اطبع هذه الصفحة


نَدَمْ

عبد القادر اللبّان

 
يا صانعَ المعروفَ مع غيِر أهلهِ --- أَنادمّ لَما بدا منك إليهم وجرى؟
فإن كُنتَ تأملْ مِنَ الِلئَامِ مَوَدَّةً --- فهو ضَرْبُ خَيالٍ وحُلم في الكَرى
فَلا تَبغ مِنَ الخَسِيسِ دَفْعَ مَلُمَّةٍ --- فَيَرى بأَنَّهُ أَحقُّ بها وأجلُّ قَدْراً
إنَّ اللئيمَ عَلْيَكَ,َ وإنْ زَادَتْ مَوَدَتُه --- فلا تَركَنْ لَهُ ولا تُبْدي لَهُ البُشْرى

إنَّ الأفاعي وإن بَدَتْ, مِنكَ هارِبَةً --- فاحْذَرْ من غَدْرِها ستَرجع مرةً أُخْرى
فإن أنتَ جُدتَ على الكِرامِ بِمِنَّةٍ --- خَضَعوا إليكَ, وأبدوا تَقْدِيراً وشُكرا
وإن أنتَ أغدقتَ, على اللِئامِ عَطِّيةً --- تَكَبَروا, وعَابوكَ سِرًّا ,وعَادُوك دَهْراً
كعبد يباع ويشرى ولا تَكُنْ دَنِيئاً --- فكن عَفيفَ النفسِ واسمُ إلى العُلا

فَلا تشربِ الماءَ إلاَّ من منابِعِه --- ولا تطلبِ الثَمْرَ مِنْ جَوفِ الثَرى
ولا تَنْدَم على خَيْْرٍ أنْتَ فاعِلُهُ --- ,سَيَكوُنْ لكَ عِنْدَ اللهِ به ذُخْرا

عبد القادر اللبَّان (لندن) 25-05-2001

 

عبدالقادر اللبّان
  • إسلاميّات
  • حكمة
  • وجدانيّات
  • وطنيّات
  • مقالات
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية