صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    [ التعليقات الذهبية ] ماقال فيه الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء ( قلت ) (7)

    د.محمد بن عدنان السمان
    @ALSMMAN1

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    181. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 17)
    قال عبد الرزاق: أنبأنا معمر قال: كان يقال: إن الرجل يطلب العلم لغير الله، فيأبى عليه العلم حتى يكون لله.
    قلت: نعم، يطلبه أولا، والحامل له حب العلم، وحب إزالة الجهل عنه، وحب الوظائف، ونحو ذلك.
    ولم يكن علم وجوب الاخلاص فيه، ولا صدق النية، فإذا علم، حاسب نفسه، وخاف من وبال قصده، فتجيئه النية الصالحة كلها أو بعضها، وقد يتوب من نيته الفاسدة ويندم.
    وعلامة ذلك أنه يقصر من الدعاوي وحب المناظرة، ومن قصد التكثر بعلمه، ويزري على نفسه، فإن تكثر بعلمه، أو قال: أنا أعلم من فلان فبعدا له .

    182. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 21)
    قلت: قد لطخ بالقدر جماعة، وحديثهم في " الصحيحين "، أو أحدهما، لانهم موصوفون بالصدق والاتقان.

    183. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 38)
    سمعت هشام بن عروة يقول: تحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، والله إن رآها قط.
    قلت: هشام صادق في يمينه، فما رآها، ولا زعم الرجل أنه رآها، بل ذكر أنها حدثته، وقد سمعنا من عدة نسوة وما رأيتهن.
    وكذلك روى عدة من التابعين عن عائشة، وما رأوا لها صورة أبدا.

    184. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 38)
    قال الخطيب: ذكر بعضهم: أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والامانة.
    قلت: كلا، ما عابهم إلا وهم عنده بخلاف ذلك، وهو مثاب على ذلك، وإن أخطأ اجتهاده، رحمة الله عليه.

    185. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 40)
    قلت: لسنا ندعي في أئمة الجرح والتعديل العصمة من الغلط النادر، ولا من الكلام بنفس حاد فيمن بينهم وبينه شحناء وإحنة ، وقد علم أن كثيرا من كلام الاقران بعضهم في بعض مهدر لا عبرة به ، ولا سيما إذا وثق الرجل جماعة يلوح على قولهم الانصاف، وهذان الرجلان كل منهما قد نال من صاحبه، لكن أثر كلام مالك في محمد بعض اللين، ولم يؤثر كلام محمد فيه ولا ذرة، وارتفع مالك، وصار كالنجم، والآخر، فله ارتفاع بحسبه، ولاسيما في السير، وأما في أحاديث الاحكام، فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن، إلا فيما شذ فيه، فإنه يعد منكرا.
    سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 42)
    قلت: ذاك الظن بهما كما أخذ خلق من التابعين عن الصحابيات، مع جواز أن يكون دخل عليها، ورآها وهو صبي، فحفظ عنها، مع احتمال أن يكون أخذ عنها حين كبرت وعجزت، وكذا ينبغي، فإنها أكبر من هشام بأزيد من عشر سنين، فقد سمعت من جدتها أسماء، ولما روت لابن إسحاق كان لها قريب من ستين سنة.


    186. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 50)
    قلت لهشام: ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر.
    قال: أهو كان يصل إليها ؟.
    قلت: ويحتمل أن تكون إحدى خالات ابن إسحاق من الرضاعة، فدخل عليها وما علم هشام بأنها خالة له أو عمة.


    187. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 53)
    عن ابن أبي فديك قال: رأيت محمد بن إسحاق يكتب عن رجل من أهل الكتاب.
    قلت: هذا يشنع به على ابن إسحاق، ولاريب أنه حمل ألوانا عن الذمة مترخصا بقوله - صلى الله عليه وسلم - " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج

    188. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 56)
    ( إبراهيم بن محمد الهمداني رحمه الله ) قلت: كان ذا تأله ودين وثقة وتزهد، روى له الجماعة، وهو قديم الوفاة،

    189. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 72)
    قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: [ قال ] حجاج ابن أرطاة: لا تتم مروءة الرجل حتى يترك الصلاة في الجماعة.
    قلت: لعن الله هذه المروءة، ما هي إلا الحمق والكبر، كيلا يزاحمه السوقة ! وكذلك تجد رؤساء وعلماء يصلون في جماعة في غير صف، أو تبسط له سجادة كبيرة حتى لا يلتصق به مسلم.فإنا لله !.

    190. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 77)
    له في مراسيل أبي داود، عن مقاتل، قال عليه السلام: " إن جاء رجل فلم يجد أحدا، فليختلج رجلا من الصف، فليقم معه، فما أعظم أجر المختلج ".
    قلت: ما ذا بمرسل، بل معضل



    191. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 91)
    قلت: كره طائفة من العلماء قراءة حمزة لما فيها من السكت، وفرط المد، واتباع الرسم والاضجاع ، وأشياء، ثم استقر اليوم الاتفاق على قبولها

    192. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 100)
    ( جرير بن حازم رحمه الله ) قلت: اغتفرت أوهامه في سعة ما روى، وقد ارتحل في الكهولة إلى مصر، وحمل الكثير، وحدث بها.

    193. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 111)
    وسمعت محمد بن شعيب يقول: قلت لامية بن يزيد: أين الاوزاعي من مكحول ؟ قال: هو عندنا أرفع من مكحول.
    قلت: بلا ريب هو أوسع دائرة في العلم من مكحول.

    194. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 114)
    قلت: يريد أن الاوزاعي حديثه ضعيف من كونه يحتج بالمقاطيع، وبمراسيل أهل الشام، وفي ذلك ضعيف، لا أن الامام في نفسه ضعيف.

    195. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 116)
    قلت: كان الاوزاعي مع براعته في العلم، وتقدمه في العمل كما ترى رأسا في الترسل - رحمه الله -.

    196. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 116)
    قال إسحاق بن راهويه: إذا اجتمع الثوري والاوزاعي ومالك على أمر فهو سنة.
    قلت: بل السنة ما سنه النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدون من بعده.
    والاجماع: هو ما أجمعت عليه علماء الامة قديما وحديثا إجماعا ظنيا أو سكوتيا، فمن شذ عن هذا الاجماع من التابعين أو تابعيهم لقول باجتهاده احتمل له.
    فأما من خالف الثلاثة المذكورين من كبار الائمة، فلا يسمى مخالفا للإجماع، ولا للسنة، وإنما مراد إسحاق: أنهم إذا اجتمعوا على مسألة فهو حق غالبا، كما نقول اليوم: لا يكاد يوجد الحق فيما اتفق أئمة الاجتهاد الاربعة على خلافه، مع اعترافنا بأن اتفاقهم على مسألة لا يكون إجماع الامة، ونهاب أن نجزم في مسألة اتفقوا عليها بأن الحق في خلافها.


    197. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 118)
    قلت: كان الاوزاعي كبير الشأن.

    198. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 121)
    محمد بن الصباح: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الاوزاعي قال: كتب إلى قتادة من البصرة: إن كانت الدار فرقت بيننا وبينك، فإن ألفة الاسلام بين أهلها جامعة.
    قلت: قوله: كتب إلي - وفي بعض حديثه يقول: كتب إلي قتادة: هو على المجاز، فإن قتادة ولد أكمه، وإنما أمر من يكتب إلى الاوزاعي.
    ويتفرع على هذا أن رواية ذلك عن الأعمى إنما وقعت بواسطة من كتب، ولم يسم في الحديث، ففي ذلك انقطاع بين.

    199. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 125)
    قلت: قد كان عبد الله بن علي ملكا جبارا، سفاكا للدماء، صعب المراس، ومع هذا فالإمام الاوزاعي يصدعه بمر الحق كما ترى، لا كخلق من علماء السوء، الذين يحسنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقا - قاتلهم الله - أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق.

    200. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 142)
    قال أحمد بن حنبل: بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث " البيعان بالخيار " فقال: يستتاب، فإن تاب، وإلا ضربت عنقه.
    ثم قال أحمد: هو أورع وأقول بالحق من مالك.
    قلت: لو كان ورعا كما ينبغي، لما قال هذا الكلام القبيح في حق إمام عظيم.
    فمالك إنما لم يعمل بظاهر الحديث، لأنه رآه منسوخا.
    وقيل: عمل به وحمل قوله: " حتى يتفرقا " على التلفظ بالإيجاب والقبول، فمالك في هذا الحديث، وفي كل حديث، له أجر ولا بد، فإن أصاب، ازداد أجرا آخر، وإنما يرى السيف على من أخطأ في اجتهاده الحرورية
    وبكل حال فكلام الاقران بعضهم في بعض لا يعول على كثير منه، فلا نقصت جلالة مالك بقول ابن أبي ذئب فيه، ولا ضعف العلماء ابن أبي ذئب بمقالته هذه، بل هما عالما المدينة في زمانهما - رضي الله عنهما - ولم يسندها الامام أحمد، فلعلها لم تصح.

    201. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 152)
    قال عون بن عمارة: سمعت هشاما الدستوائي يقول: والله ما أستطيع أن أقول: إني ذهبت يوما قط أطلب الحديث أريد به وجه الله عزوجل.
    قلت: والله ولا أنا.
    فقد كان السلف يطلبون العلم لله فنبلوا، وصاروا أئمة يقتدى بهم، وطلبه قوم منهم أولا لا لله، وحصلوه، ثم استفاقوا، وحاسبوا أنفسهم، فجرهم العلم إلى الاخلاص في أثناء الطريق، كما قال مجاهد وغيره: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية، ثم رزق الله النية بعد، وبعضهم يقول: طلبنا هذا العلم لغير الله، فأبى أن يكون إلا لله.
    فهذا أيضا حسن.
    ثم نشروه بنية صالحة.
    وقوم طلبوه بنية فاسدة لأجل الدنيا، وليثنى عليهم، فلهم ما نووا: قال عليه السلام: " من غزا ينوي عقالا فله ما نوى "
    وترى هذا الضرب لم يستضيؤوا بنور العلم، ولا لهم وقع في النفوس، ولا لعلمهم كبير نتيجة من العمل، وإنما العالم من يخشى الله تعالى.
    وقوم نالوا العلم، وولوا به المناصب، فظلموا، وتركوا التقيد بالعلم، وركبوا الكبائر والفواحش، فتبا لهم، فما هؤلاء بعلماء ! وبعضهم لم يتق الله في علمه، بل ركب الحيل، وأفتى بالرخص، وروى الشاذ من الاخبار.
    وبعضهم اجترأ على الله، ووضع الاحاديث، فهتكه الله، وذهب علمه، وصار زاده إلى النار.
    وهؤلاء الاقسام كلهم رووا من العلم شيئا كبيرا، وتضلعوا منه في الجملة، فخلف من بعدهم خلف بان نقصهم في العلم والعمل، وتلاهم قوم انتموا إلى العلم في الظاهر، ولم يتقنوا منه سوى نزر يسير، أوهموا به أنهم علماء فضلاء، ولم يدر في أذهانهم قط أنهم يتقربون به إلى الله، لانهم ما رأوا شيخنا يقتدى به في العلم، فصاروا همجأ رعاعا، غاية المدرس منهم أن يحصل كتبا مثمنة يخزنها وينظر فيها يوما ما، فيصحف ما يورده ولا يقرره.
    فنسأل الله النجاة والعفو، كما قال بعضهم: ما أنا عالم ولا رأيت عالما.

    202. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 154)
    قلت: هذه مسألة كبيرة، وهي: القدري والمعتزلي والجهمي والرافضي، إذا علم صدقه في الحديث وتقواه، ولم يكن داعيا إلى بدعته، فالذي عليه أكثر العلماء قبول روايته، والعمل بحديثه، وترددوا في الداعية، هل يؤخذ عنه ؟ فذهب كثير من الحفاظ إلى تجنب حديثه، وهجرانه، وقال بعضهم: إذا علمنا صدقه، وكان داعية، ووجدنا عنده سنة تفرد بها، فكيف يسوغ لنا ترك تلك السنة ؟ فجميع تصرفات أئمة الحديث تؤذن بأن المبتدع إذا لم تبح بدعته خروجه من دائرة الاسلام، ولم تبح دمه، فإن قبول ما رواه سائغ.
    وهذه المسألة لم تتبرهن لي كما ينبغي، والذي اتضح لي منها أن من دخل في بدعة، ولم يعد من رؤوسها، ولا أمعن فيها، يقبل حديثه

    203. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 175)
    ( مالك بن مغول رحمه الله ) قلت: كان من سادة العلماء.

    204. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 182)
    قال هانئ بن المتوكل: حدثني محمد بن عبادة المعافري قال: كنا عند أبي - شريح رحمه الله - فكثرت المسائل، فقال: قد درنت قلوبكم، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري استقلوا قلوبكم، وتعلموا هذه الرغائب والرقائق، فإنها تجدد العبادة، وتورث الزهادة، وتجر الصداقة، وأقلوا المسائل، فإنها في غير ما نزل تقسي القلب، وتورث العداوة.
    قلت: صدق والله، فما الظن إذا كانت مسائل الاصول، ولوازم الكلام في معارضة النص، فكيف إذا كانت من تشكيكات المنطق، وقواعد الحكمة، ودين الاوائل ؟ ! فكيف إذا كانت من حقائق " الاتحادية " ، وزندقة " السبعينية " ، ومرق " الباطنية " ؟ ! فواغربتاه، ويا قلة ناصراه.
    آمنت بالله، ولا قوة إلا بالله.

    205. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 193)
    ( حرب بن ميمون رحمه الله ) وقال البخاري: قال سليمان بن حرب: كان أكذب الخلق.
    قلت: هذه عجلة ومجازفة، أو لعله عنى آخر لا أعرفه.

    206. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 194)
    ( يحي بن شداد رحمه الله ) وقال الفلاس: كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه.
    قلت: هذا من تعنت يحيى في الرجال، وله اجتهاده، فلقد كان حجة في نقد الرواة.

    207. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 203)
    ( شعبة بن الحجاج رحمه الله ) قال علي بن المديني: له نحو من ألفي حديث.
    قلت: ما أظنه إلا يروي أكثر من ذلك بكثير.

    208. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 206)
    وقال أبو داود الطيالسي: سمعت من شعبة سبعة آلاف حديث، وسمع منه غندر سبعة آلاف.
    قلت: يعني بالآثار والمقاطيع.

    209. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 226)
    قلت: سمى شيخنا المزي في " التهذيب " لشعبة ثلاث مئة شيخ، وامرأة، وهي: شميسة العتكية ، ومن أصغر شيوخه: بقية، وابن علية، صاحباه.

    210. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 229)
    قلت: كان هذا الانسان من أفراد الرجال رئاسة، ودهاء، وحزما، وخلفه في ذلك أولاده.

    211. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 236)
    قال يحيى بن أيوب العابد: حدثنا أبو المثنى قال: سمعتهم بمرو يقولون: قد جاء الثوري، قد جاء الثوري.
    فخرجت أنظر إليه، فإذا هو غلام قد بقل وجهه.
    قلت: كان ينوه بذكره في صغره من أجل فرط ذكائه وحفظه، وحدث وهو شاب.

    212. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 241)
    قلت: قد كان سفيان ( بن سعيد بن مسروق رحمه الله ) رأسا في الزهد، والتأله، والخوف، رأسا في الحفظ، رأسا في معرفة الآثار، رأسا في الفقه، لا يخاف في الله لومة لائم،من أئمة الدين، واغتفر له غير مسألة اجتهد فيها، وفيه تشيع يسير، كان يثلث بعلي وهو على مذهب بلده أيضا في النبيذ ، ويقال: رجع عن كل ذلك .

    213. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 256)
    قلت: حب ذات الحديث، والعمل به لله مطلوب من زاد المعاد، وحب روايته وعواليه والتكثر بمعرفته وفهمه مذموم مخوف، فهو الذي خاف منه سفيان، والقطان، وأهل المراقبة، فإن كثيرا من ذلك وبال على المحدث
    سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 261)
    وعنه: من سمع ببدعة فلا يحكها لجلسائه، لا يلقها في قلوبهم.
    قلت: أكثر أئمة السلف على هذا التحذير، يرون أن القلوب ضعيفة، والشبه خطافة.

    214. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 284)
    ( مبارك بن فضالة رحمه الله ) قلت: هو حسن الحديث، ولم يذكره ابن حبان في " الضعفاء "، وكان من أوعية العلم.

    215. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 333)
    ( أبو بكر النهشلي رحمه الله ) وقد تكلم فيه ابن حبان، فقال: كان شيخا صالحا فاضلا، غلب التقشف حتى صاريهم ولا يعلم، ويخطئ ولا يفهم، فبطل الاحتجاج به.
    قلت: بل هو صدوق، احتج به مسلم وغيره.



    216. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 336)
    ( الامام نافع رحمه الله ) قلت: قد اشتهرت تلاوته على خمسة: عبدالرحمن بن هرمز الاعرج، صاحب أبي هريرة، وأبي جعفر يزيد بن القعقاع، أحد العشرة (1)، وشيبة بن نصاح، ومسلم بن جندب الهذلي، ويزيد بن رومان، وحمل هؤلاء عن أصحاب أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، كما أوضحناه في " طبقات القراء "، وصح أن الخمسة تلوا على مقرئ المدينة عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، صاحب أبي، وقيل: إنهم قرؤوا على أبي هريرة أيضا، وعلى ابن عباس، وفيه احتمال، وقيل: إن مسلم بن جندب قرأ على حكيم بن حزام، وابن عمر.

    217. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 358)
    قلت: قد أثنى على إسرائيل [ بن يونس ] الجمهور، واحتج به الشيخان، وكان حافظا، وصاحب كتاب ومعرفة.

    218. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 369)
    قال وكيع: حسن بن صالح عندي إمام.
    فقيل له: إنه لا يترحم على عثمان.
    فقال: أفتترحم أنت على الحجاج ؟
    قلت: لا بارك الله في هذا المثال.
    ومراده: أن ترك الترحم سكوت، والساكت لا ينسب إليه قول، ولكن من سكت عن ترحم مثل الشهيد أمير المؤمنين عثمان، فإن فيه شيئا من تشيع، فمن نطق فيه بغض وتنقص وهو شيعي جلد يؤدب، وإن ترقي إلى الشيخين بذم، فهو رافضي خبيث، وكذا من تعرض للإمام علي بذم، فهو ناصبي يعزر، فإن كفره، فهو خارجي مارق، بل سبيلنا أن نستغفر للكل ونحبهم، ونكف عما شجر بينهم.


    219. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 393)
    عن طالوت: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: ما صدق الله عبد أحب الشهرة.
    قلت: علامة المخلص الذي قد يحب شهرة، ولا يشعر بها، أنه إذا عوتب في ذلك، لايحرد ولا يبرئ نفسه، بل يعترف، ويقول: رحم الله من أهدى إلي عيوبي، ولا يكن معجبا بنفسه، لا يشعر بعيوبها، بل لا يشعر أنه لا يشعر، فإن هذا داء مزمن.

    220. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 398)
    (معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري رحمه الله ) قال حفيده عبيدالله بن سليمان: أبى جدنا سجادتين، وشرع في ثالثة موضع ركبتيه ووجهه ويديه، من كثرة صلاته - رحمه الله - وكان
    له كل يوم كر دقيق يتصدق به، فلما وقع الغلاء، تصدق بكرين.
    قلت: الكر يشبع خمسة آلاف إنسان، وكان من ملوك العدل.

    221. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 431)
    قال أيوب بن المتوكل: كان الخليل إذا أفاد انسانا شيئا، لم يره بأنه أفاده، وإن استفاد من أحد شيئا، أراه بأنه استفاد منه.
    قلت: صار طوائف في زماننا بالعكس.

    222. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 446)
    ( حماد بن سلمة رحمه الله ) قلت: كان بحرا من بحور العلم، وله أوهام في سعة ما روى، وهو صدوق حجة، إن شاء الله، وليس هو في الاتقان كحماد بن زيد
    سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 447)
    قلت: وكان مع إمامته في الحديث، إماما كبيرا في العربية، فقيها فصيحا، رأسا في السنة، صاحب تصانيف.

    223. سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 461)
    قلت: لا أعلم بين العلماء نزاعا، في أن حماد بن زيد من أئمة السلف، ومن أتقن الحفاظ وأعدلهم، وأعدمهم غلطا، على سعة ما روى - رحمه الله -.
    سير أعلام النبلاء - (ج 7 / ص 462)
    وقال أبو داود: مات قبله مالك بشهرين وأيام.
    قلت: هذا وهم، بل مات قبله بستة أشهر، فرحمهما الله.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    فوائد وفرائد
  • فوائد وفرائد من كتب العقيدة
  • فوائد وفرائد من كتب الفقه
  • فوائد وفرائد من كتب التفسير
  • فوائد وفرائد من كتب الحديث
  • فوائد وفرائد منوعة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فوائد وفرائد قيدها: المسلم
  • فوائد وفرائد قيدها: عِلْمِيَّاتُ
  • الرئيسية
  • مواقع اسلامية