اطبع هذه الصفحة


وآ أَسفَى على الحِجَابِ والعَفاف !
بيان في مسألة الحجاب والاختلاط..

عـيسـى الـمـبـلـع


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد :
فمنذ أكثر من ألف و أربع مئة وعشرين سنة، وبنت الجزيرة العربية – بلاد الحرمين ومهبط الوحي وإشعاع نور الرسالة – مفتخرة بتاجها، ومتمسكة بحجابها، الحياء كساؤها والعفة رداؤها، والشرف وسامها.
شعارها :

أصونُ عرضِي بمالي لا أدنسه
لا بـارك الله بعد العِـرض بالمـالِ

رَضِيتْ بما اختاره الله لها، بل أنست به وابتهجت؛ لأنه وافق فطرتها، وحمى من الدنس أنوثتها.

وقد اختلفت الولايات على أرض الجزيرة العربية وتنوعت، وتبدلت كثير من معالم الشريعة وتكدّرت. من ولاية الأمويين ثم العباسيين ثم العثمانيين وأخيراً آل سعود؛ والأمة خلال تلك القرون تمرض وتشفى، وتضعف وتقوى، وتوافق السنّة وتخالفها، وتحقّق التوحيد وتنقُضه؛ إلاّ شيء واحدٌ لم يتغيّر ولم يتبدل، بل لم يدن حماه، وتزهق الأرواح فداه ! إنه الشرف إنه العرض، وتاجه وشعاره الحجاب؛ الحجابُ بمفهومه الشامل الحسي والمعنوي. وقد جرى الإجماع العلمي خلال تلك القرون على وجوب تغطيةِ المرأة وجهها، ولزومها بيتها إلاّ لضرورة وحاجة مع تسترها وعدم تبرجها وبُعدها عن الرجال وخُلطتهم. وقد حكى الإجماع جمع من الأئمة الأعلام.. كابن عبدالبر والنووي وابن تيمية. قال ابن حجر: (لم تزل عادة النساء قديماً و حديثاً أن يسترن وجوههن عن الأجانب). اهـ. وذلك إلى منتصف القرن الرابع عشر الهجري.

ثم هبت رياح التغيير على البلاد الإسلامية فجرفتها إلاّ من رحم الله. وها هي اليوم رياح التغيير تهب بل تعصف بأرض الجزيرة العربية - بلاد الحرمين الشريفين – لتنزع حجاب العفيفات وتكسر حواجز العفة، لتجلس بنت الجزيرة بجانب الرجل سافرة ضاحكة متجملة متطيبة في مكتب أو إدارة أو مؤتمر أو ندوة أو مهرجان أو قاعة دراسية أو مستشفى أو طائرة أو غير ذلك.. حقاً إنه العار والدمار والشنار!

وها هي الشُبَه تقذف حممها، و يتلقّفها كل جاهل وغافل؛ فمِن قائلٍ : حجاب الوجه ليس واجباً، ومن قائلٍ : المحرم الخلوة فقط لا الاختلاط ويستدل بشُبه الأدلة والتعليل، ويُعرض عن الأدلة المُحكمة وأقوال الأئمة الملهمة، قال تعالى { هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }.
ولدحض الشُّبهِ أسوق الأدلة المحكمة الدافعة على وجوب تغطية الوجه، وبيان ضوابط الاختلاط وحدوده { ليَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ }.
فخذ يا باغي الحق ما صح من الأدلة الخالية من التأويل والعلة..
قال تعالى { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }.
وقال تعالى { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنّ َمَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ...الآية }.
وقال تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }.
وقال تعالى { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ...الآية }.
وقال تعالى { وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ...الآية }.
وقال تعالى مستثنياً من يحِل لها كشف الوجه من القواعد ومن في حكمِهن { وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }.
فما الذي يفهمه العربيُّ الأصيل الذي نزل القرآن بلسانه { كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } المتجرّدِ من الهوى والتبعيّة ولرأي غيره من تلك الآيات ؟!
أليس الصحابة رضي الله عنهم هم أهل اللغة العربيّة، وأهل التجرد من الهوى والتبعيّة ؟!
فانظروا إلى فهمهم وتطبيقهم العملي لمقاصد تلك الآيات ومعانيها؛ حيث فهموا - وهم أعلمُ الناس بكتابِ الله وسنةِ رسول الله - أنّ المقصد تغطية الوجه وستره.
ففي مسند الإمام أحمد و سنن أبي داود : تقول عائشة - رضي الله عنها - : ( كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه ).
وفي صحيح ابن خزيمة : تقول أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - : ( كنا نغطّي وجوهنا من الرجال ).
وفي البخاري و غيره : تقول عائشة - رضي الله عنها - : يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما نزلت ( ولْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) شققن مروطهن فاختمرن بها. قال ابن حجر والشنقيطي : أي "غطين وجوَههُن".
وفي الصحيحين : تقول عائشة - رضى الله عنها - كنَّ نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن أحد من الغلس.
بل إن من أعظم الشواهد الإذن للخاطب أن ينظر إلى وجه المخطوبة ولو خفية، ولو كانت الوجوه مكشوفة لما احتاج إلى الاختفاء. يقول جابر - رضي الله عنه - كما في مسند أحمد وسنن أبي داود، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – : إذا خطب أحدكم المرأة فان استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل فخطبت جارية فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها وتزوجتها.
بل خذ يا طالب الحق ما هو أقوى دلالة وأشمل، يقول صلى الله عليه وسلم كما عند الترمذي : المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها. يقول الإمام أحمد ومالك : كل شيء منها عورة حتى ظفرها.

- ولتحقيق كمال العفة، وصَون العرض، وسد أبواب الفساد، شرَع الله أحكاماً شرعية كالسياج والحصن الواقي والحافظ للشرف والكرامة؛ فمن ذلك :

جعل القوامة للرجال على النساء { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً }.

ومنها أن أمرهن بالقرار في البيوت لأنه أعظم حجاب؛ إلا الخروج لحاجة أو ضرورة مع وجوب التستر وعدم التبرج { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى...الآية }

ومنها وعيد ولعن المتبرجة السافرة؛ يقول - صلى الله عليه وسلم - كما في صحيح مسلم : صنفان من أهل النار لم أرهما... وذكر: نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها.
وقال - صلى الله عليه وسلم - كما عند أحمد في المسند : سيكون في أمتي رجال يركبون على سروج أشباه الرحال ( أي السيارات ) ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات. وما دام أنهن يُلعنَّ وهن على أبواب المساجد فكيف إذا كنَّ بغير تلك الأماكن ؟!

ومنها نهيُهن عن الخضوع بالقول عند الحاجة لمخاطبة الرجال { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً }.

ومنها نهيهن عن التطيب عند الخروج : ففي سنن النسائي يقول - صلى الله عليه وسلم - : أيّما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية.

ومنها الأمر بغض البصر { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }. وقال {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَات ِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ...الآية }. وكيف يستطيعُ غضُّ بصره عن امرأةٍ قد جلست أمامه على طاولة واحدة ؟!

ومنها تحريم سفر المرأة بلا محرم؛ كما في الأدلة المشهورة المعروفة.

ومنها أمرُ النساء بلزوم حافات الطريق، والبعد عن وسطه ليبتعدن عن الرجال؛ بل حتى في الصلاة خيرُ صفوف النساء آخرها لبعدهن عن الرجال والفتنة.

ومنها تحريم مس الرجل بدَن المرآة الأجنبية حتى ولو بالمصافحة؛ كما في الأحاديث الصحيحة المشهورة.

ومنها أمر النساء بالخروج من المسجد قبل الرجال؛ بل إن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد بخمس وعشرين درجة.

- فهذه السبل وغيرها مما شأنه أن يدرأ الفتنة ويحفظ العفة كثيرٌ في أحكام الشريعة ومقاصدها.

فهل بعد هذا يجيز عاقلٌ فضلاً عن عالم، للمرأة أن تكشف وجهها وتخالط الرجال بناءً على الأدلة الضعيفة أو المشتبهة أو العللِ المقتبسة بدعوى طهارة القلوب، وحسن النوايا، وحاجة المجتمع لاختلاط المرأة مع الرجال في العمل وعدم تعطيل نصفِ المجتمع !
وما دام أطهر القرون وأفضلها حُرّمَ عليهم ذلك وهم أطهر الناس قلوباً وأزكاهم أرواحاً، حيث يقول تعالى { ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } فكيف بنا في هذا العصر؛ ونحن نشاهد التبرج والسفور والعُري وقلة الحياء مما تستحي البهائم من رؤيته عبر الشاشات وفي الأسواق والاجتماعات!
وقد صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث قال : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء).

- فأنادي أهل الغيرة والرجولة والعفة والكرامة بأن يكونوا سداً منيعاً وحصناً حصيناً أمام مخططات الأعداء لإفساد بنت الجزيرة وبلاد الحرمين الشريفين، حفيدات عائشة وأسماء.. من أن ينزلقن في الهاوية ويكنَّ فريسة للزبانية.
كما أنادي المؤمنات العفيفات أن يرْضيْن بما شرع الله لهن، وأن يكنَّ متبوعات بالخير لا تابعات بالشر قال تعالى { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً } وليْطلعن على كتابات و صرخات بعض عقلاء وعاقلات الغرب والشرق ممن ذاقوا مرارة التبرج والسفور والاختلاط، وكتاباتهم المحذّره من التبرج والسفور والاختلاط، بل جهدهم وسعيهم لعزل النساء عن الرجال في الجامعات والحافلات وغير ذلك كما في أميركا وغيرها.

- ونحن قادرون على تهيئة بيئة منعزلة تماماً عن الرجال كما في مدارسنا فلماذا لا نعمّم ذلك في مستشفياتنا وأسواقنا ومنتزهاتنا وما تحتاجهُ المرأة من إدارت متعلقة بشئونها ومُوافقةٍ لفطرتها وأنوثتها، ليعملن مطمئنات النفوس، آمنات من الفتنة، حافظات لشرع الله.
علماً أن وظيفة النساء الكبرى ومهمتهن العظمى ما اصطفاه الله لهن من القيام بالحمل والولادة والرضاعة والتربية والقيام بشئون المنزل وحقوق الزوج.
يقول أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي: ( إن المرأة تستطيع أن تخدم الدولة حقاً إذا بقيت في البيت الذي هو كيان الأسرة ).

- وأخيراً أرفع صوتي و ندائي لمقام خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله ورعاه - فأقول: إن والدكم الملك عبدالعزيز - غفر الله له - كتب له التاريخ صفحة من ذهب بتحكيمه الشرع ونشر الأمن والعدل وجمع الكلمة وتطوير البلاد وازدهارها؛ وقد جمع بين المحافظة على أحكام الشريعة والاستفادة من تقنيات العصر ومُنتجاته، فتحققت المصالح الشرعية والمصالح الدنيوية. بينما (كمال أتاتورك) كتب له التاريخ صفحة سوداء بقضائه على الخلافة الإسلامية ومواكبة الانحراف الغربي والخلقي، فهاهي بلاده تعيش فقراً وضعفاً. وأنت يا خادم الحرمين : بين علماء ودعاة وصالحين يدعونك ويرغبونك بالمحافظة على إرث والدكم وما شيّده وما بناه، واقتفاءِ أثرهِ وخطاه. وبين قوم يرغبونكم بمسلك كمال أتاتورك وخطاه، ليقضى على تلك الولاية الإسلامية المباركة.
ولا نظنك إن شاء الله تحيد عن مسلك ووصايا والدكم - غفر الله له - وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( ما من والٍ إلا وله بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالاً، فمن وقي شرها فقد وقي وهو إلى من يغلب عليه منها ).

حفظ الله ديننا ونساءنا، وصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأصلح الله ولاة أمورنا ورزقهم البطانة الصالحة الناصحة.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

كتبه فضيلة الشيخ / عـيسـى الـمـبـلـع - حفظه الله -
خطيب جامع الأمير سعود الفيصل بحائل
يوم الخميس 1429/6/15هــ

 

للنساء فقط

  • المرأة الداعية
  • رسائل دعوية
  • حجاب المسلمة
  • حكم الاختلاط
  • المرأة العاملة
  • مكانة المرأة
  • قيادة السيارة
  • أهذا هو الحب ؟!
  • الفتاة والإنترنت
  • منوعات
  • من الموقع
  • شبهات وردود
  • فتاوى نسائية
  • مسائل فقهية
  • كتب نسائية
  • قصـائــد
  • مواقع نسائية
  • ملتقى الداعيات
  • الصفحة الرئيسية