، كما جعل تعالى شعورا في جبل أحد بحبه النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال تعالى: (يا جبال أوبي معه) [ سبأ: 10 ] وقال (تسبح له السموات السبع والارض) [ الاسراء: 44 ].
ثم عمم فقال: (وإن من شئ إلا يسبح بحمده).
وهذا حق.
وفي صحيح البخاري قول ابن مسعود: كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل
وهذا باب واسع سبيله الايمان.
 
15. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 376)
( خالد بن الوليد رضي الله عنه ) ورأيته أتي بسم، فقالوا: ما هذا ؟ قالوا: سم، قال: باسم الله.وشربه.
قلت: هذه والله الكرامة، وهذه الشجاعة.
 
16. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 385)
سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 384)
( سهيل ابن بيضاء الفهري رضي الله عنه ) قلت: وهو الذي صلى عليه النبي، صلى الله عليه وسلم، في المسجد .
 
17. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 426)
قلت: كانت صفين في صفر وبعض ربيع الاول سنة سبع وثلاثين.
 
18. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 462)
( عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ) قلت: كان معدودا في أذكياء العلماء.
 
19. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 488)
خطب ابن مسعود على المنبر، فقال: غلوا مصاحفكم، كيف تأمروني أن أقرأ على قراءة زيد، وقد قرأت من في رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بضعا وسبعين سورة، وإن زيدا ليأتي مع الغلمان له ذؤابتان (2).
قلت: إنما شق على ابن مسعود، لكون عثمان ما قدمه على كتابة المصحف، وقدم في ذلك من يصلح أن يكون ولده، وإنما عدل عنه عثمان لغيبته عند بالكوفة، ولان زيدا كان يكتب الوحي لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، فهو إمام في الرسم، وابن مسعود فإمام في الاداء، ثم إن زيدا هو الذي ندبه الصديق لكتابة المصحف وجمع القرآن، فهلا عتب على أبي بكر ؟ وقد ورد أن ابن مسعود رضي وتابع عثمان ولله الحمد.
وفي مصحف ابن مسعود أشياء أظنها نسخت، وأما زيد فكان أحدث القوم بالعرضة الاخيرة التي عرضها النبي، صلى الله عليه وسلم، عام توفي، على جبريل.
 
20. سير أعلام النبلاء - (ج 1 / ص 552)
قلت: وجود الفصاحة لا ينافي وجود العجمة في النطق، كما أن وجود فصاحة النطق من كثير العلماء غير محصل للاعراب.
  
[ التعليقات الذهبية ] ماقال فيه الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء ( قلت ) (2)
 

فوائد وفرائد
  • فوائد وفرائد من كتب العقيدة
  • فوائد وفرائد من كتب الفقه
  • فوائد وفرائد من كتب التفسير
  • فوائد وفرائد من كتب الحديث
  • فوائد وفرائد منوعة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فوائد وفرائد قيدها: المسلم
  • فوائد وفرائد قيدها: عِلْمِيَّاتُ
  • الرئيسية