صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أقوال بديعة من شرح الشريشي

    حسين بن رشود العفنان
    @huseenafnan

     

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

    أقوال بديعة من شرح الشريشي

    اختيار: حسين بن رشود العفنان

    ***
    هذه أقوال بديعة لأهل الأدب والحكمة أوردها أبو العباس أحمد بن عبد المؤمن الشريشي ( ت 619 هـ ) أثناء شرحه لمقامات الحريري.
    ***
    (1)
    لم يفضل الناس القديم ؟
    ***
    ذكر ابن شرف علة ذلك فقال :
    أولع الناسُ بامتداحِ القديمِ
    وبذمِ الحديث غير الذَّميمِ
    ***
    ليس إلا لأنهم حسدوا الحيّ
    ومالوا إلى العظامِ الرَّميمِ
    (1/48)

    (2)
    ***
    قال أبو العباس في الكامل : وليس لقدم العهد يفضّل القائل ، ولا لحداثة العهد يُهضم المصيب ، ولكن يعطى كلٌّ ما يستحق.
    (1/49)

    (3)
    لابن الرومي
    ***
    الحقد داءٌ دويٌّ لا دواء له
    يَرِي الصدور إذا ما جمره حُرِثا
    ***
    فاستشفِيَنْهُ بصفحٍ أو محادثةٍ
    فإنما يُبْرأ المصدور ما نَفَثَا
    (1/54)

    (4)
    لابن الرومي
    ***
    كم زَخرف القولَ ذو زورٍ ولبَّسهُ
    على العقولِ ولكن قلَّما لبِثا
    (1/55)

    (5)
    لنابغة بني شيبان
    ***
    إن من يركب الفواحش سرًّا
    حين يخلو بسرِّه غير خالِ
    ***
    كيف يخلو وعنده كاتباه
    شاهدَاه وربُّه ذو الجلالِ
    (1/66)

    (6)
    لأبي تمام
    ***
    فقد أيقنتْ بالموت نفسي لأنني
    رأيتُ المنايا يَخْتَرِمْن حياتيا
    ***
    فيا ليت أني بعد موتي ومبعثي
    أكون رفاتا لا عليّ ولا ليَا
    (1/ 67 )

    (7)
    ***
    قال آخر :
    يا من يضيّع عمره
    متماديا في اللهو أمْسِكْ
    ***
    واعلم بأنك لامحالة ذاهب كذهاب أمْسِكْ
    (1/72)

    (8)
    ***
    قيل للبحتري : أيما أشعر ؟ أنت أو أبو تمام ؟ قال : جيّده خيرٌ من جيِّدي ، ورديئي خير من رديئه .
    (1/94)
    (9)
    ***
    وقيل للعباس بن محمد : ما لون الماء ؟ فقال : لون إنائه.
    (1/119)

    (10)
    ***
    وقال رجل لخالد بن صفوان : إني أحبُّك ، قال : وما يمنعُك ، ولستُ لك بجارٍ ولا أخٍ ولا ابن عمٍّ!
    يريد أن الحسد موكل بالأدْنَيْن.
    (1/126)

    (11)
    للقاضي ابن عمر
    ***
    نَهَانِي حِلْمي فما أَظْلمُ
    وعزَّ مكاني فما أُظْلمُ
    ولا بدّ من حاسدٍ قلبه
    بنور مآثرنا مُظلِمُ
    رحمتُ حسودي على أنه
    يعذّب بي ثم لا يُرْحمُ
    (1/127)

    (12)
    للبحتري
    ***
    فكلُّ قلبٍ إليه منصرفٌ
    كأنّه من جميعها خُلِقا
    (1/131)


    (13)
    ***
    أتى زائرًا من غير وعدٍ وقال لي :
    أُجِلُّكَ عن تعذيب قَلْبكَ بالوعدِ
    (1/ 134)

    (14)
    ***
    والنارُ آخر دينار نطقتَ به
    والهمّ آخر هذا الدّرهم الجاري
    والمرء ما لم يفد من غيره ورعا
    مقسّم القلب بين الهمِّ والنارِ
    (1/136 ـ 137 )



    (15)
    ***
    قال الحريري في المقامة الدينارية :
    فقلت : أنا الحارث ، فكيف حالُك والحوادث ؟ فقال : أتقلّب في الحالين : بُؤس ورَخاء ، وأنقلِبُ مع الرِّيحينِ : زَعْزع ورُخَاء.
    (1/ 143 )

    (16)
    ***
    أنشد الحريري في المقامة الدينارية :
    تَعَارَجْتُ لا رغبة في العرجْ
    ولكنْ لأقرعَ بابَ الفرجْ
    وأُلقيَ حبلي على غاربي
    وأسلُك مَسْلك من قد مَرَجْ
    فإن لامَنِي القومُ قلتُ اعذِرُوا
    فليسَ على أعرجٍ من حَرَجْ
    (1/143 )

    (17)
    ***
    قال الحريري في المقامة الدمياطية :
    أرْعَى الجَارَ ، ولو جَارَ وأبذل الوِصَال ، لمن صَالَ ، وأحتملُ الخَلِيط ، ولو أبدى التَّخْلِيط ، وأودُّ الحَمِيم ، ولو جَرَّعَنِي الحَمِيم...
    (1/ 148)

    (18)
    ***
    حكى أبو بكر بن شعبان النحوي ، قال : دخلت على محمد اليزيدي وهو يتغدّى ، فقال : يا أبا بكر ، خير الغداء بواكره ، فخير العشاء ماذا؟ فقلت : لا أدري ، فقال : دخلت على حسين بن الخادم ، وهو يتغدى فقال : يا أبا سليمان ، خير الغداء بواكره ، فخير العشاء ماذا ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : كنت بحضرة الرشيد وهو يتغدّى ، فدخل الأصمعي ، فقال : يا أصمعي ، خير الغداء بواكره ، فخير العشاء ماذا ؟ فقال : بواصره ، يعني ما يُبصر من الطعام قبل الظلام.
    (1/175 )

    (19)
    ***
    ليس إغلاقي لبابي أن لي
    فيه ما أخشى السَّرقَا
    ***
    إنما أغلقته كي لا يرى
    سُوء حالِي من يمرّ الطُّرُقَا
    ***
    منزلٌ أوطنه الفقرُ فلو
    يدخل السارق فيه سُرِقَا
    (1/183)

    (20)
    ***
    وقيل لأعرابي : ما القلم ؟ ففكّر ساعة ، وجعل يقلّب أصابعه ، ثم قال : لا أدري ؛ فقيل له : توهّمْه في نفسك ، قال : هو عود قُلِّم من جوانبه كتقليم الأظافر.
    (1/210)

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حسين العفنان
  • عَرف قصصي
  • عَرف نثري
  • عَرف نقدي
  • عَرف مختار
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية