اطبع هذه الصفحة


مختارات من روضة ابن حبان التميمي

حسين بن رشود العفنان
@huseenafnan

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

هذه من كتاب ( روضة العقلاء ونزهة الفضلاء ) للإمام العلامة أبي حاتم محمد بن حبان البُستي التميمي ، المتوفى 354 هـ .

(1)
***
ص (36) : قال أبو حاتم :... والتقلُّبُ في الأمصار ، والاعتبارُ بخلق الله مما يزيد المرء عقلا ـ وإن عَدِم المال في تقلُّبه ـ.

(2)
***
ص (37) : سمعت الحسن يقول : ( ما تمَّ دينُ عبد قطُّ حتى يتمَّ عقلُه ).

(3)
***
ص (39) : أنشدني عليُّ بن محمد البسامي :
عدوُّك ذو العقل أبقى عليك
من الجاهل الوَامِق الأحمقِ
::
وذو العقل يأتي جميلَ الأمور
ويقصِدُ للأرشدِ الأرفَقِ

(4)
***
ص (41) : قال أبو حاتم : لا يكون المرءُ بالمصيب في الأشياء ، حتى تكون له خِبرةٌ بالتجارب.

(5)
***
ص (41) : قال أبو حاتم :... والواجب على العاقل أن يجتنبَ أشياء ثلاثة ـ فإنها أسرعُ في إفساد العقل من النار في يَبيس العَوْسَج ـ : الاستغراقُ في الضحك ، وكثرةُ التمنِّي ، وسوءُ التثبُّت.

(6)
***
وقال أبو حاتم عن العاقل : ص (42) :... ولا يدَّعي مَا يُحسِنُ من العلم لأن فضائلَ الرجال ليست مَا ادَّعَوْها ولكن مَا نسبها الناس إليهم...

(7)
***
ص ( 44) : وأولُ تمكُّنِ المرء من مكارم الأخلاق هو لزوم العقل.

(8)
***
ص (45) : قال أبو حاتم :...ولو كان للعقل أبوانِ ، لكان أحدُهما الصبر ، والآخرُ التثبُّت.

(9)
***
ص (47) : قال أبو حاتم :... فأوَّلُ شُعَبِ العقل: هو لزومُ تقوى الله وإصلاحُ السريرة ، لأنَّ من صَلَح جُوَّانيُّه ، أصلح اللهُ برَّانيَّه ، ومن فَسد جُوَّانيُّه أفسد الله برَّانيَّه.

(10)
***
ص (51) : قلما دخلتُ على إِسْحَاق بن أَبِي رِبعِيِّ الرافقي ، إلا وهو يتمثَّل بهذا البيت:
خيرٌ من المال والأيامُ مقبلةٌ
جَيْبٌ نَقِيٌّ من الآثام والدَّنَسِ

(11)
***
ص (53) : ولقد أحسن الذي يقول :
وإذا تشاجرَ في فؤادك مَرَّةً
أمرانِ فاعْمِدْ للأعفِّ الأجملِ
وإذا هَمَمْتَ بأمرِ سُوءٍ فاتَّئِدْ
وإذا هممتَ بأمرِ خير فافْعَلِ

(12)
***
ص (58) : سمعتُ سفيان يقول : (أول العمل الإنصات ، ثم الاستماع ، ثم الحِفظُ ، ثم العملُ به ، ثم النشر).

(13)
***
ص (61) : قال ابن مسعود : (ليس العلمُ بكثرة الرواية ، إنما العلمُ الخشية).

(14)
***
ص (63) : وإنَّ من أجود ما يستعينُ المرءُ به على الحفظ : الطبعُ الجيِّد مع الهمَّة ، واجتنابُ المعاصي.

(15)
***
ص (67) : سمعت مالك بن أنس يقول : (كلُّ شيءٍ يُنتفعُ بفضلهِ إلَّا الكلام ، فإن فَضْله يَضُرُّ).

(16)
***
قال أبو الدرداء : (لا خيرَ في الحياة إلا لأحد رجلين : مُنْصِتٍ واعٍ ، أو متكلَّمٍ عالم).

(17)
***
ص (68) : قال الأحنف بن قيس : (الصمتُ أمانٌ من تحريف اللفظ ، وعصمةٌ من زَيغ المنطق ، وسلامةٌ من فضول القول ، وهيبةٌ لصاحبه).

(18)
***
ص(71) : سمعت عليَّ بن بكّار يقول : (جعل اللهُ لكل شيءٍ بابَينِ ، وجعل للِّسانِ أربعةً : الشفتين مصراعَين ، والأسنانَ مصراعين).

(19)
***
ص(72) : عن كعب قال : (العافية عشرةُ أجزاء ، تسعةٌ منها في السكوت).

(20)
***
ص(72) : سمعت الأوزاعيَّ يقول : (ما بُلي أحدٌ في دينه ببلاءٍ أضرَّ عليه من طلاقةِ لسانه).
 

حسين العفنان
  • عَرف قصصي
  • عَرف نثري
  • عَرف نقدي
  • عَرف مختار
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية