اطبع هذه الصفحة


اســتجابـة

عبد القادر اللبّان

 
نظمت هذه القصيدة ارتجالاً في لندن بتاريخ "الخامس من نيسان
بمناسبة عودة ابنتي من العلاج في بيروت بصحة وعافية.

اســتجابـة
أكـرمـنـي ربـي واسـتـجـاب دعـائـي
تهجـدي لـيـلا ً وتـضـرعي ورجائي
لـيـالٍ طــوالٍ فيهـا لَـــمْ أذق
طعـم المَنَـامِ وَـزاد فيهاَ عَـنـائــي

فـغـدت سـُحـبُ الهـواجـسُ تـعتـرينـي
وكَثـرت وسـاوسـي وعَـمّ شَـقـائـي
سـألــت ربـٌـي لـطـفـه وشـفـاءه
بكـل صــلاةٍ فاسـتـجـاب دعـائـي
فمَــنَّ عَلَــيَّ بِعَــودَةٍ لأحبـَتِـي
سالميـن مهلليـن ناشـديـن لقـائـي
فـزالــتُ الأكــدارُ عنـي واختـفـى
ظـلام لـيـلـي ولاحَ فجـرُ صـفـائـي

فأحـمـدهُ حَمـداً جـزيـلاً وأرتـجـي
منـه عَوْنًا عـنـد شـَدّتـي وبـلائــي
فهـنئونـي يـا صحـابـي واشـكـروا

لمـَن بـدٌَلَ روعـتـي بـهـنـائـي

الَحمْدُ والُشكرُ لكَ يَا رَبَّ العَالّمِين
عبد القادر اللبَّان (لندن) 0504-2000

 

عبدالقادر اللبّان
  • إسلاميّات
  • حكمة
  • وجدانيّات
  • وطنيّات
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية