اطبع هذه الصفحة


سـِلـسـِلة ُ الفـتاوى الحـديثـيّـِة السـعديِّة

أبو الهمام البرقاوي


بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة :

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أفضل خلق الله . وبعد : أحمدُ الله َ وأشكرُه أن وفّقني إلى تلخيص فتاوى شيخنا المحدث " عبد الله السعد " وأشكر ُ أخي الفاضل " خالد بن محمود الجالولي أبو عبد العزيز " على إعانته لي بعد الله ِ عزوجل

وأرجو من إخواني أن يعتمدُوا على هذه النِّسخة لأنّي أعدتُ سماع الأشرطة بترتيب وتنقيح أفضل وما وقع فيها من أخطاء أو التباس فالخلل منّي , لكنّي حاولتُ قدرَ الجهد تحسينها , واللهَ أسأل أن يجعل عملي خالصا ً لوجهه .

وللفائدة :

فهذه الأشرطة متوفرة في النت وهي: عبارة عن أسئلة حديثية أو غير ذلك للشيخ السعد فأحببتُ تلخيص بعضها لنعرف اختيارات شيخنا الفقهية الحديثية وقد حذفت الأسئلة بل وضعتُ المراد والمبتغى ولونت الفائدة والآية والحديث والقول بلون أحمر .

وأيضا ً فالشيخ السعد من المحدثين المعاصرين الأقلّاء وجودهم في هذا المِصر , لحفظه ودقة جوابه وفهمه وأمانته العلمية فكثيرا ما يقول : لا أعرف , لا أذكر , ولا أزكّيه على الله , وكذلك لا ننسى أخاه المحدث " سليمان العلوان " حفظهما الله وقريبا ً سنخرج بعض الفتاوي للشيخ " سليمان العلون " بإذن الله

وانتظروا الثلاث مئة الآتية بإذن الله !
 

بسم الله نبدأ وعليه نتوكل :

س1 " كتاب ابن العراقي في المولد النبي ما صحة الكتاب وما صحة نسبته وعلى ماذا مداره ؟
ج : أنا لا أعرف الكتاب .. وأما الاحتفال بالمولد النبي أمر حادث إنما أُحدث بعد القرون الثلاثة في زمن العبيدين وهم كفار زنادقة , يظهرون الإسلام والرفض وباطنهم الكفر المحض , وأصله يهودي وأحدث بعد القرون الثلاثة..

س2 : هل ورد عن النبي حديثا أنه كان يخلط بين الماء والعسل ويشربه ؟!
ج : حديث ثابت لا أعرف - لكن الذي جاء الحث عليه شربُ العسل في حديث: الشفاء في ثلاث ومنها : العسل وقال الله تعالى : فيه شفاء للناس ..
س : رجل ارتكب حراما استحق عليه اللعن هل بعد توبته يسقط عنه اللعن ؟!
ج : لا : إن شاء الله .. يعفى عنه .. إن صدقت توبته فإن ذنوبه تُمحى

س3 : حديث أن من صلى قبل العصر أربعا حرّم الله وجهه عن النار هل هو صحيح وإن كان ضعيفا فهل يعمل به ؟!
ج : الحديث الوارد حديث ابن عمر رضي الله عنه " رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعا "وفيه ضعف - وإنما يغني عنه حديث إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه " أن رسول الله صلى أربعا " من فعله . رواه الترمذي ولا بأس بإسناده وبعض أهل العلم ضعفه - وجاء حديث آخر " من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرم الله جسده على النار" .. رواه الترمذي وصححه والأقرب أنه معلول وأصله حديث أم حبيبة " من حافظ على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة بنى الله له بيتا في الجنة "
س4 : خرج رجل في إحدى الفضائيات أن النبي لم يدع على الكفار فهل هذا صحيح ؟!
ج: غير صحيح .. بل بوب البخاري ( الدعاء على الكفار والدعاء للكفار ) الدعاء عليهم مشروع والدعاء لهم بالهداية مشروع وقال النبي ( لعنة الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) متفق عليه وقال ( قاتل الله اليهود والنصارى )

س5 : هل حَكَم ابن حجر في التهذيب والتقريب على سفيان بن عيينة بتغير حفظِه في آخره غير مسبوق من الأئمة النقاد المتقدمين ومن قال بهذا من المتقدمين ؟!
ج: سفيان بن عيينة من كبار الأئمة وقد عمّر ولد عام : 107 وتوفي 198
ولذا حفظه تغير وعندما سئل : تُحدثنا بخلاف ما حدثتنا به من قبل فقال " عليك بالسماع الأول " فتغير حفظه يسيرا ًوقال يحيى القطان : أنه قد اختلط.
ويرجع لكلام الذهبي في الميزان والمعلمي في التنكيل .

س6ما شروط تقوية الحديث بالشواهد و المتابعات ؟!
ج " يشترط في الإسناد : أن لا يكون شديد الضعف { كذاب أو متهم أو واهي الحديث } إنما سيء الحفظ أو فيه ضعف ويشترط في المتن: أن يكون المتن الشاهد يشبه المتن الذي يراد تقويه بحيث إن الناظر لكلا المتنين يقول : الحديث واحد لأن هناك من أهل العلم من يتوسع في التقوية فقد يقوي حديثا لكلمتين من الحديث الأول ..وهناك شروط أخرى ذكرناها في غير هذا الموطن

س7 " ما صحة حديث " من رأى مبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير مما خلق تفضيلا )
ج: هذا الحديث ضعيف لا يصح ..
س8 : ما الصحيح في حلق الشعر للمولودة وهي أنثى في اليوم السابع ؟!
ج : من السنة حلق الشعر للذكر في اليوم السابع وهذا للذكر أما للأنثى فجاء النهي عن ذلك من حديث علي .

- 9 -في الصحيحين " خلق الله ادم على صورته " وجاء في رواية مرسلة عن عطاء " إن َّ الله خلق آدم على صورة الرحمن " وجاءت من غير هذا الطريق فهذه اللفظة فيها ضعف ولكن يُستدل بها على تفسير الضمير أنه عائد إلى الله وأن الله َ خلق آدم على صورته . وهو مذهب أهل السنة والجماعة . وقد بينه أحمد وابن راهوية وابن تيمية وغيرهم من كبار أهل العـلم , واحتج أحمد في هذه اللفظة : أن الضمير يعود إلى الله وصححها ابن راهُوية والمقصود من " خلق الله آدم على صورة الرحمن " إثبات الصفات وأن لله وجه ولنا وجه ولكن يليق به – ليس كمثله شيء وهو السميع البصير – ومثل" وكان الله سميعا بصير " فالمقصود الإثبات لا التشبيه
- { قال الشيخ العثيمين : معنى الحديث 1_ خلقه على أحسن صورة والإضافة تشريف كناقة الله 2_ على صورة الله التي هي صفته ولكن لا يشترط المماثلة كقول النبي أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر }
-
- 10-هل قال شيخ الإسلام وابن القيم بفناء النار ؟ / ج : الإمام ابن تيمية وابن القيم رحمها الله لم يقولا بفناء النار وإنما نُقل عن بعض السلف وفَوَّّض الأمر إلى الله .. وأن الله يفعل ما يريد وأما بالنص الصريح أن النار تفنى فلا .
- 11-الواجب أن نقول : أن الله مستو ٍ على عرشه عال ٍ على خلقه وربّنا مع عباده باطلاعه وقدرته وعلمه وهيمنته كما قال " وهو معكم أينما كنتم "
- 12-لا بأس بتسمية المولود "هبة الله " لأن َّ المولود هبة من الله , وأما " آية الله " فالعدول عنه أولى لعدم ثبوته
- 13-حديث "ياسارية الجبل " جاء أربع طرق أو نحو ذلك وهو ثابت .
- 14-إذا وقع من الإنسان مسبة وعقله ليس معه وهو شارب المخدرات . فإنه لا يؤاخذ من جهة السب لكن من جهة تعاطيه المخدر وشربه المسكر ..
- 15-لا شك أن – عملية استمطار السحب- غير صحيح والمطر بيد الله جل وعلا
- 16-معنى – يكتب حديثه- ومعنى قول ابن حبان - يكتب حديثه ولا يحتج به – أنه يُكتب حديثه في الشواهد والمتابعات فإذا وُجد من يتابعه أو ما يشهد له فإنه يتقوى حديث .. لأن الرواة الضعفاء ليسوا على درجة واحدة فمنهم المتروك ومنهم من هو سيء الحفظ وعنده أوهام أو اختلط فإذا جاء ما يشهد فإنه يتقوى .
- 17-الشذوذ عند المتقدمين يطلق على أمرين 1_ المخالفة ويوافقهم الفقهاء والأصوليون وقد يخالفونهم - ويرجّح الأقوى رواية ويسمى الآخر الشاذ 2_ التفرد : حتى لو لم يحصل مخالفة .. التفرد الذي يكون غير مقبول - فيطلق أحيانا شاذا عند المتقدمين - وفي الغالب يستعملون المنكر أكثر من الشاذ ..وعند المتأخرين : الشاذ ما خالف الثقة الثقات والمنكر ما خالف الضعيف الثقات ولكن هذه اصطلاحات عند المتأخرين .. وعند المتقدمين فقد يطلقون المنكر بمعنى الشاذ
- 18- طريق ما رواه ابن حبان " عن أبي يعلى عن ابراهيم حجاج السامي عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نتف الشيب ". رجاله ثقات , ولكن قد يكون الخبر شاذا لأنه لم يأت من طريق آخر عن أبي هريرة إلا من طريق منكر ذكرها ابن حاتم ورواها العقيلي ويقول البخاري : فروى عن أبي هريرة 800 شخص فأين هم وأين أصحاب أبي سلمة ؟ وأين أصحاب محمد بن عمرو ؟ حتى لو يروه إلا حماد - وحماد إمام -
- 19-تُكلِّم َ في رواية حماد بن سلمة إن روى عن غير : ثابت البناني وعمار ابن عمر وحميد الطويل ومحمد ابن زياد " فقد يكون الخبر شاذا "
- 20- لا بأس بإسناد حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم – من باع بيعتين في بيعة فله أوكسهما أو الربا – وهو عند أبي داود - نهى رسول الله عن بيعتين في بيعة- رواه أحمد والنسائي والترمذي وجمهور أهل العلم يجوزون بيع التقسيط بل نُقل الإجماع عليه ويدل على هذا ما جاء في كتاب الله في آية الدين - فالدين جائز ولكن لا يرفع السلعة من أجل ذلك - فأباح الله البيع بالدين ولا يشترط أن يكون السعر نفسه وعندما اشترت عائشة ُبريرة بأواق من الفضة تقسطها لهم فأجاز ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يسألها هل تزيدن السعر حتى قال الشيخ ابن باز " إجماع أو شبه إجماع " وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يشتري البعير بالبعيرين إلى أجل .

21 – رواية عبد الرزاق عن سفيان الثوري متكلم فيها وسمع عبد الرزاق من سفيان في حالين 1- في مكة 2- في اليمن وحديثه في اليمن أصح من حديثه عن سفيان الذي سمعه بمكة ورواية " ثم أشار بسبابته ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه " عن عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر وفيها ضعف وإن ثبتت تكون في التشهد وهو قول أكثر أهل العلم.

- 22-الله عزوجل يقول – تعاونوا على البر والتقوىولا تعاونوا على الإثم والعدوان – فكل أمرٍ هو منكر فالتعاون عليه ممنوع ولا يجوز معاونة الكفار في بناء المستوطنات ولا يجوز التمكين لهولا ء اليهود الكفار لأن في هذا إعانة على قتل المسلمين وتشريدهم والعمل عند الكافر ليس فيه منكر "فلا بأس به" وعمل يوسف وزيرا عند العزيز في مصر والأقرب أنه كافر ..
وعمل عليٌ رضي الله عنه عند يهودي – ابن ماجه -
- 23-معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما صحابيان جليلان . وقد استعمل نبي الله عليه الصلاة والسلام معاوية في كتابة الوحي فائتمان الرسول عليه الصلاة الوسلام له على كتابة الوحي يدل على منقبة عظيمة لمعاوية .
وأثنى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تقدموا لإحدى الصحابيات وهما أبو الجهيم ومعاوية فقال : أما أبو الجهيم فلا يضع عصاه عن عاتقه و أما معاوية فصعلوك لا مال له فهذا ثناء على دينه لأنه لم يقل عنه شيئا عن دينه إنما قال : إنه فقير !!!! والزواج يحتاج إلى مال !! وقال لها : انكحي أسامة , واستعمله عمر رضي الله عنه وفتح بلاد الشام وأمر أبو بكر رضي الله عنه يزيدا فأصابه الطاعون ثم أمر عمر رضي الله عنه معاويةَ على الشام إلى أن توفي ومعاوية أمير وجمع أهل الشام كلهم في عهد عثمان فهذا دليل على مكانته
وقال النبي صلى الله وسلم " تقتلهما أولى الطائفتين بالحق " والمقصود بالطائفتين طائفة علي ومعاوية رضي الله عنهما ..
- 24- أهل الحديث يحتجون برواية الشخص المبتدع إذا اجتمع فيه شرطان : 1_ أن يكون صادقا في نفسه 2_ أن يكون ضابطا لحديثه مثل " عباد بن يعقوب الروادلي " فهو شيعي ضال وروى عنه البخاري ولم يحتج به لكنه صادق في روايته وقال ابن خزيمة : حدثنا عباد بن يعقوب الثقة في حديثه المتهم في دينه
- 25- حديث في فضل صلاة الإشراق " من صلى الصبح ثم جلس يذكر الله إلى طلوع الشمس ثم صلى ركعتين كتب له أجر حجة وعمرة تامة تامة " الأصح أنه ضعيف وضعفه أبو عيسى وابن حبان وجميع طرقه ضعيفة وهناك حديث في صحيح مسلم " عن سماك أنه كان يجلس حتى تطلع الشمس حسنا ً ولأبي داود حسناء "
- 26- السنة – التسبيح بالأصابع – وكان النبي صلى الله عليه وسلم " يعقد التسبيح بيده"
- 27- بعض أهل العلم يقولون إذا قال النسائي –اتفقوا على تركه – المراد به طبقة معينة وهم يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي , ومن بعدهم أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والغالب: يقصدون جلّ الحفاظ
- 28- جاء في حديث أنس رضي الله " أن النبي لم يقرأ ببسم الله " وفي بعض الألفاظ " لم يجهر ببسم الله " و السنة عدم الجهر بالبسملة , وذهب ابن الهادي إلى شذوذ حديث أبي هريرة أنه صلى وقرأ ببسم الله فلما فرغ قال" أنا أقربكم شبها بصلاة رسول الله " فبعضهم استدل بهذا مع أنَّه ليس فيه دليل
- 29- الحديث الوارد في قراءة سورة الإخلاص بعد الصلاة –لايصح- إنما المعوذتين الصحيح !
- 30- س : هل هناك دليل أنه يقرأ بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين والثالثة في المغرب أو الثالثة والرابعة في العشاء فهل يكتفى بالفاتحة ؟. ج : لا بأس لمن أراد أن يقرأ , وبالنسبة للركعة الثالثة والرابعة في الظهر فهو ثابت , والاقتصار على الفاتحة ثابت.. " وثبت في الموطأ أن أبا بكر قرأ بعد الركعة الثالثة ولم يجهر بها وسمعه من بجانبه "
- 31- وهم صاحب العمدة والنووي في إثبات رواية – حديث أبي جهم ومعاوية بنكاح فاطمة بن قيس – إلى الصحيحين وإنما تفرد به مسلم و أصله في الصحيحين .
- 32- الغالب أن أبا عيسى الترمذي يحكم على الحديث بنفسه بقوله " حديث ضعيف" أو يصحح " حسن صحيح" أو فيه ضعف كانقطاع واختلاف فيقول " حسن أو حسن غريب " وهو تضعيف من الترمذي , ومن أحسن شروح الترمذي : شرح المباركفوي لأنه كامل.. وشرح سيد الناس نفيس ولم يكمله وأكمله العراقي وشرحه شرحا نفيسا لكنه لم يكلمه وكذلك ابنه العراقي ولم يكمله ولو كمُل لكان من أحسن الشروح , وشرح ابن رجب أحسن الشروح لكنه فُقد . ووجد بعضه في شرح العلل الصغير للترمذي -والعلل ملحق بجامع الترمذي- فشرحه ابن رجب شرحا نفيسا ..
- 33- كتاب التنكيل للمعلمي – نفيس جدا – وعمله يذكر بعمل الحفاظ المتقدمين لأنه جرى على طريقتهم وهو مقسم لأقسام من الدفاع عن الآئمة الذين حصل لهم الطعن من قبل الكوثري وصناعة الحديث من خلال التراجم والكلام على الأحاديث وهناك قسم الفقهيات بعدم التعصب للأقوال واتباع الدليل وقسم العقائد وبين منهج أهل السنة والحديث في قسم العقائد وجعل قسم العقائد على طريقة المناظرة بين رجل يتبع منهج أهل السلف ورجل يتبع منهج أهل الخلف وقد تفرد بطبعه والاستفادة منه بقراءته وهو كتاب نفيس .
- 34- حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " قال سليمان بن داود" :لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كل تلد غلاما يقاتل ...إلخ " في الصحيحين
- 35 - معنى قوله تعالى " ولولا أن يكون الناس أمةً واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ٍومعارج عليها يظهرون =ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون = وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحيوة الدنياة والآخرة عند ربك للمتقين " أحيل عليه أولا لتفسير ابن كثير وابن جرير , ولكن معناه : أن الله ويمهل الكفار إلى أن يستحقون العقوبة من قبله فمنهم من يعجل عقابه في الدنيا ومنهم من تؤخر عقوبته في الآخرة وفاضل الله عزوجل بين الناس فمنهم من أعطاه الدنيا ومنهم من لم يعطه وأنه قد يقتّر على المؤمن وهذا زيادة في أجره وقد ينعم على الكافر وهذا زيادة في عقابه لأنّه لم يشكر ولو فتح عليهم جميعا لصدوا عن الآخرة إلا من رحم الله وعصم وقال الله " كلا إن الإنسان ليطغى = أن رآه استغنى " وكل شيء عند الله بمقدار .
والغالب أن أتباع الأنبياء فقراء لأنَّ الغنى والرئاسة والمنصب تصد عن الآخرة إلا من رحم وعصم.

- 36- لا يجوز سفر المرأة إلا مع ذي محرم وقال النبي صلى الله عليه وسلم " لا تسافر المرأة مع ذي محرم " متفق عليه وما جاء من تقييد الحديث – ثلاث أياميوم وليلة ببريد - المراد منه: منع المرأة أن تسافر إلامع ذي محرم سواء طال سفرها أم قصر ولهذا من أجل المحافظة على المرأة وصيانة لها والبنت ليست بمحرم وإنما المحرم من الرجل البالغ . وقول بعضهم : إن كانت الفتنة مأمونة فلا يشترط المحرم هذا قول غير صحيح ولا تدري هي ما يأتي فلعل أحدا ً يجلس بجانبها ويخدعها وتتأثر وأحيانا ً قد يحصل للطائرة أو القاطرة عطل فتضيع المرأة فتبيت يوما وليلة بسبب أحوال جوية أو ما شابه . ولكن للضرورة القصوى يجوز ولكن كثير ٌ من الناس لا يفهمون الضرورة .. فقد تسافر لعزيمة أو عمل أو ما شابه .
والهجرة جائز للمرأة الوحيدة والدليل " عندما أخذ الكفار وأخذوا شيئا من إبل المسلمين ومنها العضباء وأخذوا امرأة فتيسر للمرأة أن تهرب وجاءت للنبي صلى الله وعليهما وقال " بئسما كافيتها أو جزتها " أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وبالنسبة للمباريات فلا شك أن المباريات الجارية أنها من الباطل والباطل لا يجوز مشاهدته وهناك حديث صحيح" كل ما يلهوا به المسلم فهو باطل إلا ملاعبته لأهله ورميه بقوسه وتدريبه لفرسه " أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستثنى ما كان فيه مصلحةوهناك مفاسد كثيرة تحصل كالغفل عن ذكر والصلوات وأوقاتها طويلة ومن التعلق الكبير فيصلح فيها موالاة ومعاداة على شيء باطل وحصل هناك قتل بسبب التعلق والله المستعان .
- 37- لا يصح حديث " اللهم حسِّن خَلقِي كما حسنت خُلقي " عند النظر للمرآة .
- 38- حديث مالك بن نويرة الخزاعي عن أبيه في رواية " حني السبابة " لا بأس به صححه ابن خزيمة ورواه النسائي ومالك ليس بالمشهور وتخريج النسائي له دليل على قوته , والنسائي عندما يسكت عن خبر فهذا دليل على قوته عنده , ونص جمع من الحفاظ أن كتاب النسائي كتاب صحيح عدا ما يبين فيه ضعفه أو علته وعنده : إذا روى ابنُ قتيبة عن ابن لهيعة فهو عال ٍ ومع ذلك لم يخرّج له والنسائي هو أصح كتب السنن حديثا يأتي بعد مسلم , ويقول ابن حجر عندما ذكر حديثا رواه النسائي وسكت عنه قال : وسكت عليه النسائي وهذا يقتضي ان لا علة في هذا الحديث عند النسائي وهذا في الصغرى وأما الكبرى فهي مثل الصغرى إلا في كتاب الخصائص لعلي فذكر أحاديث منكرة .
39-حديث ابن عمر "إذا بلغ الماء القلتين لم يحمل الخبث" – هناك من أعله بالاضطراب والصواب : أنه ليس كل اختلاف يقع في الحديث يكون اضطرابا ً , ويكون الإضطراب في الإسناد والمتن فاضطربوا في إسناد الحديث : هل هو محمد بن جعفر بن الزبير أو محمد بن عباد بن جعفر وشيخه هل هو عبيد الله بن عبد الله بن عمر أو عبد الله بن عبد الله بن عمر . والصواب : أن هذا لا يضر لأن جميعهم ثقات فأينما درا الإسناد فيدور على ثقة وفي المتن : كل الروايات - قلتين- ورواية أبي سلمة : إذا بلغ الماء قلتين أو ثلاث- . أما طريق محمد بن عباد بن الزبير ليس فيه اختلاف في المتن " وجاءت رواية " أربعين" وهي غير صحيحة ويقول ابن تيمية : إن أكثر أهل الحديث يحتجون به فهو حديث صحيح وقوي.

40- حديث أنس رضي الله عنه" أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين " زعم ابن عبد البر أنه مضطرب وقد أخطأ لأنه في الصحيحين والاختلاف كما تقدم لا يضر وعند ابن عبد البر تشدّد في المضطرب إن رأى اختلافا فعنده أنه يؤثر , خاصّة في كتابه التمهيد فكثيرا ما يذكر الأحاديث المضطربة ,وذُكِر َذلك في ترجمته وعنده جزء فيما وقع الاختلاف في الصحيحين .

- 41- التوسل بالرسول صلى الله عليه وسلم : له صورتان : شرك أكبر والثانية : أن يقول اللهم إني أتوسل إليك بجاه نبيك أو بحق نبيك , وأما الشرك الأكبر : أن يسأل رسول الله أن يعفو عنه أو يغفر له أو ينقذه فهو من الكفر والشرك الأكبر قال الله تعالى " ومن أضل ممن تدعون إلا إياه ..." والصورة الثانية : اختلفوا فهناك من منع وهم الجمهور – المتقدمون- وهناك من أجازه وهو جمهور المتأخرين والصواب أنه لا يجوز ونص أبو حنيفة وصاحباه رحمهم الله : على المنع من ذلك فولا نعرف شخصا من أقران أبي حنيفة دعا بذلك وإنما حصل بعد ذلك والتوسل الذي جاء في القرآن الكريم توسل بتوحيد الله - فنادى في الظلمات أن لا إ له إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - أو أسماء الحسنى وصفاته العلى .. أو بالعمل الصالح كما ثبت في السنة في حديث الغار ..
- 42-الخمس مشروط والمقصود به– خمس الغنيمة – وهذا الذي جاء في القرآن الكريم وأما فعل الشيعة فإنهم يأخذون الخمس من أموال الناس فإذا كان الإنسان يملك مليون فيأخذون مئتي ألف وهذا غير موجود في القرآن ولا في السنة ..
- ومذهب الشيعة القدامى : لم يقولوا بهذا ولم يأخذوا من النّاس ..
وقول الله - فاعلموا أنما غنتم .....- فالخمس للمجاهدين ويخمس الخمس فيعطى " لآل البيت" فأهل الشيعة خالفوا من جهتين : أخذهم من الناس ولم يأت في الشرع الأمر الثاني : أن الغنيمة تخمس فأربعة أخماس للمقاتلين والخمس الباقي يخمس- خمسه لآل البيت وخمس لله والرسول وخمس لليتامى وخمس للمساكين- ...
وكذلك أخطأ الشيعة الحدثاء : في بناءهم فوق القبور وفي كتاب الكافي : الحرمة واستدلوا بحديث علي" أن النبي بعثه | أن لا يدع قبرا مشركا إلا سواه - وفي كتاب فروع الكافي : عندما توفي محمد بن علي أوصى ابنه جعفر أن لا يرفع القبر فوق ثلاث أصابع .. والآن رفعوا القبب فوق القبور وبعد القرن الرابع قالوا : يستثنى آل البيت .. ؟! ..!ليأتوا بكتبهم القديمة بنص من النبي عليه الصلاة والسلام أو من علي رضي الله عنه أو ابنه الحسين أو ابنه محمد أو جعفر الصادق .!.
وكذلك زادوا - اللطم ولبس السواد وغيره - ومكثوا عشر قرون ينتظرون المهدي
43-تصوير – ذات الأرواح – محرم لأكثر من ثلاثين حديثا حتى الفوتوغرافي بحبس الظل وعكسها فلا يعتدّ به لأن معناه : عكس صورة الإنسان فلا فرق , ومثله:الرسم لأن كليهما آلة وفيها محاكاة شديدة ويأتي الإنسان فيها أجمل .
- 44-أهل الحديث يعاملون الروايات التاريخية بخلاف الروايات الحديثية والذي يتعلق بالأحكام معاملته خلاف معاملة الفضائل . وما جاء عن الصّحابة أخف وما في التاريخ أخف
- 45- حديث أبي أمامة : "من مشى إلى صلاة مكتوبة فهي حجة ومن مشى إلى نافلة" وفي رواية : سنة الضحى كان له كأجر عمرة " جاء من طرق متعددة جاءمن طريق يحيى بن الحارث الخشني الشامي عن أبي عبد الرحمن القاسم عن أبي أمامة وهو إسناد قوي ..
- وجاء من طريق حفص بن غيلان عن مكحول عن أبي امامة وجاء من طريق ثالث فهو ثابت عن أبي أمامة وهو يفيد الأجر والثواب , مثل " أن عمرة في رمضان تقضي حجة " ولا يسقط عنها الحج لكن جعل الأعمال مثل الحج ..
- 46- حديث" البقر لحومها داء ودهنها دواء " لا يصح سندا ومتنا وضحى النبي صلى الله عليه وسلم عن أزواجه ببقر
- فائدة : نيل الأوطار للشوكاني شرح فيه المنتقى لمجد الدين عبد السلام جد ابن تيمية والنيل شرح قيم ومفيد , والرسالة المستطرفة للكتاني جمع المؤلفات التي ألفت في السنة وهو كتاب قيم
فائدة : الضعيف المرفوع لا يحتج به , وإن كان الضعف يسيرا فيعمل به , وهو أفضل من الاجتهاد وكذلك الموقوف : فنرى إن كان من الصحابة الأربعة فلو تعارض قول لأبي بكر رضي الله عن مع ابن عباس رضي الله عنهما ولا يوجد دليل قاطع فيأخذ بقول أبي بكر . والعهد في عثمان وعلي رضي الله عنهما تختلف عن عهد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وكذا باقي الصحابة .
فائدة : مذهب ابن تيمية ليس بمذهب خامس بل هو مجتهد والمجتهدون كثر وفيهم من هو أعلم من الأئمة الأربعة ..والثوري قرين لأبي حنيفة ومالك وإسحاق قرين لأحمد وللشافعي وابن عيينة قرين لمالك
فائدة : المنقطع على قسمين من حيث الضعف : الأصل في الانقطاع الضعف لكن هناك ما استثنى لأنها قوية مثل عبيد الله بن عبد الله بن مسعود من أبيه ومع ذلك يقول العلماء : إنها مقبولة لأنه أخذ عن بيته كأمّه ومن كبار أصحاب أبيه كمسروق , وقواها ابن المديني ويعقوب بن شيبة وتتبعوها فوجدوها مستقيمة , ومثله : عمرو بن شعيب بن عبد الله بن عمرو بن العاص تكلم فيها ابن معين لأنها غير متصلة وقال : إلا أنها صحيحة , وهناك خلاف هل هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عمرو بن العاص أو عمرو بن شعيب بن عبد الله بن عمرو بن العاص ؟َ , فإن كان محمدا فهو مرسل , وإن كان جده عبد الله فصحيح ..
والصواب : أنه عبد الله وأما محمد فليس بمقصود ..
وثبت سماع شعيب من أبيه ويرى ابن معين أنها وجادة وقال "صحاح" لأن عبد الله ابن عمرو كتب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يسميها الصادقة وبقيت الصحيفة عند آل عبد الله بن عمرة بن العاص وهناك أحاديث قليلة تستنكر .
فائدة : س : لو قال أبو حاتم : مجهول وقال البخاري : معروف فما العمل؟ ج : لا أعرف أنَّ البخاري يقول معروف ما أعلمه أن ابن المديني يقولها ولكن لا يعني -معروف- أنه ثقة ومعنى معروف : عرف برواية الحديث وأحيانا تساوي المجهول وتكون الدرجة : أنه فيه جهالة ..
فائدة : المقصود بإطالة الغرة في حديث أبي حازم عن أبي هريرة كما في مسلم" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل كيف تعرف أمتك قال : غرا محجلين من آثار الوضوء " فالغرة :لبياض في جبهة الفرس والتحجيل : البياض في ثلاث قوائم من الفرس أو في جميعها فيكون يوم القيامة نور من آثار الوضوء ومعنى الإطالة في التحجيل : بغسل شيء في الساق وفي غسل شيء بالعضد .. وهناك رواية : أنه توضأ إلى منكبه وفي رواية : إبطه وذا اجتهاد ولكن الذي رآه في الساق والعضد والمرفق داخل في اليدين فحتى يتحقق غسل المرفق فيغسل شيء من العضد والعكبين بشيء من الساق ..
وأما إطالة الغرة : فبعضهم قال : لا يوجد وبعضهم قال : يغسل جزء من صفحة العنق وبعضهم قال : يستوفي غسل الوجه كلها وحتى يتحقق أنه يغسل شيئا من منابت الشعر وهو أقرب وأما غسل الرقبة في الوضوء فالأحاديث باطلة ..
قلت ُ : وقد ابن القيّم في نونيّته " وإطالة ُ الغـرّات ِ ليس َ بـمُمْكِن ٍ - - أبدا ً وذا في غاية ِ التِّـبْيَان ِ - -
فائدة : س : بعض البنوك تشترط على العملاء أن المال المودع إن كان مئة ريال فإن يأخذ منه خمس ريالات فهل هو ربا ؟ ج: ليس هذا ربا لأن الربا الزيادة وليس الأخذ ولكن الحرمة أنها ليست من طيب نفس لكن لو كانت الخمس تأخذ كخدمات فلا بأس بذلك .
فائدة :سائلة : تركت ابنتي عندي بعض الماس والحلي وذهب ٍ كأمانه وسافرت ثم اتصلت وبينت أنها تريد بيعها والتصدق بثمنها فقلت لها : أنا أشتريها وأتصدق بثمنها فهل هذا البيع صحيح ..؟ ج : لا بأس بذلك ..
فائدة : حديث " التداوي بالسنة " ضعيف لا يصح
فائدة : الأصل في طالب العلم أن يجمع بين أحاديث الأحكام وحفظ المتون والأصل : أحاديث الأحكام وقد يتعلم الإنسان التقليد المحض بحفظه للمتون ..
فائدة : الفرق بين مدرا الإسناد ومخرج الحديث " تأتي ثلاث طرق كلهم ينتهون إلى نافع عن ابن عمر - فمدار الإسناد على نافع- وقال المديني : كل حديث لم تجمع طرقه قد لا يتبين خطأه"
فائدة : المقولة التي تنسب إلى الإمام أحمد " اسكتوا نسكت " وكذلك قول شيخ الإسلام " سبحان من خلق الكذب وجعل تسعة أعشاره في الشيعة " لا أعرفهما وتكلم شيخ الإسلام في مقدمة منهاج السنة : إن الرافضة معروفون بالكذب ومن ذلك : محمود أحمدي نجاد يقول : ينبغي أن تحمى إسرائيل من الوجود ماذا فعل ؟! وقال في القمة -قمة الخليج وقبلها في قطر- : إننا مستعدون لنعقد اتفاقات اقتصاديه مع الخليج , وهو يريد أن يبتلع الخليج , ويمنعون أن يسمى الخليج بالعربي - بل الفارسي- وقال المستشار الخامئني : إن أهل البحرين يطالبون بالعودة إلى إيران وهذا انتشر وقد اعتذروا عنه .. وعندهم : من لا تقية له لا دين له وقال حسن نصر الله : سيدنا عمر - وعنده أن عمر رضي الله عنه من الكفار- !!
فائدة : سنن الدرامي أصح من ابن ماجه لكن ! ابن ماجه يتميز أن ما بها إلا الأحاديث المرفوعة بخلاف الدرامي ففيها آثار كثيرة وعندما جاء إلى مسالة الحيض أخذ 90 صفحة من المطبوع
-فائدة "أصح الكتب بعد كتاب الله صحيح البخاري وفيه صناعة حديثية عالية جدا وفي الدين في تفسير القرآن وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم ..

- 47-حديث " من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة" ضعيف جاء من مرسل سعيد بن المسيب وبعضهم قواه والصحيح : أنه ضعيف
- 48-ذات عرق : ميقات أهل العراق : ويسمى الضُّريبة وهو ميقات أهل العراق , وتقدم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقته ووافق توقيت ُ عمر توقيتَ الرسول لحديث جابر رضي الله عنه ..
- 49- سعيد بن المسيَِّب: ولد قبل وفاة عمر بثلاث سنوات لم يسمع منه إلا شيئا يسيرا وسمع حديثا واحد فقط ومراسيل سعيد ٍ عن عمر مقبولة وإن كان لم يسمع إلا خبرا ً واحدا ً كما قال الإمام أحمد .. والسبب : أن سعيدا لا يروي إلا عن ثقة وكان مهتما بقضايا عمر ونُقل أنه ابنَ عمر رضي الله عنه كان يرسل لسعيد ويسأله عن قضايا أبيه ..
- قلتُ : ولم يرو ِ عن المسيَّب الصحابي الجليل إلا ابنه , وجميع من سمّي بـ المسيِّب بالكسر ولم يقع فيه إختلاف إلاّ هذا !
-50-حكم زيادة – ومغفرته – عند رد السلام لا يصح جاء عن محمد بن حميد الرازي عن إبراهيم المختار وكلاهما لا يحتج به وتفرد به المختار عن شعبه , وثبت عن ابن عباس في الموطأ أن السلام : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- 51- حديث – أجر حجة تامة تامة- لا يصح وهناك من حسنه ولم يصححه أبو عيسى و طرقه ضعيفة لكن يستحب للإنسان أن يجلس ..
- 52- الراويان عن أبي هريرة ( أبو سعيد =كيسان= المقبري - وابنه سعيد بن أبي سعيد المقبري) وكلاهما ثقتان

53-الأمر في منهج المتقدمين والمتأخرين- فيه سعة – لأن بعض الناس قد يتكلم في الطرف المقابل . ومنهج المتقدمين كالبخاري وكأحمد وكابن معين وأبي حاتم وأبي زرعة ومنهج المتأخرين يدخل فيه منهج الفقهاء والأصوليين وبعض من تأخر من أهل الحديث يسيرون منهج المتأخرين , وبيّن ابن دقيق العيد في حد الحديث الصحيح في الفرق بين المتقدمين والمتأخرين وعليه يبني الخلاف , وقال كذلك :إن الفقهاء والأصوليين لا يرون أن الشذوذ والعلة - علة ٌ في السند - والشذوذ والعلة عند المتقدمين علة ..
وتكلم ابن رجب عنها وأحيانا ًيفرق وكذلك ابن حجر ..
-54-بالنسبة إلى كفارة اليمين تخرج من الطعام لا نقدا .. كما قال الله " من أوسط ما تطعمون أهليكم" إلا بالتوكيل فله أن يعطي الموكَّل مالا ثم يشتري الموكِّل طعاما ..
- 55- حديث أبي بكرة في البخاري " ولا تعد " هذا يفيد أن المأموم إذا أدرك الإمام في الركوع فقد أردك الركوع وقد تكلموا برواية الحسن عن أبي بكرة أنه لم يسمع منه والصواب : أنه سمع منه . وله حديث آخر في تصريح السماع عن الحسن عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الحسن " إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين طائفتين عظيمتين بين المسلمين |
- 56حديث" اللهم اغفر للمسلمين ... الأحياء والأموات كان له بكل مسلم حسنة "لعل الأقرب أنه لا يصح
- 57- إعراض البخاري عن حديث – توقيت الميقات – لأنه ليس على شرطه لأنه من رواية أبي الزبير عن جابر وقد صححه مسلم فوقت رسول الله ذا ت عرق ووافق توقيته توقيت عمر
58- سكوت البخاري في تاريخه لا يفيد شيئا .. لأنه روى عن الضعفاء المشهورين وروى عن ثقات .. لكن سكوت المحدث عن الرواي فيه نوع تقوية عموما .. مثل ما قال ابو داود : ما سكتت عنه فهو صالح والمسألة فيها كلام مطول وخلاف
- 59- هل ابن القيم محدث؟ : ج: الإمام ابن القيم – من كبار اهل العلم في زمانه وهو من المحدثين وكتبه دليل على ذلك : كزاد المعاد فيكثر من الأحاديث ويخرجها ويذكر العلل وفي كتابه الفروسية ذكر قواعد مهمة في الحديث وتكلم على طريقة أهل العلم في التصحيح والتضعيف وانتقد بعض أهل العلم ويستأنس بحكمه – والصنعاني : من أهل العلم وله مؤلفات كثيرة وله شغف ويستأنس بحكمه على الحديث وكل ما راجع الشخص أكثر من عالم فإن هذا أولى وأحرى لأن هذا زيادة في التوثق
- 60- رواية – فكلوا وادخروا وتصدقوا – صحيحة والسنة في الأضحية : أن يأكل منها الإنسان ويهدي منها وفي رواية لابن مسعود في الطبراني الكبير " قسم يأكل المضحى وقسم يهديه إلى أصحابه وأقربائه وقسم للفقراء والمساكين" ورفعه ضعيف..
- 61- لا يشترط الطهارة في قراءة القرآن من الجوال أو من حفظه – هذا في الحدث الأصغر- أما في الأكبر فيجب - أما مس المصحف فيشترط الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر لحديث عمرو بن حزم : جاء من طرق ولعله حسن .
- 62- الأحاديث الضعيفة لا يأخذ فيها في الفضائل .. ومن قال بها اشترط أن تكون تحت أصل عام وليست بشديدة ولا يجزم بنسبتها وفي الصحيح غُنية .. وأما أحاديث المغازي والسير ففيها تفصيل : إن كانت المسألة أخبارا وأحداثا فلا بأس ولذا أهل العلم ينقلون عن الواقدي وأثنى عليه ابن كثير في التاريخ مع أنه في الحديث لا يقبل بل- متروك- وأما إن كانت شيئا عن رسول الله فيشترط صحة الحديث..
- 63- الفأرة ليست نجسة العين لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن الهر : (من الطوافين عليكم والطوّافات ) وقاس اهل العلم عليه الفأر ..
- 64- حديث " الصلاة بسواك خير من سبعين صلاة بدون سواك " لا يصح. فيه معاوية بن يحيى الصَّدَفِي وابن القيم لم يحسنه تكلم عليه في المنار المنيف
- 65- : أعلَّ البخاري طريق موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح حديث "كفارة المجلس" وجاء من طرق أخرى بعضها صححها ابن حجر , ولعلي أراجعها زيادة وأتأكد من الطرق
- 66- الحافظ ابن حجر أراد أن يذكر الأحاديث في بلوغ المرام التي استدل بها أهل العلم سواءا ثبتت أو لم تثبت ويبين غالبا الحديث الذي لا يـثبت
- 67- س: قرأت كثيرا في التفسير عن الضحاك عن ابن عباس وسمعت أن للعلماء كلام فما هو : ج : الضحاك بن محازم لم يسمع من ابن عباس فهو منقطع
- 68- دراسة السنة قسمان 1- فقه الأحاديث وهو المقصود 2- دراسة الإسناد وهو الوسيلة إلى الفقه فتجد الفقيه ومن لا علم له بالإسناد فيأخذ بقول المحدث وكذا العكس ومنهم من يجمع ..
- 69- حديث "حُـثِّي ثلاث حثيات في القبر " غير صحيح و" المقام المحمود " في أن النبي يقعد على العرش هذا الذي جاء عن جمع من السلف ضعيف لكن الصحيح أن المقامَ الشفاعةُ العظمى ..
- 70- نوع المولاة " في حديث حاطب بن أبي بلتعة " 1- مخرج من الملة 2- دون ذلك
- 71 -حديث" من صلى أربعين يوما في مسجدي..." ضعيف وجاء" من حافظ على التكبيرة الأولى أربعين يوما" وهو موقوف على أنس وضعف الترمذي رفعه
- 72- سمع أبو عبد الرحمن السلمي من عثمان ..وحديثه في البخاري .
- 73- حديث " تهادوا تحابوا " ليس بالقوي تماما رواه البخاري في الأدب المفرد
- 74- حديث" عن أبي رمثة في هذا الخبر أرني هذا الذي بظهرك فإني رجل طبيب فقال : الله الطبيب بل أنت رجل رفيق طبيبها الذي خلقها "عند أبي داود ولا بأس به والله هو الطبيب المشافي وقد جاء عن أبي بكر قيل له : هل ندعو لك الطبيب ؟ قال : قد رآني يعني الله
- 75- معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم " من ترك صلاة العصر حبط عمله " إحباط عمل اليوم فقط
- 76- دراسة علوم السنة 1- نظري 2- عملي , فعلى الشخص أن يدرس النظري ثم يعمل بالأسانيد والرجال وهو يفسّر علم المصطلح
- 77- الأثر عن " ابن عباس ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " (كفر دون كفر) لم تثبت وإنما جاءت عن تلاميذه .. وجاء في رواية أقوى : ليس الكفر الذي تذهبون إليه
- 78- حديث محمد بن حمير عن محمد بن زياد عن أبي أمامة " آية الكرسي دبر كل صلاة " رواه النسائي وصححه ابن حبان فلا بأس به
- 79- " المقامات في قراءة القرآن لتخشيع الناس في الصلاة غلط "
- 80- "إذا أُوقف شيء على المسجد .. فلا يحل بيعه ولا أن يخرج إلا باستثناءات ويمكن أن تستبدل الكتب المعطلة بكتب أخرى إلا أن تكون موقوفة على المسجد نفسه " ..
- 81- اشترط ابن حبان خمس شروط في كتابه الثقات ذكرها في مقدمة كتاب الصحيح.. فهو يتوسع فيقول لا أعرفه ولا أعرف ابن من هو ؟! وعنده الثقات الذي لم يجرح ولم يأت بما يستنكر وشروطه لا تكفي , فعنده " الثقة " الذي لم يجرح
- 82- حديث" الجمعة واجبة إلا على أربع " جاء عن أحد صغار الصحابة ولا بأس به وهم الخادم والمرأة والصغير والمريض ..
- 83- حديث" من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعينه "جاء عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا
- 84- س : هناك من يقول : إن مسلما يقدم الأسانيد الأقوى فالأقوى , وفي المتون المعلول ثم الصحيح مثل حديث علي في قيام الليل ونقلها عن المعلمي في كتاب التنكيل ج: الذي يستقرى صحيح مسلم يرى أن هذا ليس بمنهج يسير عليه ..فأحيانا يبدأ بالأسانيد الصحيحة المشهورة ثم يذكر الأسانيد التي هي أصح منها والأصل في مسلم : أنه لا يذكر المعلول إلا إذا بين هو أن يذكر ذلك مثل حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر في الإسراء والمعراج فساق الإسناد ولم يسق المتن .. فالأصل أنه لا يذكر إلا ما صح عنده إلا إذا استثنى فينص .. وإن لم ينص فهو مقبول ..وقد تكلمت في هذه المسألة وقسمتها في موضع آخر
- 85- العمل ركن في الإيمان .. كما نقل ذلك الإمام الشافعي اتفاق الصحابة في أركان الإيمان : 1- الإعتقاد –2- القول –3- العمل ولا يجزئ بعضها عن بعض.. قال السعد : ولا نعلم بين الصحابة اختلافا في تكفيرهم للصلاة ولا نتخيل أن رجلا لا يصل ولا يصوم ولا ولايحج ولا يزكي ولا يأمر بالمعروف ولا ينهي عن المنكر ولا يترك موالاة الكفار ويعمل فضائل الأعمال !!!!.. وصدرت فتاوى من اللجنة الدائمة عن ذلك ..
- والدليل : قال ربنا عزوجل في قصة إبراهيم الخليل في ذبح ابنه قال الله : -فلما اسلما وتله للجبين وناديناه أن يـإبراهيم أن قد صدقت الرؤيا - فصار التصديق بعدما عمل .. لأنَّ التصديق لا يكون إلا بعد العمل .
وقال الشاعر : لو كان حبك صادقا ً لأطعته
- 86- ينبغي للإنسان أن لا يصليَ الفجر إلا بعد عشرين دقيقة فيخبر بناته وأهله والصغار بعد مضي عشرين دقيقة من التقويم .
- 87- ذكر العلماء من سمعوا من سماك .. فبحسب الراوي فشعبة والثوري من كبار تلاميذه .. وكل روا ينقسم إلى ثلاثة أقسام1- من أخذ العلم قديما 2- الوسطى 3_ من أخذ العلماء أخيرا ..
- 88- حديث" لو كان بعدي نبي لكان عمر " رواه الترمذي وفيه ضعف
- 89- ما حكم شراء سيارة بطريقة الإستئجار المنتهي بالتمليك بدفعة أولى دون دفعة أخيرة علما أنها عن طريق بنك الراجحي ؟ ج : ذهبت أكثر اللجنة إلى المنع وبعضهم جوزها فينبغي للإنسان أن لا يفعل هذا الشيء
- 90- س : إذا تبولت يخرج مني شيء أبيض ويستمر نحوا من أربعين دقيقةفهل أعتبر كمن به سلس وينقطع قبل خروج الوقت فهل أستيقظ باكرا ً لصلاة الفجر ؟/ ج: هو الودي وهوأقرب إلى من به سلس بول فيتوضأ عند دخول وقت الصلاة حتى لو خرج منه شيء والأفضل أن يضع في ذكره خرقة / فاتقوا الله ما استطعتم
- 91- س : أنا من لبنان والمسجد الذي في قريتي يؤمه أشعري يصرح أن الله ليس في السماء /ج : إذا أمكن صلاتهم في مسجد آخر فهو الأولى / وإن كان يخشى من شقاق ونزاع وضعف فجائز وجاء في الحديث " يصلون لكم أي: الأئمة فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطئوا فلكم أي الصواب وعليهم أي الخطأ
- 92- س : مسجد بُني من رجل أكثر ماله بنك ربوي / ج|: الإثم عليه والأصل أن يبني المساجد بالأموال الطيبة والإثم على من تعمد
- 93- أُمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعظم ..متفق عليه لكن ما يقال لمن وضع جبهته ولم يضع أنفه نسيانا فلا يقال يسجد للسهود لكن لو لم يضع الأنف والجبهة فلم ينطبق أنه ساجد / وكذلك لو رفع أحد رجليه فيكون مخلا بالواجب ولا يسجد للسهو / .. والله أعلم
- 94- أبو عبد الله الحاكم ينص كثيرا على الرواة الذي أخرج لهم مسلم هل خرج لهم احتجاجا أو متابعة واستشهادا.. وكذا ابن حجر كثيرا ما ينص على رواة البخاري / وكذا الذهبي ينص أنه احتج به البخاري أو لم يحتج / أو بالتتبع فإن وجدنا راويا ذكر في الصحيح في مرات كثيرة احتاجا دون متابع فهو احتجاج .
- 95- لا بدَّ من " تحفة الأشراف وإتحاف الخيرة " لطالب الحديث فـ" تحفة الأشراف " في الكتب الستة و" إتحاف الخيرة " في المسانيد وصحيح ابن خزيمة والطحان والحاكم والمستدرك والدارقطني والجارود ومسند الإمام أحمد وابن عوانة فهي كتب مهمو مع أنها أطرف لكن يبين من خرجه .. هل رواه البخاري أو النسائي أو مسلم وكذا إتحاف الخيرة او نرجع إلى / تلخيص الحبير / أو نصب الراية للزيلعي / وتنقيح التحقيق لابن عبد الهادي التي تعتني بالتخريج /
- 96- حديث " المقدام بن معدي كرب" للشهيد ستة خصال : يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويأمن من عذاب القبر ... " رواه ابن ماجه والترمذي . ولا بأس بإسناده وقد وقع اختلاف في بعض ألفاظه
- 97- اللقيا تثبت بالاجتماع .. وأحيانا يكون لقاء دون سماع مثل الأعمش يقول : رأيت أنسا لكنه لم يسمع منه وكعطاء هل سمع من ابن عمر او رآه .. اختلف الحفاظ .. فالأصل في اللقاء ثبوت السماع ولكن قد يكون لقاء دون سماع \
وما قاله مسلم : هذا في الراويين الذين لم يأت دليل أنه أنهما لم يلتقيا وإنما لقائهما محتمل وقد روى أحدهما عن الآخر وليس هناك دليل أنه لم يسمع منه فمسلم يحمله على السماع والإتصال بخلاف البخاري فلا بد من ثبوت اللقاء وهذا بسبب الإرسال .. هذا في الطبقات المتقدمة .. أما طبقات المتأخرة الأمر فيها واضح.. أما المتقدمة فهي التي يكثر الإرسال تجد التابعي يروي عن صحابي ولم يسمع منه .. كالحسن البصري روى عن جابر وأبي هريرة ولم يسمع منهما ..فيقال : ثقة يرسل

- 98- الكتب التي يُنصح بها " الموقظة " {{{ قلت ُ أبو الهمام " سنخرجُ قريبا ً -إن شاء الله - في صفحات في تلخيص الموقظة للشيخ المحدث عبد الله السعد }}}للذهبي أو لأصلها "الاقتراح " و" النكت لابن حجر " و" الكفاية للخطيب البغدادي " ومن الناحية العملية من خلال كتب العلل و كتب الجرح والتعديل حتى يطبق ما أخذه ناظريا ً
- 99- حديث " لا ضرر ولا ضرار " جاء من طرق كثيرة لا تخلو من كلام وباجتماعها يكون حسن لغيره " وهي قاعدة دل عليها الكتاب والسنة " ومن حيث المعنى صحيحة
- 100- بين السجديتين الثابت أن يقول" رب اغفر لي رب اغفر لي" هذا الثابت
- 101 - سلسلة " عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده " فيها خلاف مطول والصواب هي: أن الغالب من القسم الحسن وهي : بالمكرر 200 حديث وفيه أخبار تستـنكر !! وقد تكلمنا على ذلك
- 102 زيادة " وبركاته " لا تصح وصححها ابن حبان وأغلب الحديث دون -وبركاته - فالأقرب أنها وهي شاذة
- 103 الأقرب أن َّ أبا عبد الرحمن السلمي سمع من عثمان بن عفان – رضي الله عنه- وأبو مُنيب الجُرَشِي " لا بأس به"
- 104-لم يخرج البخاري " الحديث الطويل" من حديث جابر لأنه من طريق جعفر بن محمد عن محمد بن علي بن حسين بن أبي طالب عن جابر ولم يخرج البخاري لجعفر في صحيحه وإنما خرجه في الأدب .. لأنه عندما سئل أبو بكر بن عياش جعفرا : هل سمعتها؟ فقال : إنما هي رواية عن آبائنا ..وقال يحيى القطان " مجاهد أحب إلي من جعفر " والسبب أنه لا يرى جعفرا في غاية من الإتقان
- 105- حديث " مسح على خفيه خطوطا من الماء " لا أعرفه والثابت : مسح على خفيه كما في حديث المغيرة بن شعبه وعلي
- 106- الزيادة أن النبي صلى الله عليه وسلم " مسح رأسه ثلاثا ً " عند أبي داود وخزيمة من حديث عثمان رضي الله عنه شاذة منكرة وقال داود : الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه مرة كما في حديث عبد الله بن زيد .
107- أفضل شيء لحفظ التراجم : بالرجوع إلى الكتب المسندة مثلا فيحفظهم يبدأ بالموطأ لأن رجال الموطأ مشاهير تدور عليهم الأحاديث الصحيحة .
- 108- شريك بن عبد الله القاضي رحمه الله تعالى : من كبار أهل العلم الأفاضل وهو مشهور بصدعه وعدله بالحق وأطال الخطيب في ترجمته في تاريخ بغداد ولكنه غير متقن في الحفظ خاصة لما تولى القضاء ومعلوم أن القضاء مشغلة .. .. فساء حفظه ...
- وحديثه على ثلاثة أقسام :
-1- ما حدّث من كتابه والأصل فيه القبول .. ويعقوب بن شيبة السدوسي أثنى عليه وممن سمع من كتابه عباد بن العوام وعيسى بن يونس وهذا موجود في سؤالات أبي داود أحمد
-2- إذا حدث من حفظه قبل القضاء يقال : هو غير متقن فإن كان مستقيما قُبل وإن لم يكن لم يقبل يعامل على حديث وحدَه
-3-بعد القضاء : فلا يقبل أهل الحديث روايته .. وتكلمنا عنه في شرح الترمذي ..
- 109- الطريقة لقراءة كتب الجرح والتعديل على قسمين 1- عندما يريد الإنسان أن يعرف ترجمة الراوي والحكم عليه فيرجع إلى التاريخ الكبير والجرح والتعديل لابن أبي حاتم 2_ أن يقرأ قراءة مطولة في كتب الجرح والتعديل وهذه مهمة ويحتاج إليها المتخصص حتى يعلم مناهج الحفاظ ويقارن بين اختلافهم .. كقول البخاري : فيه بعض النظر ..أو يقول : فيه نظر ... فتعرف الاصطلاحات من خلال القراءة المطولة والمقارنة .
وقال البخاري عن رشدين بن سعد : منكر الحديث وقال مرة : فيه نظر .. ومعنى ذلك : أحيانا تكون كثيرة فيقول : منكر الحديث.. وبعض الأحيان تكون قليلة فيكون في بعض الأحاديث نكارة فيقول : فيه نظر ويتبين المتشدد والمتساهل والمتوسط
والعجلي : من كبار أهل العلم : ولو قارنا بينه وبين غيره نجد عنده تساهلا ً ونعرف هذا بالمقارنة الطويلة.. والمتخصص لا بد له منها
- 110- زيادة " العلي العظيم " في ابن ماجه ولا تثبت في أصل حديث " من تعار من الليل " رواه البخاري
- 111-س : بعضهم : يشيع أن الدعوة إلى منهج المتقدمين مهاجمة منهج المتأخرين ..ج : هذا غلط وليس المقصود هذا .. ولكن الإنسان إذا أراد أن يعرف الفن فعليه بالمتقدمين وهو بالجملة.. وهو ليس بخاص في الحديث بل في كل أبواب الشرع في اللغة وفقه والأصول مثلا : النووي أبو زكريا : من العلماء المشاهير يجب أن ينتبه إلى أسماء الصفات فهو يؤولها ويسلك مسلك الأشاعرة ومؤلفاته في غير هذا الباب قيمة وفي أحكامه على الحديث يسلك منهج الفقهاء ولا ينتبه للعلل أو ببعض العلل فالخلاف في الحديث : يقول : الحكم لمن وصل إذا كان ثقة ويمكن أن يكون خالف عددا كبيرا فلا ينتبه إليها.. ويصحح أحاديث عللها المحدثون ..؟؟! فالمجتهد له أجران والمخطئ أجر واحد
وابن مفلح في الآداب الشرعية : يمشي على ظاهر الإسناد ولا ينتبه للتعليل وهو من أفاضل أهل العلم ويقول ابن القيم عنه : ما تحت قبة السماء أعلم منه بمذهب الإمام أحمد ويحكى عن ابن تيمية : ما أنت ابن مفلح بل مفلح , وكتابه الفروع كتاب قيم جدا وله حاشية المحرر لمجد ابن تيمية ليس لابن الهادي .. فهو لا يرى التعليل بالعلل .. ونص ابن رجب على منهج المتقدمين والمتأخرين في شرح العلل ..وكذلك ابن حجر في تلخيص الحبير يقول : هذا على مذهب الفقهاء وهذا على ومذهب المحدثين ..
وأقدم من هؤلاء ابن دقيق العيد : ذكر شروط الحديث الصحيح في الاقتراح 1- أن لا يكون شاذا 2- أن لا يكون معللا وقال: إن هذين الشرطين لا يجريان على أصول الفقهاء يعني هذا عند أهل الحديث أما عند الفقهاء والأصوليين يحكم عليها المحدثون بالضعف لعلة
وأقدم من هؤلاء ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار فيقول : هذا حديث صحيح عندنا , وهذا من باب الاختلاف في المناهج
ولا مشاحة في الاصطلاح وحتى ابن الملقن يذكر مذهب الفقهاء والمحدثين وحتى في كلام القاضي أبي يعلى وجد له كلام يشبه التفريق الاختلاف ما بين المحدثين والفقهاء .. ولتلميذه أبي الوفاء بن عقيل ..وهؤلاء من أفاضل أهل العلم ومن لم يقسم فلا مشاحة في الاصطلاح ولكن هذا من باب تبيين مناهج الأئمة وهذا ليس في الحديث بل في أصول في الفقه , وطريقة الشافعي في كتابه الرسالة تختلف عن طريقة فخر الدين الرازي في كتابه المحصول لأنهم دخلوا في علم الكلام . وأشار إلى هذا السمعاني
ولذا شيخنا الشيخ عبد الرزاق العفيفي في مقدمته للأصول للآمدي قال : إن أردت أن تعرف هذا الفن – أي فن أصول الفقه – فارجع إلى مؤلفات المتقدمين .. وحتى في الفقه فطريقة التابعين في المصنفات تختلف عن طريقة المتأخرين مثل كتاب الشافعي في الأم ثم أصبحوا يضعون مختصرات كتب فقهية مجردة عن الدليل , ولا يعني هذا أنه منهج كل المحدثين وكل الفقهاء بل منهم من يسير على منهج المتقدمين ولذا يقول محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : غالب الإقناع والمنتهى مخالف للإمام أحمد لأنه متأخر ..
وطريقة ابن رجب في شرحه صحيح البخاري يختلف عن شرحه لابن حجر وكلاهما سماه - فتح الباري - فتجد أن هناك اختلافا في الطريقة والتفريق في مسألة الشذوذ والعلل وتجد كثير امن الفقهاء كالمالكية والحنفية يحتجون بالمرسل وتجد عند كثير من المحدثين لا يحتجون بالمرسل ويقول أبو داود : كان الناس يحتجون بالمرسل حتى جاء الشافعي
- 112- س : جاءني الشك في الصلاة في العشاء هل صليت ثلاثا أو أربعا / ج: إن لم يتيقن بعدد فيبني على الأقل وليسجد قبل السلام . وإن كان بترجيح فيعمل ما ترجح ويسجد بعد السلام .
-113نهى النبي عن الإتيان لـ " مدائن صالح " إلا من كان طريقه فإن لم يبك فيتباكى والأهرامات بناء يعظمها الكفار وهو بخلاف مدائن صالح وأما تعظيم الأصنام والبحث عنها لا يجوز والواجب تحطيمها...
- 114- أنصح بحفظ " الأربعين النووي " ثم " عمدة الاحكام " ثم " بلوغ المرام " وان اقتصر على حفظ البلوغ فهو كاف ٍ لأنّه شامل لما في الأربعين والعمدة

- 116- الراجح أن الأخذ من اللحية لا يجوز لثلاث أدلة 1- ما جاء من أمر إعفاء اللحية وفي اللغة الإعفاء : عدم الأخذ من الشيء ذكره ابن الأثير وغيره 2_ أن الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن نتف الشيب- في صحيح مسلم من حديث أنس رضي الله عنه- وغالبا : الذي ينتف الشيب { الراوي : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو صحيح وسبق 101 - سلسلة " عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده " فيها خلاف مطول وهي:من القسم الحسن وهي : بالمكرر 200 حديث وفيه أخبار تستنكر !! } الذي يكون في بعض شعراته بيض .. فإذا كان المنهي شعرة فكيف لو قصها كلها ! أي : من جميع شعر اللحية مما زاد على القبضة.. 3_ حديث أبي أمامة رضي الله : قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يَقُصُّونَ عَثَانِينَهُمْ وَيُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ . قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُصُّوا سِبَالَكُمْ وَوَفِّرُوا عَثَانِينَكُمْ وَخَالِفُوا أَهْلَ الْكِتَابِ) والحديث حسنه الألباني في "صحيح الجامع" وهذا لا بأس بإسناده ..
- والصحابة- ابن عمر وابن عباس وأبو هريرة - وفيه ضعف- : خالفوا المرفوع ولم يُنقل عن العشرة المبشرين الأخذ بما بعد القبضة وكان الصحابة - ابن عمر رضي الله عنهما وغيره يحلقون في الحج - وفسر ابنُ عباس رضي الله عنه - التفث بالأخذ من الشعر ومنه : اللحية فهم متأولون
- 117- إذا اغتسل الإنسان ثم صلى وشعر أثناء الصلاة بشيء نزل منه وبعد الصلاة رأى أنه مذي فإنه يعيد الطهارة والصلاة وليس عليه اغتسال .. والله أعلم.
- 118- لا بأس بالإهداء كاللعب لأهل الكفر: من باب الدعوة لقوله " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم"
- 119- يشرع للجماعة أن يجمعوا ما بين المغرب والعشاء عند نزول المطر " وثبت في الموطأ عن ابن عمر رضي الله عنه أنه إذا جمع أهل المدينة في الليلة المطيرة بين المغرب والعشاء جمع معهم ".. "ولحديث ابن عباس رضي الله عنه في الصحيحين أن رسول الله جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر " وفي رواية لمسلم " ولا مطر" فيحتج بالرواية في مشروعية الجمع بين المغرب والعشاء .
- وبالنسبة إلى الظهر والعصر يختلف ما بين المغرب والعشاء لأن الوقت في الظهر والعصر طويل وهما نهاريتان أما المغرب والعشاء فالوقت قصير وليلي والضابط : أن يبل المطرُ الثيابَ .."وكذلك إذا كان هناك ريح وبرد شديد فيقول : صلوا في رحالكم كما ثبت في السنة " وفي سنن أبي داود من حديث أبي المليح عن أبيه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبـية فأصابنا مطر لم يبلَّ أسفل َ نعالنا فنادى المنادي : صلوا في رحالكم " .ومن ضابط الجمع : أن يكون المطر موجودا أثناء الجمع وإن انقطع أثناء الصلاة فيكون قد صلوا العشاء وصلاتهم صحيحة
- 120- مذهب الجمهور : أن السفر محدد فقالوا : أربع أيام , وبعضهم قال : عشرين صلاة .. وعند شيخ الإسلام رحمه الله : ما دام الإنسان مسافر فإنه يقصر وهو قول لجمع من العلماء وعند جميعهم : هذا إذا نزل , أما إذا كانت مسافةً مسيرتها شهر ٌ فإنه يجمع طوال الوقت لأنه غير نازل بالاتفاق , والقول الراجح : قول شيخ الإسلام رحمه الله لعدم الدليل , وأما الذي يسافر ثمان سنوات للماجستير والدكتوراه وله بيت وزوجة فهذا لا يعد مسافرا بل مقيما ..
- 121- القيام بسورة البقرة والنساء وآل عمران مشروع – ورد في مسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه –وهو ثابت فإن تيسر فبها ونعمت !
- 122- قول جعفر الصادقولدني أبو بكر ٍ مرتين- لأنه من ذرية القاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنه من جهة النساء لأن جداته من آل الصديق وأجداده من علي بن أبي طالب رضي الله ُ عنه
- 123- حديث" البذاذة من الإيمان " منهم من قوّاه ويحمل : على عدم التكلف ولا تناقض مع حديث" إن الله جميل يحب الجمال "
- 124- حديث الدعاء عند الرعد : ما جاء عن عروة بن الزبير "سبحان الذي يسبح الرعد بحمده" أما مرفوعا فلم يثبت شيء
- 125- ورد أن النبي كان يقول في النافلة " إذا مر بآية رحمة سأل الله من فضله وبآية نار استعاذ الله منها " فيه خلاف فبعضهم قال : شامل للفريضة والنافلة : وبعضهم قال: النافلة
- 126- راتبة الفجر تقضى بعد الفجر أو بعد طلوع الشمس .. وهو مخير بعد الفريضة لحديث قيس الأنصاري في أبي داود " أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي فسأله فقال : هذه راتبة الفجر " والحديث فيه انقطاع لكنه يحتج به ودلت النصوص أنَّ ما كان له سبب يُقضى وقت َ النهي ..
- 127- قد يحكم ابن حجر على راو ٍ في" التقريب" ويخالف في" الفتح" فالمقدم من حيث الجملة التقريب وأولى لأن الكتاب مخصص لهذا ولكن نرجح.. فإنه قد يكون في الفتح قد أصاب ..
- 128- " سليمان بن شعيب النيسابوري الكسائي المصري" وثقه العقيلي ولم يذكر أنَّ أحدا ً تكلم عنه روى عنه الطحاوي والحضائري وغيرهم " وروى عن وهب ابن جريج..
- 129- الأقرب أن " ابن َ عدي " ليس بمتساهل في الحكم على الحديث , لكن ينتبه إلى حكمه لأنه أحيانا يقول : أرجو أن لا بأس به ويعني : ثقة وأحيانا : على بابها أي : صدوق وأحيانا ً : ليس بضعيف جدا .. فينتبه إليها !!
والحفاظ : بعضهم يستخدم العبارات الشديدة كابن معين " فيقول : كذاب ودجال ولو عندي رمح وفرس لغزوته " لغيرته على السنة ومنهم من هو لين : فأبو حاتم يقول : "منكر الحديث " كثير الخطأ" ونادر أن يقول " كذاب ودجال " والبخاري : يقول : أرجو الله عزوجل أن لا يحاسبني أن لا أكون قد اغتبته , وأشد عبارة ٍ : فيه نظر , سكتوا عنه وعن رأيه أو عن حديثه أو فيه نظر أو بعد النظر ومثله البهقي والترمذي وابن عدي ..
- 130- " يعرف سبر الرجل بتتبع حديثه وخاصة : في كتب العلل التي تبين الأخطاء والاختلاف وغيرها من كتب أهل الحديث "
- 131- " لبس البنطال محرم للنساء حتى أمام النساء" لأنه في الأصل : لبس الرجال , ولا يشرع للرجل أن يلبس البنطال في بلد ٍ لا يلبسونه , كبيـئتنا , وليس هو أصلا من لباس المسلمين بل دخل عليهم .
- 132- الراجح : أن المعازف محرمة , والدليل : حديث البخاري من طريق هشام بن عمار عن صدقة بن خالد عن عبد الرحمن بن زيد بن جابر عن عطية بن قيس الكلابي عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري أو أبو عامر رضي الله عنهما : ليستحلن أقوام من أمتي الحر والحرير والمعازف " فذكر المعازف ولم يحرمها فقط بل قال : إنهم سيستحلونها وهي أبلغ من كلمة " حرام " وهذا ينفي المجاز عنها وقرنها في أشياء لا خلاف في تحريمها " فالحر : الزنا " ومنها " حديث ابن عمر رضي الله عنه : كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع زمارة راعي فوضع أصبعيه أذنيه وعدل عن الطريق ويقوللابن عمر رضي الله عنه : أتسمع أتسمع ؟ فلما انتهى رفع " ففعل ثلاثة َ أشياء.. وهو إسناد لا بأس به " والفعل أحيانا أبلغ من القول" وفي حديث عائشة كان معرضا ولم يضع إصبعيهً وذلك لأنَّ الدف للنساء جائز وأنا زمارة الراعي فمحرمة وكذلك ورد تحريم الكوبة وهي : الطبل بالفارسي , ولا يستثنى إلا الدف للنساء خاصة في المناسبات ونحوه , وكذلك : دخل أحد التابعين على أحد الصحابة وكان في جواري يغنِّين فقال : أتفعلون هذا وأنتم صحابة رسول الله , فقال له قرضة بن أبي مسعود الأنصاري : رخِّص لنا , وهذا في العرس , و لم يدففون , وهو عزيمة في المنع في غير العرس وما كان مثله كقدوم غائب ,وهو للنّساء خاصّة , وقال ابن تيمية رحمه الله : لم يضرب الصحابة الدف قط , وبالنسبة لسماع الدف للرجال جائز أما إن كان مؤد ٍ للفتنة فهو محرم , وقال ابن حزم: وتركه - أي الغناء أولى- وقال في رسالته يجب أن يجتنب من الشعر أربعة أشياء أول ما بدأ به : الأغزال وذكر مفاسده وأنها تهدم الدين , وقد وقع ابن حزم في أخطاء ٍ في العقيدة -رحمه الله - وهو من كبار الحفاظ والشعراء وكان يسمّيه شيخ الإسلام : منجنيق الإسلام وقال قبل هذا الكلام : يجب أن يُعتنى بشعر الحكمة كشعر حسان بن ثابت وكعب بن زهير بن أبي سلمى !
- 133- حديث – من تعلم لغة قوم ٍ أمِنِ مكرَهم – قول باطل وأمر النبي عليه الصلاة والسلام زيدا ً أن يتعلَّم لغة يهود , فتعلم اللغة مباح إن كان عارفا بلغته .
- 134- ليس بواجب الاستدانة للحج لقول الله تعالى " لمن استطاع إليه سبيلا " ولو استدان وعلم أنه قادر على السداد جاز
- 135- مقصود العصمة عند الشيعة وغيرهم : أن أئمتهم معصومون من الخطأ حتى السهو ! وهذا خطأ فالأنبياء سهوا !! كسليمان في نسائه "والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة !! وكآدم في الشجرة ! ونوح - رب إنَّ ابني من أهلي- !وهم معصومون في التبليغ ! ولكن قد يقعون في شيء من الصغار!!

- 136- "الإشارة باليد عند تحية السلام جائز إن كان بعيدا ً" وتقرنه بالسلام" وهزة اليد عند المصافحة :لابأس به ..
- 137- طواف الوداع واجب وليس بركن , ويقول ابن ُ عبّاس ٍ رضي الله عنه : من ترك واجبا ً فعليه دم , فعليك أن تذبحي بنفسك أو تنوبين من يذبح عنك , وهذا إن خرجت من مكة أو طفت وأنت طاهر , ولو كنت حائضا ً فيسقط عنك طواف الوداع . ولو تركه الإنسان فحجه صحيح وعليه دم فقط في مكة بالنيابة أو بنفسك .. أما لو حاضت فليس عليها
- 138- حديث " من باع دارا ولم يشتر بثمنها دارا لم يبارك له فيها أو في شيء من ثمنها " الحديث لا بأس بإسناده والمقصود : أن ثمن الدار يجعله في مثله ولو استخدم المال ما هو أفضل وأحسن من الدار فهذا أولى ..
- 139- س : ما هو منهج الدارقطني في كتابه لأن أكثر أحاديث فيها مقال فهل يجمع الأحاديث المعلولة ؟ ج : نعم الكتاب معلل وهو يجمع أحاديث الفقهاء التي استدلوا بها وفيها اختلاف أو علة ولذا في حديث شبرمة : توسع الدراقطني في ذكر طرقه في كتابه السنن .
- 140- " نكهة الخمر والحكول على الطعام لا يجوز "
- 141- حديث " من قرأ سورة الإخلاص عشر مرات بني له قصر في الجنة" فيه ضعف " وقراءة سورة الإخلاص : من أذكار الليل
- 142- مذهب أهل الحديث " لهم مذهب مشهور خلاف مذهب أهل الرأي" ويطلق على مذهب أحمد والشافعي والبخاري والترمذي واسحاق ويقول الترمذي والعلماء : مذهب أهل الحديث , وأصوله : الكتاب والسنة , ومن الكتب : كتب الترمذي والشافعي .
- 143- العلوم التي يدخل في حديث " من سلك طريقا يلتمس فيه علما ً سهل له به طريقا إلى الجنّة " العلوم الشرعية وما يساعد عليها والعلوم الدنيوية لا تدخل في هذا ويقال له " عالم بالطب عالم بالهندسة " أما العالم فقط فهي للعالم بالشرع .
- 144- " عم زوج المرأة أجنبيٌّ لا ينظر إليها ولا تنظر إليه " وتكشف لأب الزوج لان الله حرم زوجات الأبناء على الآباء
- 145- لكل محدث اصطلاحه و" أبو عيسى الترمذي : كان يتفنن في العبارة : حسن غريب , حسن , حسن صحيح غريب .
- 146- حديث " أسماء بنت يزيد التي قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : أنا وافدة النساء إليك يا رسول الله " ضعيف رواه البيهقي
- 147- كتب الرجال تنقسم إلى قسمين 1- كتب أصلية , كقول البخاري : هذا ثقة أ : التاريخ الكبير ب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج: الثقات لابن حبان د: الضعفاء للعقيلي هـ : الكامل لابن عدي .2- كتب فرعية تجمع أو تحكم أو تجمع وتحكم بترجيح أ : الميزان للذهبي بحكم الحفاظ أو بترجيحه ب: التهذيب الكمال أو ابن حجر ففي التهذيب ينقل وفي التقريب يحكم ..
- 148- "سيف بن عمرو " ضعيف واهي الحديث لا يحتج به والقعقاع بن عمرو" في ثبوت قتاله فيه نظر وأغلب الروايا -سيف-
- 149- لا يصح الطعن في حديث " العشرة المبشرون من الجنة " واختلف في أبي عبيدة فجاءت رواية - البداءة بالرسول- عليه الصلاة والسلام , ثم بقية التسعة عدا أبي عبيدة وجاءت روايات في عد أبي عبيدة فالحديث " لا شك أنه صحيح " وجاء من طرق عدة والأكثر : دون عد أبي عبيدة .
- 150- كفارة الصيد في مكة أنه " يذبح من بهيمة الانعام ما كان مقاربا لما صيد" ففي الظباء شاة وبعضهم قال : في الحمامة شاة يحكم به ذوا عدل منكم .
- 151- هناك فرق بين المصروف والهبة , فالكبير يحتاج إلى مصروف أكثر كالدراسة في الجامعة بخلاف الأول ابتدائي . وفي الهبة : يجب القسمة بالعدل
- 152- لا يجوز اللعب بالشطرنج لحديث علي أنه قال لأناس يلعبون بها" ما هذه الأصنام التي عنكم عنها عاكفون " ولأنها أقرب للنرد شير وفي الحديث" من لعب بالنردشير فكأنما صبغ في يده لحم خنزير ودمه " فالألعاب قسمان " محرمة : كالنرد والملاكمة ومباحة : كالنضل والجري والأثقال وهو يذهب بالأوقات , وأفتى به شيخ الإسلام
- 153- ترتيب الأبواب في الكتب الستة لأصحابها عدا مسلم فاختلفوا والراجح أنها للنووي ..
- 154- كتب " سير أعلام النبلاء" تقريبا مختصر عن تاريخ الإسلام .
- 155- الناس أربعة أقسام – حافظ وعنده فهم وذكاءفهم وذكاء وليس عنده حفظ حافظ وليس عنده فهم وذكاء-ليس عنده حفظ ولا فهم- !.وأفضلها : الأول .. وكلُّ إنسان ٍ ينظر إلى نفسه , فالفاهم لا يتعب نفسه بألفية ابن مالك وكذا العكس !..

- 156- س : هل صحيح أن َّ محمدَ بنَ مسلم بن تدرس المكي : لم يوصف بالتدليس إلا عند المتأخرين ولا يخفى عليكم قول الشافعي وشعبة وأحمد والذهبي : كل حديث عن أبي الزبير عن جابر ففي القلب فيه شيء وكلام صاحب الوهم والايهام ..فما الرد ؟ ج:قال الذهبي : في النفس منها شيء ولم يردها , وأنكر على ابن القطان الذي ردها وهو متأخر وت 622هـ وأنا لا أتكلم عن المتأخرين , وابن القطان عنده منهج في الغالب أنه بعيد عن علم العلل , بل ينظر إلى ظاهر الإسناد .. ولم يقل أحمد وشعبة : في النفس منها شيء , وأذكر أنَّ ابن عبد البرِّ - والله أعلم - في كتابه " الكنى " أثنى على ابن الزبير .

- 157- أغلب بلوغ المرام صحيح , وقد بيّن الضعيف , وابن خزيمة في الجزء المطبوع , فيه 4آلاف حديث بين الضعيف, والنسائي في كتاب - السنن الكبرى - فيه أكثر من 10 ألاف حديث أغلبها صحيح وبين الضعيف والمعلول , وكذا الإمام الترمذي وكذا ابن حبان 3ألاف وابن الجارود . والأصل كل ما أخرجه الجارود 1100حديث فهي صحيحة أو حسنة .. والبخاري بين الضعيف في التاريخ الكبير- علل التاريخ الكبير والصغير- مثل حديث ابن عباس : أنه قال يا بني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس ..

.. والضعفاء للعقيلي فيقول : لم يصح في هذا الباب شيء أو رواية هذا الباب لينة أو هناك أحاديث تغني عن هذا الحديث الضعيف , وكذا ابن عدي في الكامل , وكذا ابن حبان في المجروحين والعلل للدارقطني , والعلل لابن أبي حاتم فارجع إلى هذا وإلى ما قاله ابن حجر !

- 158- عبد الله ابن لهيعة الحضرمي : فيه خمسة أقوال وما يترجح لديّ وهو مذهب جمهور الحفاظ من المتقدمين ( ولولا أن هناك من الحفاظ ممن قوّى رواية العبادلة عن ابن لهيعة لعددت هذا القول أنه شاذ منكر لأنه ليس العبادلة الذين حملوا عنه قبل الاختلاط ) وهم سبعة أو تسعة : أن روايته صحيحة عن العبادلة وهم : ابن المبارك وابن وهب وابن يزيد المقرئ وغيرهم كقتيبة بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وعثمان بن صالح وأبو الأسود , ونقل هذا القول عن الحافظ عبد الغني المقدسي وهو : ليس في هذا الفن كاحمد ابن حنبل أو النسائي أو يحيى بن معين أو علي المديني أو أبي زرعة , وشيخ الدراقطنيقال : يعتبر راوية العبادلة عن ابن لهيعة , وهو أمكن من جهة الفن , ثم في ابن لهيعة خمسة أقوال : ويقول يحيى بن معين : لا يعتد به قبل الاختلاط وبعد الاختلاط , وعنده روايات منكرة من روايات العبادلة, وليست كتب الحديث أن تنظر في كتاب : لسان الميزان أو : التهذيب .. هذه الثمرة الناقصة الناتجة عن مثل هذه الأقوال .. فعليك أن تتبع روايات هذا الراوي وتحكم عليه لأن المسألة ليست سهلة ..

- 159- قول ( أتوكل على الله ثم أتوكل عليك ) لا يجوز لأن التوكل عبادة والعبادة لا تكون إلا لله .. فهذه لفظة شركية ..
- 160- ينبغي أن تبين الأحاديثُ من ناحية الصحة أو الضعف من كلام ِ المتقدِّمين , وقلَّما يوجد حديث ٌ لا يوجد كلامٌ لهم فيه , فلا يجزم بحديث لرسول الله لم يصح ولم يثبت بل على أهل العلم أن يبينوا هذا .. فلا يجزم إلا بالأحاديث الصحيحة عن رسول ولا يكتفى بـ- يحكى – و-يروى- لأنَّ النَّاس لا يفرِّقون بين ألفاظ التحمِّل , وإن كان معناه صحيحا ويقولها البخاري والترمذي يقال :مثل حديث الترمذي "من تعلق بشيء وكل إليه" ومعناه صحيح

- 161- حديث " لا وصية لوارث " صحيح جاء من طرق متعددة عن جمع من الصحابة وحديث "إن الله نظيف يحب النظافة " رواه الترمذي وفيه خالد بن إلياس وهو متروك , وأماالمسح على الجبيرة فقد رواه الدارقطني وهو حديث باطل لا يصح

- 162- معنى العلة : قادح خفي يكون في الحديث إما في الإسناد أو المتن ويكون ظاهره الصحة - ومع وجود العلة يكون مردودا - فمن ناحية السند : ما رواه أبو داود م طريق جرير بن حاتم عن أبي إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضمرة عن علي عن المصطفى .. والصواب:أنه معلول بالوقف وقال ابن القطان الفاسي : صحيح وليس فيه مطعن , ولكن فيه مطعن وهو ما رواه عبد الرزاق عن معمر والثوري عن أبي إسحاق فوقفاه على علي ورفعه , وهذه تعتبر علة قادحة ومن ذلك حديث :" الأذنان من الرأس" معلول "ومتنه ,استـنثروا مرتين بالغتين" ..هذا لفظ الحديث الصحيح .

- 163- المعروف بين السلف : لم يكن عندهم هذا يفيد غلبة الظن أو القطعي وإنما يسالون هل هذا الحديث صحيح ؟ فيعملون أو ضعيف فلا يعملون به , ونشأ هذا من وجود المعتزلة فهم الذي قسموا النصوص إلى قطعي وظني وقد يكون من ناحية العقلي النظرية صحيح لكنه لم يكن عند السلف , وردوا أحاديث عذاب القبر فقالوا : هذه أحاديث ظنية ولا تثبت العقائد بالأحاديث الظنية ولا شك ان هذا باطل شرعا وعقلا ً , والرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : كان يبعث الرجل للقوم ليبلغهم التوحيد والفقه ... كما أرسل معاذا ً إلى اليمن ِ وعمرو بن العاص ..


-164- حديث" عن علي بن أبي طالب وفاطمة أنهما دخلا على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي فقلت : فداك أبي وأمي يا رسول الله ما يبيكك ؟ فقال : يا علي ليلة أسري بي رأيت نساءا من أمّتي في عذاب شديد فانكرت شانهم لما رأيت من شدة عذابهن " باتفاق أهل الحديث أنه باطل
-165- ركعتي الوضوء " سنة خاصة بالوضوء " ولا يوجد في الكتاب والنسنة ركعتي للتوبة
166- حديث " دعاء السوق " جاء في السنن وعند الحاكم من حديث ابن عمر ضعفه علي بن المديني والترمذي وغيرهم من كبار الحفاظ وإنّما قواه الحاكم وبعض اهل العلم ممن أتى من بعدهم , وطرقه كلها معلولة ولا يصح منها شيء
167- حديث أسماء بنت عميس في "كشف الوجه عند النبي صلى الله عليه وسلم " وجاء من حديث عائشة .عند البيهقي
رواه أبو داود من "حديث الوليد بن مسلم عن سعيد بن بَشِير عن خالد بن دريك عن قتادة عن عائشة عن النبي : أن المرأة إذا بلغت المحيض فلا يرى إلا وجهها وكفيها " .. وهذا إسناد ضعيف سندا ومتنا بل الأقرب أنه باطل ولأسباب "
1_ تدليس الوليد بن مسلم تدليسَ التسوية
2_ ضعف سَعيد بن بَشير وله أوهام وأغلاط وما يستنكر
3- تفرد به عن قتادة وأين أصحاب قتادة كشعبة بن الحجاج وسعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي ؟!
4_ إن قتادة قد يدلس أحيانا ً وقد عنعن في هذا الحديث !
5_ لم يشتهر قتادة ُ برواية عن خالد بن دريك حتى يحمل َعلى الاتصال ! فلو كان عنعن قتادة عن مالك أو الحسن لحمل على الاتصال
6- إن خالد بن دريك شامي وليس بالمشهور وإن وثق ! وقتادة بصري مكثر ! وقال أبو داود : لم يسمع من عائشة وأهل الشام وأرسل عن عبد الله بن عمر , وأهل الشام لا يعـتنون بالاتصال كثيرا كأهل المدينة والحجاز والعراق !
7- أين أصحاب عائشة رضي الله عنها كعروة والقاسم بن محمد بن أبي بكر والأسود بن يزيد وعمرة بنت عبد الرحمن بن عوف
والأقرب أنه باطل .
8_ رواه معمر وهشام عن قتادة وأرسلوه -ومراسيل قتادة ضعيفة - والطريق الآخر الذي جاء عند البيهقي من حديث أسماء فضعيف
والصحيح أنها تغطي وجهها .. لقول الله- يدنين عليهم من جلابيبهنّ - ولقول أم سلمة "إذا ترخيه شبرا ً" لأن القدم عورة
168-حديث قراءة " يس عند الاحتضار "أخرجه أحمد وهو ضعيف لا يصح, من حديث أبي عثمان عن أبيه عيسى المهدي ..
169- حديث " اللهم اغفر لحينا وميتنا " ضعفه كبار الحفاظ كأبي حاتم والبخاربي ويغني عنه ما رواه مسلم من حديث"عوف بن مالك : اللهم عافه واعف عنه ..."
170- جاءت أحاديث صريحة في لعن اليهود والنصارى في البخاري ومسلم – لعنة الله على اليهود والنصارى- وفي رواية - قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد " .. وقال الله عزوجل : لعن الذي كفروا من بين إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون .
171- حديث في فضل صلاة الإشراق " من صلى الصبح ثم جلس يذكر الله إلى طلوع الشمس ثم صلى ركعتين كتب له أجر حجة وعمرة تامة تامة " الأصح أنه ضعيف وضعفه أبو عيسى وابن حبان وجميع طرقه ضعيفة وهناك حديث في صحيح مسلم " عن سماك أنه كان يجلس بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس حسنا "ً ولأبي داود حسناء " وكان النبي يجلس ولم يُذكر أو يشتهر أنه كان يصلي ركعتين , وكانت عائشة رضي الله عنها تجلس بعد الفجر في رمضان تقرأ القرآن فإذا طلعت الشمس نامت ولكن من السنة أن يبقى الإنسان .... ولم يذكر أنه صلى البتة .. واذا ارتفعت فيصلي الضحى ..
172- ما الفرق بين أخرجه ورواه ؟ ج: لا فرق
173- رواية – وامعتصماه – في القصة المشهورة في غزوة عمورية , والله أعلم بصحتها, والأصل أن يستغيث الإنسان بربه لقوله تعالى " له دعوة والذين يدعونه من دونه لا يستجيبون لهم بشيء" وقال " إن اللذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم " ويوجه أن كلام المرأة تريد أن يصل الكلام إلى المعتصم حتى يخلصها من الأسر ..
والاستغاثة بالمخلوق لا بدَّ له من ثلاث شروط :
1_ أن يستطيع أن يساعده ويعينه في مهاجمة اللصوص أو الغرق
2- أن يكون حيّا
3_ أن يكون حاضرا ً

174- حديث " لا تمارضوا فتمرضوا" – ضعيف –
175- الغالب أنّ الشعبي والبصري يرسلان أما الشعبي فيرسل والغالب أن البصري يرسل وأحيانا يدلس ...
176- حديث " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " مرسل من حديث الزهري عن زين العابدين وأخطأ قرة بن عبد الرحمن فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وإلا فالصواب إرساله ...
177- حديث " من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار " يتقوى بجموع طرقه ويكون : لا بأس به ويصل لدرجة الحسن
178- " كل أمر لا يبدأ فيه بحمد الله ..." مرسل أخطأ قرة بن عبد الرحمن فجعله عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ..وقواه النووي وابن حبان والصواب : إرسالة ورجحه جمع من الحفاظ
178- زيادة – يحيى ويميت- في التهليل دبر الصلوات غير صحيحة .
179-التصحيف في الإسناد والمتن : هناك منه من يضعف الحديث كابن لهيعة ومنه شيء يسير مثل مراسيل شعبة تساهل في أسماء رواته فعلى حسب الإكثار
180- حديث" لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به " لا يصح تفرد به نعيم بن حماد الخزاعي ونعيم يخطأ كثيرا ..
181- أسهل طريقة في جمع شواهد الحديث من خلال الرجوع إلى كتب الحديث وخاصة– الأطراف من تحفة الأشراف للمزي- وكتاب الحافظ ابن حجر " أطراف المسند "
182- حديث " المرائي في أكله كالمرائي في دينة " باطل
183- أبو حنيفة من أجلة أهل العلم واشتغل بالفقه أكثر من الحديث فلم يضبط الحديث , فتكلم بعض المحدثين في ضبطه كالبخاري وابن عدي والعقيلي وغيرهم , وذكر ابن رجب قاعدة في شرح العلل : إن الفقهاء لا يحفظون أسانيد الحديث , مع أن هناك من يتقن كليهما كالبخاري وأحمد والشافعي
184- حديث" تنظفوا فإن الإسلام نظيف " لا يصح وكذا " النظافة من الإيمان"صححته البلدية " للعلوان"
185- معنى – فلان من الطبقة السادسة – على حسب تقسيم ابن حجر والطبقة : وحدة زمانية مقاربون في السن والإسناد فجعل الصحابة طبقة هذا في التقريب , وجعل التابعين أربع طبقات : ثم كبار التابعين كعلقمة ومسروق وابن المسيب ثم الوسطى كابن سيرين والحسن البصري ثم الأصغر كقتادة , ثم الأصغر صغار كالأعمش ثم كبار أتباع التابعين كابن عون والسابعة الوسطى من أتباع التابعين كهشيم الدستوائي ثم صغار أتباع التابعين ثم التاسعة صغار أتباع التابعين كابي داود الطيالسي ثم العاشرة كاحمد بن المديني وابن معين والحادي عشر كالبخاري, والثاني عشر كالنسائي
186- حديث " أطعم الله من أطعمنا وسقا الله من سقانا " رواه مسلم من حديث المقداد ويقال قبل الأكل فلما لم يجد نصيبه قالها .. فأراد المقداد أن تنطبق عليه الدعوة فحلب للنبي صلى الله عليه وسلم , فتقال كما لو تأخر مثلا ً في الإتيان بالطعام .
187- حديث" من طاف بالبيت اسبوعا كان له كعتق رقبة " جاء من حديث عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص ولا بأس بإسناده وجاء من حديث المنكدر التيمي شاهدا ً- وهو من كبار التابعين – رواه الطبراني في الكبير يقوى بشاهد المنكدر
188- حديث " النهي عن الجلوس بين الظل والشمس " رواه أبو داود بعضهم قواها بطرقه مع وجود العلل , وينبغي للإنسان أن لا يجلس لتعدد الأخبار والحكمة : مجلس الشيطان
189- لا يشترط رواية – حدثنا – في محمد ابن اسحاق في السيرة والأصل: القبول حتى يتبين الخطأ ..
190- لا يصح قول بعضهم " إن الحسن البصري إن حدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة فالواسطة علي " لأنه لم يسمع منه ..
191- حديث " الأبدال الذين يسكون في الشام وفي عددهم " لا يصح مرفوعا ًرواه أحمد و ضعفه ابن تيمية وغيره ويقصدون : الفضلاء والعباد
192- حديث " من لا يشكر الناس لا يشكر الله " لا بأس بإسناده
193- حديث " إن الله رضي َعنك فهل انت راض عن الله " باطل
194- حديث " لا يمس المصحف إلا طاهر " حسن جاء من طرق متعددة , فيها ضعف لكن البعض يقوي البعض
195- حديث " من كان له إمام فقراءته له وله قراءة " نقل الحافظ الاتفاق على ضعفه منهم البخاري
196- حديث الدعاء بعد الركوع " ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى " ثابت
197- لم يحتج البخاري بأبي الزبير مع أنه مما يدور عليه أحاديث جابر روى له ولم يحتج به والبخاري يعرض عن الرواة الذين فيهم كلام ....
198- حديث " داوو مرضاكم بالصدقة " رواه أبو داود وفيه ضعف
199- حديث " خير ثيابكم البياض , البسوها وكفنوا فيها موتاكم " لا بأس بإسناده
200- حديث " من سمع النداء فلم يحب فلا صلاة له إلا من عذر " رواه أبو داود والحاكم وهو موقوف على ابن عباس وأخطأ بعض الراوة فرفعه ودلت النصوص الأخرى على وجوب الإتيان للجماعة إلا من عذر . 16 دقيقة

201_ حديث " تباركوا بالنواصي والبقع " باطل لا يصح
202- حديث " اكذبوا عليه فإنهن كذابات " باطل
203_حديث" سلمان منا آل البيت " لا يصح مرفوعا بل هو موقوف على علي رضي الله عنه
204_ حديث " حد الساحر السيف " موقوف كما قال الترمذي وجاء عن جمع من الصحابة أنهم أمروا بقتل السحرة
205_ كيف نرد على من قال إن جابر بن زيد الأزدي من الخوارج ؟ج : هو أبو الشعثاء من أجلة تلاميذ ابن عباس من علماء التابعيين فالإباضية يتولونه ويزعمون أنه من كبارهم وهم كذبوا عليه وهو من أهل العلم فالرد المطالبة بالدليل
206_ حديث " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به " ضعيف , فيه نعيم بن حماد الخزاعي وفيه علل أخرى
207_حديث " إن قد فرض عليكم فرائض فلا تضيعوها وحرّم عليكم أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها " فيه ضـعف وجاء من طرق
208_ حديث " إذا فســدت الشام فلا خير لكم " لا أعرف صحته ومنهم من قواه وجاءت حديث أخرى في فضائل الشام
209_ قول عمر رضي الله عنه " سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك" في الاستفتاح صحيح , وهو ثناء على الله سبحانه وتعالى , والجد : الغنى والنصيب والغنى والحظ
210_ حديث " إن الله يحب أحدكم إذا عمل عملا أن يتقنه " ليس بحديث ولا أعرف علته ..
211_ القطيعي له زيادات في المسند ولكن قليلة هناك زيادات له , أكثرها في فضائل الصحابة
212_ قول " النساء شقائق الرجال " لا يصح مرفوعا بل هو من كلام ابن مسعود رضي الله عنه
213_ حديث"من مس الحصى فقد لغا " يدخل فيه شرب الماء إن لم يكن لحاجة
214_ لم يصل بالنبي صلى الله عليه وسلم أحد من أمّته , إلا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه , ولم يصلِّ به أبو أبكر وعمر رضي الله عنهما والأحاديث الواردة معناه : أن أبا بكر ٍ اقتدى بالنّبي صلى الله عليه وسلم واقتدى الناس بأبي بكر .
215_ حديث " فضيلة من صلى ست ركعات بعد المغرب" في ابن ماجه ضعيف ولم يثبت , لكن جاء في حديث حذيفة" أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بعد المغرب إلى العشاء" وهو محل التطوع أما حديث خاص في فضل خاص فلا يصح
216_ الراوي أو جعفر الجعفي .. لا أعرفه وكذا الزعبي
217_ جاء نهي عن تسمية العشاء بالعتمة وجاء في بعض الروايات "أن النبي صلى الله عليه وسلم سماها بالعتمة " وجمع ابن القيم رحمه الله :إذا أكثر في تَكرار الاسم فهو ممنوع , وإن سمِّي أحيانا ً فلا بأس , وسميت بالعتمة : أنهم كانوا يعتمون الإبل في الليل
218_ أصح الكتب بعد الشيخين من كتب السنن : النسائي فهو أصح من أبي داود والترمذي وابن ماجه ومن ابن خزيمة وابن حبان فالنسائي كثيرا ما يعلل في الأخبار المعلولة وغالبا ً : ما يسكت عنه فهو صحيح , والغالب في ابن خزيمة وابن حبان والجارود الصحة وهناك أخبار غير صحيحة , وفي الحاكم أحاديث كثيرة منكرة باطلة وفيه أحاديث صحيحة , والغالب في كتب السنن الصحة لكن َّ أحاديث ابن ماجه أكثرها ضعفا ..
219_ حديث " المرأة تضم نفسها في حالة السجود " رواه أبو داود ولا يصح
220_ حديث" المرأة أقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر زوجها درجة " في إسناده بعض النظر لكن لا شك أن الصلاة في بيتها أفضل
212_ قول النبي لعمر " لا تنسنا من صالح دعائك " رواه الترمذي وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف , وأصل القصة في البخاري من حديث عبيد الله عن نافع عن عمر أنه أراد أن يعتكف بالمسجد الحرام فقال عليه الصلاة والسلام : أوف بنذرك .
222_ المعوذتين في الركعة الأخيرة من صلاة الوتر فالحديث ضعيف – ضعفه - أحمد وابن معين , والصحيح: الاقتصار على سورة الإخلاص
223_ حديث" دم عفراء أحب إلى الله من دم ٍ سوداوين " لا أذكر صحته
224_ حديث " ربنا ولك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك وعزة جلالك " عند الرفع من الركوع " ضعيف
225_ حديث " المعدة بيت الداء " هذا من كلام طبيب العرب الحارث بن كلََدة
226_ حديث " من لم يحدث نفسه بالجهاد يوشك أن تصيبه قارعة قبل يوم القيامة " لا أذكر صحته
227_قول النبي " صلوا في نعالكم " تدخل فيه المرأة قياسا ً على الرجال وهن شقائق لهم
228_ كتاب " النكت لابن حجر" هو في صناعة الحديث ويذكر أحيانا بعض الرواة كالمدلسين أو الضعفاء , والأصل أنّه في الصناعة.
229_ قبول الزيادة الثقة مطلقا ليس من " منهج المتقدمين"وإنما منهج المتقدمين" أنهم يقبلونها بالقرائن ..
230_ حديث سليمان بن مهران عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن سلمان في قصة "الذباب " موقوفا على سلمان " وجاء من غير طريق الأعمش , وهو موقوف كما رواه ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وأبو نعيم في الحلية , وذكره الإمام ابن القيم مرفوعا وذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب مرفوعا والذي يبدوا أنّه أخذه من ابن القيِّم , والذي أنَّ ابنَ القيّم قد أخطأ .
231_ حديث " أن النبي عليه الصلاة والسلام كان في التشهد ينظر إلى السبابة " هو السنة
232_ حديث" قراءة الأخلاص ثلاث مرات دبر الصلوات " ليست من أذكار الصباح المساء ولا الصلوات لأن الخبر في الترمذي ضعيف وقوّها النووي رحمه الله , وتقرأ المعوذات - الفلق الناس - دبر كل صلاة وفي المساء والصباح ثلاثا ثلاثا
233_ يروي سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة وكذلك أبو سعيد المقبري فيروي عن أبي هريرة
234_حديث" لا يدخل الجنة ولد الزنا " رواه عبد الله بن عمرو بن العاص وفيه نظر وهو محمول إذا فعَل فِعْل والديه ونحوه
235_ يجوز المسح على الكنادر في الصحراء مع لبس الجوربين إن كانت تغطي الكعبين وإلا فيمسح على الجوارب
236_ حديث " الزاني والزانية يعذبان بنصف عذاب هذه الأمة " ضعيف
237_ الراوي أبي كريمة بن مسلم التميمي لا أعرفه ..
238_ حديث" رفع اليدين مع كل تكبيرة في الصلاة " جاء عند النسائي وهي شاذة والصواب في المواطن الأربع وهن: في تكبيرة الإحرام وعند الركوع والرفع من الركوع والقيام من التشهد الأول ..
239_ شروط النسخ في الحديث واحد من أمرين : 1- إما أن يأتي صراحة كزيارة القبور 2- أو لا يمكن الجمع بينه وبين الأخبار الأخرى فننسخ خاصة إذا وجدت قرائن , مثل : الجنابة وهو صائم فهو منسوخ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو صائم , فالجمع مقدم ثم نذهب إلى النسخ .
240_قول بعض الناس " إن الله خلق النبي عليه الصلاة والسلام من نور وجعل النور في ظهر آدم ثم انتقل من صلب نبي إلى نبي " باطل ويرد عليه بالقرآن الكريم والسنة النبوية وأنَّ الله عزوجل خلق آدم من تراب ٍ والنبي عليه الصلاة والسلام من سلالته
241- حكم لبس الحديد من ساعة وخاتم - " ج : جاء عند الإمام أحمد في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده " إن هذه حلية أهل النار" عن خاتم الحديث , فاختلفوا , فبعضهم حرّمه لهذا الحديث , وبعضهم قال : إن هذا الحديث لا يصح وإنما " التمس ولو خاتما من حديد " أصح وهو في البخاري , والصحيح أن نجمع: أن الخاتم من الحديد لا يجوز"إن هذه حلية أهل النار " والخبر ثابت وحديث "التمس ولو خاتما من حديد " لا يعني مشروعية لبسه وإنما معناه أنه يستعمل في شيء مباح , مثلما أهدى حلة حرير لعمر بن الخطاب فقال : ما أهديتكها لتلبسها , فأهداها عمر لأخ ٍ له مشرك في مكّة .
242-قول" اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك ... أعتق الله ربعه منالنار " في الصباح والمساء , هناك من قواه
فائدة: ابن تيمية من كبار الأئمة وقال عنه الذهبي: كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث وهذا في الحقيقة مبالغة كبيرة وإنما قصد كثرة اطلاعة وقوة حفظه .
243-زيادة "وبحمده" في" سبحان الله العظيم وبحمده أو سبحان ربي الأعلى وبحمده " ضعفها أحمد وابن الصلاح
244- حديث أبي سعيد رضي الله عنه" الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام " متصل وليس بمرسل وجاء من طرق ٍ أخرى وصححه ابن حزم وابن تيمية وذهب أبو عيسى أنه مرسل
245-قول " أقامها الله وأدامها " ضعيف
246-جاء النهي عن قتل أربعة أشياء 1- الصرد 2- النملة 3- النحلة 4- الهدهد , وهو إسناد لا بأس به ولا ذكر للعنكبوت وجاء النهي عن قتل الضفدع وذكر الإمام الشافعي قاعدة : أن كل ما نهي عن قتله فأكله محرم وعكسها: كل ما أمر الشارع بقتله فهو محرم فلم يأمر الشارع بقتله إلا أنه خبيث ..
247- المذي نجس نجاسة مخففة , والدليل في " حديث علي أنه أمر النبي الله صلى الله عليه وسلم بنضحه" وفي رواية "بغسله" والنجاسة قسمان : 1- معنوية كنجاسة الكفار 2- وحسية أ - مغلظة .كالكلب 2- أخف نجاسة الإنسان العادي 3- مخففة كبول الصبي والمذي , فيكتفى بالنضح , والغسل بالتقاطر والنضح بالتبليل والمني طاهر
فائدة : كتاب " العلل " لابن المديني وُجد بعضه وفقد الكثير إلا ما نقله يعقوب بن شيبة السدوسي عنه وفي مسنده - وكذا مسند الفاروق -لابن كثير فينقل كثيرا ًعن ابن المديني , ويمكن أن يقرأ بعد هذا كتاب " علل الكبير" للترمذي
248- هل في حديث الجارية " أين الله " اضطراب ج: خرجه مسلم من حديث عطاء عن الحكم بن معاوية السلمي وليس فيه اضطراب ودل القرآن على ذلك " يخافون ربّهم من فوقهم " والفطرة كذلك فتقول " سبحان ربيَ الأعلى " وفي السنة " اللهم اشهد " ويرفع إصبعه إلى السماء وينكتها إلى الأرض " وقوله " ألا تأمنونني وأنا أمين مَن في السماء ؟"
249- زيادة " استقيموا " تقدم كلام شيخنا الشيخ محمد ابن عثيمين أن الرواية "أقيموا " وجاءت رواية في حديث " سووا صفوفكم فإنّ تسوية َ الصُّفوف ِ " من تمام"وفي رواية ٍ "من إقامة " الصلاة .
250- حديث علي بن أبي طالب " من قرأ آية الكرسي وآيتان من سورة آل عمران "قل اللهم ملك الملك "و"شهد الله انه لا إله هو" الكرسي من قرأها عند منامه لا يزال عليه من الله حافظ والأقرب هو الشيطان , وتقرأ دبر كل صلاة كما روى النسائي من حديث محمد بن حمير عن محمد بن زياد عن أبي أمامة , وهو إسناد لا بأس به , وأما خواتيم سورة البقرة " من قرأها في ليلة كفتاه "كما في صحيح البخاري من حديث أبي مسعود الأنصاري
251- حديث" لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد " لا يصح وجاءت نصوص على الجماعة
252- حديث" النظر مسموم من سهام إبليس " لعل الخبر فيه بعض الضعف
253- حديث" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينام الرجل في البيت وحده " صحيح .
254- حديث"عمرو بن عبسة السلمي كان النبي صلى الله وسلم يقول "خير الرجال رجال أهل اليمن وفيه أكثر القبائل في الجنة " لا يصح
255-حديث" خير الأسماء ما عبد وحمد " ضعيف والصحيح في مسلم " أحب الأسماء إلى الله : عبد الله وعبد الرحمن " والتسمية تنقسم إلى أقسام 1- عبد الله وعبد الرحمن ثم 2- أسماء الأنبياء 3- الأسامي الجميلة كسهل فقال النبي " سهل عليكم امركم ."ثم 4- الأسماء القبيحة فلا ينبغي التسمي بها كتغييره من حزن إلى سهل .. فقال حفيده سعيد " ما زالت الحزونة فينا " ثم 5-الأسماء التي تحمل معاني التزكية وهي على قسمين 1- أسماء استحبها الشارع كصالح وعبد الله 2- أسماء لم يستحبها كبّرة فغيرها النبي عليه الصلاة والسلام إلى زينب ثم6- أسماء الكفار كـ عبد علي أو عبد حسين أو عبد النبي فلا يجوز , وغيّر النبي عليه الصلاة والسلام اسم عبد الكعبة إلى عبد الرحمن بن عوف وأبي هريرة من عبد شمس إلى عبد الرحمن .
256- حديث" سبحان الذي يسبح الرعد بحمده " عند سماع الرعد جاء من حديث عروة بن الزبير ولم يثبت مرفوعا .
257- حديث" لا تصل إلى سترة " الصلاة إلى السترة "سنة مؤكدة "وجاءت أحاديث كثيرة في استحبابها وهي ثلثي ذراع تقريبا ..
258- الزيادة في الركوع" خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وما استقلت به قدمي " لا بأس بإسناده قلت ُ" ولفظ خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي في دعاء الركوع " في صحيح مسلم .
259- شرطي في الإجازة : الإسلام , وأهل العلم يتوسعون في الإجازة والمقصود : بقاء سلسلة الإسناد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .. وقد أجزت ُ كل من أراد َ الإجازة منّي .
260- حديث الوليد بن مسلم عن جريج علي أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم " إن القرآن يتفلت من صدري فقال : اقرأ سورة كذا وكذا حتى إذا قراتها حفظت القرآن " فيه نكارة وغريب ..والوليد بن مسلم : إمام حافظ ويدلس تدليس الإسناد والتسوية والشيوخ ..
261- الزبيدي وشعبة بن أبي حمزة وسفيان بن عيينة في الزهري يقدمون على ابن جريج , وابن جريج : إمام عالم .
262-حديث " اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا " ضعيف والثابت "اللهم إني أسألك خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أوصلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أوصلت به " أو كما قال . تقال عندما تشتد الريح
263- معنى "الصناعة الحديثية " التكلم في العلل والجرح والتعديل وتصحيح الأخبار وتضعيفها
264- حديث مروان بن الحكم عن عروة بن الزبير عن بسرة بن صفوان " من مس ذكره فليتوضأ " صحيح ويجمع بينه وبين حديث قيس بن طلق عن أبيه طلق بن علي الحنفي – الاستحبابوهنا قاعدة : العمل بين النصوص ولا نعدل إلى الترجيح حتى نجمع بينهما .. لأن الخوارج ذهبوا إلى أحاديث الوعيد وتركوا النصوص الأخرى وذهب المرجئة لأحاديث الرجاء وتركوا النصوص التي تفسرها وهكذا الفرق الضالة , فأهل السنة أخذوا بجميع النصوص ..
265- حديث" نباش القبور " لا أعرفه .. لكن نباش القبور الذي يحفر حتى يأخذ الكفن وحصلت قصص متعددة ويذكرها أهل العلم في المواعظ
267- حديث النهي" عن الشرب قائم " كما في حديث أنس وأبي هريرة وجاء" من شرب قائما فليستقيئ .." تكلم عليه ولكن بجموع طرقه أنه ثابت وشرب النبي صلى الله عليه وسلم" دال على لخصوصية " وقال ابن القيم : إنه يحرم لحديث " قال لرجل قه..! قال ولم ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : أتحب ان يشرب معك الهر ؟! شرب معك مَن أشد مِن الهر الشيطان " والنبي صلى الله عليه وسلم معصوم أن يشرب معه الشيطان وقال أكثر أهل العلم : إنه يكره والصحيح الحرمة .
268- الرواية عن أبي هريرة لا عن معاذ بن جبل " لبيك إله الحق " بعد الإحرام من الميقات عند النسائي وهي زيادة قوية .
269-حديث " ليس يندم أهل الجنة على شيء إلا ساعة لم يذكر اسم الله فيها " جاء الحديث ولا أدري عن صحته
270- المتابعات "يكون في الحديث الواحد والراوي الواحد والشواهد " كـ حديث عبد السلام بن حرب عن قصي عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس في حديث عائشة " " فيتعبر شاهد إذا اختلف الراوي وحديث" من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" جاء عن جمع من الصحابة وبعضها يشهد لبعض .
271- حديث" لو وضعت لا إله إلا الله في كفة والسموات والأرضين في كفة لمالت بهن لا إله إلا الله..." هذا الجزء صحيح وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص , وأول احديث جاء من رواية درّاد وفيه ضعف " وذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب هذا الحديث "وأحيانا ً يذكر أحادي ث ضعيفة لكن لها شواهد من القرآن والسنة من حيث المعنى , والمصنفون في التوحيد على قسمين 1- أن يقتصر على الأحاديث الصحيحة مثل البخاري ومسلم والتوحيد لابن خزيمة 2- يذكرون أحاديث من الكتاب والسنة ثم يذكرون أحاديث فيها ضعف من باب الشواهد مثل : فعل الدرامي واللالكائي ومثل ابن أبي شيبة في كتابه العرش والشيخ محمد بن عبد الوهاب
272-حديث " رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعا " غريب فيه ضعف من حديث ابن عمر وقد صححه ابن خزيمة ورواه أبو داود وأصح منه حديث أبي إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل العصر أربعا ". وهذا فعل وهو أصح ..
273- علي بن المديني تابع أبا دؤاد , وسجنَ المدينيَّ وقال بخلق القرآن مكرها ً أفرج أبو دؤاد عنه ويقول المديني نفسه : من قال إن القرآن مخلوق فهو كافر ولامه أهل العلم في أنه داهن أبا دؤاد
274- حديث " صاحب الشجة .. قتلوه قتلهم الله " في إسناده نظر
275- حديث فيمن نظر إلى المرآة فقال " اللهم إنك أحسنت خلقي فحسن خلقي"فيه نظر
276-حديث الخروج من المنزل "بسم الله توكلت على الله ,, الحديث " جاء من رواية ابن جريج عن إسحاق بن أبي عبد الله بن أبي طلحة عن أنس .. قال جريج : حُدثت فهو معلول لكن له شواهد وهو ثابت لغيره بمجموع طرقه
277- حديث" التجارة تسع عشرة رزق" غير صحيح ..
278-حديث" من تعزى بعزاء الجاهلية فعضوه بهن ِ أبيه ولا تكنوا " رواه الإمام أحمد من حديث أبي بن كعب ولكن نذكر فيما سبق أنه وقع في سنده اختلاف مع أن ظاهره الصحة .
279- سنة الإبراد : تأخير الظهر حتى تنكسر شدة الحر وهي سنة باقية لكن انتفت العلة اليوم
280- وضع الأصابع في الأذن " غير متواتر" وكان ابن عمر لا يضع أصبعيه في أذنيه ولم يثبت أن بلالا وضع إصبعيه في أذنيه - جاء حديث في الترمذي وضعفه البخاري والدارمي - إنما ورد انه وضع يديه في غير النداء ..والشهرة ليست بحجة والأحسن عدم فعله ثم وضع الأصابع في الأذنين ليُعلى صوت المؤذن ..
281- أبو حاتم في الزهد غير موجود .. ولكن ما أدري لعله طبع ومن علم حجة على من لم يعلم
282-يقرأ طالب العلم ب1- التمييز للإمام المسلم 2- العلل الكبير 3- علل الدارقطني 4- العلل لأبي حاتم وهو من أصعب الكتب لأنه يقول هذا منكر دون أن يشرح , فإذا أكثر من القراءة عرف ما يـَقصد به الأئمة ! ..
283-حديث "قصوا سبالاتكم ولا تشبهوا باليهود " لا أعرفه ولعله يقصد حديث جابر "كنا نعفي سبالنا إلا في حجة أو عمرة " والسبال : طرف الشوارب و لا بأس بإسناده .. وحديث أبي أمامة " وفروا عتانينكم وخالفوا اليهود " ولا بأس بإسناده ..
284- لا يوجد حديث يتفرد به بلد عن بلد مطلقا ويكون ضعيفة .. ولكن لا شك هناك أحاديث تفرد به بلد عن بلد وهي ضعيفة أما مطلقا فلا !.. وأخشى أن يُنسب إلي بفهمه ذلك .. وأنا أنبه نفسي وإخواني على مسألة الفهم ..
285-يلزم عند الحكم على الحديث أن تجمع طرقه
286- حديث" إنما الأعمال بالنيات" صحيح وقد تلقته الأمة بالقبول وليس الغرابة ضعيفة دائما فهناك غريب صحيح وهناك غريب ضعيف وأحيانا تكون الغرابة : علًّةٌ في الحديث ولكن ليس دائما فيجب أن ينتبه لهذا !
287- تدليس "سفيان الثوري " أقل من تدليس " هشيم الدستوائي " وهشيم مكثر من التدليس ومن أراد أن يعرف إكثاره فليرجع إلى كتاب – العلل ومعرفة الرجال – للإمام أحمد برواية ابنه عبد الله وقال البخاري : سفيان مقل من التدليس ... وكثير من تدليس الثوري في الشيوخ

288-حديث عائشة " كان النبي ينام ولا يمس ماءا " أنكره كبار الحفاظ كمسلم وإن كان هناك من قواه والصواب انه معلول .. أخطأ فيه أبو إسحاق السبيعي واللفظ الصحيح حديث عائشة أنها سُألت ؟ هل كان رسول الله يغتسل إن كان على جنابة قالت " لا .. كان أحيانا يتوضأ وينام أو يغسل فينام " فاخطأ أبو إسحاق السبيعي .. فالصواب الذي يستفاد منه أن يتوضأ قبل أن ينام أو يغتشل قبل أن ينام
289- حديث" الرؤيا ست وأربعين جزءا من النبوة " وجاءت روايات متعددة في ذكر العدد لكن هذه أصح الرويات ! وللحفاظ جمع بينهما ..
290- السنة أن يدخل الميت من رجليه للقبر - وتوضع المرأة في الوسط في صلاة الجنازة -
291- حديث" لا كلام بحضرة الطعام " باطل " لأن النبي صلى الله عليه وسلم حدث بحديث الشفاعة وكان يأكل " وكذلك حديث" تكلموا على طعاكم ولو بثمن أسلحتكم " باطل
292-حديث " كان النبي صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه " رواها أبو داود وهو شاذ واللفظ الصحيح " يعقد التسبيح بيده " حديث عبد الله بن عمرو بن العاص والأشياء الفاضلة تكون باليمين وبعضهم قال " جنس اليد " والأصل خلاف ذلك وتكون بيد واحدة وهي اليمين .
293- حديث" يا عبدي تفرغ لطاعتي أكفأ رزقك وإن لم تفعل أملأ قلبك شغلا " من حيث الإسناد ضعيف ومن حيث اللفظ دلت عليه النصوص الأخرى
294-حديث" بين كل أذانين صلاة " رواه البخاري
295-الموقوف إن كان يخالف نصا من الكتاب أو من السنة فلا يعمل به وإنما يعمل بما ورد في الكتاب والسنة ومن ذلك قول " ابن عمر " أنه لا يرى جواز الزواج من نساء أهل الكتاب وهو مخالف لما في"القرآن الكريم "كذلك ما ثبت من أبي طلحة الأنصاري أنه "كان يأكل البرد وهو صائم"ويقول إنه لا يفطر وهذا اجتهاد منه وهو غلط والصحابة على الخير والفضل والمكانة المعلومة لكنهم غير معصومين إلا من عصمه الله .. وأما عن لم يخالف نصا من الكتاب والسنة وكان قد اشتهر بين الصحابة وليس هناك منكر من الصحابة فيعمل ويكون من قبيل " الإجماع السكوتي " ومن ذلك ما ثبت عن بعض الصحابة من الاقتصار على " التسليمة الواحدة في الصلاة " وهذا يفيد أن التسليمة الأخرى سنة وليست بواجبة ونقل ابن رجب الإجماع َ على ذلك وليس هناك من خالفهم في ذلك من الصحابة الآخرين فإذا ً هنا ينبغي العمل بما جاء , وأما الأحاديث المرفوعة التي فيها اقتصار الرسول على تسليمة واحدة فكما ذكرت فيما سبق أنها لا تصح وأنَّ "ابن المديني والدراقطني وابن عبد البر " ذهبوا إلى تضعيفها وبعض أهل العلم ذهب إلى تقويتها والأقرب أنها لا تصح وأيضا : إذا كان القول لأحد الخلفاء الراشدين فهنا يجب العمل به وكما جاء في حديث العرباض " عليكم بستني وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليه بالنواجذ" وصححه جمع من أهل العلم , وأما إذا اختلف الصحابة فينظر إلى أقرب الأقوال إلى ما جاء في الكتاب والسنة وإن جاء قول ولم ينقل المخالفة ولم يوجد نص فينبغي العمل ومن ذلك ما ثبت عن ابن عباس " أن المسلم إذا نسي التسمية على الذبح أنها تؤكل " وقال الله " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " وحديث" رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " ضعفه جمع من كبار الحفاظ كأبي حاتم الرازي وكل طرقه لا تخلوا من كلام .
296-الاحتفال بالميلاد محرم وقال الله " يأيها الذين منوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء " ومن توليهم الاحتفال باحتفالاتهم وجاء في سنن أبي داود من حديث ابن ثوبان عن حسّان بن عطية عن أبي منيب الجرشي عن ابن عمر "أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال " من تشبه بقوم فهو منهم " ومما يزيد الجرم أنهم يرون أن هذا احتفال ديني فكيف يشاركهم المسلم باحتفالهم ؟! ونقل ابن القيم الإجماع على تحريم ذلك وصدر بيان من اللجنة الدائمة بيان في ذلك وكذلك من الشيخ ابن عثيمين وابن جبرين فتوى في التحريم وأنِّ من والا الكفار الموالاة الكبرى توجب الرد والخروج عن الدين
297-نقل الحافظ ابن حجر أن ابن الأحمر سأل النسائي عن كتابه السنن فقال : السنن الكبير فيه الصحيح والضعيف وأما الصغير – المجتبى – فصحيح ولعل النسائي يقصد الغالب وإلا لا شك أنه في أحاديث ضعيفة وقد بينها النسائي
298- معنى سلوك الجادة في ألفاظ الأئمة يعني مثلا :" الجادة في حديث مالك عن نافع عن ابن عمر "والجادة في" حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة والجادة " عن ابن المنكدر عن جابر " والجادة " عن أبي الزناد عن ابي داود الأعرج عن أبي هريرة "فعندما يحصل اختلاف في بعض الرواة ويكون غير متقن وخالف الجادة في حديث هذا الراوي , والحفاظ يقوون الطريق الذي خالف الجادة على الطريق الذي سلكها لأنّها تكون بزيادة علم , فأحيانا يعمل بها وأحيانا لا يعمل بها !
299- الحديث القدسي" لفظه ومعناه" من الله جل وعلا , ووجد في بعض الكتب -المصطلح- أن اللفظ من الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناه من الله وهذا كلام باطل وقد يكون متأثرا بمذهب الأشاعرة ويقول النبي عليه الصلاة والسلام " قال الله تعالى " فلا شك أن اللفظ والمعنى من الله " وأما الحديث النبوي" فاللفظ من الرسول والمعنى من الله" لأنه قال " وما ينطق عن الهوى إن هوَ إلا وحي يوحى "
300- راوية"أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس عن جابر "الأصل فيها أنها محمولة على السماع والاتصال " حتى لو عنعن حتى يدل دليل أنه قد دلس .. هذا وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

أخوكم : أبو الهمام البرقاوي
من كان عنده استشكال أو نصيحة أو تعقيب فليتفضل بالمراسلة من هنا { shebl_otibah@hotmail.com}


 

فتاوى وبيانات