اطبع هذه الصفحة


#الحجاب_شعيرة_وشريعة

نورة المطرودي
@Norah911m


يقول الله تعالى في كتابه الكريم:

١- {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}
٢- {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}
٣- { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}

وفي السنة النبوية:

١- عن عائشة قالت : لَمَّا نَزَلَتْ : (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ) انْقَلَب رِجَال مِن الأنصار إلى نِسَائهم يَتْلُونَها عَليهن ، فَقَامَتْ كُلّ امْرأة مِنْهُنّ إلى مُرْطِها فَصَدَعَتْ مِنه صَدْعَة فاخْتَمَرَتْ بِها ، فأصْبَحْنَ مِن الصُّبْح وكأن على رُؤوسهن الغِرْبَان .
١- عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: لَمَّا نَزَلَتْ : (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ) خَرَج نِسَاء الأنْصَار كأن على رُؤوسهن الغِرْبَان مِن الأكْسِيَة.
١- عن أُمِّ عَطِيّة: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا أَمَرَ بحضورِ النساءِ للعيدَيْنِ، سُئِلَ: أعَلَى إحدانا بأس إذا لم يكنْ لها جِلْبابٌ ألَّا تَخْرُجَ؟ قال: (لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا، وَلْتَشْهَدِ الخَيْرَ وَدَعْوَةَ المُسْلِمِينَ)
٢- عن عائشة قالت: (فخمرت وجهي بجلبابي) الصحيحين
٣- عن عائشة قالت: (تَسْدُلُ المرأةُ جلبابَها مِن فوقِ رأسِها على وجهِها)
٤- عن ابن عباس قال: (أمَرَ اللهُ نساءَ المؤمِنِين إذا خَرَجْنَ مِن بيوتِهِنَّ في حاجةٍ أنْ يُغطِّينَ وجوهَهُنَّ مِن فوقِ رؤوسِهِنَّ بالجلابيبِ، ويُبْدِين عيناً واحدة)
٥- عن فاطمةَ بنتِ المنذِرِ قالَت: (كُنَّا نُخَمِّرُ وجوهَنا ونحنُ مُحْرِماتٌ، ونحنُ مع أسماءَ بنتِ أبي بَكْر الصِّدِّيقِ)
٦- عنِ ابنِ عباسٍ قال : (تُدْلِي الجلبابَ على وجهِها)
٧- عن عاصِمٍ الأحوَلِ، قال: كُنَّا نَدْخُلُ على حفصةَ بنت سيرِينَ، وقد جعلَتِ الجلبابَ هكذا، وتنقَّبَتْ به، فنقولُ لها: رحمَكِ اللهُ! قال اللهُ تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} وهو الجِلْبَابُ، قال: فتقولُ لنا: أيُّ شيءٍ بعدَ ذلك؟ فنقولُ: {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ} فتقولُ: هو إثباتُ الجِلْبَابِ

الإجماع:

١- فسر الصحابة آية «يُدنينَ عليهنَّ مِن جلابِيبِهِنَّ» بتغطيةِ الوجهِ في هذه الآيةِ وغيرِها مِن السُّنَّةِ والأثَرِ وصحَّ عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما، وعائشةَ رضي الله عنها، ومِن التابِعِين: عن عَبِيدةَ السَّلْمانيِّ، ومحمَّدِ بنِ سِيرِينَ، وابنِ عَوْنٍ، ولا ُيعلم أحداً مِن الصحابةِ صحَّ عنه خلافُ هذا المعنى.
٢- كان عَمَلُ نساءِ الصحابةِ جميعاً في الصدرِ الأوَّلِ، كما في «الصحيحين» مِن حديثِ حفصةَ بنتِ سِيرِينَ، عن أُمِّ عَطِيَّةَ وغيرِها: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا أَمَرَ بحضورِ النساءِ للعيدَيْنِ، سُئِلَ: أعَلَى إحدانا بأس إذا لم يكنْ لها جِلْبابٌ ألَّا تَخْرُجَ؟ قال: (لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا، وَلْتَشْهَدِ الخَيْرَ وَدَعْوَةَ المُسْلِمِينَ)
٣- حديثِ فاطمةَ بنتِ المنذِرِ: تَحْكِي عملَ النساءِ صحابياتٍ وتابعياتٍ وهُنَّ مُحْرِماتٌ.
٤- عن أُمِّ سُلَيْمٍ أنَّها خرجَتْ مستعجِلةً تَلُوثُ خِمَارَها؛ يعني: تُدِيرُه على رأسِها وتَشُدُّه، والخِمَارُ هو الذي تَصُرُّ بطَرَفِه بعضُ النساءِ الأوائلِ دنانيرَها لتماسُكِه وثباتِه عليها.

‏والمرأة عليها أن تستر وجهها وهذا لاخلاف فيه عند العلماء قاطبة من سائر الطوائف الفقهية وسائر الملل والمذاهب.

‏والخلاف عند العلماء في هذه المسألة في كلام الأئمة الأربعة (أبي حنيفة، الإمام مالك، الشافعي، الإمام أحمد) أنهم ينصون على حجاب المرأة في الصلاة.

‏وبعضهم يأخذون كلام الأئمة في مسألة الصلاة فيقولون المرأة كلها عورة إلا الوجه والكفين وهذا خاص في الصلاة فيضعونها في مسألة حجابها عند الرجال!

‏ومسألة لباس الصلاة أمر منفصل عن ذلك حتى يُفهم الدليل، أن الله أمر الرجال أن يأخذوا زينتهم عند كل مسجد وهذه (مسألة اللباس عند الصلاة).
‏وكثير من النصوص تُنقل عن الأئمة الأربعة في هذه المسألة في غير موضعها، وقال العلماء (إلا وجهها وكفيها في الصلاة) لأن الأصل أن المرأة تغطي وجهها لهذا جاء النهي عن تغطيتها لوجهها وكفيها في الصلاة، بخلاف الرجال لم يأتي نهي بتغطية وجوههم في الصلاة لأن الأصل أنهم لايغطون وجوههم.

‏ومن يقول أن الأمر خاص بأمهات المؤمنين فقط فليقرأ قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ} وموضع الشاهد "نساء المؤمنين"
‏أي وحتى نساء المؤمنين كلهم يدنين عليهن من جلابيبهن.

‏أما بالنسبة للحجاب فالنساء


في بداية الأمر لم يكن يحتجبن عن الرجال حجاب خلطة، وإنما كُن يختلطن وهن مستترات، حتى في الجاهلية وفي سائر قبائل العرب، والمُشركات كُن يستترن في الجاهلية لهذا جاء الإسلام بتأكيد الحجاب.

‏والنهي عن الأدنى نهيٌ عن الأعلى من باب أولى، فالله تعالى يقول: {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيّهَ المؤمنون لعلكم تفلحون} أمرها بعدم الضرب حتى لاتظهر زينة قدمها فمن باب أولى أنها تغطي وجهها الذي هو موضع الزينة.

وفقني الله وإيّاكن وحفظنا وثبتنا على الدين حتى نلقاه غير خزايا ولا مفضوحين.

كتبتها بيانًا للحق وتوضيحًا لمن لايعرف في هذه المسائل.

جعلنا الله وإياكم من المدافعين عن دينه، التابعين لسنة نبيهﷺ، الموفقين لعبور السراط المستقيم.

كتبه وجمعه: نورة المطرودي
@Norah911m

 

للنساء فقط

  • المرأة الداعية
  • رسائل دعوية
  • حجاب المسلمة
  • حكم الاختلاط
  • المرأة العاملة
  • مكانة المرأة
  • قيادة السيارة
  • أهذا هو الحب ؟!
  • الفتاة والإنترنت
  • منوعات
  • من الموقع
  • شبهات وردود
  • فتاوى نسائية
  • مسائل فقهية
  • كتب نسائية
  • قصـائــد
  • مواقع نسائية
  • ملتقى الداعيات
  • الصفحة الرئيسية