لبس النظارة لا يعني جودة القراءة...!

د.حمزة بن فايع الفتحي
@hamzahf10000


• ليس أشق على المرء العاقل، من أن يضع نفسه في غير موضعها، ويُنزل عقلَه منزلا صعبا.

• الحقائق تكون دعاوى كثيرا، عند الثقلاء والمجادلين والهارفين بما لا يعرفون ..

• كيف يفقه المرء اذا أصر على الكلام بلا علم، أو طاش صوابُه، ونقل الجهالة موضع الوعي والفهامة ؟!

• كدعواك كلٌ يدعي صحة العقلِ// ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهلِ !

• كم مدعٍ للدعوة بلا تأهل، ولاعق للثقافة بلا طعومة، ومنتحلٍ للفكر بلا زي صحيح..!

• فليس له كتْبٌ هنالك أو فكرُ// وما غره إلا الممادحُ والغمرُ

• تصدر الجهال فانكشفوا في لحظات، وعديمو الفكر، بلعتهم الأيام،،! والسبب التصدر بلا تأهل، والظهور دون سطور...!...

• ليس كل من اشترى الكتب بات عليما، أو شمّها صار فَهيما ، وكذلك لابسو النظارات ..! ليس من ديمة النظر، أو سهر الليالي والساعات.

• القميص الجميل كثيرا ما يبعث على الاحترام، فإذا ما تكلم صاحبه وانكشف عقله، ترك الناس قميصه وجماله، وكذلك الأفكار والطروحات .

• في مثل عالمي: لبس النظارة لا يعني القراءة ولا جودة القراءة...!

• بقدر ما أفادتنا ثورة المعلومات، إلا أنها كشفت المدعين والثقلاء وأرباب الضوضاء والفلاشات الخاوية، والحسابات المتكررة والدخيلة..!

• ثمة ثقافة وثمة تهريج ثقافي، ومن يعتقد النقد الفكري كملهاته بمباراة كرة قدم،،، فالرياضة أنفع لعقله..!

• قادة الفكر هم من تمكنوا علميا، وفقهوا واقعيا، وأعلنوا روح المبادرات .

• الفكر التشغيبي التشاكسي مدعاة للتهمة والتخلف والفرقة، وسخرية الآخرين .

• لكل فن دخلاء ومجاهيل، يحسبون أنهم يحسنون صنعا، أو أنهم على شيء.،! والتلاقح الفكري التطبيقي يكشفهم للخلائق .

• قديما في الوسط العلمي قالوا: من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب .!

• من الحنَق والحمق أن تصارع بلا مبادرات مطروحة، او رؤى تنويرية متقدمة .

• فهم الأدلة وحضورها في الصراعات الفكرية، مقدمة للرضا العلمي والوجاهي ، وإلا كان صاحبها في مغبة السذاجة والغباء الشبه العمد .(( قل هاتوا برهانكم )) سورة البقرة .

• ولوج بوابة النقد من نافذة الجهل وسوء الفهم والإثارة الفارغة، أو الاتهام المبطن، والضجيج الإعلامي، مما يربأ المفكر عنه، وحتى الصحفي البسيط إذا احترم نفسه وعقله.

• الهوس الإعلامي والبحث عن الحضور أضر بكثيرين، وجرعهم مرارات الاستعجال .

• الساحات الثقافية تتسع لكثير من المبادرات، إذا حمل أصحابها هم الإصلاح المجتمعي والبناء الفكري.

• يتنازع البشر على جدول صغير، وفِي الأرض ينابيع متدفقة، ولكن الجبن وضيق الأفق يحول عنها.

• المثقف فكر وإنتاج، وحضور ومبادرة، وتفاعل وآراء مبتكرة .
 
• النقدات الخاوية تكشفها ضعف الأدلة، وغِل التحامل ، ودوافع الاجتثات ، والتقاعس الاجتماعي.

• ثمة تهييج تويتري، وإذا خلت أدلته ومعطياته المقنعة، تبخر سريعا، وذاب كما يذوب الملح في الماء .

• بطالة الداعية والمثقف تحملهما على النقد اللاذع، والتهجم العاتي، والافتراء الضاحك، والذي يذكرك بشر البلية ما يضحك...!

• ليست الثقافة جعجعة بلا أدلة، أو تهم بلا شواهد، أو ضوضاء بلا فائدة، فإنما ينبعث الصراخ من الأوعية الفارغة .

• مشكلتك الذاتية والعقلية لا تحملها مجتمعا سعيدا عرف دربه، ومهر مسيرته .

• لبسَ نظارةً، وحمل الكتاب، وسافر وحضر.... ولكن الفكر كما هو، والرصيد لم يتجدد.

• المظاهر باتت فتنة لكثيرين، ومن المؤسف التعلق بها واعمتادها أبلغ من الجوهر والمضمون (( إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم... )) .

• في المجتمعات المتخلفة يسهل الهدم والتعكير ويستصعبون البناء والتغيير ، ويحملهم الهوى على انتهاش بعض .(( ولكن في التحريش بينهم )).

• محاربة مبادرات الآخرين ودرجات نجاحهم، وأنساق إصلاحاتهم أولى مقدمات التخلف العربي، ويشمّعها المستبد الحانق بشماعة الإرهاب والتطرف .

• لو دعمت الإيجابية في حياتنا دعويا وثقافيا واجتماعيا وخيريا وإداريا، لتجاوزنا بنيات الطريق وارتقت معالمنا ومقاصدنا .(( ما ضربوه لك إلا جدلا )) سورة الزخرف .

• أزمة سوء الفهم الدعوي والثقافي والاجتماعي متجذّرة، بسبب عدم التأهيل العلمي والعقلي، وخلائق تضحك ولا تبالي : وفِي كل يومٍ يولد المرء ذو الحِجى// وفِي كل يوم ذو الجهالة يُلحدُ .!

• الحياة مزرعة للغراس، وميدان للتنافس، وحدائق لشم الهواء، فكن معروفا بالبناء والإحسان، وليس بالهدم والسلبية، فلأن توقد شمعة، خير من أن تلعن الظلام مائة مرة..!

١٤٣٨/٨/٩