تراجم مختارة ومختصرة من كتاب : البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع ،
للإمام الشوكاني ( ت 1250هـ)
ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ
(1)
***
إبراهيم الكينعيّ (ت 793هـ) : كان عالما عابدا زاهدا تاجرا شاعرا يجمع
المال لينفقه على أهله وأقاربه وعلى من يقصده من الناس ، يغضب إذا مُدح ،
ويستبشر إذا نُصح.
(2)
***
إبراهيم الباعوني (ت 870 هـ ) : شيخ الأدب في زمانه ، تولّى عددا من
المناصب ، وكان يرد شفاعات الكبراء ، ويصمم على الحق ، دفن على سفح قاسيون.
من شعره :
سلِ الله ربّك ما عنده () ولا تسأل الناس ما عندهم
ولا تبتغي من سواه الغنى () وكن عبده لا تكن عبدهم
(3)
***
إبراهيم اليعمري (ت 1223 هـ) : أخذ العلم في فنون مختلفة ثم عكف بعد طلب
العلم على العبادة والعمل بعلمه ، وتحلّى بالزهد واشتغل بخاصة نفسه.
(4)
***
إبراهيم ابن السلطان شيخ ( ت 823 هـ) : كان أميرا شجاعا ، عفيفا عن أموال
الناس ، سمّه أبوه السلطان بعد أن وصلته وشاية كاذبة ، ثم ندم وعالجه وسلم
من الموت ، لكن أحد الحسدة دس له سما فمات. ومن تواطؤا على قتله ماتوا كلهم
بعده بزمن قصير.
(5)
***
إبراهيم الرباط ( ت 885 هـ ) :عالم بارع في فنون عديدة ، تنكر له الناس
وآذوه ، وكفره عدد من العلماء حسدا ، فرحل إلى دمشق ومات فيها.
(6)
***
إبراهيم ابن خليل البرهان ( ت 841 هـ ) : قرأ الحديث على مئتي شيخ ، وفي
الشعر روى عن بضع وثلاثين ، وفي العلوم الأخرى نحو الثلاثين ، وقرأ
"البخاري" أكثر من ستين مرة ، و"مسلم" نحو العشرين ، مات مطعونا وهو يتلو
القرآن وقد قارب التسعين.
(7)
***
أحمد ابن شهاب الدين الأذرعي ( ت 783 هـ ) : كان يقول الحق وينكر المنكر ،
محبا للغرباء محسنا لهم ، سريع الكتابة ، فقد كان يكتب في الليل مصنفا وفي
النهار مصنفا.
(8)
***
أحمد بن حسن الزهيري ( ت 1214 هـ ) : أديب وشاعر ، وله في الوعظ طريقة حسنة
، لا يمل سماعه ، ويستشهد كثيرا بالأشعار التي ترقق القلوب.
(9)
***
أحمد بن عامر الحدائي ( ت 1197 هـ ) : برع في الفقه والفرائض ، في لسانه
ثقل لا تكاد تُفهم عباراته ، وكان يغضب إذا بلغه ما يخالف الشرع ، وكان
مواظبا على التدريس ، حتى وقت المطر الشديد الذي يمنع الشباب والأقوياء من
الخروج ، كان يخرج ولا يمنعه مانع.
(10)
***
أحمد بن عبد الرحيم ابن الزين العراقي ( ت 826 هـ) : برع في فنون عدة ،
وأذن له غير واحد من شيوخه بالإفتاء ، ودرس وهو شاب في حياة أبيه ، فقال
أبوه :
دروس أحمد خير من دروس أبه () وذاك عند أبيه منتهى أربه
عزل من قضاء مصر لتصميمه على الحق ، وتنغصت معيشته بعد العزل ، لكنه أكب
على نشر العلم حتى مات.
(11)
***
أحمد بن علي السبكي ( ت 763 هـ ) : قال الذهبي : (الإمام العلامة المدرس
... له فضائل وعلم جيد، وفيه أدب وتقوى، ساد وهو ابن عشرين سنة...) لغوي
أديب فقيه عابد سريع الدمعة كثير الصدقة والحج.
(12)
***
أحمد بن لطف الباري ابن الورد ( ت 1282 هـ ) : خطيب صنعاء ، ولي الخطابة
وهو دون العشرين ، فقام بها قياما فريدا ، مع طهارة ورصانة وعفة ، وعد من
العلماء وهو حديث السن ، ثم فجأة ترك الخطابة وانجمع عن الناس.
(13)
***
أحمد بن علي العسقلاني المعروف بابن حجر ( ت 852 هـ ) نشأ يتيما ، حفظ
القرآن وهو ابن تسع ، وفي العشرين حبب الله إليه فن الحديث ، وتصدى لنشره
وقصر نفسه عليه ، بدأ في شرح البخاري سنة 817 هـ ، وانتهى منه سنة 842 هـ ،
وكان يخصص لكتبة الشرح ذهبا يفرقه عليهم ، وأولم في ختام شرحه وليمة عظيمة
حضرها ووجوه أهل مصر من علماء وأمراء وفضلاء.
(14)
***
أحمد ابن حجر الهيثمي ( ت 973 هـ ) : برع في فقه الشافعي ، واختصر "الروض"
للمقري ، وشرع في شرحه ، فأخذه بعض الحساد ومزقه ، فعظم الأمر على الشيخ ،
واشتد حزنه ورحل لهذا السبب عن مصر إلى مكة ، وبها توفي زاهدا عابدا عالما.
(15)
***
الحسين بن محمد الطيبي ( ت 743 هـ ) : كان غنيا أول عمره ، وافتقر من كثرة
الإنفاق والصدقة ، شديدا على الفلاسفة والمبتدعة ، متميزا في استخراج
الفوائد من الكتاب والسنة ، وله مجالس مشهودة في الحديث والتفسير ، توفي
وهو ينتظر إقامة الصلاة متوجها للقبلة.