اطبع هذه الصفحة


التضامن الإسلامي

أميرة الثبيتي
محاضرة بجامعة الطائف


كلمة ساخنة تذوب لحرارتها وردات القلب..صوت ارتفع مدويا ليصل للآفاق حاملا قوله تعالى: ( وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ )
فالأمر مستمد من القرآن .. يجب ان نعيشه ونتفيأ ظلاله ..والذي يتتبع التأريخ يجد عصور القوة التي ارتفعت فيها مشاعل حضارة الإسلام حينما كانت اوروبا غارقة في دياجير التخلف والجهل..هو ذلك العصر الذي التزمت فيه الأمة بهذا المبدء..
وبعدها حينما نخر جسم الأمة بالدعوات الهدامة والشعارات الزائفة سقط ذلك الرباط تحللت تلك القوة فتهاوى الجسد من عليائة وسقط ليمزق باحذية احفاد القردة والخنازير
أصبحت الأمة مجرد معسكرات كر منها يرمي الآخر بالنار فهلكوا وأهلكوا

أنى اتجهت الى الاسلام في بلد  *** تجده كالطير مقصوص جناحاه
كم صرفتنا يد كنا نصرفها  *** وبات يملكنا شعب ملكناه

ملكناه بتضامنا ملكناه حينما كانت جنسية المسلم عقيدته والأرض كلها وطنة
وملكنا حينما انقدنا وراء الشهوات وضيعنا القرآن وافترقت كلمتنا
حتى ان مليارنا عجز عن مواجهة عدة ملايين من اليهود..
وحينما سئل احد العرب الحصفاء عن هزيمتنا عام 67م امام اليهود مع اننا دول قال بصدق وحق:هزمنا لأننا دول أمام دوله واحدة
من هذه القاعدة ومن هذا المنطلق يجب علينا ان نعود بوعي ومسئولية لنجمع كلمة المسلمين كل في مكانة..الأب مع ابنائة والعوائل مع بعضها والمعلم مع طلابه والمسؤل في ادارته وهكذا دواليك..لتجتمع الكلمة الشتيتة ويتوحد الصف الممزق

بعقيدتي وعزيمتي وبإخوتي  *** سنعيد ماضينا السعيد لأمتي
هذي الثلاثة عدتي اكرم بها  *** في النائبات وفي الرخاء من عدة

 

رسائل دعوية

  • رسائل دعوية
  • معا على طريق الجنة
  • الصفحة الرئيسية