اطبع هذه الصفحة


رسالة خاصة لبائع الجوال

عبد الله بن سعيد آل يعن الله

 
قبل قراءة هذه الرسالة  ... 
أريد منك يا أخي القارئ أن تجتهد في نقل هذه الرسالة أو غيرها من طرق الدعوة إلى محلات الجوالات ‘ لأن في أكثرها ما يدمي القلب ويدمر الإيمان  ... 
 

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - -


أخي البائع في محل الجوال /

أعرف بأنك ما أتيت هذا المكان إلا بحثا عن الرزق ، وطلباً للمعيشة  ... 
فأسألُ الله أن يرزقك  ...  وأن يسددك  ...  وأن يفتح لك أبواب رزقه  ... 

أخي البائع /
جيل اليوم يتردد عليك بين كل لحظة وأخرى  ... 
وتعرف بأن أكثرهم يبحث عن وسائل الإغراء والحرام  ... 
فجيل يبحث عن نغمات الحرام  ... 
وآخر يبحث عن مقاطع فيديو تدعو للفاحشة والرذيلة  ... 
وثالث يترصد لذاكرات أصدقاءه وأبناء المسلمين من أجل أن يكشف ما بها  ... 
ورابع وخامس يبحثون عن سبل الغواية والرذيلة  ... 

وأحسبك يا من يريد الجنة ، لا ترضى بذلك لأنك لا تريد أن تتحمل أوزار غيرك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم (( ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا )).( رواه مسلم )  ... 
فالله المستعان  ... 
كيف يقابل ذلك البائع ربه وهو قد حث ودعا وساعد على وجود مقطع محرم على جوالات من يأتيه ومن يطلب منه ذلك  ... 

فاحذر وفقك الله أن تضعف نفسك في تحميل برامج سيئة أو مقاطع ونغمات محرمة من أجل مبلغ لا يغنيك عند الله شيئا  ... 
والمشكلة يا أخي سددك الله أن بعض البائعين يتاجرون عبر برامج محرمة تهتّك الأستار ، وتثير الفتن ، وتُشيع الفاحشة  ... 

أخي تأمل معي في هذه الآية .. بل تفكر فيها ... بل أشعِر نفسك بأنك أنت المخاطب بها ... قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}

عزيزي  ... 
لا أظن أنه يسهل عليك أن تسير بنفسك إلى طريق الهلاك من أجل ريالات قليلة !!!!!

والمال المكتسب من بيع الحرام - - حرام وسحت لاخير فيه, وسبب لدخول النار قال صلى الله عليه وسلم : "لا يدخل الجنة لحم نبت من السحت, وكل جسد نبت من السحت فالنار أولى به" رواه أحمد

والمال الحرام من أسباب عدم قبول الصدقة والدعاء لقوله صلى الله عليه وسلم : "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا" رواه مسلم

أخي حفظك الله /
هذا الجيل الذي يتكرر عليك كل يوم أمانة في عنقك فكن ممن يساعدهم على حفظ دينهم وحفظ أعراض المسلمين  ... 

أخي الحبيب ثق بكفايةَ الله لك ؟ وأعلم بأن الله هو الذي يرزقك ؟

قد تقول يا أخي في نفسك  ...  سوف أفقد الزبائن  ... 

وأنا أقول  ...  لك من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه  ... 

من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه  ... 
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه  ... 
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه  ... 
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيرا منه  ... 

والعِوَضُ أنواع مختلفة ، فإما أن يكون بمالٍ خير لك من مالك الأول، وإمّا أن يكون مالك مباركاً ولوكان قليلاً، وإما أن يدفع الله عنك من المصائب ما لا يعلمه إلا هو، وإمّا أن تُرزق القناعة وغنى القلب ... 
وأجَلُّ ما تُعوَّضُ به: الأنسُ بالله، ومحبتُهُ، وقوة القلب، ونشاطه، وفرحه، ورضاه عن الله، وطمأنينته بذكره_عزّ وجل  ... 

أخي الغيور ...  هيا بنا نحمي الأعراض ونحمي القلوب من حصاد ما دعى إليه أهل الفساد والرذيلة  ...  وأخيرا نقول جميعا لمن لا يريد إلا الفساد والإفساد  ... 
( حسبنا الله ونعم الوكيل)
( حسبنا الله ونعم الوكيل)
( حسبنا الله ونعم الوكيل)


أخوك المشفق عليك

 

الجوال الدعوي
  • مقالات وفتاوى
  • مقاطع فيديو
  • مقاطع صوتية
  • خلفيات شاشه
  • الصفحة الرئيسية