اطبع هذه الصفحة


من لغويات الزاهر

حسين بن رشود العفنان
@huseenafnan

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

من لغويات الزاهر

هذه من كتاب ( الزاهر في معاني كلمات الناس ) للإمام الحافظ اللغوي أبي بكر محمد القاسم الأنباري المتوفى سنة ( 328هـ )

(1)
***
ص (10) : فإذا قال الرجل للرجل : حَسيبُك الله ، فمعناه : الله عالم بظلمك ومجاز لك عليه...وقال آخرون : إذا قال الرجل للرجل : حسيبك الله ، فمعناه : المقتدر عليك الله.
وقال آخرون : الحسيب المحاسب ، فإذا قال الرجل للرجل : حسيبك الله ، فمعناه : محاسبك الله...

(2)
***
ص (10) : والحَوْبة : الفعلة من الإثم العظيم ، من قول الله عز وجل : [إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا]...

(3)
***
ص (12) : ويقال : ما للرجل حيلة ، وما له حول ، وما له احتيال ، وما له محتال ، وما له محالة ، وما له محلة ، بمعنى ، قال الشاعر :
ما للرجال مع القضاء محالة
ذهب القضاءُ بحيلة الأقوام

(4)
***
ص (12) : الجدالة : الأرض المستوية ، من ذلك قولهم : تركته مُجدَّلا ، أي : مطروحا على الجدالة.

(5)
***
ص(18 ـ 19) : وقال الأصمعي : معنى قولهم : اللهم اغفر لنا ذنوبنا ، اللهم استر علينا ذنوبنا ، قال : والعرب يقول الرجل منهم للرجل : اصبغ ثوبك بقرف السدر فإنه أغفر للوسخ ، أي : أستر للوسخ...

(6)
***
ص (19) : ( ...ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجدُّ)...الجَدُّ في هذا الموضع : الحظ ، وهو الذي تسميه العوام : البخت ، والمعنى عندهم : ولا ينفع ذا الحظ منك الحظ ؛ إنما ينفعه العمل بطاعتك ، وقالوا هو مأخوذ من قول العرب : لفلان جَدٌّ في الدنيا ، أي : حظ وبخت...



(7)
***
ص (20) : وسمعت أبا العباس يقول : الجد في كلام العرب ينقسم على أقسام ، يكون الجد : أبا الأب ، ويكون الجد : أبا الأم ، ويكون : الحظ ، وهو الذي تسميه العامة : البخت ، ويكون الجد : الجلال ، ويكون الجد : العظمة ، كما قال الله عز وجل [ وأَنَّهُ تَعَالى جَدُّ رَبِّنَا ] ، قال ابن عباس : معناه : تعالى جلال ربنا...

(8)
***
ص (27) : وفي الأذان لغتان ، يقال : سمعت أذان المؤذن ، وسمعت أذين المؤذن ، وسمعت الأذان والأذين.
قال الشاعر :
فلم نشعر بضوء الصبح حتى
سمعنا في مساجدنا الأذينا

(9)
***
ص ( 33) : وقال آخرون : حيَّ على الفلاح ، معناه : هلموا إلى البقاء ، أي : أقبلوا على سبب البقاء في الجنة ، قال : والفَلَحُ والفلاح عند العرب : البقاء...

(10)
***
ص (34) : معنى توضَّأ في كلام العرب : تنظف وتحسن ، أُخذ من الوضاءة وهي : النظافة والحسن...

(11)
***
ص (35 ـ 36) : وأصل تيمَّم في اللغة : قصد ، فمعنى تيمّم : قصد التراب فتمسَّح به ، قال الله عز وجل : ] وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ[ ، فمعناه : ولا تعمدوا ، قال الشاعر :
وفي الأظعان آنسة لعوب
تيمّم أهلها بلدا فساروا
معناه : قصد أهلها بلدا...

(12)
***
ص (39) : وقولهم قد صام الرجل...معناه في اللغة : قد أمسك عن الطعام والشراب ، وكل من أمسك عن الطعام والشراب أو عن الكلام ، فهو عند العرب صائم. من ذلك قوله عز وجل : ] إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا[ فمعناه : صمتا. يقال : خيل صيام ، إذا كانت قائمة بغير اعتلاف ولا حركة ، قال الشاعر :
خيلٌ صيامٌ وخيل غير صائمة
تحتَ العجاج وخيل تعلُكُ اللُّجُما

(13)
***
ص (41) : وقولهم : قد استنثر الرجل...معناه : قدر أدخل الماء في أنفه ، ويقال للأنف عند العرب : النَّثْرة ، فاستنثر : استفعل من النثرة ، أي : أدخل الماء في نثرته ؛ وهي : أنفه.

(14)
***
ص (45) : والقدس عند العرب : الطهر ، والماء المقدس : هو الماء المطهر ، وروح القدس معناه : الطهر ، والقدوس : الذي طهر من الأولاد والشركاء والصاحبة ، وقال الشاعر :
دعوتُ ربَّ العزة القُدُّوسا
دعاءَ من لا يضربُ الناقوسا

(15)
***
ص (54) : وفيها لغتان : آمين بالمد ، وأمين بالقصر...


 

حسين العفنان
  • عَرف قصصي
  • عَرف نثري
  • عَرف نقدي
  • عَرف مختار
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية