اطبع هذه الصفحة


هل الوهابيون يقولون: إن عصاي خير من محمد صلى الله عليه وسلم!!

 
هذا سؤال يجيب عنه الشيخ محمد سلطان المعصومي من علماء بلاد ما وراء النهر وترجمته في ختام الجواب

ثم زاد السائل مسألة تاسعة:
وهي أن الناس يتقولون بأن الوهابيين يقولون: إن عصاي خير من محمد صلى الله عليه وسلم!! لأن عصاي أحتاج إليها غالباً بخلاف محمد رسول الله ، فإنه قد مات!!

هل هذا صحيح عنهم أم افتراء عليهم؟!


الجــواب:
أنَّ هذا الكلام افتراءٌ عليهم قطعاً ، وبهتان عليهم جزماً ، من افتراءات المفترين أصحاب الأغراض الفاسدة ، ومن بهتان الكذابين من أهل الزيغ والضلال ، كما هو مُصرَّحٌ به في كتب الوهابيين ، وقد ذكرها العالمُ النجدي الشيخ سليمان بن سمحان في عدة مؤلفاته المطبوعة المنشورة.

قاتل الله أهل الأغراض الفاسدة ، والمتعصبين من أهل المذاهب البدعية، قد ألقوا ستار الحياء عن وجوههم.

والحقُّ:
أن الوهابيين: من أهل السنة والجماعة المستقيمين على الصراط المستقيم.

اللهم أرِنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، بمنِّكَ وفضلِكَ يا أرحم الراحمين.
 


من لا يعرف الشيخ محمد سُلطان المعصومي؟!! فالأعلام لا تعرف .. حياة كلها جهاد...
ولد في خُجَنْدة سنة (1297هـ) في بيت دين وفضل ، تعلم في بلده ، وقد بدء بإعلان النكير على المقلدة وتبيان تناقضاتهم ، لا يلين ليلاً ونهاراً ، سراً وجهاراً ، مما أثار عليه المتعصبة ، فضيقوا عليه ..
نتيجة لهذا الأمر اضطر المسافر بعد بضع سنين إلى السفر مهاجراً بدينه ودعوته إلى الحجاز ، ووصل إلى مكة في موسم الحج (1323هـ) وأدرك الحج ذاك العام .
في الحرمين درَسَ على يدي كبار المشايخ مثل شعيب المغربي ومحمد بابصيل وعبدالله القدومي وأحمد البرزنجي وغيرهم رحمهم الله وقد أجازوه جميعاً بمروياتهم.
ثم سافر إلى دمشق وقابل علمائها مثل الشيخ بدر الدين الحسيني وأبي الخير بن عابدين وغيرهما ..
وواصل رحلته إلى بيروت ثم القدس فمصر وقابل أهل العلم في كل منها مفيداً ومستفيداً ..
ثم رجع إلى أهله وبلاده ، فعين فيها مُفتياً للمحاكم الشرعية وذلك سنة (1342هـ) ..
سجن أبان الانقلاب الشيوعي في روسيا بنفس السنة التي عاد فيها ، ثم نجاه الله تعالى ، وسُجن بعدها بسنتين ، فنجاه الله تعالى أيضاً ..
ترك خُجَندة بعد ذلك وسافر إلى مرغينان ، وعين قاضياً فيها ، ولكن اشتدت عليه المحن ، فحكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص ، إلا أنه فر إلا الصين ، وذلك سنة (1347هـ) وأقام فيها بضع سنين.
ومن الصين عاود الرجوع إلى مكة المشرفة ، فوصلها في سنة (1353هـ) وعمل مدرساً في المسجد الحرام ودار الحديث المكية ، ثم دار الحديث المدنية.
ألف العديد من المؤلفات منها: المشاهدات المعصومية عند قبر خير البرية ، رفع الالتباس في أمر الخضر وإلياس ، تمييزُ المحظوظين عن المحرومين ، مفتاح الجنة لا إله إلا الله ، البرهان الساطع في تبرؤ المتبوع من التابع ، أوضح البرهان في تفسير أم القرآن ، هدية السلطان إلى مسلمي اليابان ، هداية السلطان إلى قرّاء القرآن ، سند الإجازة لطالب الإفادة ، حبل الشرع المتين .. وغيرها من المؤلفات ..
توفي رحمه الله سنة (1379هـ)
رحمه الله حياته جهاد وكفاح .. وتعلم وتعليم..


لمزيد معرفة عن الكتاب إليك هذا الرابط (اضغط هنا)
 

دعاوى المناوئين

  • ترجمة الشيخ
  • حقيقة دعوته
  • ما قيل في الشيخ
  • أثر دعوته
  • كتب ورسائل
  • مؤلفات في دعوته
  • مقالات ورسائل
  • شبهات حول دعوته
  • صوتيات
  • english
  • الرئيسية