اطبع هذه الصفحة


[ التعليقات الذهبية ] ماقال فيه الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء ( قلت ) (2)

د.محمد بن عدنان السمان
@ALSMMAN1

 
بسم الله الرحمن الرحيم



21. سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 11)
(عبادة بن الصامت رضي الله عنه ) قلت: ساق له بقي في مسنده مثة وأحدا وثمانين حديثا، وله في البخاري ومسلم ستة، وانفرد البخاري بحديثين، ومسلم بحديثين .

22. سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 46)
( أبو ذر رضي الله عنه ) قلت: أحد السابقين الاولين، من نجباء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .

23. سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 95)
( العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ) قلت: كان تام الشكل، جهوري الصوت جدا، وهو الذي أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يهتف يوم حنين: يا أصحاب الشجرة .

24 . سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 96)
قلت: لم يزل العباس مشفقا على النبي صلى الله عليه وسلم، محبا له، صابرا على الاذى، ولما يسلم بعد، بحيث أنه ليلة العقبة عرف، وقام مع ابن أخيه في الليل، وتوثق له من السبعين، ثم خرج إلى بدر مع قومه مكرها، فأسر ; فأبدى لهم أنه كان أسلم، ثم رجع إلى مكة.
فما أدري لماذا أقام بها.
ثم لاذكر له يوم أحد، ولا يوم الخندق، ولا خرج مع أبي سفيان، ولا قالت له قريش في ذلك شيئا، فيما علمت.

25 . سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 165)
قالت عائشة: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ماكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها (1).
قلت: وهذا من أعجب شئ (2) أن تغار رضي الله عنها من امرأة عجوز توفيت قبل تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة بمديدة، ثم يحميها الله من الغيره من عدة نسوة يشاكنها في النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا من الطاف الله بها وبالنبي صلى الله عليه وسلم، لئلا يتكدر عيشهما.
ولعله إنما خفف أمر الغيرة عليها حب النبي صلى الله عليه وسلم لها وميله إليها.
فرضي الله عنها وأرضاها.

26 . سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 193)
قالت عائشة - وكانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها، فقالت: إني أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا، ادفنوني مع أزواجه.فدفنت بالبقيع رضي الله عنها
قلت: تعني بالحدث : مسيرها يوم الجمل، فإنها ندمت ندامة كلية، وتابت من ذلك: على أنها ما فعلت ذلك إلا متأولة قاصدة للخير، كما اجتهد طلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وجماعة من الكبار، رضي الله عن الجميع.

27.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 198)
( عائشة رضي الله عنه ) قلت: كانت أم المؤمنين من أكرم أهل زمانها ; ولها في السخاء أخبار .

28.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 210)
قلت: الواقدي ليس بمعتمد - والله أعلم - ولا سيما وقد خولف .

29.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 282)
(عبد الله بن زيد المازني رضي الله عنه ) قلت: نعم الصحيح أنه لم يشهد بدرا.
والله أعلم.

30.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 307)
( أم سليم الغميصاء رضي الله عنها ) قلت: أخوها، هو حرام بن ملحان، الشهيد الذي قال يوم بئرمعونة: فزت ورب الكعبة، لما طعن من ورائه، فطلعت الحربة من صدره رضي الله عنه.

31.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 338)
قال أبو الدرداء: كنت تاجرا قبل المبعث، فلما جاء الاسلام، جمعت التجارة والعبادة، فلم يجتمعا فتركت التجارة، ولزمت العبادة .
قلت: الافضل جمع الامرين مع الجهاد، وهذا الذي قاله، هو طريق جماعة من السلف والصوفية، ولا ريب أن أمزجة الناس تختلف في ذلك، فبعضهم يقوى على الجمع، كالصديق، و عبدالرحمن بن عوف، وكما كان ابن المبارك ; وبعضهم يعجز، ويقتصر على العبادة، وبعضهم يقوى في بدايته، ثم يعجز، وبالعكس ; وكل سائغ.
ولكن لا بد من النهضة بحقوق الزوجة والعيال.

32.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 355)
قلت: فأما عياض بن زهير الفهري، فبدري كبير.


33.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 366)
عن حذيفة، قال: قام فينا رسول الله مقاما، فحدثنا بما هو كائن إلى قيام الساعة، فحفظه من حفظه، ونسيه من نسيه
قلت: قد كان صلى الله عليه وسلم يرتل كلامه ويفسره ; فلعله قال في مجلسه ذلك ما يكتب في جزء ; فذكر أكبر الكوائن، ولو ذكر أكثر ما هو كائن في الوجود، لما تهيأ أن يقوله في سنة، بل ولا في أعوام، ففكر في هذا.

34.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 396)
قلت: قد كان أبو موسى ( الأشعري ) صواما قواما ربانيا زاهدا عابدا، ممن جمع العلم والعمل والجهاد وسلامة الصدر، لم تغيره الامارة، ولا اغتر بالدنيا.

35.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 470)
عن ابن بريدة، عن أبيه ( بريدة بن الحصيب ) ، قال: شهدت خيبر، وكنت فيمن صعد الثلمة، فقاتلت حتى رثي مكاني، وعلي ثوب أحمر، فما أعلم أني ركبت في الاسلام ذنبا أعظم علي منه أي: الشهرة
قلت: بلى، جهال زماننا يعدون اليوم مثل هذا الفعل من أعظم الجهاد ; وبكل حال فالاعمال بالنيات، ولعل بريدة رضي الله عنه بإزرائه على نفسه، يصير له عمله ذلك طاعة وجهادا ! وكذلك يقع في العمل الصالح، ربما افتخر به الغر ونوه به، فيتحول إلى ديوان الرياء. قال الله تعالى: * (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) * [ الفرقان: 23 ].


36.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 484)
( عبد الله بن مغفل رضي الله عنه ) قلت: توفي سنة ستين.وكان أبوه من الصحابة .

37.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 500)
( أسامة بن زيد رضي الله عنه ) قلت: لما أمره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك الجيش، كان عمره ثماني عشرة سنة.

38.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 501)
عن عائشة، قالت: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمسح مخاط أسامة، فقلت: دعني حتى أكون أنا التي أفعل.فقال: " يا عائشة، أحبيه، فإني أحبه "
قلت: كان سنه في سنها.

39.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 509)
( عمران بن حصين رضي الله عنه ) قلت: وكان ممن اعتزل الفتنة، ولم يحارب مع علي .

40.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 570)
قلت: من التفرغ للعبادة السعي في السبب، ولا سيما لمن له عيال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن أفضل ما أكل الرجل من كسب يمينه "
أما من يعجز عن السبب، لضعف، أو لقلة حيلة، فقد جعل الله له حظا في الزكاة.

41.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 597)
عن مكحول، قال: كان أبو هريرة يقول: رب كيس عند أبي هريرة لم يفتحه.
يعني: من العلم
قلت: هذا دال على جواز كتمان بعض الاحاديث التي تحرك فتنة في الاصول، أو الفروع ; أو المدح والذم ; أما حديث يتعلق بحل أو حرام، فلا يحل كتمانه بوجه ; فإنه من البينات والهدى.

42.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 598)
أن مروان أرسل إلى أبي هريرة، فجعل يسأله، وأجلسني خلف السرير، وأنا أكتب، حتى إذا كان رأس الحول، دعابه، فأقعده من وراء الحجاب، فجعل يسأله عن ذلك الكتاب، فما زاد ولا نقض، ولا قدم ولا أخر .
قلت: هكذا فليكن الحفظ.

43.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 601)
عن ابن عجلان: أن أبا هريرة كان يقول: إني لاحدث أحاديث، لو تكلمت بها في زمن عمر، لشج رأسي .
قلت: هكذا هو كان عمر رضي الله عنه يقول: أقلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وزجر غير واحد من الصحابة عن بث الحديث ; وهذا مذهب لعمر ولغيره.
فبالله عليك، إذا كان الاكثار من الحديث في دولة عمر، كانوا يمنعون منه، مع صدقهم وعدالتهم وعدم الاسانيد، بل هو غض لم يشب ; فما ظنك بالاكثار من رواية الغرائب والمناكير في زماننا مع طول الاسانيد، وكثرة الوهم والغلط، فبالحري أن نزجر القوم عنه ; فيا ليتهم يقتصرون على رواية الغريب والضعيف، بل يروون والله الموضوعات والاباطيل، والمستحيل في الاصول والفروع، والملاحم والزهد ; نسأل الله العافية.
فمن روى ذلك مع علمه ببطلانه، وغر المؤمنين، فهذا ظالم لنفسه، جان على السنن والآثار، يستتاب من ذلك ; فإن أناب وأقصر، وإلا فهو فاسق ; كفى به إثما أن يحدث بكل ما سمع.
وإن هو لم يعلم، فليتورع، وليستعن بمن يعينه على تنقية مروياته (1).
نسأل الله العافية ; فلقد عم
البلاء، وشملت الغفلة، ودخل الداخل على المحدثين الذين يركن إليهم المسلمون ; فلا عتبى على الفقهاء وأهل الكلام.
سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 608)
قلت: تدليس الصحابة كثير، ولا عيب فيه ; فإن تدليسهم عن صاحب أكبر منهم ; والصحابة كلهم عدول .

44.سير أعلام النبلاء - (ج 2 / ص 609)
عن إبراهيم، قال: ما كانوا يأخذون من حديث أبي هريرة إلا ما كان حديث جنة أو نار
قلت: هذا لا شئ، بل احتج المسلمون قديما وحديثا بحديثه ; لحفظه وجلالته وإتقانه وفقهه، وناهيك أن مثل ابن عباس يتأدب معه، ويقول: أفت يا أبا هريرة.
وأصح الاحاديث ما جاء عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
وما جاء عن أبي الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة.
وما جاء عن ابن عون، وأيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة.
وأين مثل أبي هريرة في حفظه وسعة علمه.

[ التعليقات الذهبية ] ماقال فيه الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء ( قلت ) (3)
 

فوائد وفرائد
  • فوائد وفرائد من كتب العقيدة
  • فوائد وفرائد من كتب الفقه
  • فوائد وفرائد من كتب التفسير
  • فوائد وفرائد من كتب الحديث
  • فوائد وفرائد منوعة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فوائد وفرائد قيدها: المسلم
  • فوائد وفرائد قيدها: عِلْمِيَّاتُ
  • الرئيسية