اطبع هذه الصفحة


لقد اختار الله (المُعلم) واختار له (التلاميذ) فنجح المعلم ونجح التلاميذ

خالد أهل السنة - شبكة الدفاع عن السنة

 
{ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ }
سورة الفتح 29
إن الله جل جلاله وتقدست أسماؤه
اختار النبي الرسول المُعلم محمداً صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
واختار له أصحاباً وتلاميذَ صالحين يأخذون عنه القرآن والحديث
وهو جل وعلا يختار ما يختار لفضلٍ منه جل وعلا ولحكمة
{ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الخِيَرَةَ }
سورة القصص68
ثم أصبح صحابة رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم من بعده
مدرسة عظيمة تَربى عليها الناس فيما بعدهم
تربى عليها التابعون إذْ رأوا أفعالهم وأخذوا أقوالهم وتدارسوها
وتربى عليها العلماء والصالحون فيما بعدهم حيث نظروا في أقوالهم
وأخذوها دروساً وجعلوا يتدبرون ويتأملون فيها
وكان منهم المهاجرون وكان منهم الأنصار
وكان الجميع أنصارا لرسول الله جل وعلا
نصروا دينه لما تخلت عنه عليه الصلاة والسلام قريش وتخلت عنه القبائل فيما حول مكة
فأقبلوا على دين الله ونصروه بألسنتهم
ونصروه بأعمالهم
ونصروه بسيوفهم وأرواحهم
فرضي الله عنهم أجمعين
جزاء ما بذلوا وجزاء ما عملوا وجزاء ما أدوا لهذه الأمة
فقد نقلوا الإسلام قولاً وعملاً إلى الناس بعدهم إلى زماننا
فنجح المعلم صلى الله عليه وآله وسلم ونجح التلاميذ رضي الله عنهم
فمن أحب المعلم فليحب التلاميذ
ومن أبغض التلاميذ فقد أبغض المعلم
ونجاح التلاميذ من نجاح المعلم
وإخفاق التلاميذ من إخفاق المعلم
.......................
الرافضة مفلسين في الدنيا والآخرة

ومن دخل مدارس الأنبياء وأخذ عنهم نجح وأفلح
ومن عاش خارجها أو خرج منها
فقد خاب خيبة الروافض وخيبة السامري وخيبة فرعون وخيبة أهل الصليب
...................
أيها العضو/.....

لماذا تؤكد إفلاسك المرّة بعد المرّة وتُلدغ من الجحر الواحد مرات!!

الضمائر
في قوله تعالى:
" وَمَا كَانَ اللّهُ
لِيُعَذِّبَهُمْ
وَأَنتَ
فِيهِمْ
وَمَا كَانَ اللّهُ
مُعَذِّبَهُمْ
وَهُمْ
يَسْتَغْفِرُونَ (33)"
الأنفال

راجعة إلى مشركي قُريش
فالمانع من تعذيب الله لمشركي قريش أمران اثنان:
الأول :
أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- فيهم
وهذا أمانهم الأول
الثاني:
إستغفارهم أثناء التلبية والطواف فهم يقولون:
(( لبيك لاشريك لك
إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك
غفرانك غفرانك))
وهذا أمانهم الثاني

........................
أقول أيها العضو/......
لقد ارتكبت مغالطات مكشوفة هي كما يلي:
أولاً:
أعطنا الآيات التي نزلت في المنافقين من قوم موسى - عليه السلام-؟
ثانياً:
المنافق ليس بصاحب
لأن المنافق يظهر الإيمان ويُبطن الكُفر
والصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك
وهيهات هيهات
أن يكون المنافق صاحباً
وهيهات أن يكون الثرى هو الثُريّا
ثالثاً:
لا يوجد في المهاجرين منافقٌ واحد على الإطلاق
وإنما كان النفاق في بعض قبائل الأنصار
وهم أهل مسجد الضرار
رابعاً:
الصحابة رضي الله عنهم مستغنين بتعديل الله لهم عن تعديل البشر
لأنهم نَقلةُ القرآن والدين والشريعة إلى البشريّة جمعاء
وقد أثنى الله عليهم ورضي عنهم وأمر بالإقتداء بهم وسمّاهم الراشدين
خامساً:
القرآن الكريم من فاتحته إلى خاتمته ينقسم إلى قسمين:
الأول:
الأحكام
الثاني:
الأخبار
قال تعالى:
" وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً"
فالصدق في الأخبار والعدل في الأحكام
والنسخ لايكون إلا في الأحكام
ولا يجوز أن يوجد في القرآن نسخ للأخبار لأنه تكذيب
ومن أخبار الله في القرآن عن الصحابة رضي الله عنهم
خبر رضاه عن الصحابة أجمعين
وخبر مدحه للصحابة أجمعين
وخبر وعده للصحابة بالحُسنى أجمعين
وخبر أن الصحابة صادقون ومفلحون
وخبر أن الصحابة كلهم راشدون
وخبر أن الصحابة يبتغون في قلوبهم من الله فضلاً ورضواناً
 

للعقلاء فقط
  • موضوعات العقيدة
  • موضوعات الإمامة
  • موضوعات الصحابة
  • موضوعات أهل البيت
  • موضوعات متفرقة
  • الملل والنحل
  • الصفحة الرئيسية