اطبع هذه الصفحة


" أوصـغـتـي حكايتك "

أ . سارة السويعد

 
كثيرة هي القصص التي نبحث عنها .. كم نحب أن ننثني في زوايا غرفتنا نقرأ ونقرأ وكل مشاعرنا مع أحرف تلك الحكاية .
نعيش أحداثها .. ندرك أحرفها وربما عاودنا قراءة بعض الجمل رغبة في إدراكها أكثر .
نبحر مع خيالاتها ....ونغوص مع نرجسيتها
تتأثر أركاننا منذ البداية ، وحين لا نجد قلوبُنا تأثرت من رسم الأحرف أول وهلة نرمي بها مع المهملات مع حفظنا لاسم كاتبها حتى لا نبتاع له مرة أخرى . كلنا كذلك ..

نقلب صفحات الحكاية لانـملُ طولها .... نعكف عليها وربما أشبعتنا عن الأكل ، وأروتنا عن الظمأ ..
أوليس هذا حالنا مع كل حكاية أبدع كاتبها نظمها وتعددت أدوار أبطالها .. بلى ومن ليست كذلك.

أيتها القارئة ...
ماذا عن حكايتك أنت ؟!!
هل صُغت أحداثها ... هل أبدعت أدوارها .. هل شرعت في نسجها بأروع أحرف ..ماذا عنك ؟!!.

غاليتي ..
إن صياغة حكاية أنت بطلتها ..أنت زهرتها .. أنت إشراقتها ..
أجزم بأنها أروع حكاية على مر التاريخ

أتعلمين لمَ !!
لأنك أنت من نسجتها ، وصاغتها أحرف إنجازاتك فاصطفت أجمل الأحرف لمن يقرأ.......
"فكيف تصوغي حكايتك "
إن عمرك وفاعليتك فيه هو عنوان حكايتك......." فهل ستشرعين بأرقى حكاية عن نفسك "

مهلاً بنيتي :.
ولأننا في زمن فُتح فيه كل المغاليق وطرحت فيه كل المغالطات ومضى النابغون في نسج حكاياتهم ، وهرع أصحاب الأفكار القذرة أيضاً نحو النسج ....فمن يسبق . !!

ياغالية ……
أحادث قلبك اجعليه يفكر .. يفكر فقط .... اتفقنا ...

انفتاحية الزمن ،وتقدم التقنية لا تعني استباحة الخطأ .
قلبك بطل حكايتك فهل تدفعيه ليكون بحق هو البطل ... أرجوا ذلك .
في الماضي القريب لم يكن يتجلى في الأغلب إلا الخطأ والقبيح ، والآن أنت أنت من يصوغ المستقبل بأسمى حكاية .
حين نقرأ نتاج الغرب نُدرك روعة حكاياتهم ليس لأنهم يريدون الله بل لأنهم يريدون النبوغ .. وأنت ماذا تريدين ؟!!
حكايتك لابد لها من أدوار فمع من تقيمين هذه الأدوار ... " ناجي قلبك يا بارعة "
اهتمامك بتوافه الأمور دليل على خسارتك قُراء حكايتك ، وعطاءك المديد دليل قوي على البراعة .. وهنيئاً لك .
أنت الأمل أنت أروع حكاية فهل ستكونين حكاية رائعة .. هل احتضنت علماً وأطروحة لنظم حكايتك .
هل ستقدمين لأمتك فصلاً كبيراً في ثنايا حكايتك ....
الأحداث المقبلة أنت الكفيلة بتغيير وجهتها لصالحك لروعتك ..... فكيف ستغيرين .
حادثي نفسك .. اجعلي خلوتك انطلاقة مميزة نحو المجد .. لأنك بلا شك أنت الأديبة .
اجتثي شجرة الخيبة بمعولك ... لا تقولي كيف فأنتي المفكرة ، إياك أن تخدشي اشراقتك بتصرفات هوجاء وانهزامية خرقاء .. لأن العواقب وربي حينها وخيمة
إن كانت همتك نائمة عن نسج حكايتك رغم أن الأحرف أمامك فأيقضيها بدعوة ليل وتسبيحه نهار وحتماً ستشرقين بنظم أحرف حكايتك .. حكاية السمو يا سامية .
إياك أن تعيشي لنفسك واجعلي عيناك نحو الأمل والأمل البعيد هو الأجمل .
حذاري من " سأثمر على ألق وألقاكم على قلق " فهي حيلة الكسالى والبطالين ...وأنت لست كذلك .

ختاماً :
أنا أخشى عليك من أن تكون حكايتك مؤلمة قد انغمست أحدثها بالآلام محرقة أودت بها للألم مرتعاًً ...
فانتبهي لذلك يا حبيبه ...

وفقك الله ......في انتظار حكايتك
 

للنساء فقط

  • المرأة الداعية
  • رسائل دعوية
  • حجاب المسلمة
  • حكم الاختلاط
  • المرأة العاملة
  • مكانة المرأة
  • قيادة السيارة
  • أهذا هو الحب ؟!
  • الفتاة والإنترنت
  • منوعات
  • من الموقع
  • شبهات وردود
  • فتاوى نسائية
  • مسائل فقهية
  • كتب نسائية
  • قصـائــد
  • مواقع نسائية
  • ملتقى الداعيات
  • الصفحة الرئيسية