صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أقبلتَ رمضانْ، ومضيفُوْك في أحزانْ!!

    وليد بن عبده الوصابي


    بسم الله الرحمن الرحيم


    قال لي صديقي: هل لك بكلمة عن رمضان؟
    قلت له: إن صفوي معكّر، وخاطري مكدّر، فلا أقوى على الحديث أو التحديث؛ لأن تشويش التفكير، يمنع من حسن التعبير!!
    فأصرّ حتى أضجر!!
    فقلت هذا الكلام، من طرف الثمام، بعد استدعاء، وطول استجداء، "وعلى الله قصد السبيل".
    فقلت مستعينا بالمعين:
    أيام قليلات، وساعات معدودات، وأنفاس محدودات؛ ويهلّ علينا هلال رمضان المعظم، ونحن له بالأشواق، ونرنوا إليه بالأحداق، وتسكب له وعليه المآق!
    وهذه كلماتٌ حرّى، وأناتٌ وزفرى، كتبتها مستقبلاً ضيفي المبين، ومعزياً نفسي والمسلمين.
    أهلاً رمضان ومرحىً ومسهلاً ومرحبا.
    وحيّاك الله وبيّاك، وأنعم بك وأكرم، وأشرف وأعظم.
    حللتَ أهلاً، ونزلت سهلاً، وعلى الرحب والسعة، والراحة والمِقه.
    نحبك، ونحب مجيئك، ونأنس بك، ونرتاح معك.
    نشكر زورتك، ونحمد دورتك، ونمدح بدرتك.
    أفرحنا مأتاك رغم الجراح الدامية، وسهام الأعداء الرامية، ولم يكن في وسعك أن تتأخر لحظة واحدة؛ "ذلك تقدير العزيز العليم".
    وأملنا في ربنا كبير وكثير أن يكونَ مأتاك تخفيفاً لوطأتنا، وتسليةً لأحزاننا، وتضميداً لجراحنا، ومداواةً لأمراضنا، وانتشالنا من وهْدتنا، وإيقاضنا من رقْدتنا، وتنبيهنا من غفْلتنا.
    نحبك يارمضان، رغم الصعاب الشداد ... رغم الحروب، واشتداد الخطوب، وتلاحق الكروب!
    نحبك يارمضان، رغم رمض الرمضاء، واشتداد القيظ؛ ولا تخفيف لدينا من ذلك -والحمد لله-؛ فكهربتنا منقطعة، وخطوطنا مهترئة، وأخوّتنا متكهربة!! فلا بلاغ لنا إلا بالله الرحمن الرحيم.
    أتيتنا يا رمضان وعواصم العالم الإسلامي العربي الثلاث: دمشق وبغدان وصنعاء، بل وعواصم أخرى تدمى وتنزف!!
    جئتنا يا رمضان، والبلاد التي تطلّ عليها، ويظهر بدرك فيها، وهي في احتلال واختلال، بل هي مكلومة الجناب، ومهيضة الجناح، ومقطوعة الوريد، ومطعونة في خاصرتها!!
    والعالم الإسلامي ينظر إليها في تأرنح وتأرجح وتبجّح!!
    نعلم يا رمضان، أنك كنت في قديم الزمان؛ زمن عزة ومكنة، وفتح بلدانٍ وأمكنة.
    كانت في أيامك مواقع دامغة، ومشاهد ماحقة لأعداء الإسلام والمسلمين "والله يؤيد بنصره من يشاء" وأولئك كانوا هم من يتعرضون لنصر الله، ويعملون بأسبابه: "يأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله؛ ينصركم ويثبت أقدامكم" فعلٌ وشرط، فلما حصل الفعل، كان الوفاء بالشرط "والله لا يخلف الميعاد".
    كنت تطلّ يا رمضان على أولئك الرجال والأبطال وهم: "يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويؤمنون بالله، ويسارعون في الخيرات".
    ظهر بدرك عليهم، وهم: متآزرون متكاتفون متعاونون، عاملين بقول الله: "وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" فاجتمعوا واعتصموا بحبل الله، فنصرهم الله نصراً مؤزرا، ولم يُعلم أن معركة أو وقعة في رمضان؛ هزم فيها المسلمون بل كان النصر حليفهم، والفتح لهم.
    ففي أكثر من عشر وقعات، انتصروا فيها، وكسروا أعداءهم، حتى ولّوا مدبرين، ورجعوا متقهقرين!
    واليوم، بدوت علينا، وبدرت إلينا ونحن في تشردم وتدمدم، وانفصام واحتدام، يأكل بعضنا بعضا ... يقتل بعضنا بعضا ... ويكيد بعضنا لبعض، ويُسْلم بعضنا بعضا لأعدائنا!!
    منا الخونة والعملاء، والمنافقين والدخلاء، ورسولنا عليه الصلاة والسلام يقول: (المسلم أخو المسلم؛ لا يكذبه ولا يخذله ولا يسلمه ولا يحقره)!
    البلاد تسلب، والمتاع ينهب، والرجال تقتل، والنساء يغتصبن، والأطفال يختطفوا، والأديان تغيّر وتبدّل، وإخواننا يستغيثون فلا يغاثون، ويستعينون فلا يعانون!!
    ماذا حلّ بنا ... ومالذي دهانا وأصابنا؟!
    لم هذا الخنوع والخضوع والركوع؟
    لا أدري، سوى أني أقول: إن قومي طال بهم الأمد، فطال عليهم الأمد، فقست قلوبهم، فركنوا إلى الدنيا، ونسوا الآخرة (وحب الدنيا؛ رأس كل خطيئة)!
    وصدق الحبيب عليه الصلاة والسلام حين قال: (إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتم بالزرع، وأخذتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد في سبيل الله؛ سلّط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى تراجعوا دينكم -أو حتى ترجعوا إلى دينكم-)!
    وهانحن أتينا على ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم.
    أطلتُ عليك ضيفي -الكريم العظيم الفخيم-، ولكن الحبيب يأنس بحبيبه ويشكو لحبيبه!
    فاعذرني على الإطالة، فلم أجدْ من يسمعني غيرك؛ فلك شكوت، وإليك خطوت.
    والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم.


    كتبه: من بك معنّا وإليك صابي: وليد بن عبده الوصابي.
    ١٤٣٧/٨/٢٧


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    شهر رمضان

  • استقبال رمضان
  • يوم في رمضان
  • رمضان شهر التغيير
  • أفكار دعوية
  • أحكام فقهية
  • رسائل رمضانية
  • المرأة في رمضان
  • سلوكيات خاطئة
  • فتاوى رمضانية
  • دروس علمية
  • رمضان والصحة
  • الهتافات المنبرية
  • العشر الأواخر
  • بطاقات رمضانية
  • المكتبة الرمضانية
  • وداعاً رمضان
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية