صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    1399هـ ( حوار قصير )

    حسين بن رشود العفنان
    @huseenafnan

     

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

    ::::
    (جدار العيادة تزينه شهادة في إطار ذهبي ، وعدد من الصور للدماغ وأجزائه الداخلية ، وكَوْمة أدوية فوق مكتب خشبي عريض ، ويجلس خلفه طبيب أبيض الوجه ، أبيض اللحية ، من خلف نظارته تظهر خبرته وطول تجربته ، ويجلس أمامه أحد المرضى الدائمين ، والأضواء خافتة ومريحة... )
    :::
    ـ الطبيب ( رافعا ورقة بيضاء ) : يظهر لي في السجل أنك من مواليد 1399 هـ ، صحيح ؟
    ـ المريض ( صارخا في وجه الطبيب ) : هذا كذب.. كذب.. كذب ، ظلمني أبي ! ظلمني أبي !
    ـ الطبيب ( يمتصُّ الموقف ) : أمر مؤلم ، لكن متى ولدت ؟
    ـ المريض ( بجدٍّ وفخر ) : عام 1400هـ ( يخفض رأسه ) لقد كانت عيونهم تَقْتَحِمني !
    ـ الطبيب : يَقُضُّون راحتك بتعليقاتهم ؟!
    ـ المريض ( بعظمة ) : ضربتُ وجوههم ببطاقتي الجديدة وقطعتُ دابرهم ودابر ضحكهم !
    ـ الطبيب : الحمد لله إذن ، لسنا بحاجة إلى هذه الورقة القديمة !
    ( يمزقها )
    ـ المريض ( بفقر وصوت مُرتعش ) : أتعبتُ جَدّتي ، لقد سَكَبَتْ ماء وجهها تتشفّع لي ، وأوقفتها عند عتبات كثيرة ، ورجال كثيرين ، حتى يصدقوا قَسَمَها ويصححوا ميلادي !
    ـ الطبيب : لا بأس ، أنت أصلحت خطأ ورفعت ظلما ، لنفكر في العلاج الآن !
    ـ المريض : لكني حين عدتُ من الأحوال وقعتُ في دوامة حزن !
    ـ الطبيب : ( يكتب الوصفة..)
    ـ المريض : وشعرتُ أن لذة الانتصار تبخّرت في سرعة برق !
    ـ الطبيب ( مبتسما ) : هذا أمر طبيعي ، المهم أن تُكَفِّنَ حزنك ، وألا تندفع وتضرَّ غيرك !
    ـ المريض : (مرتبكا... )
    ـ الطبيب ( ينظر في عينيه ) : عقلك يعطيك إشارات سريعة ، يجب ألا تثق به ، خاصة في هذه الأيام وأنت تحت أَثَرِ العلاج!
    ـ المريض ( باستسلام ) : لكني وضعت إحباطاتي كلَّها في وجه زوجتي !
    ـ الطبيب ( في ضيق يحاول كِتْمانه ) : زوجتك امرأة واعية وستغفر زلتك.
    ـ المريض : عَيرتُها بعمرها وطعنتُ نسبها وشتمتُ والداها !
    ـ الطبيب : هي أكبر منك ؟
    المريض : ها ؟ لا !
    الطبيب : مارسِ التركيز في كلِّ أحيانك ، قبل كلّ خطوة اسأل تريّث ، الجأ إلى الله !
    ـ المريض : (يشرب ماء دون رغبة)
    ـ الطبيب: هَيّن هَيّن في كل البيوت يحدث ما حدث !
    ـ المريض : لكني ضربتُ أخاها الأكبر حين جاء ليأخذها !
    ـ الطبيب : هل تجاوز الأدب ؟!
    ـ المريض : لا أدري انفجر غضبي حين تذكرت شهادته العالية وأن أمره في ثبات منذ عرفته!
    ـ الطبيب (بتركيز) : في ثبات ؟
    ـ المريض : نعم فهو لم يتقلب مثلي ويتشتت ويتشظّى !
    ـ الطبيب : وقد أثار غضبك ؟
    ـ المريض ( بانفجار ) : ليتني قتلته !! لقد تذكرت مزحته الثقيلة التي أهانني بها أمام جَمْع كبير ، حين قال : أنت قصير مثل خالك!
    ـ الطبيب : لكنه خال أولادك وصديق عمرك !
    ـ المريض : لم يعد لي أولاد ولا زوجة ولا أصدقاء !
    ـ الطبيب : هذه علاقات عظيمة ، يجب ألا نفرّط بها في غَضْبة واحدة !
    ـ المريض : إنهم لا يستحقون رجلا لطيفا مثلي !
    ـ الطبيب : ( يكتب الوصفة..)
    ـ ستارة تغلق المشهد ـ

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حسين العفنان
  • عَرف قصصي
  • عَرف نثري
  • عَرف نقدي
  • عَرف مختار
  • واحة الأدب
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية