القارئ الصغير في الغالب ، يساوي المؤلف الصغير ، وتحضرني هنا حكمة ملهمة
تقول : " طفولة بلا كتب طفولة محرومة " .
فإن كنا قد حرمنا في الصغر نحن الاباء من الكتب ، فدعونا نجعل هذا العالم
الجميل ( عالم الكتب ) خيارا متاحاً لأبنائنا .
ولأن الكتاب دائما يأتي بالمفاجآت الجميلة ، فتخيل يوماً أن يفاجئك إبنك "
بمؤلف صغير " في بيتك يمسك بقلم وورقة ويكتب لك شيئا يفاجئ العالم . أتذكر
إقتباس قرأته في متعة القراءة لـ : دانيال بناك "أعطتني أمي دفترا لإلهائي
عن إزعاجها فعلقت في الكتابة ".
دعوت صديق في رمضان الفائت على وجبة الإفطار وعندما جلسنا لشرب الشاي ،
وإذا به يقدم لي الأدراج الأربعة كتاب جذاب متوسط الحجم يحمل إسم إبنته "
مريم " .
لا تتخيلون حجم سعادته وفخره ، وهو يقلب صفحاته ويروي لي قصة تأليفه
واللحظات التي مر بها الكتاب . وقد تحقق حلمها عن طريقه ، دعم كامل بطباعة
السلسلة لمؤلفته الصغيرة – مريم بنت منصور الخالدي .
فاجأني الإهداء – حرفيا – في تلك الليلة . حتى أني أعدت عليه طرح السؤال
أكثر من مرة " هذه ، بنتك .. بنتك .. وهو يقول : نعم ، نعم ".
" الأمل العميق ، بأن أبناءنا قادرون على الكتابة " .
وقررت من تلك اللحظة أن أحتفل بكتاب مريم على طريقتي . أن أرويه على شكل
قصة !.
شاركوني أراؤكم وقصصكم :
fmh0021@gmail.com
02/02/1448هـ
16/07/2026 م