اطبع هذه الصفحة


 تأملات قرآنية : إشراقات سورة براءة .. علي الفيفي

علي الفيفي
@ali_alfaifi


بسم الله الرحمن الرحيم

#إشراقات_براءة ~

* "واعلموا أنكم غير معجزي الله" يجب على الذي يكفر بالله أن يعلم شيئا عن الله .. فكيف بمن يؤمن بالله؟

* "مخزي الكافرين" لو قال :يخزي لأفاد أنهم قد يكونون في وقت ما في غير خزي..ولكنه جاء بالاسم ليدل على أن الخزي لازم لهم في كل حين.

* "..فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد" كم هو مكروه الكافر عند الله !! ويطالبوننا بحبه !

* "فأجره حتى يسمع كلام الله ... ذلك بأنهم قوم لا يعلمون " أعظم العلم معرفتك بكلام الله.

* "فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم " لا تساوم بمبادئك .. هي أشياء لا يعبث بها.

* "إن الله يحب المتقين" تعبيرك عن حبك في طيات كلامك لا ينقص من جديته وأهميته .. فهذا ربك يخبر عن حبه في أعظم كتبه .

* "كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة "آمن بها الصحابة غيبا .. وعرفناها نحن شهادة : صدق الله .. صدق الله .

* "يرضونكم بأفواههم" قد تذيب حلاوة الكلمات أصلب أنواع العداوات .

* "وأكثرهم فاسقون" كن دقيقا حتى في كلامك عن الكافر والمبتدع .. فليس كلهم فاسقين .. وليس كلهم أبناء متعة !!!

* "فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين" إذا اعتنقت المبادئ الكبيرة .. تصافحت التفاصيل الصغيرة.

* "فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين" رضي الله عن أبي بكر : رفض أخوة من فرق بين أخوة الصلاة والزكاة .

* براءة دون بسملة : عبر بقوة عن براءتك من الكافر دون مقدمات تحببية وعبارات تلطيفية.

* "وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر" من أعظم إرادات الرب أن يحفظ دينه من طعن الطاعنين.

* "وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر" الطعن في الدين يوصل إلى إمامة الكفر .. فليحذر من يجلب ويبيع كتبا تطعن في الدين.

* "أتخشونهم" إذا أحسست أن أصابع خشية غير الله بدأت تلعب بقلبك .. فتقول كلاما .. وتخفي كلاما .. فأحرقها بأتخشونهم ؟

* "أتخشونهم" تخيل وقعها : الرب العظيم الجبار المتكبر يعاتب عباده لخوفهم من أعدائه قائلا : أتخشونهم؟

* "فسيحوا في الأرض أربعة أشهر" قلل في أوامرك من : فورا .. وحالا .. والآن .. فالرب قال لأعدائه : أربعة أشهر !

* "واقعدوا لهم كل مرصد" ترصد أعداء الدين من شيم المؤمنين المهجورة .

* "إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام" جلالة المكان .. تزيد من هيبة الكلام .

* "وتأبى قلوبهم" القلوب أماكن لا تؤمن بالمجاملة .

* "وهموا بإخراج الرسول" بعض الذنوب لا يمحو قبحها كونها لم تفعل.

* "ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم" هناك شعور اعتزاز بالكثرة والقوة والقبيلة .. امحه من نفسك .. وتعلم أن العزة من عند الله.

* "وأنزل جنودا لم تروها" هناك رحمات وفتوحات يهبها الله لك دون أن تشعر .. فقط إن تخليت عن حولك وقوتك .. والتجأت إلى حوله وقوته.

* "إنما المشركون نجس" وحضارة مادية تولدت من نجاسة فهي نجسة .. إلا ما وضع منها لله .

* "وإن خفتم عيلة" الخوف من الفقر والحاجة والعوز خوف طبيعي .. من غرائز النفوس.

* "يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم" لو كانت نارا لما أطفأها كلام .. فكيف بنور .. ثم يكون نور الله ؟

* "ويأبى الله إلا أن يتم نوره" ومن نوره الذي أتمه مآذن تصدح بالله أكبر الله أكبر .. في عالم كانت كلمة " الله" فيه مستغربة.

* "وضاقت عليكم الأرض" دون توفيق الله أوسع البقاع .. أضيق الرقاع .

* "إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا" شيئا !! .. أي شيء لا يحدث .. أصغر شيء في الكون لا يكون دون إرادة الملك سبحانه .

* "لقد نصركم الله في مواطن كثيرة" ليس شرطا أن يعلم المؤمن بكل المواطن التي ينصره الله فيها .. ولكنها كثيرة .. إن أدى شروط النصر .

* "إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل " كثيرا .. وليس كلهم .. كن دقيقا في تعبيراتك حتى في حديثك عن أعدائك.

* "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا" بينها لارتباط العبادات كالحج والصيام بها: الأشياء المهمة زدها بيانا .. وإن كانت معلومة.

* "إذ هما في الغار" غار آوى النبي .. فخلد الله ذكره في أعظم كتاب .. فبماذا تظن الكريم سيجازيك لو آويت حبه قلبك ؟

* "إذ هما في الغار" إذا أنار قلبك بالهداية .. فلذ بأظلم مكان .. وبأعتم زاوية .. ستملؤها أنت بالضياء.

* "إذ يقول لصاحبه لا تحزن" كيف يعلم الله أنه سيخونه بعد موته ثم يسميه صاحبا ؟ يا عقلاء الشيعة استيقظوا.

* "لا تحزن" كفكف دموع من حولك .. اربت على أكتافهم .. ازرع شيئا من التفاؤل في أرواحهم المنهكة.

* "إن الله معنا" اعتقاد المؤمن أن الله معه يكفيه ليشعر بالأمان..إذا كنت في مكان موحش يكفي أن تفكر في قرب الله لتذهب وحشة المكان.

* "إن الله معنا فأنزل الله سكينته" بعض الرحمات تريد منك كلمة واحدة لتهطل بغزارة.

* "وأيده بجنود لم تروها" إذا أراد الله تأييدك : المطر..الهواء..الليل..القلوب..المشاعر..العجماوات..وحتى الأصوات كلها تعمل لصالحك.

* "وأيده بجنود لم تروها" عدم رؤيتك للأشياء .. لا يعني عدم وجودها.

* "ذلكم خير لكم" حتى الأمور المتعلقة بك .. لن تعلم أفضليتها وخيريتها إلا بالوحي .. فكيف بأمور تتعلق بالدين وتمس كافة الأمة؟

* "لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك" لا تغتر لوجود الأوجه القاتمة في المناشط ذات النفس القصير..إنما يحضرونها لتبييض أوجههم .

* "لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك" لدى المنافق طاقة تؤهله للأعمال القصيرة .. ولكنها تنضب كلما كان العمل طويل المدى .

* "لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة" لا تغتر بمن يطوف في الحَرم .. حتى تراه يدافع عن الحُرم .

* "ولكن بعدت عليهم الشقة" كلما كثرت العقبات في طريق الطاعة .. خرج المؤمنون من الجهة الأخرى أكثر نقاء.

* "ولكن بعدت عليهم الشقة" أخي المعلم : قد تحتاج لفقرات صعبة نسبيا في اختباراتك .. تميز بها مستوى طلابك.

* "ولكن بعدت عليهم الشقة" الشقة لم تبعد على أبي بكر وعمر .. ولكنها بعدت على هؤلاء : النفاق يمزق الذات ويشتت الأمكنة.

* "وسيحلفون بالله" يستخدم المنافق عبارات المطوع عند الضرورة.

* "وسيحلفون بالله" يكثر المنافق إذا كان الذي أمامه محتسبا قوي القلب من : جزاك الله خيرا .. بارك الله فيك .. إنا نحبك يا شيخ .

* "وسيحلفون بالله" كأن كثرة إيراد حلف المنافقين في القرآن مقصودها صرف المؤمن عن تصديق الكلام إلى تأمل الأفعال .

* "يهلكون أنفسهم" هلاكك ليس في أن تجاهد .. بل في ألا تجاهد .. ليس في أن تموت في سبيل الله .. بل في أن تحيا في سبيل الشيطان.

* "عفا الله عنك" لا تُسقط من أثبتت سنوات جهاده بياض سيرته ونقاء سريرته لأجل خطأ .. لا تجعله خائنا لأجل فتوى.

* "لم أذنت لهم" احذر أن تعطيهم المظلة التي تسترهم .. دعهم يمشون تحت شمس الحقائق .. ليعرفهم الناس.

* "إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون" حتى تعلم بشاعة النفاق .. تأمل في ملامح المنسحبين في اللحظات الأخيرة.

* " فهم في ريبهم يترددون" كبرت شكوكهم وتعاظمت حتى لم تعد داخل قلوبهم .. بل باتوا هم داخلها .

* "ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة" من دلائل الإيمان التهيؤ للطاعة قبل وقت الطاعة.

* "ولو أرادوا الخروج" لن تظهر الأعمال في أنحاء الدروب .. ما لم تبذر الإرادات في أعماق القلوب.

* "كره الله انبعاثهم فثبطهم" إذا كره الله الطاعة منك .. خلق العقبات بينك وبينها .. فاحذر .

* "لأعدوا له عدة" عدة نكرة في سياق الإثبات فتفيد الإطلاق .. الذي لا يبذل أقل أنواع الاستعداد .. فليس في قلبه أدنى درجات الإرادة.

* "كره الله انبعاثهم فثبطهم" تلك الحكمة التي تمنعك من الاحتساب ولو بكلمة .. قد تكون كرها من الله لكلماتك الباردة.

* "لو خرجوا فيكم" لم يقل معكم وإنما قال فيكم .. وكأنهم إذا خرجوا تخللت دسائسهم ومؤامرتهم بين المؤمنين .. ففرقت لُحمتهم .

* "ما زادوكم إلا خبالا" أي أن قدرا من الخبال والضعف موجود في الصف الإسلامي .. وهو قدر بشري مغفور بإذن الله .. ولكنه يزيد بهم.

* "وفيكم سمّاعون لهم " لا تكن أنت الحلقة الأضعف في وجه مؤامرات أحفاد ابن سلول.

* "وفيكم سماعون لهم" هذا دين إنصاف : فلن تغدو منافقا بمجرد سماعك للمنافق .. ولكنك على خطر عظيم.

* "لقد ابتغوا الفتنة من قبل" لا تنس الماضي الأسود لأعداء دينك .. لا تحرق سجلاتهم الملطخة بالخيانة .. ستفيدك في يوم ما .

* "وقلبوا لك الأمور" كثيرة هي الأمور التي يقلبها المنافق في قدر المجتمع : القضاء..المرأة..الحسبة...الخ كلما عام أمر قلّبه فطفا.

* "وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق" إذا أقبل الحق بوجهه المضيء .. انطفأت كل همهمات العتمة.

* "وظهر أمر الله" هو سيظهر بلا شك .. ولكن هل ستكون أنت ممن ساهم في إظهاره ؟ هنا السؤال .

* "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا " كلما نقص يقينك بهذه الآية .. زاد مستوى الخوف والهلع في قلبك.

* "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا " قولوا للجبناء فليعالجوا أنفسهم بهذه الآية.

* "فتربصوا" كن شجاعا .. أعلن تحدياتك لأعداء الدين .. مرغ أنوف الطغاة باليقين الذي معك.

* "لن يتقبل منكم إنكم كنتم " لا يأمرك الدين أن تكون بلا ذاكرة .. تنسى الذين كذبوا عليك..واصطفوا ضد مبادئك.. وعبثوا بقداسة قيمك .

* "فلا تعجبك أموالهم" حتى شعور الإعجاب الطبيعي بقصورهم وثرواتهم وممتلكاتهم انزعه من قلبك .. إنه شعور متلبد بالطين..نظف قلبك منه.

* "ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم " كل ما كتبوه من إشادة بوطنك .. سيحرقونه ذات خيانة .

* "ولكنهم قوم يفرقون" خلف كل كلمة من التعالي يقولونها .. نبض من الهلع يخفونه .

* "لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه" مع أول صافرة إنذار .. تتبخر شعارات وكلمات ووعود وأشخاص .

* "فإن أعطوا منها رضوا" المنافق مرتزق جشع إذا قصرت في إشباعه .. لن يتردد في ابتلاعك .

* "ومنهم من يلمزك في الصدقات" لديهم القدرة على أن يحولوا أعظم إنجازات الدعاة إلى ساحات لسخريتهم !!

* "وإن جهنم لمحيطة بالكافرين" نعوذ بالله من حياة تحيط بها جهنم من جميع جهاتها.

* "فإن أعطوا منها رضوا" المنافق مرتزق جشع .. الذي يقصر في إشباعه .. لن يتردد في ابتلاعه.

* "إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها..."لا شك أن هذا كلام الخالق فليس هناك بشر من مصلحته أن توزع الأموال لكل هؤلاء .

* "والعاملين عليها" تعلم من هذه أن تهب لمن تعب في صنع شيء لك..جزءا ولو يسيرا منه..إن كان مما يصلح فيه ذلك..تطفئ به رغبة في نفسه.

* "للفقراء والمساكين" سبحان من بلغ من رحمته أن يبين الفروقات غير الملحوظة بين بؤساء البشر .

* "والمؤلفة قلوبهم" سبحان من خلق القلوب فجعل منها ما تتألفه القيم..ومنها ما تتألفه المشاعر..ومنها ما تتألفه الدراهم والدنانير.

* "ابن السبيل" لشدة شبهه بالطريق الذي يسير عليه فهو مغبر مثله .. شعث مثله .. حفرت أشواقه في نفسه انحناءات مثله بات وكأنه ابن له.

* "إنما الصدقات...فريضة من الله" هاتوا لي نظاما بلغ من دعوته للرحمة والتكافل أن يحاسبك إن لم تدفع من مالك للمحتاج.

* "ومنهم الذين يؤذون النبي" ما أعظمها من جريرة .. يقاسي الأمرين لأجلهم .. فيكون جزاؤه أن يؤذوه.

* "ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم "أفضل طريقة لمواجهة كلمات التهكم هو أن تستخدمها ذاتها وتغير مسارها: أنا إرهابي أرهب أعداء الله.

* "ويقولون هو أذن" التهويش على كلمة الحق بالكلمات الساخرة .. لعبة قديمة.

* "فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم " أعظم فضيحة تنال العبد .. أن يخلد في جهنم.

* "قل استهزئوا" إذا أمرت المسيء بفعل إساءته .. أظهرته أمام نفسه عاريا عن القيم.

* "قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون" فقط باستهزائهم يخرج الله ما في قلوبهم من كفر .. جعلها علامة باقية عليهم إلى يوم القيامة .

* "قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون" أعظم ما يكون المنافق كافرا .. أكثر ما يكون ساخرا.

* "أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون" مهما تنوعت وتشعبت سبل سخرية المنافق .. فمردها إلى هذه الثلاث.

* "أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون" مهما تنوعت وتشعبت سبل سخرية المنافق.. فمردها إلى هذه الثلاث.

* "أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون" مهما تنوعت وتشعبت سبل سخرية المنافق.. فمردها إلى هذه الثلاث.

* قال عن المنافقين : " بعضهم من بعض" وكأنهم هشيم وطين مخلوط ببعضه.. وقال عن المؤمنين : "بعضهم أولياء بعض" وكأنهم صف قدسي متماسك .

* "ويقبضون أيديهم" كيف يبذلون الدينار.. وهم يعبدون الدرهم ؟

* "نسوا الله" أشد مرض تصاب به الذاكرة البشرية .. أن تنسى الله.

* "هي حسبهم" القلوب التي تغلغل فيها النفاق لن تؤمن أن الله حق إلا إذا سمعت أبواب جهنم توصد خلفها.

* "أولئك سيرحمهم الله" ما أعظم أن تعيش على وعد برحمة من الله .. تخشى من ماذا وهناك في الأفق رحمة بحجم الجنة تنتظرك.

* "ورضوان من الله أكبر" أرأيت الجنة التي عرضها السماوات والأرض .. هناك ما هو أكبر منها وأعظم وأوسع : رضوان الله عن عبده المؤمن.

* "والمنافقات"لم يذكر الله الكافرات بعكس المنافقات..يبدو أن هناك أزمنة كزمننا ينشط فيها إفساد المنافقات مما جعل القرآن يذكرهن.

* "أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون" مهما تنوعت وتشعبت سبل سخرية المنافق.. فمردها إلى هذه الثلاث شعب .

* "واغلظ عليهم" السؤال : كيف يمكن للغلظة أن تحدث في أجواء الديمقراطية ؟

* "ولقد قالوا كلمة الكفر" كم هو خبيث هذا الكفر ! كلمة منه تجعل الجسد خبيثا .. لا يليق إلا بجهنم !

* "وهموا بما لم ينالوا" هذه العبارة كفيلة بأن يعلن العربي القح أن هذا الكلام كلام الله : فخامة .. جلال .. اختصار .. إحكام .

* "وهموا بما لم ينالوا" لقد أوهن الله كيد المنافق حتى بات عمله لشدة فشله وكأنه مجرد هم .. لم يعمله أصلا.

* "يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا" روح المنافق تتأوه .. فؤاده يصرخ .. لياليه مترعة بالعذابات..ولكن إدراكنا المحدود يجهل ذلك.

* "وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير" تأمل كلمة : الأرض هنا .. ثم زدها تأملا ..هل تشعر مثلي بعجز عن شرح ما أفادته من ظلال ومعان .

* "فأعقبهم نفاقا في قلوبهم" وكأن العبد لا يبتلى بالنفاق ابتداء .. وإنما يكون عقابا له على كثرة الإعراض.

* "إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم " لا يقبل الله استغفار نبيه لهم .. فدع عنك التمليس عليهم .. فإنهم رجس.

* "فأعقبهم نفاقا في قلوبهم" تحديد مكان النفاق " قلوبهم" يشعر بتمكنه منهم .. وشبه استحالة برئهم منه.

* "فإن رجعك الله" وليس فإن رجعت .. تذكر دائما : ذهابك بإذن الله .. رجوعك بأمر الله .. قيامك بقدرة الله .. نجاحك بتوفيق الله.

* "لن تخرجوا معي أبدا" امنع الأيدي الملوثة بالخيانات .. أن تمسّ القناني المضمّخة بالهدايات.

* "ولن تقاتلوا معي عدوا " لأن عدوك لن يكون حريصا على مقاتلة عدوك.

* "ولا تصل على أحد منهم مات أبدا" تأمل : أبدا .. ليس هناك استثناءات.

* "إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا" ليس كل أفعالك تتمكن الأيام من محوها.. هناك أفعال تحمل خاصية الكارثة.. يصعب محوها من سجلك .

* "ولا تعجبك أموالهم " حتى خطرات قلبك وأهواء نفسك .. اجعلها راضخة لله .. مستسلمة لأمره.

* "ذرنا نكن مع القاعدين" سوء الاعتقادات .. تزيل من أنفس أصحابها بشاعة الكلمات.

* "ولا تقم على قبره" القيام على قبور الصالحين وخاصة الأهل والأصحاب للدعاء لهم .. مع الحذر من البدع .. سنة مهجورة.

* "أعد الله لهم جنات" تأمل : الله الرحمن الرحيم الملك الجبار العظيم يعد ويهيئ الجنان .. لك أنت .

* "تولوا وأعينهم تفيض من الدمع" فاضت أعينهم .. لأنهم لم يستطيعوا الذهاب للبقعة التي تفيض فيها أرواحهم.

* "ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها " بعيدا عن منهج الله : ابتسامات اليوم .. دموع الغد.

* "فأعرضوا عنهم إنهم رجس" إنهم وإن تزينوا في القنوات .. وبرقت في أوجههم الفلاشات .. وامتلأت بهم اللقاءات : إنما هم رجس .

* "خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم" نحن لا نسامح من مزج حبه الكبير..بجفاء يسير! لكن الله أرحم بعباده من عباده.

* "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم" أيها الفقير انظر إلى رحمة الله بك : يقدر على الغني أن يعصيه فيأمره أن يتصدق عليك ليغفر ذنبه.

* "ألم يعلموا أن الله ..." من إرادات الله أن يزيد علمك بالله .

* "ويأخذ الصدقات" وأنت تبذل صدقتك : لا تنظر بعينك للفقير الذي يمسكها .. ولكن انظر بقلبك إلى الله الذي يأخذها.

* "فسيرى الله عملكم" طاعة أرادها الله .. ويسرها الله .. ويراها الله .. ويثيب عليها الله .. اجعلها خالصة لله.

* "والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا"حدث في العهد النبوي أشد الأشكال التي يظهر أنه لا يمكن أن يدخلها النفاق..لنقيس عليها ما دونها.

* "وستردون إلى عالم الغيب" مهما ابتعدت بك ممرات الحياة..ودهاليز الفرار..فسيبقى الموت الباب الذي يعيدك للمكان الذي تجد الله عنده.

* "لا تقم فيه أبدا" احذر أن يتخذك المنافقون دليلا يرجعون إليه .. أو كهفا يختبئون فيه..أو جدارا يحتمون به..أو جسرا يعبرون عليه.

* "لا تقم فيه أبدا" كما تعتني بالعبادة .. فاعتن بالمكان الذي تؤدي فيه العبادة .

* "لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه" تأمل : أول يوم . الأولية المرضية من معايير الأفضلية .

* "يحبون أن يتطهروا" أن تعمل المأمور منزلة .. وأن تحب المأمور مع عملك له منزلة .

* "فيه رجال يحبون أن يتطهروا" أولئك المتعلقة قلوبهم بالمساجد .. هم أطهر الخلق : حقيقة ومعنى.

* "يحبون أن يتطهروا" وصف مرتادي مساجد التقوى بالطهارة بعكس مرتادي مساجد الضرار . الوضوء : هو الفرق بين المؤمن والمنافق .

* "يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين" أحبهم الله .. فحبب إليهم ما يحب .. ثم أحبهم لذلك الحب.

* "من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم" صحابة..مجاهدون..بمعية النبي وتكاد قلوبهم أن تزيغ..وهنا عاكف على كتب الضلال..وواثق من قلبه.

* "ثم تاب عليهم ليتوبوا" تحتاج أن يتوب عليك لتتوب إليه .. التوبة ليست قرارا شجاعا .. بل هداية ورحمة.

* "وكونوا مع الصادقين" إن الله لا يأمر بمجرد الصلاح .. بل بأن يغرس المرء جذعه في تربة الصلاح لتمتص عروقه الهداية امتصاصا.

* "ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله" قبل أن تكون الصحبة ميزات جليلة كانت تكاليف ثقيلة.

* "ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ... إلا كتب لهم به عمل صالح" إدخال الغيظ في قلب الكافر من محبوبات الله.

* "لا يصيبهم ظمأ ... " كل قطرة تبخرها شمس المشاق في سبيل الله .. تجدها في ميزانك : فقط سر .. فإذا بكل شيء يصب في رصيدك .

* "ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون"ليس كل ما ينبغي عليك فعله هو أن تطمئن وتبتسم..بل يجب أن تخوف وتحذر وتنذر من الله.

* "قاتلوا الذين يلونكم من الكفار" قربك من مكان الكافر لا يعني تهوين البراءة منه .. بقدر ما قد يفيد تعزيزها وزيادة التأكيد عليها.

* "ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم" لا تبتعد عن مجالس الذكر .. فيبعد الله عن قلبك الانتفاع بالذكر.

* "فإن تولوا فقل حسبي الله" كل هموم الدنيا.. جميع حاجات النفس.. كافة مفاجآت الحياة يمكنك قلب معادلتها ب : حسبي الله ونعم الوكيل.
 


 

تغريدات