اطبع هذه الصفحة


بــــــلا وضوء ولاصلاة ولا تحجيـــــــل يوم القيــــــــــامة!

خالد الوائلي - شبكة الدفاع عن السنة

 
لاشك أن الرافضة لايغسلون أرجلهم في الوضوء
والله تعالى يقول :
" يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة
فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق
وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين
وإن كنتم جنباً فاطّهروا
" المائدة6
فهذه الآية قد ذكر الله فيها فروض الوضوء
وهي:
غسل الوجه وغسل اليدين إلى المرفقين
ومسح الرأس وغسل الرجلين إلى الكعبين
والكعبان هما :
العظمان الناتئان بين القدم والساق
وعلى هذا فإن الرافضة فاقدون لعلامة التحجيل
وهي علامة خاصّة بأمة محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يوم القيامة
ففي البخاري و مسلم
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء"
والغرة بياض في الوجه
والتحجيل بياض في اليدين والرجلين
وأرجل الرافضة بلا غســــــل فلا تحجيل عليها يوم القيامة
والرافضة يمسحون ظهور أرجلهم بما بقي في أيديهم من آخر غرفة كانت لأيديهم اليسرى!!

ومما يدل على أن فرض الأرجل هو الغسل ولايكون المسح إلا مع وجود الخفين
الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم:
"تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فأدركنا وقد حضرت صلاة العصر
فجعلنا نمسح على أرجلنا فنادى: ويل للأعقاب من النار"
وفي رواية:
" ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار "
حديث صحيح
وهو في مجموع الفتاوى 21 / 128
وتوعُّدُ النبي صلى الله عليه وسلم الأعقاب بالنار يوجب استيعاب الرجل بالطهارة
ولو كان المسح جائزاً لما كان لتحديد الرجل بالكعبين فائدة!
كما قال: "وأيديكم إلى المرافق"
فالغاية تدخل في المُغيّا إذا كان من جنسها

ومما يدل على أن فرض الأرجل هو الغسل ولايكون المسح إلا مع وجود الخفين
الحديث الذي صححه الألباني في إرواء الغليل 86 أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
" رأى رجلا يصلي
و في ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم
لم يصبها الماء
فأمره أن يُعيد الوضوء و الصلاة "
رواه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن القيم والألباني

فإذا كان هذا الخطأ مما يبطل به الوضوء كترك ركن من أركان الوضوء
فالوضوء والصلاة غير صحيحين
لأن الوضوء لا يصح بترك ركن منه
والصلاة لا تصح لفوات شرط الطهارة
فعلى هذا يكون الرافضة
بــــــلا وضوء ولاصلاة ولا تحجيـــــــل يوم القيــــــــــامة
 

للعقلاء فقط
  • موضوعات العقيدة
  • موضوعات الإمامة
  • موضوعات الصحابة
  • موضوعات أهل البيت
  • موضوعات متفرقة
  • الملل والنحل
  • الصفحة الرئيسية