اطبع هذه الصفحة


الخلط بين الخصائص..والمناقب المشتركة

خالد أهل السنة - شبكة الدفاع عن السنة

 
الحمد لله رب العالمين

يخلط الرافضة إما عمداً أو جهلاً
بين الخصائص والمناقب المشتركة

وذلك في شأن عليٍّ -رضوان الله عليه-
فمن الأمثلة على ذلك:
قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم:
- ( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه )
وهو حديث صحيح
وهذا الحديث يفسر بعضه بعضاً فقد بيّن في الحديث مقصوده
وهو المحبّة التي ضدها العداوة
وهذا ليس خاصّاً بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بل هو من المناقب المشتركة مع غيره من الصحابة
بدليل قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
- ( أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي وأشبه خلقي خلقك وأنت مني وشجرتي
وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي وأنا منك وأنت مني
وأما أنت يا زيد فمولاي ومني وإلي وأحب القوم إلي )
وهو حديث صحيح بطرقه وشواهده إلا قوله في آخره : وأحب القوم إلي . فهو حسن

ومثل قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
-( حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً حسين سبط من الأسباط)
وهو حديث صحيح
ومعنى قوله مني أي من طريقتي وهديي وسنتي
وهذا ليس خاصّاً بالحسين رضي الله عنه بل هو من المناقب المشتركة مع غيره من الصحابة
بدليل ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان في مغزى له ‏ ‏فأفاء ‏‏الله عليه
فقال لأصحابه هل تفقدون من أحد قالوا نعم فلانا وفلانا وفلانا
ثم قال هل تفقدون من أحد قالوا نعم فلانا وفلانا وفلانا
ثم قال هل تفقدون من أحد قالوا لا قال لكني أفقد ‏ ‏جليبيباً ‏ ‏فاطلبوه
فطلب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه
فأتى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فوقف عليه فقال قتل سبعة ثم قتلوه
‏ ‏هذا مني وأنا منه هذا مني وأنا منه
قال فوضعه على ساعديه ليس له إلا ساعدا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
‏قال فحفر له ووضع في قبره ولم يذكر غسلا)
وهو حديث صحيح

وأيضاً قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
-(‏إن ‏ ‏الأشعريين ‏ ‏إذا ‏ ‏أرملوا ‏ ‏في الغزو أو قل طعام عيالهم ‏ ‏بالمدينة
‏ ‏جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية
فهم مني وأنا منهم )
وهو حديث صحيح

.............................
الأخ / جزاك الله خيراً
لعلك تقصد بقولك ضعيف بقيّة الرواية
فإن المتواتر هو قوله:" من كنت مولاه فهذا علي مولاه"
والصحيح غير المتواتر قوله:" اللهم وال من والاه وعاد من عاداه"
والضعيف قوله:" وانصر من نصره واخذل من خذله"

أما العضو/ الرافضي قتيل العبرات
فأقول طهر الله قلبي أولاً وقلبك ثانياً من الشرك والهوى والجهل وعناد الحق المبين وسائر المسلمين
- آمين-

إعلم أن حديث الغديــــــر له سببٌ
وإذا عُرف السبب بطـــل العجب

إن ذِكر عليٍّ رضي الله عنه بالذات في حديث الغدير
كان بسبب الشكاية التي كثُرت ضده
حينما أرسله النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلى اليمن
قبل خروجه من المدينة لحجّة الوداع
فمن المعلوم الذي لاشك فيه
أن علياً رضي الله عنه كان في اليمن
عند خروج النبي - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلى حجة الوداع
وأنه رضي الله عنه لحق به وحج معه
راجع:
- الإرشاد 89
- إعلام الورى 137
- الكافي 2/233
- أمالي الطوسي 252
- البحار 21/373 و 383 و 384

وهناك في أرض اليمن
حصلت أمور
بين عليٍّ رضي الله عنه وبين أصحابه
توضحها روايات عدة :

أولاً:
ما رواه عمرو بن شاس الأسلمي من أنه كان مع علي بن أبي طالب في اليمن
فجفاه بعض الجفاة فوجد عليه في نفسه
فلما قدم المدينة اشتكاه عند من لقيه
فأقبل يوما ورسول الله جالس في المسجد فنظر إليه حتى جلس إليه
فقال: يا عمرو بن شاس لقد آذيتني
فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون
أعوذ بالله وبالإسلام أن أؤذي رسول الله
فقال: من آذي عليا فقد آذاني
راجع :
- إعلام الورى 137
- البحار 21/360

ثانياً:
عن الباقر قال: بعث النبي علياً إلى اليمن
- فذكر قضاءه في مسألة فيها أن عليا رضي الله عنه قد أبطل دم رجل مقتول -
فجاء أولياؤه من اليمن إلى النبي يشكون علياً فيما حكم عليهم
فقالوا: إن علياً ظلمنا وأبطل دم صاحبنا
فقال رسول الله : إن عليا ليس بظلام
راجع:
- البحار 21/362 و 38/101 و 40/316 و 104/389 و 400
- أمالي الصدوق 348
- الكافي 7/372

ثالثاً:
وفي رواية أن النبي لما أراد التوجه إلى الحج
كاتب علياً رضي الله عنه بالتوجه إلى الحج من اليمن
فخرج بمن معه من العسكر الذي صحبه إلى اليمن ومعه الحُلل التي كان أخذها من أهل نجران
فلما قارب مكة خلف على الجيش رجلاً
فأدرك هو رسول الله ثم أمره بالعودة إلى جيشه
فلما لقيهم وجدهم قد لبسوا الحُلل التي كانت معهم
فأنكر ذلك عليهم وانتزعها منهم فاضطغنوا لذلك عليه
فلما دخلوا مكة كثرت شكايتهم من أمير المؤمنين رضي الله عنه
فأمر رسول الله مناديه فنادي في الناس:
ارفعوا ألسنتكم عن علي بن أبي طالب فإنه خشن في ذات الله
غير مداهن في دينه
راجع:
- الإرشاد 89
- إعلام الورى 138
- البحار 21/383
- المناقب 2/110

رابعاً:
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال:
بعث رسول الله جيشاً واستعمل عليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه
فمشى في السرية
وأصاب جارية
فأنكروا ذلك عليه
وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله فقالوا:
إذا لقينا رسول الله أخبرناه بما صنع علي
فذكر شكوى الأربعة وإعراض رسول الله عنهم وقوله:
" من كنت مولاه فعلي مولاه "
راجع :
- البحار 37/320 و 38/149

خامساً:
وعن بريدة رضي الله عنه قال:
بعثنا رسول الله في سرية
فلما قدمنا قال:
كيف رأيتم صحابة صاحبكم ؟
قال: فإما شكوته أو شكاه غيري
قال: فرفعت رأسي وكنت رجلاً مِكباباً
قال: فإذا النبي قد احمر وجهه وهو يقول:
من كنت وليه فعلي وليه
راجع:
- البحار 37/220

سادساً:
وفي رواية عنه أيضاً رضي الله عنه قال:
غزوت مع علي اليمن
فرأيت منه جفوة
فلما قدمت على رسول الله تنقصته
فرأيت وجه رسول الله يتغير
فقال: يا بريدة ألست أولى يالمؤمنين من أنفسهم ؟
قلت: بلي يا رسول الله
قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه
راجع:
- البحار 37/187
- الطرائف 35
- العمدة 45

سابعاً:
وفي رواية أن رجلاً كان باليمن
فجاءه علي بن أبي طالب
فقال: لأشكونك إلى رسول الله
فقدم على رسول الله فسأله عن علي فشنا عليه
فقال: أنشدك بالله الذي أنزل علي الكتاب
واختصني بالرسالة عن سخط تقول ما تقول في علي بن أبي طالب ؟
قال: نعم يا رسول الله
قال: ألا تعلم أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قال: بلى
قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه
راجع :
- أمالي الطوسي 610
- البحار 33/218 و 38/130
ومن الأمثلة على الخلط بين الخصائص والمناقب المشتركة هذا الحديث:
- ( ‏خلف ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏في ‏ ‏غزوة ‏ ‏تبوك
‏ ‏فقال: يا رسول الله ‏ ‏تخلفني ‏ ‏في النساء والصبيان ؟
فقال: ‏ ‏أما ‏ ‏ترضى أن تكون مني بمنزلة ‏ ‏هارون ‏ ‏من ‏ ‏موسى ‏ ‏غير أنه لا نبي بعدي)
وهو حديث صحيح

وهذا الإستخلاف على المدينة ليس خاصّاً بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
بل هو من المناقب المشتركة مع غيره من الصحابة
بدليل أنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم على سبيل المثال:
( استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين )
وهو حديث صحيح

وأيضاً
( استخلف سباع بن عرفطة على المدينة في فتح خيبر)
وهو حديث صحيح

..................

أما قوله : (‏أما ‏ ‏ترضى أن تكون مني بمنزلة ‏ ‏هارون ‏ ‏من ‏ ‏موسى ‏ ‏غير أنه لا نبي بعدي)
فإن الحديث يفسّر بعضه بعضاً وسبب قوله هذا هو قول علي رضي الله عنه له:
(يا رسول الله ‏ ‏تخلفني ‏ ‏في النساء والصبيان ؟)
فكان جوابه تطييباً لخاطره
وردّاً على لمز المنافقين له بأن رسول الله يكره صحبته إلى تبوك فجعله مع النساء والصبيان
((‏أما ‏ ‏ترضى أن تكون مني بمنزلة ‏ ‏هارون ‏ ‏من ‏ ‏موسى ‏ ‏غير أنه لا نبي بعدي))
والترضية جاءت بعد معاتبة وبمعرفة السبب يزول العجب كما سبق وقُلنا في حديث الغدير

ومن أمثلة الخصــائص ( المكذوبـــــــــــــة )..!
حكاية ردّ الشمس لعلي رضوان الله عليه ثم مقارنتها بما ثبت عن يوشع بن نون رضي الله عنه
ومن الفوارق التي تكشف مدى الإفتراء في الرواية
أولاً:
أن يوشع بن نون رضي الله عنه لم تُردّ له الشمس أصلاً ولكن تأخّر غروبها بمعنى - طوِّل له النهار-
والحكاية تقول أن الشمس رجعت بعد غروبها وهذا لايكون إلا يوم القيامة
مع العلم بأن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فاتته صلاة العصر يوم الخندق
حتى غربت الشمس ثم صلاها ولم تُرد عليه الشمس
وكذلك صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لما نام عن صلاة الفجر ومعه علي وسائر الصحابة
حتى طلعت الشمس ولم ترجع لهم الشمس لتشرق من جديد
وكذلك نبي الله سليمان عليه السلام لم تردّ عليه الشمس لمّا توارت بالحجاب وغابت مع مغربها
ثانياً:
يوشع بن نون رضي الله عنه كان محتاجاً لطول النهار بتأخير غروب الشمس
لأنه في قتال والقتال كان محرّماً عليه بعد غروب الشمس
لأجل أن الله حرّم عليهم من العمل ليلة السبت ويوم السبت
وأما أمة محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فلا حاجة لهم إلى ذلك ولا منفعة لهم
ومن أمثلة الخصــائص ( المكذوبـــــــــــــة )..!
حكاية تصدق علي رضي الله عنه في أثناء الصلاة بخاتمه
وتُذكر في بعض التفاسير عند قوله تعالى:
" إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"
المائدة 55
ومما يكشف كذب هذه الحكاية مايلي:
أولاً:
أن قوله : (( الذين))وقوله: (( يقيمون)) وقوله: (( ويؤتون)) وقوله: (( راكعون))
كلُها صيغ جمع ٍ وعلي رضي الله عنه (( واحد))..!
ثانياً:
أن المدح إنما يكون بعمل واجب أو مستحب
وإيتاء الزكاة في نفس الصلاة ليس واجباً ولامستحباً
لأن في الصلاة شُغلاً والمشغول لايُشغل..!
ثالثاً:
لوكان إيتاء الزكاة في الصلاة شيئاً مستحباً
لم يكن هناك فرق بين حال الركوع وغير حال الركوع
بل إيتاؤها في القيام أو القعود أمكن وأحسن
رابعاً:
أن علياً رضي الله عنه لم يكن عليه زكاة على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
خامساً:
أن علياً رضي الله عنه لم يكن له خاتم ولا كان الصحابة رضي الله عنهم يلبسون الخواتم
سادساً:
أن الحكاية تقول أنه أعطى السائل الخاتم بعد أن طلب السائل من عليٍ الزكاة
والمدح في الزكاة أن يخرجها ابتداءً وعلى الفور ولاينتظر أن يسأله سائل
ومن أمثلة الخصــائص ( المكذوبـــــــــــــة )..!
الرواية التي تقول (أنامدينة العلم وعلي بابها)
ومما يدل على كذب الرواية
أولاً:
أن الكذب يُعرف من نفس متن الرواية لأن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
هو المدينة
وليس لهذه المدينة الكبيرة إلا باب واحد
فمعناها أنه لايمكن أن يبلّغ عن هذه المدينة إلا واحد ولايتم الوصول للمدينة إلا من طريقٍ واحد
مع العلم أن جميع بلدان المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها بلغهم علم الكتاب والسنة من غير طريق علي رضي الله عنه
فالواقع يُكذّب الرواية ويهدمها
ثانياً:
أن بعض فضائل علي رضي الله عنه لم يكُن عليٌ هو بابها
فحديث الغدير بابه هو زيد بن أرقم رضي الله عنه
وحديث المنزلة بابه هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
وغيرها
فإما نرُدها لأن عليّاً رضي الله عنه لم يكُن بابها ونأخذ برواية مدينة العلم
أو نقبلها ونشطب على رواية مدينة العلم
 

للعقلاء فقط
  • موضوعات العقيدة
  • موضوعات الإمامة
  • موضوعات الصحابة
  • موضوعات أهل البيت
  • موضوعات متفرقة
  • الملل والنحل
  • الصفحة الرئيسية